في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

May 16, 2008

ISSUE 248 |CANNES SPECIAL 4- Film Reviews, News and Views.



أيام مهرجان »كان« السينمائي الدولي -4
--------------------------------------

|*| COVER |*|

الممثلة الأسترالية الأصل كايت بلانشيت وصلت بالفعل الى مهرجان »كان« وذلك لمشاهدة فيلمها »إنديانا جونز 4« الذي سيعرض يوم الأحد المقبل. بذلك تكون اختارت أن تكون أولى المشتركين في هذا الفيلم وصولاً. بعد المهرجان تنطلق بلانشيت عائدة الى هوليوود لاستكمال تصوير فيلمها »رحلة مستر فوكس الممتعة«٠



-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠|*| -٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠
أوراق ناقد
الأسئلة الأكثر إنتشاراً

كان الزميل المخضرم الذي اعتاد حضور مهرجان كان السينمائي منذ السبعينات غاب عن المهرجان لثلاث سنوات ثم ها هو يعود هذا العام. وجدته واقفاً على رصيف الشارع ينظر حوله. تقدّمت منه وسألته ما حاجته: قال "ضيّعت طريقي الى البيت. هل تعرف أين شقّتي؟«٠
طبعاً لم أكن أعرف لكن الله هدانا وبات ليلته في غرفته فعلاً وليس على الشاطيء. لكن سؤاله البسيط هذا جعلني أفكّر في أكثر الاسئلة تداولاً بين الصحافيين والسينمائيين على حد سواء المتكررة في كل دورة من دورات هذا المهرجان. التالي قائمة قد لا تكون كاملة، لكنها بالتأكيد شاملة
مثلاً: بعض الصحافيين الذين لا باع لهم في السينما حين يجلسون الى ممثل معروف، نصف معروف او لا معروف يبادر بالسؤال: كيف بدأت حياتك الفنية؟
والصحافيون الذين يقتحمون المؤتمرات الصحافية كما لو كانت إجابات السينمائيين فيها ستحل كل إشكال او سوء فهم لا يزال يحمله الصحافي في باله بعد مشاهدة الفيلم عادة ما يكون سؤالهم: لماذا هذا الفيلم؟
وهناك من يستخدم عبارة بالغة التواضع حين يتحدّث عن فيلم معيّن. هؤلاء من النقاد الذين يريدون القول أنهم منفتحون على الرأي الآخر وليسوا متشبّثين او مئة بالمئة متأكدين من رأيهم فيفتح باب النقاش بالقول: أعتقدت أن فيلم »كذا« كان جيّداً٠
وكم من مرّة وصلت باب إحدى الحفلات المشادة بمناسبة عرض هذا الفيلم او ذاك، او الذي تقيمه هذه الشركة او ذلك المهرجان ووجدت من يقف أمامي وهو يصرخ في المسؤول عن إدخال الضيوف بعبارة واحدة لا تتغير: بالتأكيد أنا على تلك اللائحة٠
ويختلط الصدق بالكذب والإعجاب بالنفاق في عبارة تتكرر ظهر مساء: أعجبني فيلمك. وفي هذه الحالة لا أنسى كيف كانت شلّة من الصحافيين العرب تمزّق فيلماً شاهدته لمخرج »كبير« الى أن جاء المخرج نفسه على حين غرّة فهب هؤلاء يرددون كم هو فيلم رائع وجيّد وعبارات التهنئة المختلفة٠
والسؤال الذي لا تسمعه كثيراً لكنك تعرف أن هناك من يسأله محاولاً أن يبدو كما لو أن سؤاله علمي يهدف الى شيء من الإحصاء او قدر متواضع من الفضول هو: من أي إتجاه شاطيء نادي العراة؟

م. ر

-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠|*| -٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠

|*| CANNES FILM REVIEWS |*|
WALTZ WITH BESHIRE ****
إسرائيل- المسابقة
إخراج: آري فولمان



الرقص مع بشير.... شهادة إسرائيلية حول مذبحة صبرا وشاتيلا

وين العرب؟ تتساءل إمرأة خرجت تتفقد ما حل بمخيمي صبرا وشاتيلا من خراب وقتل وذبح إثر رحيل القوّات التي قامت بالمجزرة. سؤال يرد في الفيلم الإسرائيلي »الرقص مع بشير« وهو سؤال بقي يتردد عدة مرّات كل سنة منذ ذلك الحين. تردد خلال مذابح جنين وتردد خلال مذابح رام الله وتردد كثيراً في غزة. طبعاً معظم العرب ليسوا هنا للإجابة على هذا السؤال. لكن الفيلم الإسرائيلي يطرحه على أي حال عبر اللقطة الوثائقية الحيّة الوحيدة في الفيلم والتي ترد في نهايته لتتردد في صدى البال ولتعيد فتح العين المغلقة على مذبحة ما كان لها أن تتم لولا إسرائيل ذاتها٠
فيلم المسابقة الثاني هنا وهو »الرقص مع بشير« لآري فولمان له أهميّات متعددة أوّلها أنه إنتاج هذا العام الذي تحتفل فيه إسرائيل بولادتها قبل ستين سنة. وثانيها أن هذا الإنتاج تسلل الى شاشة أكبر مهرجان سينمائي في العالم واستقبله ألوف المشاهدين بعضهم لم يخف تعجّبه من أن يكون هناك فيلماً »إسرائيلياً ضد إسرائيل« بهذا الشكل٠ ومع أن القول أنه ضد إسرائيل ليس صحيحاً تماماً الا أن الناقد يستطيع إرجاء بحث هذه المسألة لما بعد. الثابت هو أن المستوى الثالث من الأهمية يكمن في حقيقة أنه يفتح تاريخ مذبحة صبرا وشاتيلا كما لم يفعل فيلم عربي الى اليوم، لا تسجيلي ولا روائي ولا بالطبع كفيلم أنيماشن٠ »الرقص مع بشير« يفعل وإذ يفعل يجده المتابع مثل صندوق من المتفجّرات كل واحدة أشد من سابقتها٠

تأكيدات شارون
قبل وصول الفيلم الى هنا، تردد أنه عمل جديد من نوعه على أساس أنه الفيلم الطويل الأول الذي يمزج نوعين من أنواع السينما الثلاث: إنه فيلم أنيماشن بقدر ما هو فيلم وثائقي وهذا لا يتبدّى سريعاً ، إذ في الوهلة الأولى تجد نفسك مستعداً أن تحكم على الفيلم بأنه روائي يستخدم الأنيماشن وهو الشكل الدارج بطبيعة الحال. لكن بعد فترة وجيزة تدرك صحة ذلك القول فالمخرج ينطلق في رحلة من حاضره اليوم الى الماضي مستعيناً بذاكرة كانت تخبو وصورة في اليد لا يكاد أحد أن يتبيّنها وسؤال ملح حول ماذا فعل الإسرائيليون لجانب أنهم التزموا الصمت حين كانت قوّات الكتائب اللبنانية تداهم مخيّمي صبرا وشاتيلا وتذبح الأبرياء من الناس فيهما؟
مثل أي فيلم تسجيلي يتحدّث عن رحلة مخرج باحث عن الحقيقة، ينطلق هذا الفيلم من سؤال ملح: ماذا فعلت حين كنت على مقربة من مخيّمي صبرا وشاتيلا عندما غزتهما قوات الكتائب اللبنانية وقتلت من فيهما من رجال ونساء وأطفال أبرياء؟
الجواب الذي يبرز في النهاية هو : لا شيء. آري فولمان لم يفعل شيئاً. ربما فقط في النهاية -وهذا الإحتمال يقترحه هو- صرخ في بعض ميلشيا الكتائب الذين كانوا يقودون حفنة متبقّية من الفلسطينيين الى حيث سيتم إعدامهم، بالتوقف وإخلاء السبيل. وهؤلاء استجابوا. إن فعل، أنقذ حياة بضع عشرات في أفضل الأحوال. إن لم يفعل فهو إما أنه، وحسب الفيلم وليس حسب رأي منفصل، توهّم أنه فعل او يحاول، وهو صاحب الفيلم، أن يبدو كما لو فعل أضعف الإيمان٠
لكن السؤال الملح الذي ينبثق طوال الوقت في هذا الفيلم الغريب هو ماذا فعلت القيادة. وبقدر ما السؤال والجواب الأول صادقاً الى حد بعيد ومسؤولاً الى حد أبعد، بقدر ما يشوب الثاني شيء من عدم التحديد. حسب الفيلم، الذي يستخدم، كرتونياً، المقابلة مع أحد قادة الفرق الإسرائيلية، فإن ذلك القائد اتصل بالسفّاح شارون وأخبره ما يدور فإذا بالثاني يشكره لمعلوماته من دون أن يبدو عليه أنه اهتم فعلاً٠ بعض اللبنانيين يؤكدون أن شارون كان حاضراً ولم يكن في تل أبيب او سواها حين وقعت المجزرة، لكن حتى ولو لم يكن فإن المخرج يحيط موقف القيادة الإسرائيلية بدائرة حمراء كبيرة تقصد أن تنتقد عدم مبالاتها إذا لم تكن تعرف ما يدور، مضيفاً أن عدم معرفتها بما يدور أمراً مشكوك به تماماً. إذاً كانت تعرف وكانت ترقب و... كانت توافق٠

تواريخ
ما نراه على الشاشة هو سعي هذا المخرج آري فولمان المزودج (هو مخرج الفيلم وهو مخرج في الفيلم) لإماطة اللثام عن ذاكرة كانت غابت منذ ذلك الحين وتعود إليه اليوم٠ لقد أخذ يحلم بمشهد نراه يتكرر كل قليل: أنه واحد من مجموعة من أفراد الجيش الإسرائيلي الذين سبحوا في ظلمة الليل الى الشاطيء اللبناني. يحلم المخرج بنفسه وهو يخرج من الماء عارياِ، كما سواه، ويمشي صوب ملابس تركت له على الشاطيء. لكن في كل مرّة يحلم ذلك الحلم يتذكّر واحداً من رفاقه. والتذكّر هو الوسيلة التي يستخدمها الفيلم للإنتقال من شخص الى آخر بسؤال حول ذكرياتهم حول دخول لبنان وماذا فعلوا حينها. بذلك هو إنتقال من ذاكرة الى أخرى، وكثير من هؤلاء كانوا نسوا او أرادوا أن ينسوا. كثير مما يرد في تلك الذكريات هو في الواقع شهادات لا تسر لا الجيش الإسرائيلي ولا الدولة العبرية في عيد ميلادها الستّين خصوصاً حينما يربط طبيب نفسي يزوره المخرج بين حلمه ذاك وبين الرمز الذي يمثّله البحر في الأحلام. يقول له: البحر هو التهديد. لقد حضرت مجازر ذكّرتك بمجازر الهولوكوست وجعلتك تشعر من جديد بأنك مهدد٠
ذكريات وشهادات رفاقه بالغة الأهمية. إنها في جانب لها تأريخ لدخول الجيش الإسرائيلي لبنان لكنها في الجانب الآخر تأريخ للمقاومة من دون سعي الفيلم لتبرير احتلاله او دخوله. يتساقط الجنود صرعى على أيدي المقاومين، لكن حين يرد الجيش على المقاومة، قلّما يقتل حامل سلاح. جل من يقتلهم، بإعتراف الفيلم، أناس أبرياء. إحدى الشخصيات تؤكد: "فجأة يختفي كل ما تعلّمناه في التدريبات العسكرية ونبدأ في إطلاق النار بخوف ومن دون معرفة ما نطلق النار عليه". الصورة المصاحبة لهذه الشهادة هي لسيارة تسقط في خط القوّات الإسرائيلية التي ترشّها بالأسلحة النارية رشّاً قبل أن تتقدّم صوبها لتكتشف أن كل فيها هو إما إمرأة او طفل او رجل العائلة وكلهم بلا أسلحة... استقبلهم الموت وهم هاربون منه٠

واقعية خاصّة
بذلك يفصح الفيلم أيضاً عن مجازر إسرائيلية ولو أن ضحاياها لم يتم توقيفهم الى الجدار وإطلاق النار عليهم من الخلف كما فعل، وحسب شهادة الفيلم، حزب الكتائب، كما يفصح عن فقدان الجنود بوصلة أخلاقية او معرفة سياسية بما الذي دخلوا لبنان يحاربونه. ما شكل العدو ولم لا تفعل القيادة شيئاً حيال سقوط الأبرياء. في الحقيقة، فيلم آري فولمان مهذّب في نقده لكن تهذيبه لا يمنع من أن هذا النقد بحد ذاته حاد كالسكين٠ إنه فيلم يستحق أن يُعرض في إسرائيل على المبتهجين بميلاد دولة مارست او اشتركت بممارسة فظائع مدنية في كل أرض غزتها من فلسطين الى مصر ولبنان (وهو سيعرض بلا محالة في إسرائيل) . دولة لا تزال ترى في المواربة السياسية والعدوان العسكري السبيل الوحيد للإستمرار علماً بأن كل ذلك لم يفعل سوي تأخير السلام بينها وبين محيطها العربي٠

يستخدم المخرج المقابلة الحيّة ثم يموّهها كرتونياً كما كان فعل رتشارد لينكلتر في فيلميه الكرتونيين »حياة يقظة« و»سكانر داركلي«. أما العنوان فيعود الى بشير الجميّل الذي كان أغتيل في ذلك الحين. الرقص مع بشير هو تعبير رمزي إستخدمه واحد من جنود الغزو حين أخذ، كما نقل رفاقه عنه، يرقص حين حط على شاطيء المنطقة الغربية في بيروت وهو يطلق النار على الذين تصدّوا للجنود الإسرائيليين وقد ارتسمت صور بشير الجميّل على الجدران٠
العنوان موح جيّد بالتعاون الوثيق الذي قام بين إسرائيل وحزب الكتائب خلال الحرب اللبنانية (والفيلم يبيّنه في أكثر من وسيلة ومشهد) لكن المشكلة في هذا التحديد هو أن صور بشير الجميّل لم يتم لصقها على جدران بيروت الغربية لا قبل اغتياله ولا بعد أغتياله. جدران ذلك القسم الوطني من بيروت حملت صور جمال عبد الناصر وكمال شاتيلا وياسر عرفات وبعض القوى الوطنية الأخرى والكثير الكثير من صور الشهداء، لكن لم تحمل صورة واحدة لبشير الجميّل او أي من شخصيات الطرف الآخر٠

على صعيد فني أيضاً، رسم المخرج كرتونياً واقعي. ما تراه ليس توم أند جيري ولا نمط هوليوودي او ياباني من سينما الأنيماشن، بل فيلم واقعي سواء بالحركة او بالإيقاع لعمل لا يُقصد منه التسلية او المرور على الحدث المقصود مرور الكرام. ألوان الفيلم في البداية تبدو كما لو كانت غير متناسقة، لكن لاحقاً ما يدرك المرء إنها جميعاً تنتمي الى الجو المؤلّف من تلك الذاكرة ومن تلك الأحداث. لون قاتم قليل البهجة كتاريخ هذا الجزء من العالم منذ 60 سنة


-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠|*| -٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠

المفكّرة
لا حفلة كبيرة لفيلم إنديانا خوفاً من الفشل



يصل المخرج ستيفن سبيلبرغ والمنتج جورج لوكاس يوم الجمعة الى المهرجان ومعهم الممثلين الرئيسيين للفيلم الذي ينتظره البعض على الأقل بشغف وهو »إنديانا جونز ومملكة الجمجمة الكريستال« او »إنديانا جونز 4« بإختصار٠
الطائرة التي ستحط بالمخرج والمنتج وممثلي الفيلم، وعلى رأسهم الممثل هاريسون فورد، في مطار نيس، خاصّة كتلك التي حطّت قبل عامين والتي كان على متنها المخرج رون هوارد وشريكه في الإنتاج برايان غايزر وأبطال فيلمهما »شيفرة دافنشي«٠
المقارنة ليست مريحة لفريق العاملين في فيلم »إنديانا جونز 4 وعلى الأخص للعاملين في مجال الترويج الإعلامي وتوزيع الفيلم. ذلك لأن «شيفرة دافنشي« سقط أرضاً وهو بعد على شاشة العرض، وخرج منه النقاد والصحافيين يتسابقون صوب أجهزتهم الحاسوبية لنقل ارائهم السلبية عن فيلم وعد بأن يكون زلزالاً نقدياً وتجارياً كبيراً، لكنه كان زلزالاً فعلياً إنما على مستوى صانعيه٠
حينها أيضاً، أي قبل عامين، بدا أن المناسبة هي أقرب لقيام هوليوود بشراء المهرجان الفرنسي وليس فقط الإشتراك به. فالتوجيه الإداري والإشراف الفني ثم الحفلة الليلية الكبيرة التي صدحت فيها الموسيقى وغطّت على ما عداها من أصوات الحفلات الأخرى والتي تبعت العرض البائد، كلها وضعت المهرجان في حرج، كما ساهمت في ردم الفيلم من حيث لم يحسب أحداً حساباً٠

آخر ما يريده صانعو فيلم »إنديانا جونز 4« والشركة الموزّعة هو تكرار هذه التجربة. لذلك الكلام الإنشائي الممجّد المسبق للعرض محدود، والحديث عن الفيلم الى الآن في طي الصحف والمجلات المتخصصة ويفيد في هذا الشأن أن الفيلم لا يريد أن يعادي لا الكنيسة الكاثوليكية ولا البابا ولا أن يحفر نظريات تستقطب الإختلاف في الآراء. هذا الفيلم يطرح نفسه كفيلم تجاري ترفيهي وهو ما يود أن يراه يتبلور بين الناس لا أكثر ولا أقل٠
للتأكيد على أن منهج هذا الفيلم يختلف عن مشهد الفيلم السابق أعلنت باراماونت أن لا حفلة كبيرة خاصّة ستقام على شرف الفيلم او بمناسبته. فقط تجمّع لن يزيد عدد حضوره عن 250 سينمائي ورجل إعلام إنما من دون صحافة. وهي بذلك تقصد أن الحفلة صغيرة بمقاييس حفلات مهرجان كان. بذلك أسقط في أيدي الذين يجعلون من »كان« عبارة عن سلسلة من الولائم المجانية. لهؤلاء لا يزال بإمكانهم حضور حفلة عشاء دريمووركس (وأحد منشئيها هو ستيفن سبيلبرغ نفسه) التي دعت ألف شخص لمناسبة عرض فيلمها
Kung Fu Panda
كذلك أقيمت حفلة من شركة ميراماكس بمناسبة عرض فيلم الإفتتاح »عمي« الذي كان بدوره محدوداً.


-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠|*| -٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠

زوايا التاريخ

1961
السعفة المنقسمة



أهم الأفلام المشتركة في مسابقة تلك الدورة
إمرأتان: إخراج فيتوريو دي سيكا (إيطاليا)٠
أربعة عشر يوما: إخراج زرافكو فليميروفيتش (يوغوسلافيا)٠
القاضي: إخراج ألف سيوبيرغ (السويد)
فيريديانا: إخراج لوي بونويل (المكسيك)٠
الغياب الطويل: إخراج هنري كولبي (فرنسا)٠
جوان الملائكة: إخراج ييرزي سكوفوفسكي (بريطانيا)٠
أوتوتو: إخراج :كون إتشيكاوا (اليابان)٠
الغليظ: إخراج فابري سلطان (المجر)٠


السعفة الذهبية
تناصف السعفة الذهبية فيلمين هما »الغياب الطويل« لهنري كولبي و»فيريديانا« للوي بونويل. وفي حين طوى الزمن الدراما الفرنسية التي حققها كولبي محاولاً فيها رسم خيوط قصّة حب في إطار فني لم يصل جيّداً، تألّق فيلم لوي بونويل طوال الفترة التالية لفوزه بسبب من أسلوب المخرج السوريالي في التعبير، كما رغبته في ذلك الفيلم كما سواه من قبل ومن بعد، الإنطلاق في نقد الكنيسة والسُلطة على حد سواء٠ فيلم بونويل بالأبيض والأسود لكن حسناته الفنية الأخرى محدودة. ما يبقى له هو الحكاية التي أحسن المخرج بلورتها في بيئتها القروية اللاتينية٠

جائزة لجنة التحكيم الخاصة
لفيلم »جوان الملائكة« للمخرج البولندي المهاجر الى بريطانيا ييرزي سكولومفسكي
أفضل ممثل
أنطوني بيركنز عن دوره في الفيلم الأميركي »وداعاً مرّة أخرى« للمخرج أناتول لدفاك٠
أفضل ممثلة
صوفيا لورين عن دورها في فيلم فيتوريو دي سيكا »إمرأتان«٠
أفضل مخرج
الروسية يوليّا سولنتزفا عن فيلم »مفكرة الأعوام الملتهبة« وهو واحد من تسعة عشر فيلما ً حققتها المخرجة قبل رحيلها سنة 1989 عن 88 سنة٠

4. A. Perkins أنطوني بيركنز خرج بجائزة أفضل ممثل في العام 1961


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©



Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular