في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

May 15, 2008

ISSUE 247 | CANNES SPECIAL- 3 |3 FILM REVIEWS




أيام مهرجان »كان« السينمائي الدولي -3
--------------------------------------
|*| COVER |*|



الممثلة جوليان مور والممثل المكسيكي غايل غارسيا برنال خلال ظهورهما أمام عدسات المصوّرين إثر وصولهما في اليوم الأول من المهرجان


-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠|*| -٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠

أوراق ناقد
الصحافيون حسب الألوان

يطل التاريخ الفرنسي القائم على التفاوت الطبقي في كل مرة يُقام فيها هذا المهرجان٠ ذلك التفاوت الذي شكّل عالم الحياة الإجتماعية في القرون السابقة وبقي ملازماً للحياة العامّة حتى من بعد التحوّل الى جمهورية. وهو ذات التفاوت الذي أشعل إضطرابات ايار/ مايو 1968، الذي أصبحت فرنسا بعدها أكثر شباباً وهدماً للحواجز مما كانت سابقاً... او هكذا قيل وهكذا يعتقد كثيرون٠
وهو إعتقاد قد يكون صحيحاً. الفرنسيون منفتحون على بعضهم البعض من دون حواجز من أي نوع، على الأقل ليس الحواجز الظاهرة... لكن هذا إلى أن يأتي الأمر الى مسألة تقسيم الصحافيين والنقّاد الذين يؤمّون هذا المهرجان الى فئات كل فئة لديها بطاقتها الخاصّة٠
طبعاً لابد أن يكون هناك تقسيم. يوم أمس الأربعاء صرّحت ناطقة صحافية لـ »الخليج« أن عدد الصحافيين من كافّة أنواع العمل الصحافي والإعلامي الذي تم توزيع بطاقات صحافية عليهم وصل الى 4400 صحافي. هذا 4400 بطاقة٠ ولابد أن يكون هناك تقسيم بسبب تعدد أنواع العمل الصحافي فهناك المصوّرون الصحافيون والمذيعون التلفزيونيون والنقاد السينمائيون وخليط آخر من المحررين والمساعدين. لكن هل يجب أن يواجه هؤلاء كل هذا التقسيم الذي يبدو كما مازح صحافي بريطاني زميلاً له: »تقسيماً طبقياً«؟
هناك قمم في هذه البطاقات: أنت في أفضل وضع إذا كانت بطاقتك بيضاء إذ تخوّلك حضور أي حفلة عرض في أي وقت بما في ذلك العروض غير الصحافية كالعروض الجماهيرية٠ وهناك البطاقة الزهر مع نقطة صفراء، وهي الثانية في القيمة وتخوّلك العروض الصحافية كلها وعدد من العروض غير الصحافية لكن ليس كل العروض غير الصحافية٠ ثم هناك البطاقة الزهر من دون نقطة صفراء، وهي الثالثة في القيمة وحاملها يستطيع حضور العروض الصحافية فقط٠
هذا ليس كل شيء. لو كان لما كان هناك موجب للتعليق٠
هناك بطاقة زرقاء
وهذا البطاقة تخوّلك دخول الحفلات الصحافية بشرطين: الأول لا تجلس في القسم الرئيسي من القاعة بل في القسم العلوي حيث عليك أن ترى الفيلم من زاوية نظر صعبة كما لو كنت تركب طائرة مروحية. الشرط الثاني أن يكون كل حاملي البطاقات السابقة قد دخلوا بحيث ما زال هناك كراسي شاغرة٠
بعد ذلك تأتي البطاقة الصفراء وهذه لا جدوى منها، من الأفضل أن تعقد إتفاقاً مع حامل بطاقة زهر تدفع له خمسة دولارات لكي يحكي لك قصّة الفيلم على أن تنتظر دورك في الدخول الى العروض الصحافية، ذلك إنه إذا ما بقي هناك محل شاغر بعد دخول الأبيض والزهر بنقطة صفراء والزهر بلا نقطة ثم الأزرق، تدخل والا أنت قطعت مئات او مئات الألوف من الكيلومترات من دون أن تستطيع حضور أكثر من حفنة أفلام٠

هذا الناقد لديه بطاقة زهر مع نقطة صفراء وهو سعيد بها، لكن تعالوا وانظروا الى الإحباط الذي يواجهه الباقون، خصوصاً أهل البطاقة الزرقاء وأهل البطاقة الصفراء. معظم يخجل من حملهما ولا ألومه في ذلك، لكنهم يلومون مبدأ التقسيم الذي يبدو طبقياً، لكنه في الحقيقة ... طبقياً٠

م. ر

-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠|*| -٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠

|*| CANNES FILM REVIEWS |*|
-------------------------------------
1- BLINDNESS - Fernando Meirelles **
2-ROMAN POLANSKI: WANTED AND DESIRED- Marina Zenovich **1/2
3- TWELVE - Nikita Mikhalkov ***
-------------------------------
عمى
إخراج: فرناندو مايريليس [برازيل]٠
المسابقة


أفضل ما في فيلم المخرج البرازيلي فرناندو مايريليس مقدّمة الفيلم: الضوئين الأحمر والأخضر يتناوبان عند شارة طريق مزدحمة بالسيارات. في مطلع الأمر لا تعرف حقيقة هذه الأضواء المتكررة لكن سريعاً ما تلحظ تقاطعها مع حركة السير. أخضر. سيارات. أحمر. سيارات. أخضر. سيارات وهكذا في مونتاج لا تعرف ما تستوحي منه٠ هنا أمسك المخرج مايريليس بنجاح لا على قلب إيقاع المشاهد الأولى فقط، بل أساساً على وضع مداهم لا تعرف ماذا تستخلص منه وهذه اللا معرفة تستمر لما بعد الإنتقال الى سيارة عند الإشارة لم تعد تستطيع التقدّم. السيارات التي وراءها تطلق أبواقها والسائقون يشتمون، لكن قائد السيارة المتوقّفة لديه عذر مهم. هذا السائق ذي الأصل الياباني في هذه المدينة الغربية التي لا يتم تحديد أسمها، ولو أنها تشبه تورنتو من حيث تعدد العناصر البشرية فيها، فقد فجأة قدرته على المشاهدة. لم يعد يرى شيئاً سوى لون أبيض. يصرخ ولا أحد يسمعه الى أن يتقدّم رجل ليساعده. ينطلقان، لكن هذا الشخص لص. يترك السائق على ناصية الطريق وينطلق بالسيارة٠
السائق يصرخ خائفاً وبطريقة ما يصل لبيته. زوجته تأخذه عند طبيب عيون (مارك روفالو) الذي يفحصه، لكنه لا يجد ما هو خطأ. في صباح اليوم التالي الطبيب نفسه أصبح أعمى، كذلك لص السيارة. إنه فيروس ينتشر والحكومة تقرر نقل المصابين الى مستشفى وعزلهم (وربما لأكثر من مستشفى لكننا نبقى مع الشخصيات المذكورة وفوقها عشرات أخرى). بين الداخلين الى هذا المستشفى زوجة الطبيب (جوليان مور) التي تطوّعت للدخول فهي الوحيدة التي لم تخسر بصرها٠
كل هذا في 20 دقيقة، وهي أفضل دقائق الفيلم إذ تضعنا أمام حالة تنطلق من فكرة »ماذا لو خسر أبناء المدينة بصرهم باستثناء إمرأة؟«، ما بعدها هو أمر آخر٠

الفيلم مقتبس عن رواية الكاتب جوزي ساراماغو الحائر على جائزة نوبل وفي مطلعها طرح لعبارة ترد في رواية الكاتب: "لا أعتقد أننا فقدنا البصر. أعتقد أننا دائماً كنّاً عمياً. عمياً يبصرون. ناس يرون، لكنهم لا يشاهدون"٠ كلام موحٍ لكنه يرد هنا كتحصيل حاصل بعدما أخفق الفيلم مباشرة بعد إرساء وضع قصّته وشخصياته، إقناع المشاهدين لا بإمكانية حدوث ذلك، لأن الفكرة على أي حال خيالية، بل بإمكانية حدوثها على النحو الذي نراها تحدث- وهذا أمر مختلف٠
أساساً لم يحسن الفيلم تقديم السبب الذي من أجله تنضم الزوجة الى عشرات فاقدي البصر في محنتهم، لكن هذا مقبول تجاوزاً كونها زوجة الطبيب ذاته. ما هو أصعب قبولاً تقع فيما بعد لأجل تصوير ما يحدث في مجتمع منغلق تماماً الآن على شخصياته المريضة عليه، لكي يكوّن الفيلم أعماقاً ورموزاً ودلالات، أن تفعل ما في قدرها فعله لكي تستطيع أن ترمز الى آفات الإنسان ومجتمعاته كما تقصد عبارة الكاتب الواردة٠
الفيلم الذي يمضي معظم ساعتيه في ظلمات المكان الكئيب يستمر طويلاً كالحياة نفسها ويقدّم شخصيات شريرة تحتل العنبر الثالث وهي تحاول الإزدهار على حساب شخصيات أخرى بفرض الخوّة بعد سيطرتهم على التموين الغذائي الذي كان الأصحّاء في الخارج يوفّرونه لهم، وذلك من دون أن يكون من بين هؤلاء المستنفعين من يسأل ما معنى ذلك إذا ما كان أحداً لا يستطيع أن يرى المال ناهيك عن إستخدامه. وبعد تأمين هذه اللفتة الإدانية غير المقنعة في حيثيات وقوعها نرى هؤلاء العميان -وقد نفذت نقود ومجوهرات مرضى العنبرين الأول والثاني، يفرض هؤلاء وقد تسلّح أحدهم بمسدس يطلقه كيفما أتفق، معاشرة نساء العنبرين الآخرين إمعاناً في الوحشية وفي إيجاد رموز إضافية. المشكلة في كل هذا أن المخرج يحشي فيلمه أبعاداً وموزاً وحيثيّات صغيرة حتى ولو من باب المرور عليها مروراً عابراً وبل حتّى ولو فشلت في إحداث الصدمة الإجتماعية لدى المشاهد او تطوير المفاد على نحو درامي صحيح٠
وينتهي الفيلم بعد أن أصيبت المدينة (وربما العالم بأسره) بالعمى وهاهم المساجين يخرجون الى مدينة كل من فيها يبحث عن طعام. المبصرة الوحيدة تأخذ مجموعتها الصغيرة (ستّة زائد كلب) الى منزلها وزوجها حيث فجأة يعيشون حالة حب ووئام وهي وحدها السبب الفلسفي لما سيحدث بعد قليل: الياباني الذي كان أوّل من فقد نظره هو أول من يستعيضه٠
في الحقبة السائدة من أحداثه، هي حرب عميان مع تعليق يتولاّه داني كلوفر لاعباً دور أعمى طيّب كان أساساً بعين واحدة. جوليان مور جيّدة كثيراً حين تتاح لها الفرصة للتعبير عن مشاعرها بعينيها وسكناتها، وهي تستطيع أن تحمل الفيلم بأسره على كتفيها، بل تفعل ذلك ولو أن العبء أكبر من أن يمنحها ما يماثل جهدها في المقابل٠


رومان بولانسكي: مطلوب ومرغوب
إخراج: مارينا زينوفيتش [تسجيلي- أميركي]٠
عرض خاص خارج المسابقة٠
.....................................................
هذا الفيلم الذي شوهد بضعة أشهر قبل وصوله الى »كان« يتحدّث عن المخرج البولندي- الفرنسي المعروف الذي تعرّض سنة 1977 الى وضع صعب حينما رُفعت ضدّه دعوى قضائية بتهمة إغتصاب فتاة أميركية دون السادسة عشر من العمر. حينها كان يعيش في الولايات المتحدة واعداً نفسه ومعجبيه بمرحلة ناجحة أخرى من مراحل مهنته السينمائية. كان مضت بضعة أعوام على مقتل زوجته شارون تايت على يدي عصابة تشارلز مانسون وعامان على إنجاز فيلمه الأميركي الأشهر »تشايناتاون« مع جاك نيكولسون وفاي داناواي والمخرج (عادة) جون هيوستون٠
التهمة صعبة الصد والمخرج ركب أول طائرة وحط في فرنسا ولا يزال فيها لا يستطيع لا زيارة الولايات المتحدة ولا زيارة بريطانيا التي لديها معاهدة لتوقيف المطلوبين في أميركا إذا ما وطأوا أرضها. هذا هو موضوع الفيلم المشغول بالرغبة في تنقية إسم بولانسكي والهجوم على المدعي العام ومساعده والقاضي الذي نظر في القضيّة على أساس أنهم ربما ظلموا المخرج والأرجح أنهم فعلوا ذلك- حسبما تتولى المخرجة طرحه٠ الفيلم يُثير المسائل لكنه أبعد من أن يأتي بأجوبة دامغة لصالح المتّهم . لكن شغل المخرجة جيّد على صعيد التنفيذ وتصميم الفيلم وتركيب مشاهده لكي تؤدي المطلوب منها تأديته من رسالة٠


12
إخراج: نيكيتا ميخالكوف٠ [دراما- روسيا]٠
خارج المسابقة٠
.....................................................
معظم الأفلام التي يعاد صنعها تجعلك تترحم على النسخ الأصلية منها. لكن الحال يختلف في هذا الفيلم الروسي »12« المأخوذ عن الفيلم الأميركي »12 رجل غاضب« الذي أخرجه سيدني لوميت في العام 1957. أولاً من حيث أن الفيلم الأصلي (المقتبس بودره عن مسرحية) هو جيّد بحد ذاته خصوصاً في المشاهدة الأولى، وثانياً من حيث أنه يفرض على إعادة الصنع إعادة العمل أيضاً على نحو يبرر للمتابعين لم كان على هذا المخرج الروسي إقتباس هذا الفيلم بالذات في أول إستعارة له من فيلم سبق تحقيقه٠
أجرى ميخالكوف تغييرات مهمّة على الشخصيات وعلى بيئاتها بحيث أن من لم ير النسخة الأولى سيعتقد أن هذا الفيلم أصلي. إنه فيلم عن إثنا عشر محلّفاً يتداولون أمر شاب متّهم بقتل أبيه. واحد فقط يرتاب بالأمر في البداية لكن على قرار المحلّفين أن يكون إجماعياً وكلما تداول هؤلاء الموضوع كسب ذلك المعارض صوتاً لجانبه حتى تنقلب الآية تماماً قبل نهاية الفيلم ويصبح الجميع متّفقين على أنه لا براهين قاطعة تدين الشاب بإستنثاء واحد تدفعه تجربته الخاصّة (لي. ج. كوب في فيلم لوميت) للإحتفاظ برأيه المدين، وذلك حتى يتراجع عن قراره٠
أول التغييرات المهمّة أن الشاب المتّهم شيشاني ما يستدعي وجود وضع عنصري من بعض هؤلاء المحلّفين، لكن الرغبة في الإمساك بالعصا من الوسط تدفع المخرج للإستعانة أيضاً بيهودي لديه ما يرويه من أحزان عن الهولوكست. على ذلك الفيلممالج برغبة جامحة لشحن المشاهد بالدراما ما يجعل الفيلم يبدو كما لو كان من ساعة ونصف علماً بأنه من ساعتين ونصف الساعة٠

3- Twelve لقطة من فيلم نيكيتا ميخالكوف »12« ٠

-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠|*| -٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠

زوايا التاريخ
--------------
1960
فديريكو فيلليني يربح السعفة عن حياته اللذيذة

La Doce Vita أنيتا إكبرغ في لقطة من فيلم فيلليني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أهم الأفلام المشتركة في مسابقة تلك الدورة

علاقة مؤقتة: إخراج مايكلأنجلو أنطونيوني- إيطاليا
أنشودة جندي: إخراج غريغوري شوخراي- الإتحاد السوڤييتي
بيت قرب التلّة: إخراج فنسنت مانيللي- الولايات المتحدة
ينبوع العذاري: إخراج إنغمار برغمان- السويد
لا دولتشي فيتا: إخراج فديريكو فيلليني- إيطاليا
كاجي: إخراج كون إتشيكاوا- يابان
أبناء وعشّاق: إخراج جاك كارديف- بريطانيا
حراسة ليلية: إخراج: جاك ييكر- فرنسا

السعفة الذهبية

لا دولتشي فتيا: إخراج فديريكو فيلليني- إيطاليا
يسرح المخرج الإيطالي ويمرح في معين ذكرياته إذ ترتدي حياة شخصية أخرى أرادها مماثلة له. بطله هو كاتب (عوض رسّام كاريكاتوري ثم مخرج كما كان حال فيلليني) حائر بين حياة مستقرّة تقترحها عليه صديقته وبين اللهث وراء محاولة الإنضمام الى نخبة المجتمع الإيطالي في تلك الآونة. مارشيللو ماستروياني وأنيتا أكبرغ وأنوك إيمي يمنحون الفيلم دفئاً خاصّاً بينما تلعب عينا المخرج على المشاهد مؤلفاً منها
موزاييكه الخاص ولو بالأبيض والأسود. الفيلم خرج من كان حاملاً السعفة الذهبية ودخل الأوسكار وفاز بجائزة أفضل فيلم أجنبي٠

جائزة لجنة التحكيم

منحت لفيلم مايكلأنجلو أنطونيوني »العلاقة المؤقتة« مناصفة مع فيلم »كاجي« لكون إتشيكاوا
أفضل ممثل
محجوبة٠

أفضل ممثلة

مناصفة بين جين مورو عن دورها في »سبعة أيام، سبع ليالي« لبيتر بروك (بريطانيا) وميلينا مركوري عن دورها في »ليس في يوم أحد« لجول داسين (اليونان)٠

أفضل مخرج

حُجبت


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda © 2008




Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular