في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Jun 15, 2008

JUNE 16-ISSUE 275| SHYAMALAN: is he "Happening" | Julie Taymur's Titus | Abu Sief's Full Filmo.


|*| COVER |*|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ANDREI RUBLYOV **** (1966)



حين أنجز أندريه تاركوفسكي فيلمه الروائي الطويل الثاني »أندريه روبلوڤ« وجد نقاد الستينات وجه التشابه بين الموضوع وبين مخرجه: كلاهما فنان يبحث عن الروح. غداً الحلقة الأولى من مسلسلنا
الجديد: أندريه روبلوف.... لا أحد مثله



|*| COMMENTARY | تعليق |*|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حاضر م. نايت شيامالان
في العدد 267 كتبت هنا عن »مستقبل م. نايت شيامالان« وقلت أن مستقبله مرهون بإذا ما كان جديده
The Happening
سينجح بين الجمهور والنقاد او لا٠ ذلك أنه بعدما تمتّع بالنجاح من »الحاسّة السادسة« الى »غير قابل للكسر« ثم »إشارات« وقليلاً في »القرية«. ثم كيف غطس بعد ذلك في »السيدة في الماء« وهو الآن، في فيلمه الجديد »الحدث« يحاول أن يسبح من جديد لشاطيء الأمان مؤكداً لمنتقدي فيلمه الأخير إنه لا يزال في أفضل حالاته الفنية٠
الآن المستقبل أصبح الحاضر وهو يبدو خليطاً من المواقف: الجمهور أقبل على الفيلم بسبب فضوله (وهذا لا يعني أنه معجب به) والنقاد هاجموه في مجملهم. رأيي سأكتبه لاحقاً، لكن هنا والآن أكتفي بالقول أن مستقبل شيامالان ليس الآن أفضل مما كان عليه سابقاً. الفيلم الجديد لا يبدو، رغم ما قيل فيه، الكلمة الفاصلة ذلك أن توسّطه المنطقة الرمادية بين النجاح الكلي والإخفاق الكلي بمثابة إستمرار لما كان عليه الحال قبل هذا الفيلم٠
على ذلك، إذا ما جمعت إيرادات أفلام هذا المخرج تكوّنت عندك صورتان: واحدة تقول أن شركات الأفلام لا زالت تنجز بسببه إيرادات جيّدة، ما يعني أنه لن يتحوّل الى ع ع ع (أي عاطل عن العمل) وأن هذا النجاح في الوقت ذاته مشكلة، او بالأحرى عبء إذ عليه أن يحقق أفلامه كما يريد وكما يتخيّل أن الجمهور يريد في نفس الوقت. إذا أخفق مستقبلاً فإن صاحبنا هذا لن يتحوّل الى ع ع ع بل الى ع ع ع ع (أي إلى عاطل عن العمل علطول)٠
للتذكير هذه هي أعمال المخرج السابقة وكيف استقبلت نقدياً وتجارياً وتقييمي لكل واحد منها... ولتقريب الصورة الى الأذهان... عليك أن تتخيّل رجلاً يحمل علب أفلامه ويهبط الدرج٠
The Sixth Sense (1999)


$$$$ الجمهور
**** النقاد
*** هذا الناقد
------------------------
Unbreakable (2000)
$$ الجمهور
*** النقاد
**1/2 هذا الناقد
------------------------
Signs (2002)
$$$$ الجمهور
*** النقاد
**1/2 هذا الناقد
------------------------
The Village (2004)
$$$ الجمهور
*** النقاد
** هذا الناقد
------------------------
Lady in the Water (2006)


$1/2 الجمهور
** النقاد
*1/2 هذا الناقد



|*| FILM REVIEW |*|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حينما غازلت جولي تايمور وليام شكسبير
TITUS ****
------------------------------------------
Across the Universe لم يلق فــيلم جـولي تايمور الجديد
النجاح الذي كان يستحقّه، وهو رغم مشاكل فيه، من تلك الأعمال
التي يهواها الباحثين عن اللمسة الفنية الخاصّة . وكان معظم من
شاهد فيلمها الجيد السابق مع سلمى حايك وألفرد مولينا وعنوانه
Frida
أحبّوه لنجاحه في عرض سيرة حياة فنّانة بأسلوب فني. لكن مـاذا
عن فيلم تايمور الأول الذي لا يزال -على الأرجح- الأفضل بين كل
أفلامها الثلاث؟ الجواب في المقالة النقدية التالية
------------------------------------------

جولي تايمور مع أنطوني هوبكنز حين أخرجت »تايتوس«٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اعتاد بعض المؤرخين ومنذ أجيال بعيدة النظر الى مسرحية ويليام شكسبير‮ »‬تايتوس اندرونيكوس‮« ‬بعين الريبة مفترضين أن شكسبير لم‮ ‬يكتبها،‮ ‬واذا فعل فهو لم‮ ‬يكتبها كاملة‮. ‬ويرجعون السبب الى اختلافها عن باقي‮ ‬تراجيديات شكسبير عنفها الشديدين،‮ ‬فالمسرحية عبارة عن حلقات انتقام من بضعة أطراف تأخذ أبعادا دموية‮ ‬وتحتوي‮ ‬على قطع ايدي‮ ‬وتمثيل بالجثث والاغتصاب وحالات أخرى من الشذوذ‮. ‬
والعديد من الذين لا‮ ‬يرتابون في‮ ‬أن شكسبير مؤلف هذه المسرحية التراجيدية،‮ ‬يعتبرونها أسوأ ما كتب‮. ‬لكنها في‮ ‬الحقيقة ليست كذلك،‮ ‬والعنف الذي‮ ‬يغلفها ما هو الا تعليق على أحداث جرت في‮ ‬محيطه وزمنه وما تزال تجري‮ ‬في‮ ‬محيطنا نحن وزمننا ما‮ ‬يجعلها عملا‮ ‬يتخطى،‮ ‬كشأن أعمال الأديب الكبير،‮ ‬الأزمنة بجدارة‮.‬
جولي‮ ‬تايمور مخرجة ومصممة مسرحية وفنانة تشكيلية في‮ ‬الأساس تخوض عملية نقل هذه المسرحية،‮ ‬التي‮ ‬قلما اكترثت اليها السينما،‮ ‬الى الشاشة الكبيرة‮. ‬وهي‮ ‬التي‮ ‬كانت قدمتها على المسرح سنة ‮٤٩٩١ ‬كما سبق لها أن قدمت مسرحيتا شكسبير‮ »‬العاصفة‮« ‬و»ترويض المتمردة‮« ‬في‮ ‬العامين ‮٣٩٩١ ‬و‮٤٩٩١. ‬وهي‮ ‬كانت كتبت حينما قدمت‮ »‬تايتوس اندرونيكوس‮« ‬أن ما لفت نظرها في‮ ‬المسرحية هي‮ ‬أنها تعلق على ما‮ ‬يدور اليوم من عنف شديد‮ ‬يأخذ شكل حروب إبادة وتفرقة عنصرية واعتداءات مختلفة‮.‬
والفيلم‮ ‬يتبع‮ ‬هـذا المنحى من المعالجة‮. ‬
تقوم تايمور بتقديـم شخصية صبي‮ ‬من اليوم‮ ‬يلـج‮ عالم الأمس‮ ‬،‮ ‬وتنقل المسرحيـة من إطارها الزمني البعيد‮ الى ثلاثينات هذا القرن‮. ‬بذلك تؤكد علـى إستمرار ما ذهب اليه شكسبير في‮ ‬مسرحيته من إدانة للشر والذات الإنتقامية وبذلك تدين حروب اليوم كما أدانها وليام شكسبير في القرن السادس عشر (نشرت المسرحية أول مرّة سنة 1594) وما بعده٠



يفتح الفيلم على عيني صبي‮ ‬وراء قناع من كيس وَرَقي‮. ‬ترجع الكاميرا عنه في‮ ‬اللحظات السابقة لفورة خيالية حادة اذ‮ ‬يبدأ الصبي‮ ‬ببعثرة لعبه والألوان وكل ما على طاولة المطبــخ حيث كان‮ ‬يأكل ويلعب‮. ‬المزيج الصارخ مع حركة كاميرا لاهثة وموسيقى صادحة تعكس جوا موحشا منذ البداية تقطعه تايمور بنقل الصبي‮ ‬مباشرة الى ساحة رومانية تعج بالجنود‮. ‬انهم من الدمى التي‮ ‬كان‮ ‬يلعب بها الصبي‮ ‬وقد أخذت تتحرك فإذا بها جنود تايتوس العائدين من الحرب ضد قبائل‮ »‬غوث‮« ‬الشمالية‮. ‬المشاة بالزي‮ ‬الروماني‮ ‬يتقدمون مدرعات ودبابات تعود الى الثلاثينات،‮ ‬وهذا بمثابة إطلالة الفيلم المشبعة الأولى على ربط‮ ‬ينطلق من اليوم الى الأمس والأمس البعيد في‮ ‬تأسيس مشهدي‮ ‬واحد‮.‬
والقصة من هنا تتوالى حسب الأصل‮: ‬عودة القائد المظفر تايتوس الذي‮ ‬خسر معظم أولاده في‮ ‬تلك الحرب وانتقامه من الملكة بقتل أكبر أبنائها،‮ ‬ثم وقوفه الى جانب الامبراطور الروماني‮ ‬الشاب المنتخب الذي‮ ‬جر عليه المزيد من الويلات حالما تسللت الملكة الى قلب الإمبراطور فتزوج بها‮. ‬لكن الملكة انما تنفذ في‮ ‬أحيان كثيرة ما‮ ‬يخططه لها هارون،‮ ‬المغربي‮ ‬الأسمر الذي‮ ‬عاش عبدا لفترة طويلة وتحول الى جندي‮ ‬لكنه‮ ‬يشعر بالظلم الدائم بسبب عنصره‮. ‬انه عشيق الملكة الخفي‮ ‬وهو‮ ‬يكشف لها ما‮ ‬يريد من أوراق ويكشف لولديها الأرعنين ما‮ ‬يريد من أوراق ايضا ويحتفظ بأمل الخروج من ضرب كل الأطراف بعضها ببعض بفوز على الجميع‮. ‬في‮ ‬هذه الأثناء تتوالى المآسي‮ ‬في‮ ‬حياة تايتوس اذ‮ ‬يخسر ثلاثة آخرين من أولاده ويشرد واحد وتتعرض إبنته للأغتصاب على‮ ‬يدي‮ ‬ولدي‮ ‬الملكة وتقطع‮ ‬يديها ولسانها حتى‭ ‬تعجز عن الإدلاء بشهادتها‮.‬
لكن الأمور تسير في‮ ‬صالحه بعدما كشف اللعبة وألقي‮ ‬القبض على هارون الذي‮ ‬اعترف بما جناه ويكمل تايتوس خططه بالإنتقام من الجميع في‮ ‬حفلة عشاء‮ ‬يطعم فيها الملكة والامبراطور لحم ولديها دون علمهما،‮ ‬ثم‮ ‬يقتلهما قبل أن‮ ‬ينتحر بدوره‮.‬
حين مشاهدة‮ »‬تايتوس‮« ‬تتوالى عليك صور مصممة بعناية لكي‮ ‬تعكس الخيال الفني‮ ‬لدى تايمور‮. ‬كثير من اللعب الجيد بالتصاميم العامة والأزياء وحركة الكاميرا وهي‮ ‬تحسن الدمج بين العصور من دون أن‮ ‬يهتز تأثير عصر واحد او‮ ‬يضعف ذلك المنهل الزمني‮ ‬للمسرحية الأصلية‮ (‬كما حدث مع اقتباس باز لورمان‮ »‬روميو‮+ ‬جولييت‮«- ‬أدناه‮) ‬او‮ ‬يشوه منطلقاتها وميزاتها الخاصة‮.‬
هذه ليست مسرحية سهلة المعالجة اساسا،‮ ‬لكن المخرجة لديها قدرة على تطويع الصعاب مع الحفاظ على الخصائص دون مساس‮ ‬يذكر‮. ‬انها تخلق ترجمة مرئية للمادة تتميز بشجاعة الإقدام وبالإستفادة من المسافات الجغرافية في‮ ‬المشاهد الخارجية وتطويع الأماكن‮ (‬تم تصوير ثلثي‮ ‬الفيلم في‮ ‬ايطاليا داخل‮ »‬مدينة السينما‮« ‬والباقي‮ ‬في‮ ‬كرواتيا‮) ‬لمصلحة تلك الترجمة‮. ‬وهي‮ ‬لا تتوقف عن ايجاد الوسائل التي‮ ‬تستوحي‮ ‬منها المقارنات ما بين زمن الكتابة الأولى،‮ ‬والفترة الرومانية التي‮ ‬تخلقها وسيطا‮ (‬وهي‮ ‬الفترة الفاشية في‮ ‬حياة ايطاليا الحديثة‮) ‬والزمن الحالي‮ ‬عبر تكادس الايحاءات والمضامين كما عبر ولوج الصبي‮ ‬للعالم بأسره‮. ‬وهذا الصبي‮ ‬يتحول بالتدريج الى عضو فاعل في‮ ‬القصة،‮ ‬كما لو أنه نشأ معها‮. ‬
تمثيل ممتاز من جميع المشتركين‮ ‬يتقدمهم انطوني‮ ‬هوبكنز الذي‮ ‬يخلق مسافات ملحوظة بين أدواره في‮ ‬أفلام هوليوود الأخيرة،‮ ‬وبين أدواره في‮ ‬الأفلام التي‮ ‬تتمتع بقيمة أدبية وفنية في‮ ‬ميداني‮ ‬الكتابة والإخراج كما هو الحال هنا‮.‬

‮ ‬‮ ‬SOUNDTRACK
‮»‬تايتوس‮« ‬الموسيقى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تتألف موسيقى الفيلم من 22 مقطوعة كتبها إليوت غولدنثال تحاكي مشاهد الفيلم الدرامية جيّداً. مزيج من الكلاسيك والأوبرا مع قليل من الجاز تبقي الأذن منتبهة ومُثارة. هذه المقطوعات لديها روحها الخاصة بحيث تبقى معبّرة ومؤثرة حين سماعها منفصلة. تعاون غولدنثال مع المخرجة في أعمالها المسرحية كافّة٠
تقييم الناقد: ****‬‮ ‬



|*| MOHAMMED ROUDA'S FILM HOUSE- Salle 1
صلاح أبو سيف: ثمانية أيام لعرض كل أفلام عبقري السينما العربية٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الأمانة تقتضي تصحيح خطأ وقع بسبب الإلتباس حين الكتابة عن فيلم
صلاح أبو سيف »لك يوم يا ظالم« (العدد 272)، ففاتن حمامة لم تؤدي فيه دور
الفتاة الشريرة (هذا وصف يستحقّه دورها في »لا أنام«) بل دور بنت
البلد. عليه تصبح القراءة الصحيحة لفيلم »لك يوم يا ظالم« على النحو
التالي، وعذراً للخطأ٠

لك يوم يا ظالم- 1952
****
دراما نفسية يبرع فيها محمود المليجي في دور رجل لا يتوانى عن الجريمة للوصول لغايته مجسّداً الصورة الشريرة من خلال لقطات سوداوية معبّرة إتقن المخرج تنفيذها وتوظيفها٠ الفيلم من كتابة وفيقة أبو جبل المونتيرة الأولى لأبو سيف (هل كتبت الكثير غيره؟) وربما اقتبست فكرته من أحد أعمال إميل زولا، لكن التمصير على يدي نجيب محفوظ وأبو سيف متقن. هذا الدور الأول لفاتن حمامة كـ »بنت بلد« وأمامها محسن سرحان، عبد الوارث عسر، سعيد أبو بكر، فردوس محمد، محمد توفيق ، وداد حمدي، على كاسب ومحمد عبد المطّلب. عني أبو سيف كثيراً بحجم وزوايا اللقطات مختاراً ما يناسب المرحلة النفسية التي يمر بها أي من شخصياته الرئيسية، خصوصاً شخصية بطلته. ليس أن أبو سيف هو الأول عالمياً الذي أقدم على ذلك، وربما ليس الأول مصريا- المسألة بحاجة الى بحث- لكن توظيف هذه اللقطات جاء بانياً للجو وليس إقحاماً للكاميرا٠
----------------------------------------------
الحلقة الرابعة
.................................................................................
- 16-
الطريق المسدود- 1958
***
دراما أخلاقيّة ألّفها إحسان عبد القدّوس وكتب السيناريو لها نجيب محفوظ والحوار للسيد بدير. فاتن حمامة تعود في دور فتاة شابّة تركت بيت والدتها (زوزو ماضي) التي حوّلته تلك الئ دار للقمار والرذيلة. بطلتنا مندفعة للبحث عن الطريق الصحيح الذي لا يزال قائماً على الشرف والفضيلة وبعد تخرّجها من المعهد تنطلق الى الريف لتعمل هناك، لكن المفاجأة هو إدراكها أن الريف فيه ما يماثل المدينة من إنحلال وبؤر فساد. في بحثها عن خلاص تلجأ الى كاتب (أحمد مظهر) الذي يعتقد إنها منية سهلة في البداية، لكنه يعلن لاحقاً عن حبّه ويتزوّج منها. القصّة تحمل كل مفهوم عبد القدّوس المعتاد الذي قد نجده في عنوان رواية أخرى له هي »كلنا لصوص«. هنا يريد أن يقول أننا جميعاً، في المدينة والريف، أرذال. لكن الفيلم يحمل شغل أبو سيف الراقي على الممثل وعلى النواحي الفنية إجمالاً ما يغفر تلك المثالية الواضحة. لجانب فاتن حمامة وأحمد مظهر (مناسب دائما لشخصية الرجل الدغري) هناك شكري سرحان وقدرية كامل وملك الجمل ونعيمة وصفي ووداد الحكيم وعدلي كاسب وتوفيق الدقن .... رحمهم الله٠

-17-
هذا هو الحب- 1958
**1/2
دراما إجتماعية حول التقاليد الخانقة وموقف الرجل والمجتمع من عذرية الأنثى عالجها المخرج بخفّة ظاهرة عن سيناريو لمحمد كامل حسن وحوار للسيد بدير. لبنى عبد العزيز تعود لاعبة دور الفتاة التي تقع ضحية الإعتبارات الخاطئة في عمل قصد به المخرج مهاجمة تلك التقاليد والنظرة الرجالية صوب الموضوع. يحيى شاهين وماري منيب وعمر الحريري وحسين رياض وفردوس محمد وشفيق نور الدين وعبد المنعم إبراهيم٠

-18-
أنا حرة- 1959
***
مرّة أخرى يختار أبو سيف فاتن حمامة في إقتباس جديد عن رواية لإحسان عبد القدّوس (الثالث) ومشاركة نجيب محفوظ في السيناريو. هنا أيضاً يرتفع الإخراج عن مستويات باقي العناصر. القصّة هي من النوع ذاته الذي اشتهر عبد القدوس في كتابته لا شيء يبدو أفضل من أي شيء آخر. بطلة الفيلم تنشد الحرية من العائلة والوظيفة وتنتهي الى السجن. فاتن حمامة جيّدة كالعادة كذلك لبنى عبد العزيز. أيضاً من وجوه أبو سيف المتكررة شكري سرحان وزوزو نبيل وحسين رياض. إبن الكاتب، محمد عبد القدوس، له دور هنا. التصوير لمحمود نصر في خامس تعاون له مع المخرج بعد »الوسادة الخالية«، »لا أنام«، »الطريق المسدود« و»هذا هو الحب«٠

-19-
بين السماء والأرض- 1959
***1/2
كوميديا ناقدة لشرائح المجتمع مختارة من شخصيات واقعية تعبّر عنها كل من هند رستم ومحمود المليجي وعبد السلام نابلسي وعبد المنعم إبراهيم وسعيد أبو بكر والعديد من الممثلين المساندين. قصّة نجيب محفوظ تدور حول مصعد في عمارة يضم 14 شخصاً بينهم سيّدة حامل ونشّال ومجرم وفتاة تخشى الفضيحة الخ... يتعطل المصعد فيكشف كل عن حقيقته وخلفيّته. في غمار ذلك لا تخرج الأحداث من المصعد الى الشارع كلما كان ذلك ممكناً في لفتات موازية. الكوميديا التي يرصدها المخرج تتأتى طبيعياً من الوضع كما من الشخصيات كذلك الأنماط المختلطة التي تجد نفسها في المصعد. الملاحظ أن التوليف مرّة أخرى، وبعد إنقطاع، لإميل بحري الذي لم يسند إليه أبو سيف مونتاج أي فيلم من كتابة أديب وأبقاه للأعمال الواقعية والمتنوّعة٠

-20-
لوعة الحب- 1960
لم يُشاهد

دراما عاطفية حول شادية المتزوّجة من أحمد مظهر سائق القطار والتي تقع في حب عمر الشريف٠


غداً: الحلقة الخامسة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2008


Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular