في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

May 21, 2008

ISSUE 252 | CANNES SPECIAL 8 | Clint Eastwood + Other Stuff.



أيام مهرجان كان السينمائي الدولي - 8

|*| COVER |*|



الجميلة أنجلينا جولي وصلت الى »كان« لحضور
The Exchange
الذي تقود بطولته تحت إدارة كلينت ايستوود


-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠|*| -٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠

أيام مهرجان »كان« السينمائي الدولي -8
--------------------------------------

أوراق ناقد

نموذج ليوم في السينما

بعد أن نمت في الساعة الثانية والنصف صباحاً استيقظت في الخامسة وعدت الى الكومبيوتر لأكتب باقي مادّة لإحدى المجلات التي أراسلها منذ أكثر من عقد ونصف الآن (ربما عقدين)٠ إنتهيت من الكتابة (التي قمت بها على مراحل خلال يومين) في الساعة السادسة. نشرت عدد الأمس على هذا الموقع وهي عادة نفس المادّة التي أنشرها يومياً في صحيفة »الخليج« (باستثناء مادة هذا اليوم) نظراً لأن تلك ليست بمتناول الجميع ولأنه من المستحيل أن اكتب يومياً صفحة كاملة للخليج وعدد يومي من »ظلال وأشباح«٠
في الساعة السابعة والربع صباحاً خرجت من الشقّة المستأجرة وانطلقت في مسيرتي (هي في ذات الوقت الممارسة الرياضية المثلى) صوب قصر المهرجانات حيث فيلم الصباح »الإستبدال« لكلينت ايستوود٠ على الطريق لم أنس أن أمر على فندق الهلتون (الذي صار أسمه من هذا العام »سيتفاني«) لكي ألملم المجلات اليومية٠
الفيلم يبدأ في التاسعة لكني أحب أن أصل قبل ثلاثة أرباع الساعة لأقف في الصف مع نقاد آخرين. لماذا؟ أساساً لأني أحب كرسيّاً معيّناً في صف معيّن ولا أريد أن أتأخر فأخسر ذلك الكرسي او سواه بالقرب وأجد نفسي في مكان لا أرغب الجلوس فيه، وثانياً لأن كلام النقاد في الصفوف الصباحية مثير للتندر. إنه عادة ما يكون دردشة حول الأفلام التي شوهدت ورأي هذا وذاك< أستمع وقلّما أتكلّم وحين أفعل لا أستخدم نفس النبرة المهذّبة التي تحرص على تقليل أهمية الرأي الخاص. طبعاً لا أتشنج ولا أرفع صوتي ولا أقاطع بل أقول ما أريد قوله بصوت خافت إنما مثل السهم٠
بعد قليل يتم فتح الباب. أصعد وغيري الدرج العريض. يفتّشون الشنطة (التي كنت فتحتها سلفاً حتى لا أتأخر عند أعلى الدرج) ويضعون تلك الآلة حولي لفحصي (وكل فرد آخر طبعاً) ودائما ما تصفّر الآلة معي لكني لا أكترث ولا يبدو أنهم يكترثون٠
أدخل وأجلس حيث أريد وأستمع لموسيقى الجاز الهادئة التي تصاحب فترة الإنتظار. دائما ما يجلس ورائي رجل لا ينتبه الى أنه إذا ما ضرب الكرسي الذي أمامه اهتزّت الكرسي وأزعجتني. لكني أنتظر عرض الفيلم وحين يفعل ذلك، وهو يفعل ذلك من دون قصد، أمرر له المرّة الأولى. المرّة الثانية أستدير صوبه وأطلب منه أن ينتبه٠
يبدأ الفيلم وينتهي والآن الى فيلم آخر. ويبدأ الفيلم الآخر وينتهي والى الفيلم الثالث الذي ينتهي عرضه في الثانية بعد الظهر. آكل سلطة مع تونا وأزور بعض الأصدقاء وأجول في الستاندز العربية ليس كلها معاً ولكن واحداً او إثنين في اليوم. في الساعة الرابعة أسجّل تعليقي لتلفزيون أبو ظبي، وفي الخامسة والنصف أشاهد فيلمي الرابع وفي السابعة والنصف فيلمي الخامس٠
في الساعة العاشرة أما أتوجه الى البيت لأكتب وإما أجلس مع بعض الأصدقاء لكن الغالب، وبالأمس الذي أتحدّث عنه، فضّلت العودة الى البيت للكتابة. ثم أنام متأخراً في الليل وأصحوا باكراً جدّاً٠
لا أجهد . لا أحس بالتعب. لا أركض ولا أجد نفسي متأخراً ولا ألهث لكني يوم السبت أصابني فلو شديد فاكتفيت بفيلمين ومكثت في الشقّة لأكثر من الوقت المعتاد. في اليوم التالي عدت لشقاوتي لأن الطريقة الوحيدة للتغلب على الوعكة الصحية وعدم تحويلها الى ما هو أكثر من وعكة هو عدم الراحة، لأنه إذا ارتحت لها جنحت عليك واحتلّتك٠

-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠|*| -٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠

|*| CLINT EASTWOOD MAKES MY DAY |*|

كيف تجاهل معظم النقاد العرب سينمائيــاَ كبيراً الى أن أعترف به الغرب






مرة أخرى يصل الممثل- المخرج كلينت ايستوود الى مهرجان »كان« السينمائي الدولي مصطحباً فيلماً جديداً لإشراكه في مسابقة المهرجان الكبيرة٠
إنها المرّة الخامسة، على وجه التحديد، التي يدخل فيها المخرج والممثل المعروف ايستوود صرح المهرجان الفرنسي العالمي من دون أن يقطف جائزة كبرى بحجم أهميّته التاريخية وبحجم قوّة فيلمه وجودته. دائماً ما كانت لجان التحكيم تبدّي عليه مخرجاً آخر وفيلماً آخر ربما على أساس أنه هوليوودي والحاجة الى تشجيع المواهب المستقلّة في أميركا والعالم... تلك التي يجب دعمها ولا تدعمها المؤسسات الكبيرة٠
لكن الا يشكّل الأساس الفني الحكم الأول؟ الا يجب أن يسود التقييم القائم على جودة الفيلم وليس على ميزانيّته او مدى إرتباط الفيلم بجهاته الإنتاجية او وضع صاحبه بالنسبة لهوليوود من عدمه؟ على الورق نعم. في التطبيق لا يبدو أن هذا ممكن- حسب خفي حنين الذي عاد به ايستوود في كل مرّة اشترك فيها في مسابقة هذا المهرجان٠
المرة الأولى كانت سنة 1985 حين قدّم
Pale Rider
الثانية سنة 1988 حين عرض
Bird
الثالثة سنة 1997 مع تخصيصه فيلم »سُلطة مطلقة« للعرض الرسمي ثم جاءت المرّة الرابعة حين عرض تحفته الصغيرة
Mystic River
الذي لم يلق بالاً يذكر في كان لكنه عاد الى هوليوود واختطف عدّة جوائز أوسكار أحدها للممثل شون بن الذي يقود الآن لجنة تحكيم الدورة الحالية من المهرجان الفرنسي حيث يعرض ايستوود فيلمه الجديد
Changeling

تجاهل عربي
لكن إذا ما خرجت لجان التحكيم عادة بنتائج لا تثير رضى الغالبية فإن هذا شأنها وأحياناً ما يكون ذلك رغبة في إنصاف طرف آخر يستحق (وفي أحيان أخرى هي سياسة تمنح طرفاً آخر ما لا يستحقه). الذي يُثير الغرابة بالفعل هو الموقف النقدي العربي من الممثل والمخرج الأميركي الذي كان حكم على ايستوود بأنه مجرد زوبعة في فنجان، ثم أراد تحسين علاقته به فوجده ممثلاً لأفلام الوسترن والبوليسي لا يصل الى الدرجة التي على الناقد التعاطي مع المسائل الفنية٠
ثم حين بدأ ايستوود إخراج الأفلام قبل أكثر من خمس وثلاثين سنة تجاهله مجدّداً على أنه مخرج غير مهم. وبقي ايستوود مخرجاً غير مهم، وممثلاً من غير صنف لورنس أوليفييه وأورسن ولز ومارلون براندو لذا يجب أن لا نكترث له، حتى فوجيء هذا النقد العربي الذي يلهث معظم من فيه وراء وجهات النظر الغربية أن النقاد الغربيين باتوا يقدّرون أفلام ايستوود ويمنحونها تأييدهم٠
هنا، ومن باب أنه لا يمكن أن يكون النقاد الغربيين على خطأ، سارع النقد السائد لإستبدال نظرته الى هذا العملاق وإصباغ كلمات مثل »المخرج الكبير« و»الفنان الرائع« و»الأيقونة السينمائية« عليه٠

إستقبال جيد
كلينت ايستوود هو واحد من اولئك السينمائيين الأميركيين الذين لم يتم الإحتفاء بهم جيّداً في عالمنا العربي وذلك تبعاً لمفاهيم سياسية محضة وجاهزة ودائمة. النتيجة ليس أنه ضحية هذا الشأن من الإعتبار الخاطيء والتقدير غير العلمي للأمور، بل نحن ضحايا لإغفالنا وتجاهلنا٠
لكن هناك أسبابا ً خاصة أخرى تضاف الى تلك التي حدّت يوماً من إلتقاء النقد العربي بإيستوود من قبل أن يصبح همّه تبنّي الرأي الغربي وهو أن كلينت ايستوود قبل أن يصبح مخرجاً كان ممثلاً ناجحاً- وهذه بالنسبة لكثيرين سقطة او بداية لا تؤهل صاحبها الى التقييم الجاد خصوصاً إذا ما كان ممثلاً في أفلام شعبية يحبّها الجمهور. فالعادة التي درجت هي أن على الناقد أن يكون مناوئاً لرغبة الجمهور ومفاهيمه بالضرورة التلقائية، كما لو أن الناقد يريد أن يؤكد لمحيطه أنه مختص ومتخصص وبالغ القدرة على الإنتقاء. بينما ما يفعله في الواقع هو زج نفسه في هدم الغاية من كونه ناقداً وهو التوسّط بين الجمهور وبين الفيلم والتقييم من دون وصايا او سرعة في الحكم تاركاً الرأي الأخير الى المشاهد وحده٠
ايستوود لم ينتظر أن يشيخ او يصبح عاطلاً عن العمل لكي ينتقل الى الإخراج. بعد نحو عقدين من العمل ممثلاً في مسلسلات تلفزيونية وأدوار صغيرة في أفلام منسية (أحدها دور طيّار حربي يظهر في ثلاث مشاهد قصيرة وهو يقصف عنكبوتاً ضخماً في فيلم رعب خمسيناتي) ثم بعد مرحلة من النجاح الفوري إثر قيامه ببطولة ثلاثية أفلام وسترن أخرجها الإيطالي سيرجيو ليوني، وسلسلة بوليسية من إخراج دون سيغال بدءاً بفيلم »هاري القذر«، لم ينتظر طويلاً بل عمد الى الإخراج سنة 1971 بفيلم عاطفي متوتر هو »إعزف لي ميستي«٠
استقبل الفيلم من قبل النقاد الأميركيين جيّداً ففي فيلمه ذلك علامات نبوع لا يمكن التغاضي عنها ولمحات من مزايا سينماه الى واكبته الى يومنا هذا في كل فيلم أخرجه. وايستوود واصل عمله أمام الكاميرا وخلفها طويلاً حتى السنوات القليلة الماضية عندما ختم ظهوره بفيلم »مليون دولار بايبي«، على ما يبدو، بلعب دور مدرّب ملاكمة الذي يوافق على مضض تدريب فتاة تهوى الملاكمة قبل أن تتحوّل بالنسبة له الى قضية وجوهر حياة. رجل خاسر بعد ماض لا بأس به يجد أمامه فرصة لتحقيق انتصارات جديدة عبر تلك المرأة الحالمة بالبطولة، لكنه يخبو وإياها بعد حين ليس بالبعيد٠

مبدأ نخبوي
مسيرة كلينت ايستوود الإخراجية تواصلت بفيلميه الثاني والثالث في هذا الإتجاه وهما
Breezy و High Plain Drifter
وبعد فيلم رابع بعنوان
Eiger Sanction
أنجز سنة 1977 أحد أفضل أفلامه مخرجاً وأحد أفضل أفلام الوسترن في تلك الفترة والى اليوم وهو
The Outlaw Josey Wales
دراما حول مزارع منصرف لحقله وعائلته حين تغير قوّات من الشماليين، خلال الحرب الأهلية الأميركية، على منزله فتقتل عائلته. بعد ذلك ينضم الى الجنوبيين في تلك الحرب لكن عليهم الآن إلقاء السلاح بعدما آنتهت الحرب رسمياً. جوزي لا يصدّق أن الجيش الشمالي سيفي بوعده فيفلت من مذبحة يتعرّض لها المستسلمون وينطلق منتقماً قدر استطاعته من الشماليين الذين باتوا يرصدون حركاته بغية قتله٠
طبعاً فيلم الوسترن بأصله هو دون مستوى إهتمام المعظم الكاسح لنقّاد السينما العرب وذلك بسبب المبدأ النخبوي الذي يعتقدون أنهم أهل له. لذلك لم يلق أحداً منهم بالاً الى حسنات هذا الفيلم الفنية وانضم الى أفلام سابقة وأخرى لاحقة أنجزها المخرج ومرّت تحت رادارهم الصدأ٠
هذا في الوقت الذي كان فيه النقاد الغربيون يكتشفون في كلينت ايستوود استمراراً لسينمات رعيل من المخرجين الجيّدين أمثال جون هيوستون ودون سيغال وجون سترجز وروبرت ألدريتش وهي أسماء بدورها لا تعني شيئاً للنقاد في هذا الموقع من العالم٠

هل يفوز؟
المرّة الأولى التي انتبه فيها النقد العربي وعدد كبير من النقّاد الأوروبيين الى صلابة سينما ايستوود كانت حين قدّم فيلم »بيرد« عن حياة عازف الجاز تشارلز بيرد وكيف قاد حياة من الدمار الذاتي. لعب بطولة الدور الفنان فورست وتيكر فلهب أحاسيس المعنيين حين تم عرض الفيلم على شاشة كان وكان ايستوود أول من أسند إلى هذا الممثل، الذي لاحقاً ما صعد سلالم الشهرة الى حيث تلقّف أوسكاره الأول مؤخراً، بطولة فيلمه واثقاً بقدراته٠
مع »ميستيك ريفر«، الذي أتاح للممثل شون بن الفوز بأوسكار أفضل تمثيل رجالي و»مليون دولار بايبي« ثبّت ايستوود موقعه كفنان أميركي ولفت نظر نقادنا الذين اكتشفوا ولادته بعد أكثر من ثلاثة عقود على مولده مخرجاً وأربعة عقود على بطولاته ممثلاً٠
ثم جاء »مليون دولار بايبي« فارتفع رصيده بين النقّاد عموماً لكن القليلين من النقاد العرب اهتمّوا بإلقاء الضوء على فيلميه اللاحقين »رسالة من إيوو جيما« و»رايات آبائنا«، وهما فيلمان من أفضل أعماله عموماً ومن أفضل ما خرجت به الشاشة الأميركية في السنوات الخمس الأخيرة٠
هل سيفوز ايستوود بما يستحق هذه المرّة في »كان« فيلقف السعفة الذهبية عن فيلمه الجديد »إستبدال« او أن الإعتبار الجاهز من أنه مخرج هوليوود كبير لا يحتاج الى جائزة كان هو الذي سيسود؟ ايستوود يحتاج، لمسيرته الفنية، جائزة »كان« والا لما داوم على المجيء هنا عارضاً أفلامه٠


-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠|*| -٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠

|*| FLASHES |*|

ما شوهد من أفلام المسابقة الى الآن في لمحة
Blindness: Fernando Meirelles (Brazil) ***
Leonera: Pablo Trapero (Argentina) **
Watlz With Bashir: Ari Folman (Israel) ***1/2
A Christmas Tale: Arnaud Desplaechin (France) **1/2
Three Monkeys: Nuri Bilge Ceylan (Turkey) ***1/2
Lorna's Silence: Jean- Pierre & Luc Dardene (France/ UK) **1/2
Two Lovers: James Gray (USA) ***
The Exchange: Clint Eastwood (USA) ****
The Headless Woman: Lucercia Martel (Argentina) *
Servic: Brillante Mendoza (Philippines) *
Gomorrah: Matteo Garrone (Italy) **1/2

الأفلام المشاهدة التي لم أكتب عنها بعد سيتم تقديمها في الأيام التالية٠


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda © 2008



Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular