في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Jun 4, 2008

JUNE 5 | ISSUE 266 | FILM HOUSE: Hunting Men | MAIL| COMMENTARY.




|*| CLOSE- UP |*|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القطاع العام مرّة جديدة

إحصاء الأسبوع يصلح نقطة حوار يشترك فيه من يشاء٠
السؤال المطروح هو إذا ما كنت ترى فائدة من قيام الحكومة ، أي حكومة في أي بلد- أي أن المبدأ عام- بمساعدة قطاع السينما وصناعتها. وهذه المساعدة المقصودة ماديّة أساساً وليست خطاباً في البرلمان او تصريح صحافي لمسؤول٠
أعلم أن مجرّد التفكير في ذلك سيدفع البعض للإحتجاج على واحد من أساسين٠
الأول: على أساس أن عدداً من الأقطار العربية جرّبت القطاع العام عبر وجود مؤسسات سينمائية تابعة للحكومة و لم تحقق الغايات المرجوّة منها- او هكذا الإعتقاد السائد اليوم٠
الثاني: ولى زمن الحلول الإشتراكية ونحن الآن في زمن الأعمال المفتوحة للإستثمار الحر وعلى السينما الإعتماد على نفسها٠
وسأبداً بالرد على الحجة الثانية لأن الرد عليها أقصر: بريطانيا وأسبانيا وكندا والدول الإسكندنافية وفرنسا وإسرائيل لديها صناديق دعم رسمية من دون أن تكون بلداناً إشتراكية (بالمعنى التي كانت عليه مصر او الجزائر مثلاً او من دون معنى على الإطلاق كون اسرائيل ليست بلداً إشتراكياً بالمرّة)٠

أما الحجّة الأولى فهي مثل الذي دخل فيلماً لم يعجبه فقرر أن كل الأفلام من شاكلته، او كمن اكتشف أن زوجته كانت قبّلت صديقاً لها قبل زواجهما فأخذ يرتاب بكل مستقبله معها٠
المؤسسات العامة للسينما التي شهدتها كل من مصر والجزائر والعراق وسوريا لم تكن، في رأيي، المشكلة. المشكلة كانت مختلفة في كل دولة عن الأخرى ومن الخطأ التعميم. مشكلة المؤسسة العامّة العراقية ليست ذاتها مشكلة المؤسسة العامة الجزائرية، وتلك خطت درباً مختلفاً في التطبيق عن ذلك الذي اختطّه المؤسسة العامة المصرية وتلك عن السورية٠
وحدها السورية لا تزال مستمرّة لأن القرار المتّخذ بإيجادها لا يزال قراراً يهدف الى إيجاد سينما سورية جادّة. لكن التطبيق لا يخدم الهدف الكبير ولا النتائج الى الآن تساوي عدد السنين التي مرّت على تأسيس القطاع العام السوري. حين لا يوجد مخصصات كافية لتشغيل كل السينمائيين المسجّلين والمواهب المتوفّرة، هناك شيء خطأ. وحين يقرر القطاع الخاص عدم الإكتراث للمساهمة في العمل السينمائي يكون هناك شيء خطأ. لكن ليس منها ما هو خطأ يتعلّق بالمبدأ، بل بآلية التنفيذ. وحتى هذه ليست كلّها مضروبة بالمشاكل. المؤسسة العامة للسينما الآن لديها مهرجان سنوي وتطوّر صالاتها وتطبع الكتب لنقاد السينما وتصدر مجلة. مزيد من العمل مطلوب في هذه المجالات كما في مجال الإنتاج نفسه، لكن على الأقل قلب المؤسسة لا يزال-على الرغم من النواقص والسلبيات- ينبض٠

في مصر هل ننسى، هكذا وبسرعة، الإسهام الكبير والرائع للقطاع العام في عملية الإنتاج وكيف أن بعض أهم ما أنتجته السينما المصرية في تاريخها كلّه لم يكن ليتم لولا ذلك الدعم؟ هل ننسى المخرجين الذين أتيحت لهم فرص العمل على سيناريوهات من إختيارهم وبحرية تشمل إختيار الأسلوب الإبداعي الخاص بكل واحد منهم؟ هل ننسى الأعمال الكبيرة وتلك الصغيرة التي ميّزت الفترة؟ العدد الكبير من المخرجين الذين استفادوا من هذا التوجّه والدعم؟ الم تكن السينما المصرية أفضل حالاً بكثير مما هي عليه اليوم وبالأمس القريب؟
أترك الجواب لمن يعرف أكثر مني، لكن الاسئلة تعبّر بلا ريب عن نظرتي الى الموضوع خصوصاً وأن نفس هذا السؤال (ألم يكن الحال أفضل؟) يمكن تطبيقه على القطاعين الآخرين الجزائري والعراقي. الأخير سقط في فخ ضرورة أن يكون كل فيلم بروباغاندا للحزب الحاكم، فكسر ظهره بنفسه. لكن مرّة أخرى، هذا هو التطبيق والعيب ليس في المبدأ٠






لديك بريد |*|

She Said
تكتب لأول مرّة فتقول
المجلة ممتعة وصفحاتها مثيرة للإهتمام. جهد نقدّره جميعاً٠
كل التوفيق بإفتتاح موقع أكثر سمية للمجلة مع تمنياتي لو
تنتقل المدوّنة معه. أجدها كما قال أحمد فضل أكثر حميمية٠

ثم تسأل
شاهدت مؤخراً إعلاناً قصيراً عن
New York Film Academy
والتي افتتحت مقرّاً جديداً لها في أبو ظبي. ما هو رأيك
في المشروع، وهل تتوقّع أن يكون لوجود الأكاديمية أي
تأثير علي... لا أقول صناعة، لكن على السينما في المنطقة
مستقبلاً؟

لجهة الموقع لا يزال فكرة تراودني حيناً وأبتعد عنها في معظم الأحيان خوفاً من أن تقضي على ما بقي لي من وقت أمضيه في كتابات أخرى (لأعيش)٠ لكن إذا ما حققتها فإن المدوّنة ستنتقل معها بالتأكيد٠
أكاديمية نيويورك للفيلم واحدة من أفضل الأكاديميات الأميركية ولها برنامج فاعل على أكثر من مستوى من كتابة السيناريو الى الإخراج مروراً بالنواحي المهمّة كلها٠ أتوقّع نجاحها في أبو ظبي، لكن هذا مجرّد توقّع في هذه اللحظة مصحوباً بالأمل أن تنجح لأن المنطقة دخلت عصراً جديداً الخبرة فيه ضرورية للتقدّم. كما تعلمين هناك الآن إنتاجات عديدة طويلة وقصيرة، لكن الخبرة شبه مفقودة وستعطّل النقلة النوعية المفترضة خصوصاً وأنه لا توجد ثقافة سينمائية من خلال المتابعة لأساليب السينما العالمية ولإتجاهاتها وأفلامها الحالية او -على الأخص- القديمة٠
لذلك إذا ما أقبل عليها الشباب الطامح للتخصص في حقول الكتابة والتصوير والإخراج والمونتاج الخ... فإن هؤلاء سيشتركون، لا محالة، في خوض العمل السينمائي عمّا قريب، وسيكون ذلك مفيداً للسينما الحالية المؤلّفة اليوم من نحو 20 بالمئة ممن لديهم خبرات والباقي ممن يعملون مؤلّفين خبراتهم بأنفسهم وهذا لا يكفي٠





|*| MOHAMMED ROUDA'S FILM HOUSE |*|

خمسة أفلام عن الصيّاد والطريدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هناك مئات الأفلام التي تدور عن حملة لاصطياد
بشر. لكــن الجامـع بين هذه الأفلام الخمسة هو
أنها وسترن ومن نتاج السبعينات٠

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
CHATO'S LAND (1972) **


وراء الكاميرا
DIRICTOR: Michael Winner
SCRIPT: Gerald Wilson
CINEMATOGRAPHY: Robert Paynter
MUSIC: Jerry Fielding
EDITOR: Michael Winner
PRODUCER: Michael Winner
أمام الكاميرا
Charles Bronson, Jack Palance,
James Whitmore, Simon Oakland, Richard
Jordan.

فرصة ضائعة لتنفيذ سيناريو يحمل رسالة ضد العنصرية متمثّلة هذه المرّة بفريق من البيض في أعقاب تشاتو (تشارلز برونسون) ذلك المحارب نصف الأبيض- نصف الهندي الذي قتل شريف البلدة دفاعاً عن النفس٠ فريق المطاردة (الصيّادون) تحت إدارة جاك بالانس وبعضوية زمرة معظمهم من محترفي القتل والمنحطّين أساساً. هم وينر هو الأكشن بأسلوب مباشر الى حد فج وقبيح ما يترك الفيلم بعيداً عن رسالته وقريباً من غريزته. على ذلك، إختيار الممثلين (وبينهم سيمون أوكلاند وجيمس ويتمور ورتشارد جوردان) جيد كذلك السيناريو الذي يمنح الطريدة الإنقلاب على صيّاديها وقلب الآية من بعد نحو نصف ساعة من العرض. آنذاك يصبح هو الصيّاد وكل مطارديه فريسة٠

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 2 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
HUNTING PARTY, THE (1971) ***



وراء الكاميرا
DIRICTOR: Don Medford
SCRIPT: William W. Norton, Gilbert
Alexander, Lou Morheim
CINEMATOGRAPHY: Cecilio Paniagua
MUSIC: Riz Ortolani
EDITOR: Tom Rolf
PRODUCER: Lou Morheim
أمام الكاميرا
Oliver Reed, Gene Hackman, Candice
Bergen, Simon Oakland, Roland Howard,
L.Q. Jones.

حين يقرر براند (جين هاكمان) تأليف فريق من الرجال الشرسين ويوزّع عليهم بنادق حديثة فإن الغاية ليست صيد الأرانب، بل صيد شخص واحد هو فرانك (أولڤر ريد) الذي خطف زوجة الأول (كانديس برغن) لكي تعلّمه القراءة والكتابة (كان يمنّي النفس بقراءة هذه المدوّنة) لكنها تقع في حبّه ويبادلها الحب. كبرياء براند المجروح وشرفه المهدور يدفعانه الى بذل المستحيل في سبيل القضاء لا على فرانك فقط، بل وقتل زوجته أيضاً يساعده في المهمة سايمون أوكلاند (قبل عام من تمثيله الفيلم السابق) ول. كيو جونز أحد الوجوه المتكررة في سينما الوسترن من الخمسينات٠ دون مدفورد واحد من المخرجين التلفزيونيين الذين أغاروا على السينما في السبعينات أربع مرّات (باستثناء المرّات التي صنع فيها أفلاماً تلفزيونية لكن لجودتها عرضت سينمائياً). »فريق الصيد« هذا هو أحد أفضل إثنين من هذه الأعمال الأربعة. الآخر هو
The Organization | المنظّمة
ما ينجزه هنا هو وسترن قاتم وعنيف بلا ريب، لكنه عنف يناسب الشخصيات التي رسمت للفيلم ما يجعلها قابلة للتصديق. على عكس الفيلم السابق، الإخراج هنا أفضل من السيناريو٠

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 3 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
MAN WHO LOVED CAT DANCING, THE (1973) **1/2



وراء الكاميرا
DIRICTOR: Richard Sarafian
SCRIPT: Eleanor Perry
CINEMATOGRAPHY: Harry Stradling Jr.
MUSIC: Riz Ortolani
EDITOR: Tom Rolf
PRODUCER: Eleanor Perry, Martin Poll
أمام الكاميرا
Burt Reynolds, Sarah Miles, Lee J. Cobb,
Jack Warden, George Hamilton, Bo Hopkins

هناك إمرأة مخطوفة أيضاً في هذا الفيلم، »الرجل الذي أحب كات دانسينغ«، وزوجها (جورج هاملتون) يقتفي مع صحبه أثار الخاطفين وهم عصابة تضم بعض الحثالة(جاك ووردن أكثرهم قسوة) ويقودها بيرت رينولدز. قصّة حب لا محال واقعة بين رئيس العصابة رينولدز وبين المخطوفة بحيث يصبح مصيرهما واحد. العصابة تتقاتل مع بعضها البعض وتصفّي نفسها بنفسها ولا يبقى سوى العاشقين والزوج الذي أعماه الغضب٠ حينها بدا الفيلم أفضل مما هو عليه اليوم. توم رولف هو المونتير كما الفيلم السابق٠

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 4 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
OUTLAW JOSEY WALES, THE (1976) ****1/2



وراء الكاميرا
DIRICTOR: Clint Eastwood
SCRIPT: Phil Kaufman, Sonia Chernus
CINEMATOGRAPHY: Bruce Surtees
MUSIC: Jerry Fielding
EDITOR: Ferris Webster
PRODUCER: Robert Daley
أمام الكاميرا
Clint Eastwood, Chief Dan George, Sondra
Locke, Bill McKinney, John Vernon, Matt
Clark, Will Sampson

كلينت ايستوود في أوّل وسترن ناضج له. والنضج مزدوجاً: من حيث تبنّيه الموضوع ومن حيث تنفيذه إياه. ذهبت صورة الرجل الذي بلا إسم ولا دور في المجتمع سوى الإحتفاظ بالغنيمة (أفلام سيرجيو ليوني ودون سيغال) وأهلاً بدور الرجل الذي يقبل بلعب دور إيجابي تجاه كل صحبه: هندي عجوز (دون جورج هندي فعلاً وبدأ التمثيل وهو في الواحد والستين من عمره) وإمرأة عجوز وإبنتها وهندية من قبيلة أخرى، وبعض رجال بلدة مهجورة (بينهم الوجه الذي لعب في أدوار وسترن كثيرة في تلك الفترة ثم أختفى مات كلارك)٠ جوزي والز (ايستوود) هارب من الجيش الإتحادي بعد الحرب الأهلية الذي يطلب رأسه. على الطريق يبدأ بإلتقاط أناس يحتاجون مساعدته وسريعاً ما يجد نفسه وسط بيئة تصلح لأن يساهم فيها بتأسيس مجتمع أفضل. المشكلة هي أن جنود الحكومة لا يزالون في أعقابه. وعلى رأسهم تيريل (وجه الشر بيل مكيني) ومستشاره فلتشر (أحد أفضل الممثلين غير المعروفين شرقاً وغرباً: جون ڤرنون)٠
الفيلم مليء بالمواجهات ومتعدد الأشرار. في واحد من المواجهات يدخل
Bounty Hunter
الحانة التي وقف فيها والز ليقتله ويقبض الثمن. يقول له والز
You know, you don't have to do so
يفكر الصيّاد ثم يخرج من الحانة منصاعاً. لكن والز يعلم أن التردد سيذهب وأن الرغبة في قتله مقابل المكافأة ستطغى فيبقى في وضع المستعد بينما يتنفّس كيلي (مات كلارك) الصعداء. فجأة يعود الصيّاد ويقول
I couldn't
ايستوود
I know
ويلعلع الرصاص يا ولد ويهب محمد رضا من كرسيه ويصرخ: الله أكبر٠

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 5 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
VALDEZ IS COMING (1971) **1/2



وراء الكاميرا
DIRICTOR: Edwin Sherin
SCRIPT: Roland Kibbee, David Rayfiel
CINEMATOGRAPHY: Lynn Stalmaster
MUSIC: Charles Gross
EDITOR: James T. Hecket, George Rohrs
PRODUCER: Roland Kibbee, Ira Steiner
أمام الكاميرا
Burt Lancaster, Susan Clark, Frank Silvera,
Jon Cyper, Michael Jordan, Hector
Elizondo

بين كل المخرجين المذكورين إدوين شرين أقلّهم إنتاجاً. هذا الفيلم، »ڤالديز آتٍ«، هو الأول من عملين حققهما للسينما (الباقي-نحو عشرين فيلم- للتلفزيون وبينها حلقات وليست أفلاماً فقط). الفيلم الثاني،
Glory Boy
أخرجه في نفس العام، لكن أحداً لم يعرف له أثراً حينها ما يعني أن هذا الفيلم هو وحيده الذي على بعض الشهرة٠ إسم إدوين شرين لم يتكرر سينمائياً الى أن وجّه إليه الممثل- المخرج إيثان هوك عبارة شكر في فيلمه الدرامي الجيّد والمحدود في الوقت ذاته
Chelsea Walls
بيرت لانكاستر هو بطل هذا الفيلم: رجل مسن من أصل مكسيكي يعمل شريف بلدة صغيرة وفي أحد الأيام يقتل رجال أحد الإقطاعيين الكبار مكسيكياً فيذهب فالديز الى صاحب المقام طالباً منه تعويضاً لأرملة القتيل٠ هذا يأمر بربطه الى صليب وإرساله في الصحراء ليموت. لكن هندياً ينقذه وڤالديز بعد ذلك هو الصيّاد الذي يقتنص من الفرقة التي تم إرسالها لقتله٠ يرفع الفيلم إداء لانكاستر (رغم الماكياج) ونظرة الفيلم الى العلاقة الخطأ بين الناس. لكن الإبقاء على وتيرة مثيرة للإهتمام لا يستمر الا بقدر ما تفاجئنا بعض المشاهد لناحية تصميمها او نتائجها٠


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda © 2008


Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular