في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Jun 10, 2008

JUNE 11 |ISSUE 271 | THE LONG GOODBYE: Dino Risi | FILM HOUSE: The Shadow-2 | You've got Mail


|*| PRE-SCREENING | قبل العرض |*|
ــــــــــــــــــــــــــــــــ |*| ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


لقطة من »أماركورد«، (1974) أحد أفضل أفلام العبقري فديريكو فيلليني. في هذا المشهد يحاول الشاب الصغير (غالباً ما هو الشخصية الأقرب الى المخرج) البرهنة على رجولته بحمل صاحبة دكّان بيع التبغ، لكن من الواضح أنه لا يستطيع والسبب في تركه يحاول جهده هو أنها كانت تشعر بلذّة واعدة نفسها بتطوّر عاطفي سريع... الأمر الذي لم يقع٠



|*| CLOSE-UP |*|
ــــــــــــــــــــــــــــــــ |*| ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قابلت في كان المخرج أحمد عاطف الذي بلطفه وكياسته وشجاعته تقبّل مني النقد الذي كتبته عن »الغابة«، فيلمه الروائي الأخير. بالطبع كان له رأي آخر واستفسارات لكن المقالة لم تكن معي لكي أجاريه كثيراً في نقد النقد وقلت له: إذا كنت تعتقد أني أخطأت الحكم علينا أن نحدد الأخطاء وإذا كان معك حق فسأعتذر علنا٠
وبعد عودتي وجدت إحدى المواقع نشر صورة له على البساط الأحمر مع مقالة تدين السينمائيين المصريين الذين يقومون بإستئجار البساط الأحمر المؤدي الى قاعة قصر المهرجان للإيعاز بأن الفيلم عُرض هناك عرضاً رسمياً. وكنت أعتقدت أن هذه العادة توقّفت في عامها الأول حين قام فناني وفنيي فيلم »حليم« بمثل هذا الإستعراض لغاية القول أن الفيلم عرض رسمياً، لكني لا أعتقد أن نيّة المخرج عاطف كانت مشابهة ولو أنه رجل أعمال ذكي عرف ذلك او لم يعرف. إنه على الخطى الصحيحة التي آمل أن تصل به الى تحقيق ما يحلم به من إنتشار وهو حلم لابد أن لا يموت في داخل أي فنان بصرف النظر عن الرأي في أعماله. لم يولد أي منا وفي فمه معلقة ذهب من المعرفة. هذه تأتي مع الممارسة ومع النضج وبالكثير من الحلم للأفضل وإنجاز شروط تحقيق ذلك الحلم. الباقي على الله٠



|*| MAIL | لديك بريد |*|
mohammedrouda@yahoo.com

الصديق حسين الخبّاز من البحرين يعود للكتابة طارحاً عدّة تعليقات مفيدة وجملة من الاسئلة المهمّة وينتقل الى صلب الحديث بعد التقديم فيقول

(1)
اتفق مع اغلب التقييمات التي وضعتها حول أفلام المخرج, وبالخصوص تلك التي تخص »امبراطورية الشمس«, ولكن لدي ملاحظة حول اسباب التقييم المتوسط لفيلم »إنقاذ الجندي ريان«، فأنا اتصور أن الفيلم يستحق الأربع نقاط (الممتاز) قياساً لجماليات عديدة لسنا في صدد سبرها، ولكن ملاحظتي ليست في هذه الجماليات، انما لاعتقادي انك اعطيته هذا التقيم نظراً أو قياساً للرائعة الانسانية »الخط الأحمر الرفيع«٠
وقبل زج رأيي حول سبيلبيرج، لابد أن اضع رؤيتي حول إن كانت السينما صناعة أم رسالة، رغم أني ميال نحو الثاني (الرسالة) إلا أنني استطيع أن اسمّي سينما الصناعة/الترفيه بالسينما الجميلة والمقبولة. صحيح ان سبيلبيرج يعتبر مخرج تجاري (قياسا بعدد الأفلام التجارية التي انتجها واخرجها) إلا انه يبيعك فيلم تجاري في شكل فيلم جاد أو تحفة، كأنه يبيعك شطيرة فلافل مغلفة بكيس مكتوب عليه ماكدونالدز، ولكن, ومع وجود هذه الخصلة فيه، إلا اني اقدّره واهتم لمتابعة ما يقدمه أول بأول، لأنه يجعلك تدفع تذكرة السينما وعندما تخرج لا تندم أبداً . .. ومع حبي له، إلا انه بلا عمق، أو انه يملك عمق، ولكن عمقه لا يشبه عمق برغمان أو الصاعد مؤخراً ألخاندرو غونغارس٠

محمد رضا: هذه وجهات نظر متشابهة علماً بأن
النجوم الثلاث لفيلم »إنقاذ المجنّد رايان« تعني جيّد
وليس وسط٠

(2)
بخصوص اختيار ( هاريسون فورد) للبحث عن الجمجمة الكريستالية، فأنا استغرب من توافق الكثير من النقاد والكتاب حول ان هذا الممثل قد شاخ وقيامه ببطولة الجزء الرابع من السلسلة ما هي إلا كذبة كبيرة.!! نعم انا استغرب هذا الرأي رغم توافق الكثير من النقاد الذبن احترم رأيهم، ولكن ومع هذا الاحترام فأنني لم أجدك قد قدمتَ سبباً وجيهاَ وفني يسند رأيك٠

بل وأكثر من ذلك، فأني أجد أن اختيار فورد كان موفق للغاية، لأثبات أن المغامرة والشجاعة ليست حصراً على الشباب، ولأعطاء دفعة حماسية للشباب حتى يغار من هذا الختيار. ناهيك ان الفيلم من اوله لآخره فنتازيا في فنتازيا وما كان حري منه أن يقدم شييئاً واقعياً ينسجم مع العقل البشري, بل مع الخيال البشري٠

محمد رضا: لم أعب على إختيار هاريسون فورد بل ذكرت ما
ذكرته حول إختياره من باب أن الممثل بات أكبر سنّاً من أن
ينجرف لهذا الدور. لكن لم أذكر قناعة أخرى وهي أن المخرج
وكاتبه ستيفن زيليان (أعتقد) وجدا له المخرج اللائق فلم يحاول
أن يبدو شابّاً او متصابياً بل كان مقنعاً فيما ذهب إليه

(3)
أكيد، أنا مع قيام الدولة بدعم السينما، ليس لسبب اقنصادي وانما لسبب فكري وثقافي، فلو ان الثقافة/السينما كانت هي المحرك واللغة الفعلية للشعوب, لما وصلنا إلى ما وصلنا اليه. ففي الدول العربية تكون الغلبة إلى التابو لا أقل ولا أكثر. وليس إلى الثقافة والسينما، والوضع الحالي والمشاكل الآنية لا تنفع معها اسلحة دمار شامل ولا سياسة و دبلوماسية، إنما تحتاج إلى سحر لا تملكه إلا السينما أو ما شابهها

المحرر: كلام جميل٠

(4)
بخصوص الأفلام القصيرة، فأوجه لك الشكر مع الناقد "جرجورة" من "السفير" على هذا الكم الرائع، واتمنى ان تسرد قائمتك لأفضل الأفلام القصيرة التي شاهدتها قديماً وحديثاً ونكون لك شاكرين٠

المحرر: لم أكتب قائمة بأفضل الأفلام القصيرة التي
شاهدتها وللغاية عليّ أن أعود الى سجلاتي. سيأخذ
هذا وقتاً لكني سأنجزه إن شاء الله قبيل نهاية الشهر٠
إذا لم أفعل ذكّرني٠

(5)
حول مراجعات الأفلام، اعلم انك كتبت الكثير من المراجعات، فأنا هنا اريد سؤالك حول الموسوعة التي سبق وأن اشرت اليها مسبقاً والتي ستشمل جميع مشاهدتك، فالسؤال حول الخطوات الفعلية التي قمت بها لدفع هذه الموسوعة إلى المطبعة؟ وهو التاريخ التقريبي لصدورها (وهذه الأخير سؤال إجباري هههه )، وحتى موعد الصدور
فيحدث ان احتاج إلى قراءة رأيك في فيلم ما، فأين استطيع البحث (حالياً) على مكان يحتوي على اغلب المراجعات خاصتك؟

بالنسبة للموسوعة هناك مفاوضات جارية مع جهتين
أحداهما لبنانية والأخرى خليجية. ويا ليت هناك عروضاً
أكثر لأني أخشى أن يبقى هذا الجهد ما بين بالي وأوراقي
والكومبيوتر الخاص بي. ثلاثة نلعب البينغ بونغ معاً. عمل
كهذا مكلف جدّاً لكن الأكثر كلفة هو أن لا يتحقق٠

بالنسبة لكتاباتي القديمة تجدها حتى الآن على النحو التالي
http://www.alkhaleej.ae./ أرشيف صحيفة »الخليج« الإماراتية
حيث أنشر هناك كل يوم أحد ويومياً حين أغطي بعض المهرجانات
http://www.al-jazirah.com/ أرشيف صحيفة »الجزيرة« السعودية
حيث أنشر هناك كل يوم جمعة
http://www.aljarida.com/aljarida/ أرشيف صحيفة »جريدتي« الكويتية
وأنشر هنا في أيام غير محددة
كذلك تجدني وتجد العديد من الزملاء في موقع حسن حدّاد الذي لا يُستغنى عنه وهو
http://www.cinematechhaddad.com/Cinematech/Cinematech.htm

أربعة أعداد من »كتاب السينما« (من العدد الأول الى
الرابع) مفقودة الآن (لكني سأعمل على إعادة نشرها)
والعددين الخامس والسادس على وشك النفاذ وتجدهما
في هيئة الثقافة والتراث في أبو ظبي. كذلك العدد السابع
من هذا الكتاب الذي صدر مؤخراً٠ هذا الكتاب هو مجموعة
موسوعية بدورها إذ أورد فيه معظم ما أشاهده في خلال
عام والعدد المقبل سيصدر مع مطلع الشهر المقبل إن شاء الله٠

(6)
هنا اضيف اقتراحات وحفنة من الأسئلة, التي من الممكن ان تفتح أو تقترح عليك عناوين تصلح للكتابة لاحقاً

أولاً: رأيك الصريح في يوسف شاهين

ثانيا: النقاد العرب لم يستطع الكثير منهم تأسيس وصقل المتفرج العربي، بل سعى الكثير منهم وراء الحصول على تذكرة مجانية لحضور المهرجانات

ثالثاً الأفلام الكلاسيكية ترتفع قيمتها الفنية ويرتفع تقييمها مع تقدم السنوات

رابعاً: أهم المخرجات في التاريخ السينمائي
خامساً: أهم أفلام السيرة الذاتية

سادساً: كيف يستطيع المواطن العربي دراسة فن السينما ( الوجهات / التكاليف / الملاحظات)٠

محمد رضا: رأيي في يوسف شاهين مخرجاً هو التالي
وبإيجاز: فنان كبير في تاريخ السينما العربية لا ريـب٠
لكن في خلال العقدين الأخيرين اتّكل على دوره وشأنه
أكثر مما سعى لتطوير نفسه وبذلك بقي حبيس أسلوبــه
الخطابي المتبلور في سينما جيّدة القواعد البصرية لكنها
المضروبة بالفكرة الذاتية: إنها رؤيته أكثر مما يجب. إنها
عنه أكثر مما كان يستدعي الأمر. عن نفسه حين لا يوجد
لديه ما يضيفه، ما يبلور جانباً نفسياً غير صحي وفنيّاً
غير مجدٍ . بكلمات أخرى أحبه لشخصه. أحبّه لماضيه
ولأفلامه الأولى وكيف شق طريقه بلغة سينمائية نافذة الى
أن باتت أعماله خارجة من الإنسان الآخر الذي فيه٠

النقاد العرب ليسوا رجلاً واحداً بل نحو خمسين كاتب. بعضهم
يفهم أكثر من البعض الآخر لذلك التعميم يظلم الجيّدين منهم٠
هناك جيّدون إنما لغة التواصل لا تدخل في قاموسهم. يعتقدون
أنهم بمنأى عن فعل شيء للإرتباط بالقراء وتكوين جمهور او
صياغته، كما تكتب. هذا لا يعني أنهم ليسوا جيّدين. هناك آخرون
لا يجيدون الكتابة أساساً فكيف لهم أن يصيغوا شيئاً صحيحاً؟

الأفلام الكلاسيكية: بعضها ترتفع قيمته بمرور الزمن لكن هذا لا
شك يعني أن نقاد الفترة لم يقدّروا الفيلم حق تقديره٠

أهم المخرجات في تاريخ السينما: حتى أجيبك عليك أن تحدد: أهم
في ماذا؟ أهم في الإجادة؟ الأهم نسبة لإنجازات تاريخية؟ الأهم
كتعبير عن سينما معيّنة؟

أهم أفلام السير الذاتية: الخمسة التالية هي الأهم عندي
المواطن كاين- لأورسن وَلز (1941)٠
بوني وكلايد- لآرثر بن (1967)٠
الرجل الفيل- لديفيد لينش (1980) ٠
بات غاريت وبيلي ذ كِد- سام بكنباه (1973)٠
جدير بالمجد- هال أشبي (1976 )٠
لكن هذا ما هو على »راس لساني« كما يقولون . القائمة تطول٠

دراسة فن السينما: باستثناء المدارس الغربية تقصد؟ أقرأ
النقد الجيد وشاهد الأفلام القديمة قبل الحديثة واكتب
لناقدك المفضّل رسالة طويلة أسأله فيها ما شئت٠

(7)
هذه عنواوين ربما تستفزك قليلاً للكتابة عنها في يوم ما
لا ادري إن كنت قد اعددت قائمتك لأفضل ما شهدته ؟ إذا كان ذلك، فأتمنى اضافتها في القريب العاجل ٠
ولا اعلم ايضاً، ان كنت تملك معلومات حول عمل (دانييل دي لوس) القادم ؟

المحرر: منذ أن كتب لي الصديق الكويتي (الذي توقّف عن الكتابة بعد
ذلك) وأنا أحك رأسي. الإختيار صعب لكني سأقوم به قريباً٠
بالنسبة لفيلم دانيال داي لويس المقبل: كما تعلم هذا الممثل يتأنّى
كثيراً في إختيار أعماله، لكن هناك خبر ليس مؤكداً بعد ورد في الشهر
الرابع من هذا العام ومفاده أنه سيشترك مع نيكول كيدمان في
بطولة فيلم عنوانه »تسعة«٠



|*| THE LONG GOODBYE | الوداع الطويل |*|
ــــــــــــــــــــــــــــــــ |*| ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Dino Risi, Italian Director of the
original "Scent of a Woman" Dies
at 91.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


انتمي المخرج دينو ريزي الى مجموعة المخرجين الإيطاليين الذين تعاملوا مع موضوعات إجتماعية، غالباً بروح كوميدية وعلى نحو واقعي، في النصف الثاني من الخمسينات وحتى مطلع السبعينات أمثال بيترو جيرمي، إيتورا سكولا وألبرتو لاتوادا. وهو جيل تبع فيتوريو دي سيكا وروبرتو روسيلليني وفرنشسكو روزي، الذي تعامل والواقع الإيطالي بعد الحرب٠ لكن في حين أن واقعية روسيلليني وروزي ودي سيكا وسواهم الأولى خاضت مواضيع وشؤون جادّة معظم الوقت، فإن واقعية ريزي، جيرمي، سكولا ولاتوادا، كما مارير مونيشيللي أحياناً، اندمجت مع سياق الكوميديا وسُميت في إيطاليا بإسم »الواقعية الوردية« هذا قبل أن تحتل مكانتها سريعاً بسبب نجاحاتها الجماهيرية٠
وُلد دينو في ميلانو سنة 1916 من أب كان يعمل طبيباً وانخرط في دار للأوبرا بإسم »لا سكالا« وفي البداية انخرط دينو في دراسة الطب وحصل بالفعل على شهادة في الطب النفسي، لكنه وجد نفسه مستشاراً على فيلم
Piccolo Mondo Antico
او ما يمكن ترجمته الى »عالم قديم« (او أنتيكا) وهو فيلم لألبرتو لاتوادا ومن بطولة أليدا ڤلادي (1941) وهذا قاد للعمل مساعداً مرّة أخرى لفيلم آخر من إخراج لاتوادا هو
Giacomo L'Idealista |جياكومو المثالي
وهذا بدوره حوّل إهتمام دينو من الطب الى السينما شاقّا طريقه، في البداية، بعدد من الوثائقيات والأفلام القصيرة (نحو 25 فيلم) تشكّل جزءاً مهمّاً من حياته السينمائية (وربما من حياة السينما الوثائقية الإيطالية إذ لم يشاهد هذا الناقد للأسف أيا منها) وكل هذا قبل قيامه بإخراج أوّل فيلم روائي طويل له تحت عنوان
Vacanze Col Gangster | عطلة العصابة
سنة 1951 .أول نجاح تجاري له ورد في سنة 1955 عبر فيلم كوميدي بعنوان
Pane, Amore e....
المعروف أكثر بعنوانه الإنكليزي (كونه شهد آنذاك عروضاً تجارياً عالمية) وهو
Scandal in Sorrento
وتولّى بطولته فيتوريو دي سيكا لجانب صوفيا لورين . من أفلامه الأخرى في تلك الفترة
Poveri Millionari (1957) | المليونير الفقير
Poveri Ma Belli (1975) | فقيرة لكن جميلة
Un Amore a Roma (1959) | حب في روما
لكن الستينات هي التي عرفت أفضل أعماله وبينها
Una Vita Difficile (1961) | الحياة الصعبة
مع ألبرتو سوردي، أحد أفضل الممثلين الكوميديين في تاريخ السينما الإيطالية وليا ماساري (من يتذكّر؟) هناك أيضاً من أفلام الفترة
Il Sorpasso
الذي عرف عنواناً عالمياً هو »الحياة السهلة« وهو أحد عدّة أفلام أسند بطولتها لڤيتورو غازمان وكان معه ممثلة لا أدري ما حدث لها بعد ذلك (بإستثناء أنها كانت وجهاً معروفاً لعدّة أفلام آنذاك) هي كاثرين سباك. أيضاً من تلك الفترة
La Marcia su Roma (1963) | مسيرة الى روما
مع ڤيتوريو غازمان، أوغو تونيازي و(الفرنسي) روجيه هانين٠
نجاحات دينو ريزي في بلاده وفي أوروبا قادته أيضاً لإنجاز بعض الأفلام بالإنكليزية. عن سيناريو لجون دوغلاس حقق فيلماً بعنوان
The Tiger and the Pussycat
مع غازمان وآن مرغريت في البطولة وذلك سنة 1967
معظم أفلامه في السبعينات استدارت صوب منحى عاطفي مثل
Profumo di Donna (1974) | عطر إمرأة
بطولة ڤيتوريو غازمان، وهو الفيلم الذي دخل ترشيحات الأوسكار كأفضل فيلم أجنبي، والذي تمّت أمركته حينما أخرج مارتن برست فيلماً بنفس العنوان قام ببطولته آل باتشينو٠
معظم أفلام دينو ريزي عالجت قصص الحب وسط حالات تعكس الحياة الإيطالية في الطبقتين الوسطى وما دون لكن القليل منها كان بعمق ودراية أفلام جيرمي او لاتوادا او سكولا (السابق وليس اللاحق)٠ ومن فترة ريزي الأخيرة فيلم »حب أول« (1978) الذي قام ببطولته أوغو تويازي مع أرنيللا موتي حين كانت لا تزال في مطلع صعودها. آخر فيلم حققه كان إعادة لفيلمه السابق »فقيرة لكن جميلة« سنة 1996 إنما مع آنا فالشي ولوكا فينانيتي٠



|*| MOHAMMED ROUDA FILM HOUSE |*|

TALES OF THE SHADOW |2| حكايات الظل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |*| ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من الراديو الى مجلات الكوميكس والبالب فيكشن، ومنها
الى السينما... هكذا كَبُر الشبح٠٠٠٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الأفلام القصيرة التي كانت أوّل ما تم صنعه من أفلام »الشبح« كانت جميعها من إنتاج يونيفرسال في الثلاثينات وهي
Burglar to the Rescue | اللص منقذاً
Trapped | في الفخ
House of Mystery | بيت اللغز
The Red Scare | الذعر الأحمر
The Sealed Lips | الشفاه المختومة (المطبّقة)٠
The Circus Show-Up | ظهور السيرك
فقط »اللص منقذا« و»في الفخ« لا زالا موجودان ولو أنه من الصعب الحصول عليهما٠ الباقي أتلفه الزمن كشأن العديد جدّاً من إنتاجات السنوات السابقة لمنتصف القرن الماضي٠
في هذا الوقت كانت شعبية «الشبح« في المحطّات الإذاعية تواصل نموّها، وفي 26/9/1937 بدأ الممثل والمخرج الراحل أورسن وَلز بالإداء الصوتي لمسلسل »الشبح« لأول مرّة تحت عنوان
The Death House Rescue | إنقاذ من بيت الموت
وكان آنذاك لا يزال في الثانية والعشرين من عمره. لكن وَلز لم يستمر طويلاً في لعب المسلسل الإذاعي وانصرف الى تقديم المسرحيات الإذاعية ثم حقق إنتشاراً كبيراً عندما قام في العام التالي، 1938، بإشاعة الرعب حين بدأ التعليق الصوتي لمسلس إذاعي مبني على رواية الكاتب هـ. ج. ولز (لا قرابة) وهي
The War of the Worlds | حرب العالمين
لذلك كلّه تعاقب عدد من الإذاعيين على تسجيل الحلقات الإذاعية التي استمرت في تحقيق نجاح ساحق لا يوازيه الا نجاح تلك الروايات الشعبية التي كانت تصدر تحت إسمه٠


هذا كلّه في الوقت الذي قررت فيه السينما أن الوقت قد أصبح جاهزاً لتقديم »الشبح« على الشاشة الكبيرة في أفلام طويلة٠
الفيلم الأول كان
The Shadow Strikes -1938| الشبح يوجّه ضربة
وهو مأخوذ عن رواية كتبها ماكسوَل غرانت بعنوان
The Ghost of the Manor **| شبح الإقطاعية
وقام بلعب البطولة رود لا روك وهو ممثل ظهر في نحو مئة فيلم في حياته (من العام 1914 الى 1941) وهذا الفيلم كان السابع قبل آخر أفلامه التي منها واحد بعنوان
Dark Streets of Cairo | شوارع القاهرة المعتّمة
بالنسبة لـ »الشبح يوجّه ضربة« فإن مشكلته الرئيسية تكمن في أن هناك القليل من الشبح والكثير من المواقف التي تقع بين رجال البوليس العاديين في محاولتهم فك طلاسم عصابة للسرقة٠
شاهدته على محطّة للأفلام القديمة، لكنه متوفّر على أسطوانات حالياً وهو من إخراج واحد بإسم لِن شورز، والمعلومات حوله تفيد بأنه مخرج من السينما الصامتة أيضاً حقق بضعة أفلام في الفترة الناطقة لكنه فيما بعد عمل مساعد مخرج او مخرج وحدة ثانية في عدد قليل من الأفلام قبل أن يطمره النسيان. والفيلم الذي شاهدته لا يكشف عن جوانب مهمّة في عمله، بل عن مخرج روتيني في عمله الى درجة ضارّة

يتبع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2008



Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular