في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

May 25, 2008

ISSUE 255 | CANNES 11

أيام مهرجان »كان« السينمائي الدولي -11
--------------------------------------

مواقف وإتجاهات متناقضة لأعضاء لجنة التحكيم قد تؤدي الى هذه النتائج

مساء هذا اليوم تعلن النتائج التي لا علم لنا بكيف ستكون، لكن هناك دلالات على أنها سوف لن تخرج بعيدة عن الإحتمالات التالية، على أن
أعود الى النتائج يوم غد في عدد يحتوي على كان وما بعد كان أيضاً
..............................|*| ..............................
شون بن ينفي أنه سيجامل الممثل والمخرج كلينت ايستوود بمنحه جائزة أولى. هذا طبيعي من زاوية ما أضافه في ذلك التصريح: »كلنا ناضجون ومستقلون عن أي تأثير من هذا النوع«. طبعاً هذا الكلام كان لابد منه بعدما تردد هنا أن شون بن سيرد معروف ايستوود عندما مكّنه الثاني من استحواذ الأوسكار عن دوره في فيلم »ميستيك ريفر«٠
لكن بن أضاف تاركاً لنفسه مجالاً للتنفّس: »الآن إذا ما جاء الفيلم جيّداً، ومستحقّاً لم لا؟«٠
حسب النقّاد فإن انقساماً في الآراء واضح حول هذا الفيلم. هناك نحو الثلثين مع فيلم ايستوود الإستبدال« (ولو بدراجات متفاوتة) وثلث ضدّه. والعديد من الذين هم ضد الفيلم هم فرنسيون ما يوحي بأن هؤلاء يريدون لفيلم فرنسي او أوروبي الخروج بالسعفة الذهبية. إذا ما حدث ذلك، وهو لن يحدث تحت إدارة شون بن، فإن ذلك وبالاً حيث أن أفضل اشتراك فرنسي (وهو »الصف« للوران كانتيه) ليس سينما بل إذاعة مفتوحة٠
تتألف لجنة التحكيم من مخرجين وممثلين ومخرجين-ممثلين (او العكس) أيضاً. بمعنى أن هناك الرئيس شون بن (وهو أميركي) والإيطالي سيرجيو كاستاليتو وكلاهما عمل أمام الكاميرا وخلفها (كما فعل كلينت ايستوود). ثم هناك المخرجون فقط وهم الجزائري رشيد بوشارب والمكسيكي ألفونسو كوارون والتايلاندي أبيتشاتبونغ ويراسيتاكول. الفريق الثالث هو الممثلين، وكلهم أناث: الفرنسية جين باليبار، الإسرائيلية نتالي بورتمان (لديها جواز سفر أميركي ومعظم أفلامها الكاسح أميركي لكنها تعتز بهويّتها الثانية قبل الأولى لذلك يحمل التعريف بها: إسرائيلية- اميركية) والألمانية ألكسندرا ماريا لارا٠
الإستثناء الوحيد الخارج عن أي من هذه النطق متمثّل بمرجان ساترابي. رسميّاً مُقدّمة على أساس أنها مخرجة، وهي فعلاً واحدة من المخرجين اللذين قدّما فيلم الرسوم المتحرّكة في العام الماضي »برسيبوليس«. وجه الغرابة هنا هو أن الخبرة مختلفة وعلى مرجان أن تحكم قراراتها بناءاً على كونها مشاهدة ملمّة أكثر من كونها سينمائية خبيرة٠
رغم ذلك، لن يمنع هذا من أن تكون ذات صوت فاعل و(ربما) عال لكن ضد من؟
ضد فيلم أميركي من نتاج هوليوودي بذلك لابد ستصطدم بأصوات تحبّذ تلك السينما مثل شون بن ونتالي بورتمان؟ او ضد فيلم سار على خطواتها كأنيماشن متسابق هو الفيلم الإسرائيلي »الرقص مع بشير«، لكن، وهذا منظور ضيّق لكنه متوقع، بما أنها حينها لم تنل جائزة في مسابقة العام الماضي فإنها سوف لن تصوّت لفيلم آخر من النوع ذاته؟ بذلك، هل تصطدم مع نتالي بورتمان إذا ما حشدت الأخيرة طاقتها لمنح الفيلم الإسرائيلي الجائزة الأولى؟

لقد منح المهرجان الجائزة الأولى لفيلم تسجيلي من قبل هو »فهرنهايت ٩/١١« للمخرج مايكل مور. هنا لابد من إبراز التلاقيات بين هذا الفيلم والفيلم الكرتوني »الرقص مع بشير«٠
أولاً: كلاهما ليس من النوع الروائي٠
ثانياً كلاهما ليس قصصياً
ثالثاً كلاهما إنتقاديان: الأول إنتقادي لدور أميركا في غزو العراق مع خلفية أحداث الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر، والثاني إنتقادي لدور اسرائيل حين دخلت لبنان في العام 1981
رابعاً كل منهما فيلم سياسي ٠

الفارق هو أن لجنة التحكيم مختلفة وأنها هذه المرّة ربما كانت معقّدة أكثر من المرّة السابقة. شون بن معادي لسياسة الولايات المتحدة الخارجية وهو بلا ريب معاد للسياسات العدوانية لغيرها. وبالتأكيد هذا موقف أهم المخرجين الموجودين: بوشارب، كوارون وكوستاليتو وموقفهم سيغلب مواقف الممثلات لكنه سيعتمد على تأييدهن لهذا الإتجاه او ذاك٠
هذا الموقف يواجه أفلاماً كثيرة ذات طروحات إجتماعية يمكن تأييدها
فيلم »عمي« لفرناندور مايرييليس (البرازيل) عن فقدان الناس للقدرة على النظر الى واقعهم والى أنفسهم، مشكلة المهاجرين في أوروبا اليوم وما ينتج عنه من مآسي فردية في فيلم المخرجين البلجيكيين جان- بيير ولوك داردين. مشكلة الفقر والبطالة وانكسار الأحلام عند عتبات الحياة المعيشية الصعبة لأفراد أسرة واحدة في فيلم »نقطة العبور« للبرازيليين وولتر ساليس ولورنثيا مارتل ولا ننسى، مرّة أخرى، »الرقص مع بشير« وما يثيره من قضايا الإحتلال والقتل والتدمير في مأساة هزّت العالم ولا تزال ذكراها ظلاً مخيّماً على التاريخ غير الإنساني للإنسان٠
بل أنه بالإمكان ضم فيلم »الإستبدال« لكلينت ايستوود الى هذه القائمة على الرغم من أن أحداثه تقع في العام 1928، وذلك من باب أنه عن فساد البوليس والبوليس هو النظام والفساد لا يزال قائماً٠

باقي الأفلام (»إمرأة بلا رأس«، »ليونيرا«، الصف«، »عبادة«، »سينيدوكي، نيويورك« الخ....) تسبح في شؤون مختلفة لا علاقة لها بالمشاكل الإجتماعية بل العائلية والعاطفية. بعضها أفضل من بعض. فيلم نوري بيلج جيلان التركي »ثلاث سعادين« أفضلها ويستحق (لكنه نال سعفتين من قبل وهذا سيطيح بفرصته)٠


إذاً هل يمكن بعد كل هذا الرسم لواقع لجنة التحكيم وكيف تلتقي وكيف تتوجّه رسم خارطة للجوائز المحتملة على الصفحة الأخيرة من الكتاب؟
لنرى

أولاً
فيلم كلينت ايستوود المدعوم من شون بن ومن سيقف مع شون بن، لديه ميزتان مهمّتان: أنه فني بالكامل، وأن موضوعه يطرح قضية الفساد ولو بلباس تاريخي٠
ثانياً
فيلم آري فولدمان، مخرج »الرقص مع بشير«، مدعوم بمن سينظر إليه كرسالة نقد سياسية الى الكيان الإسرائيلي (وفي السنة التي تحتفل بمولدها الستين) ولو أن الكيان الإسرائيلي سيعتبر أن منح جائزة اولى او ثانية لهذا الفيلم هو تشريف لإسرائيل من باب عدم رفض أي مبادرة وتطويعها. لا أتمنّى له الفوز، لكنه سيفوز على الغالب بشيء ما٠
ثالثاً
مع ضعف فيلم »عمى« فإن الفيلم البرازيلي الآخر »نقطة العبور« يبدو الأكثر ترجيحاً للخروج بجائزة رئيسية لكن ليس الأولى٠
رابعاً
الفيلم التركي »ثلاث سعادين« لن يحصل على الأولى، لكن هذا لا يعني أنه لن يحصل على شيء- لكن حتى هذا الإحتمال ضعيف جدّاً.
خامساً
أمام فيلم »دلتا« بأسلوبه التأمّلي الرصين وموضوعه الجيّد فرصة ربما كأفضل إخراج. هذه الفرصة يشترك فيها مع الفيلم الإيطالي »إل ديفو« لباولو سورنتينو عن حياة رئيس الوزراء الإيطالي جوليو أندرويوتّي ومع الفيلم الصيني »المدينة 24« لجانغجي جيا٠
سادساً
لا أتوقّع جائزة لثلاثة أفلام من إخراج أسمين سينمائيين معروفين جداً هم: أتوم إيغويان عن »عبادة«، ستيفن سودربيرغ عن »تشي« ( خصوصاً هذا الفيلم) وفيم فندرز عن »إطلاق باليرمو«٠
باقي الأفلام لا أعتقد أن هناك حظاً كبيراً لها٠

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular