في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

May 12, 2008

ISSUE 244| TOMORROW: FILM REVIEWS, NEWS, AND EVERYTHING CANNES

|*| لديك بريد
الأعداد من الغد ستكون مختلفة إذ ستحمل أخبار ونشاطات
وأفلام مهرجان »كان« الدولي- لذلك كل النوافذ والمسلسلات
والمقالات المختلفة ستتوقّف خلال أيام المهرجان٠

أخص بالشكر تحيات وردت من المخرج عامر الزهير من الكويت وهوفيك حبشيان الذي يسعي للسباحة من بيروت الى كان بعد إقفال المطار، لكن قبل أن يفعل ذلك ربما ركب باخرة الى قبرص ومنها الى المهرجان٠ كذلك الى الزميل إبراهيم العريس الذي نفذ بجلده بعدما طار من مطار دمشق عوض مطار بيروت المغلق٠ وهناك تحيّة من المنتجة كارلا طوبا، معدّة برنامج »سينمامانيا« في محطّة أبو ظبي وتحية صالح الجارودي من البحرين الذي كنت اكتشفت أن له صورة قديمة في أرشيفي آمل أن أتطوّر، تكنولوجياً، يوماً وأعرف كيف أنشرها وغيرها على هذا الموقع او سواه٠.
وأشكر كثيراً الصديق أحمد فضل الذي سأنشر له تصميمه الجميل مع مطلع اليوم الأول من تغطية مهرجان كان. أشكر جداً يا صديقي. لقد إخترت واحداً من تصاميمك الثلاث وكل إمتنان لإسهامك٠
الصديق محمد العسكري لا يزال يكتب بحرارة يُشكر عليها. كذلك تحيّة هاتفية من الزميل نديم جرجورة ناقد صحيفة »السفير« اللبنانية الذي سيصل لحضور كان بعد 61 سنة من إطلاقه ... أهلاً وسهلاً٠
وعذراً إذا كنت نسيت أحداً من الذكر هنا، سألتقي بالعديد منهم في هذا المهرجان ٠

كما ذكرت، لا إمكانية للإستمرار ببرنامج »نادي الفيلم« الذي كتبت له الحلقة الأولى (عن شخصية »الظل« التي سادت الثقافة الشعبية المصوّرة والمكتوبة في ثلاثينات وأربعينات القرن الماضي) والذي لم أتمكّن من متابعته في حلقات أخرى. لكني سأعود إليه مباشرة بعد كان ثم أختار شخصية سينمائية أخرى وبعد ذلك، ولمن كتب منتظراً، أندريه تاركوڤسكي .... أمير السينما وشاعرها الدائم٠
إذاً الى غد إن شاء الله




|*| COVER |*|



الممثلة بينيلوبي كروز تعود الى شاشة مهرجان »كان« هذا الأسبوع بفيلم من إخراج وودي ألن عنوانه
Vicky Cristina Barcelona

في هذا العدد

صفحة 1
تحية لفيلم محمد خان »سوبرماركت« أحد كلاسيكيات السينما العربية الحديثة
صفحة 2
الحلقة الأولى من أسبوع سينمائي جديد: روايات وأفلام »الظل«٠


PAGE 1

|*| ARABIC CLASSIC MOVIES |*|
----------------------------------------------
سوبرماركت
***1/2
إخراج: محمد خان
تمثيل: نجلاء فتحي، عادل أدهم، ممدوح عبد العليم، عايدة
رياض، محمد توفيق، مريم مخيون، نبيل الحلفاوي
سيناريو: عاصم توفيق
توليف: نادية شكري
موسيقا: كمال بكير
إنتاج: نجلاء فتحي

مصر |دراما إجتماعية | 1990
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفيلم الروائي الطويل الخامس عشر للمخرج محمد خان يجاور منزلة أفلامه الجيّدة الأخرى مثل »مشوار عمر« و»زوجة رجل مهم« و»عودة مواطن« و»أحلام هند وكاميليا«. كلها تجتمع في البحث عن هوية أبطالها وتتعامل مع المتغيّرات التي تتم في خلال الزمن الحالي، وقد قسّمته معالجة المخرج الى تفاصيل يومية مثيرة

الفيلم الذي بدأ تصويره تحت عنوان »عيد ميلاد رمزي« يرسم حكاية أم مطلّقة أسمها أميرة (نجلاء فتحي) وجارها الشاب المنفصل عن زوجته رمزي (ممدوح عبد العليم) بينهما علاقة أخوية صامدة لكن كلاهما ليس سعيداً في حياته. هي تلحظ تهافت إبنتها ناقد (مريم مخيون إبنة الممثل عبد العزيز مخيون في أول دور لها) للعودة الى والدها المنفصل. أما رمزي فهو العازف الذي لا يجد من يقف لتحيّته. طموحه يذهب أدراج الرياح عندما يخفق في التحوّل إلى وصولي كما يطلب منه الثري السكير (عادل إمام في أحد أفضل أدواره منذ فترة بعيدة) كما يرفض تعريف جارته أميرة الى ذلك الثري الذي أعجب بها. لكن السيناريو يتيح لأميرة أن تختار بين الثري الذي سيمنحها نقلة نوعية تنقذها من حياة الفقر المدفع والعمل في السوبرماركت، خصوصاً أنها لن تستطيع الإحتفاظ بإبنتها الا إذا أمّنت لها الحياة الأفضل. وبين رمزي الغارق في مشاكله الخاصة
فيلم »سوبر ماركت« عن المادة في حياة اليوم وتأثيراتها السلبية على كل ما تلمسه او تقترب منه. رمزي هو شخصية خاسرة، تزوّج بلا سعادة وأحب دون أن يصل وعزف الموسيقى في الحانة دون مقابل معنوي، وحتى عندما وقعت بين يديه حقيقة مليئة بالمال، لم يعرف ما في داخلها الا من بعد أن قام البوليس باستردادها منه. كعادة أفلام محمد خان هناك الكثير مما يدور، لكنه يدور في نظام دقيق
حين أخرج خان هذا الفيلم كان الوحيد بين أترابه الذين يشعر المشاهد مع أفلامه بلفحات السينما الأوروبية وهي تتسرّب الى أسلوبه دون أن تطغى على ذلك الأسلوب او تغرّب الفيلم. موضوع الفيلم مستهلك الى حد، لكن العلاقات المرسومة بين الشخصيات ومعالجة تلك العلاقات ومعايشتها هي ما يميز هذا الفيلم عن باقي الأعمال التي تتعرض، ومنذ سنوات لحالات تأثير الإنفتاح على إنسان ذلك اليوم وتوجيه إختياراته

ممدوح عبد العليم متلائم جدّاً مع دوره هنا ونجلاء فتحي تجعلنا دوماً نحس بحزن الحياة على ملامح وجهها الجميل. وهناك قيمة إضافية يعكسها الممثل المخضرم محمد توفيق تمنح الفيلم بعداً فنيّا آخر. أما عادل أدهم فقد أدّى دور الثري بإجادة ولو أنه كان متعباً معظم الوقت حسب شهادة البعض مما حضر التصوير0 وهناك مشهد رائع يتم في ردهة أحد المستشفيات يحرق فيه عادل أدهم حوالة بعشرة آلاف جنيه مبرهناً لنجلاء فتحي بعينيه وحركة يديه فقط بأن يزن نفسه بقيمة أعلى بكثير من تلك التي يحرقها. بالنتيجة، هذا فيلم آخر من أعمال محمد خان التي ميّزته ولو كانت أكثرها مروراً من تحت رادار النقاد ٠


PAGE 2

|*| MOHAMMED ROUDA FILM HOUSE |*|
البرنامج الثاني

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
TALES OF THE SHADOW |1| حكايات الظل


من هو ذلك الرجل الغامض الذي كان يظهر في أي مكان يــريد لا يحدّه
في ذلك جدار او عازل؟ من هو ذلك الظـل الذي يعيش والظـلام الدامس
بلون واحد؟ قبل سوبرمان وباتمان والرجل الحديدي بمسافات وعقود، كان
هناك ذلك الظل الذي يرتسم على الحائط. قد لا تراه مطلقاً. فقط ترى ظلّه
وهو يبعث فيك الرهبة. تطلق النار عليه فتصيب الجدار او تذهب طلقاتك
في الهواء... هذا قبل أن يصل إليك ويطلب منك أن تدفع ثمن الخطأ الذي
ارتكبته٠
صنعت السينما عن تلك الروايات عــدداً من الافلام آخـرها سنة 1994
على يدي المخرج راسل ملكاي، ومن بطولة أليك بولدوين في الدور المذكور٠
لكن حكايات »الظل« تذهب الى أبعد من ذلك وتتضمن سلسلة أفلام من
تلك الصغيرة التي لم يتذكّرها أحد الى أن نفضت عنها محطّة الأفلام
المتخصصة »تيرنر كلاسيك موڤيز« النقاب وقدّمتها متتابعة في مطلع هذه
السنة حيث شاهدتها للمرّة الأولى٠
هنا، وبعد أسبوع أفلام جون هيوستن، يسرّني تقديم أسبوع من حكايــات
وأفلام »الظل« لأن السينما هي مجموع كل شيء٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت الشمس قد غابت عن الشارع متّجهة غربي المباني القديمة التي تقع في الأزقة الضيّقة لحي السان ميشيل في باريس عندما سرت وحدي لا أقصد مكاناً محدّداً. في هذا العالم تستطيع فعلاً أن تعيش وحيداً حتى ولو كنت محاصراً بالناس، وهذا ما أعيشه كل يوم، او على الأقل في ذلك اليوم وأنا أنظر حولي الى تلك المباني التي تؤلّف ماضي المدينة البعيد٠
فجأة وجدت أمامي مكتبة بدا عليها مختلفة. إنها ليست »بوردرز« ولا »و. هـ. سميث« بل واحدة من تلك المكتبات التي ينشئها صاحبها على هواه. وهواه كما يبدو بيع الكتب القديمة وبأسعار رخيصة. الكتب التي اتجهت إليها كانت على خمسة رفوف صغيرة. كلها من ذلك النوع الذي أحبّه شكلاً ومضموناً٠
دعوني أفسّر٠
في زمن سبقني لكني لحقت به بعدما اندثر عن طريق مثل هذه المكتبة. كانت الروايات البوليسية والوسترن وما شابهها تُطبع على ورق خشن وثلاث من أضلع الكتاب (فوق وتحت والأمام) كانت ملوّنة. حين تفتح الكتاب الصفحات ذاتها ليست ملوّنة لكن حافّة كل ورقة ملوّنة إما أصفر او أحمر او أزرق٠
الأغلفة كانت مثيرة بحد ذاتها. تشبه مشهداً من فيلم بوليسي او فيلم وسترن. البطل يشهر سلاحاً، او يضرب رجلاً أقوى منه او مجموعة من الشخصيات تتواجه في معركة... كانت موحية ومسؤولة عن إنتشار هذه الروايات التي كانت تنشر في مجلات أصطلح على تسميتها بـ »البالب فيكشن« ومن بعدها في كتب سُميت أيضاً بـ »البالب فيكشن« وهي التسمةي التي اتخذها المخرج كونتِن تارانتينو عنواناً لواحد من أشهر أفلامه٠

لا. لم تدر هذه الأمور في رأسي وأنا أتقدّم من تلك الرفوف، لأني كنت أعرفها. كان شاغلي البحث عن كتب من تلك التي كانت تصدر في الثلاثينات والأربعينات وتتوارثها القراء الى أن وصلت من نيويورك الى باريس وانتهت على هذه الرفوف. وجدت عدداً منها، ثم استخلصت من ذلك العدد بضعة كتب كانت الأقدم ... من بينها رواية بعنوان »الظل يعود«٠ كان الكتاب الوحيد الحامل لإسم »الظل« وسارعت بشرائه وكتب أخرى من ذات النمط الشعبي الرخيص. إنها من زاد الثقافة تماماً كحكايات أبو زيد الهلالي وعنتر بن شدّاد، ذات الأهمية ولو أنها ليست حكايات من جبران خليل جبران او نجيب محفوظ او الطيّب صالح٠

تاريخ »الظل« ضارب في البعد. في الثلاثين من تموز/ يوليو سنة 1930 استمع الأميركيون لأول مرّة الى أول حلقة من حلقات مسلسل إذاعي يحمل هذا الإسم. ولم تمر الا فترة وجيزة حتى كان »الظل« قد انتقل من الأثير الى ورق المطابع على شكل مجلة بإسمه (الصورة) ولاحقاً كتب ومن ثم أفلام ومسلسلات تلفزيونية ومجلات كوميكس وحتى ألعاب فيديو لمن يعرف كيف يبحث عنها٠
العدد الأول من مجلة »الظل« خرج في العام 1931 (ثماني سنوات قبل العدد المنشور غلافه هنا) وحمل رواية بعنوان
The Living Shadow
موقّعة بإسم مكسويل غرانت التي حينها لم يعرف الجمهور إنه أسم مستعار لشخص آخر بقي مجهولاً، لوازم الغموض، لفترة طويلة٠ لكن قبل الإنتقال الى المجلات وما حوته، لابد من الإشارة أن الحلقات الإذاعية التي سبقتها وأوحت بها كانت بصوت الممثل والمخرج العبقري أورسن وَلز وهذا قبل إنتقاله كليّاً الى السينما بدءاً بفيلمه الخالد
Citizen Kane
كاتب »الظل« لم يكن شخصاً واحداً في الحقيقة، بل مجموعة من أربعة هم ديفيد كريسمن، وليام سويتس وهاري إنغمان وخصوصاً وولتر غيبسون الذي كتب معظم تلك الروايات. وكان كاتباً بوليسيا نشر في مجلات مختلفة بدءاً من العشرينات وفي المجلات التي تعرف بإسم
Pulp Fiction
غيبسون لم يكن كاتباً عادياً. نعم لم يكن أرنست همنغواي، لكن هل من الضروري أن يكون كل كاتب من أمثال همنغواي او وليام شكسبير او طه حسين؟ ٠
المهم أن غيبسون كان لديه إسهال في الكتابة. كان تحت عقد يتيح لدار النشر (ستريت وسميث) أن تطالبه بروايتين كل شهر وكان ينجز روايتين في الشهر الواحد كل رواية من ستين ألف كلمة٠ وكل ذلك، تحت إسم مكسويل غرانت. وفي أحد الأعداد تفاخرت المجلة بأن »مكسويل غرانت كتب في عشرة أشهر مليوناً و440 ألف كلمة« رقم أخاله قياسياً حتى اليوم٠
في الثلاثينات أيضاً، وبينما كانت مجلة »الظل« تشهد رواجاً كبيراً حاملة للقراء مغامرات جديدة يغطّيها بطل الروايات بظلّه وغموض شخصيّته (لم يكن يعرف سرّه لا أصدقاءه ولا أعداءه وبعد 18 سنة من الروايات في 325 عدد كان »الظل« لا يزال غامضاً بالنسبة لقرائه كما كان غامضاً في مطلع عهدهم به)٠
أقول، بينما كانت المجلة لا تزال تشهد رواجاً كبيراً أبرمت السينما عقدها مع الناشرين وقدّمت بالإسم نفسه سلسلة من الأفلام القصيرة التي كانت تعرض في مطلع الفيلم الكبير. هذه الأفلام هي ٠٠٠٠٠

يتبع


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular