في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

May 5, 2008

ISSUE 238 |LETTERS | HUSTON 4 | OPINION.

|*| COVER |*|



روبرت داوني جونيور يتولّى بطولة
Iron Man
الذي جمع 104ملايين دولار من السوق الأميركي و98 مليون دولار من العالم
في أيامه الثلاث الأولى هذا الأسبوع


في هذا العدد

لديك بريد كثير... هذه الأيام والحمد لله ........................... صفحة 1
رأي: نلوم المتطرّفين على خلطهم بين ...............................صفحة 2
الإسفاف والسينما، لكن هناك مسببات
أسبوع جون هيوستون | اليوم الرابع .............................. صفحة 3



|*| لديك بريد

رسالة على البريد الخاص من أحمد فضلة تحمل تصويباً لخطأ ارتكبته عن دون قصد وملاحظة تستحق الإشارة فلقد لاحظ الأخ أحمد أنني سمّيت الفيلم الجديد للممثل باتريك دمبسي
Man of Honor
بينما الصحيح هو
Made of Honor
وهذا صحيح، لكن يبدو أن المعنى الغالب هو الذي تسلل إلى كلماتي مما تسبب في هذا الخطأ٠ وبنفس الرغبة في الدقّة والموضوعية كتب أيضاً ملاحظاً أنني ذكرت في العدد 237 أن
Chronicle of Narinia: Prince Caspian
هو ثالث جزء من المسلسل بينما ذكر موقع
Imdb
أنه الجزء الثاني٠
هنا عليّ الإيضاح: ما قصدّته هو أنه ثالث »نارينيا« يتم تحقيقه (سينمائياً وهناك نسخ تلفزيونية) من بعد
The Chronicle of Narnia
الذي أخرجته مارلين فوكس سنة 1988 و
The Cronicle of Narnia: The Lion, The Witch and the Wardrobe
الذي أخرجه أندرو أدامسون سنة 2005
بالتالي إذا حسبت الفيلم القديم فإن الجديد هو الثالث، أما إذا لم تحسبه فهو الثاني٠
-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.
والرسالة التالية تطرح عدّة نقاط مثيرة للحديث. ها هي كاملة


مشربية said...

الواحد مش عارف يشكر حضرتك ازاي بجد انا سعيد
جدا جدا بالكلام مع حضرتك حقيقي بجد و بالنسبة لفيلم
The Asphalt Jungle
بس حقيقي استفدت كثير كثير قويالمشهد الاخير
حقيقي عبقري و جميل جدا باقي الافلام بعافر عشان احاول اتفرج عليها
بالنسبة لمهرجان كان انا علي نار عشان نفسي اعرف راي
الناس هناك عن فيلم "عين شمس" ابراهيم بطوط و استغربت
قوي ازاي عمرو الشريف وافق علي فيلم
10000 B.C
هو قام بدور الراوي مش عارف هو فيلم كذاب مش عارف انت
حضرتك رايك فية اية؟
مش عارف لية دايما الافلام العظيمة سعات بتكون فيها اخطاء
زي فيلم باب الحديد يوسف شاهين و هو بيلبس هنومة العقد
في غلطة في شريط الصوت بيقولها البسي العقد
يا هند بس بصرعة كدة و فيلم buket list
الغلطة برضة في شريط الصوت مشهد الاهرامات مافيش اي
عربية ولا اي حاجة و صوت زمارة عربية طيب دي بتعمل اية دي
و برضة في مشهد تاني الممفروض جاك نيجيلسون بيزعق
لمورجان فريمان و اللقطة امورس و جايبيننة بيتكلم عادي جدا غير الصوت
بس هو مع كل دة احينا المشاهد بيغفر للفيلم و صانيعية علي
بعض الاخطاء دي يا تري الناقد بتكون اية وجهة نظرة ؟


هذه هي النهايات التي أحبّها. تلك التي لا تضطر لنهاية سعيدة حتى لا يخرج الجمهور زعلان. إذا كانت النهاية السعيدة مناسبة كان به، وهي قلّما كانت كذلك، لكن نهاية مثل تلك التي نتحدّث عنها في فيلم
The Asphalt Jungle
او كتلك التي سنستعرضها في فيلم جون هيوستون الآخر
Fat City
هي التي تبقى في البال مثل العلم في الصغر والنقش على الحجر
بالنسبة لفيلم ابراهيم البطّوط كان تحدّث إليّ قبل حين وأخبرني أن فيلمه ذاهب الى »كان« (ونقلت الخبر لأحد أعداد المدوّنة) لكني لا أدري في أي قسم من المهرجان هو الآن. شاهدته قبل آخر مونتاج له وكان رائعاً حينها، وأعتقد أنه سيكون رائعاً أكثر بعد أن انتهى المخرج من نسخته الأخيرة٠
عمر الشريف كما يبدو لم يكن يعلم شيئاً عن حقيقة المشروع الذي اشترك فيه. كما تعلم يكتفي بقراءة التعليق والتعليق ليس فيه ما يضر. وبما أن قراءته تتم على فيلم حي وليس على فيلم أنيماشن او فيلم وثائقي فإنه لم يكن مطلوباً منه مشاهدة الفيلم حين التسجيل٠
لكن فيلم 10,000 ليس فيلماً عظيماً على الإطلاق، وأستطيع أن أراهن بمستقبلي كله حين أقول أن المخرج رولاند إميريش لن يحقق فيلماً عظيماً في حياته كلّها٠
لا أذكر الغلطة في فيلم »باب الحديد« وسأرقبها في أول فرصة. لكن في فيلم
The Bucket List
أستطيع أن أمنح الفيلم عذراً أنه لم يصوّر عربيات ويسجّل أصواتاً. المشهد معمول لتأمّل حال بطليه ولإلقاء نظرة على تمتّعهما بالأهرامات كما لو كانا غابا في عمق التاريخ. هناك قيمة ذهنية لهذا المشهد وحوار جيّد ما نستطيع معه التغافل عن واقعيّته (مثلاً كيف تم لهما الصعود وهما عجوزان وكيف سينزلان؟) وبل يجب التغافل عن تلك الواقعية٠
-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.
رنا علم الدين إسم غير معروف عربياً، لكنها ظهرت على المسرح والسينما في الولايات المتحدة. ذات مرّة طُلب مني تحضير »بايلوت« لبرنامج سينمائي على التلفزيون فتعرّفت عليها خلال بحثي عن وجه جميل وحضور واثق، فإذا بي أجد الوجه الجميل والحضور الواثق و-فوقهما- الثقافة السينمائية. صوّرنا الحلقة وأرسلتها الى المحطّة التي طلبتها لكن المحطّة أرادت أن تدفع ما يكفي لشراء نصف كيلو بطاطا وأربع بيضات في عمل هدفه تقديم السينما كما يجب أن تُقدّم. شيء قليل من المحطّات تعرف كيف تؤمّنه، وربما أقل من قليل٠
المهم أنها تزوّجت من لبناني وعادت الى لبنان ولم أعد على إتصال بها الى أن بعثت لي بخبر يحتوي على صورة غلاف لها نشرتها مجلة تابعة لمحطة تلفزيون
CBS
الأميركية تعلن ولادة حلقات
Soup Opera
ما يعني أنها عادت ووجدت عملاً. هل ألومها على تمثيلها حلقات لربّات البيوت؟ لا لكني أتمنّى لها النجاح بناءاً عليه إذا ما كانت تستطيع الإنطلاق منه الى ما هو أجدى٠
-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.
إذ أقوم بواجباتي كعضو لجنة تحكيم الجمعية الدولية لنقاد السينما في »كان« المقبل، فإني بالكاد سأستطيع فعل أي شيء آخر. الله يستر٠ أحد ما أتمنّى أن أفعله هو الإنكباب على متابعة الأفلام داخل وخارج المسابقة. قبل سنوات كان ذلك متاحاً لأن حضور المهرجان لم يكن أمراً مكلفاً كما هو الحال اليوم، وكانت بعض المجلات او الصحف تدفع لكي أحضره. تمنّعت عن الدفع لأن الكلفة غالية وازدادت غلاءاً بعد ذلك ما عني قبولي بمهام تغطية المهرجان لأكثر من جهة لكي أستطيع إيقاف الصرف غير الصحّي للميزانية. في السابق كان من السهولة أن أشاهد سبعة الى ثمانية أفلام في اليوم الواحد، ومنذ سنوات أكون سعيداً إذا ما استطعت مشاهدة أربعة او خمسة أفلام في اليوم الواحد٠ باقي الوقت يمضي في الكتابة والنوم في الساعة الثانية والاستيقاظ في الساعة السادسة٠
لكن ... وكما أقول دائماً
Viva La Cinema



|*| OPINION |*|

خلطة مفاهيم
-----------------------------
يخلط البعض، خصوصاً في صفوف المتطرّفين، بين السينما والإسفاف وهذا بحد ذاته خطأ. السينما فن والفن هو كمال الأشياء التي نمارسها. أنت تكون فنّاناً بمجرّد أن يكون لديك التطبيق الصحيح لحياتك العائلية وتكون فنّاناً لمجرد مهارتك في قيادة السيّارة (وجزء كبير من هذه المهارة هو أن لا تقع في فخ التباهي والسرعة الزائدة) كما أنت فنان إذا كنت تمارس مهنة او حرفة او هواية وتمارسها جيّداً٠
لكن بقراءة ما تبثّه بعض القنوات الفضائية، وما تقرأه على الإنترنت كما في المجلات المسمّاة فنية ،غصباً وعدواناً، كيف لا يمكن الخلط بين الفن والإسفاف وأنت تقرأ تحت الأفلام المعروضة على الشاشة الصغيرة شريط التحيّات والمغازلات ولا تعرف ما علاقتها بالمعروض ولماذا لا يتم إحترام الفيلم نفسه واحترام المشاهد الذي جلس ليتابع الفيلم وليس ليشذ عنه باعلانات تافهة٠
وإذا ما فتحت الإنترنت او المجلات والصحف »الفنية« تجد الكثير مما لا علاقة له لا بالسينما ولا بالفن لكنه مدرج تحتهما. أشياء مثل أخبار النجوم والنجمات وهذا صرّح وتلك قالت مما لا يمكن الإعتماد عليه. وما زالت المواضيع على حالها: هذا يحب هذا النوع من الأدوار وتلك تمانع هذا النوع من المشاهد، وذاك لا يزال يشعر بالخشية كلما صعد خشبة المسرح وتلك الممثلة لا زالت تؤمن وتصر على أن »دوري في الفيلم المقبل سيحدث هزّة في الوسط الفني«٠
ما شاء الله على كل هذه الهزّات. هزّة وراء هزّة وعلى طول٠
لا عجب أننا في إنحدار، فمع كل هزّة من هذا النوع ننزلق أكثر الى الحضيض٠ او ينزلق بعضنا ولا ينزلق البعض الآخر لأنه لم يكترث لمثل هذه الطفيليات على جوانب العمل الفني٠
بدأت أعتقد أن الخلط بين الجانبين: السينما كثقافة حياة وكمتعة فنية رائقة وبين أخبار المجتمع والفن والفنانين ورسائل الغرام على شاشات روتانا وسواها هو الذي يجعل بعض فئاتنا يعتقدون أنه لا نوى من هذا الشيء الذي لا يزال يحتفظ بإسمه الأجنبي: سينما٠
لكن الحقيقة أن هذا الواقع ليس سوى جزءاً من النظرة المتعصّبة تجاه السينما وهي منتشرة في كل أرجاء الوطن العربي٠
خذ مثلاً مسائل الدعم التي تلقاها السينما من الحكومات. هذا الدعم يتراوح من »زيرو« الى حفنة من الدولارات ترمى في طريقها واشتغل إذا كنت قادراً٠
وبينما هناك دعم ومجالس حكومية للمسرح وللرقص الشعبي فإنه لا يوجد دعم للسينما. وبينما لا تتأخر مدن غير عربية في دعم مهرجاناتها السينمائية (مثل نيويورك وفانيسيا وروما وكان) لا يوجد دعم يذكر لدى معظم مهرجاناتنا العربية. حتى أعرق هذه المهرجانات عليه أن يحقق المعجزات بميزانية يصرفها مهرجان آخر في يوم وليلة٠
هناك خطأ في هذه الصورة بدءاً من العلاقة بين المفهوم العام وبين دور السينما في تزكية المجتمعات وآمل أن يزول




MOHAMMED ROUDA'S FILM HOUSE
سينما وأفلام جون هيوستون

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
John Huston |4|جون هيوستون
Warner Bros- 1941

The Barbarian and the Geisha **1/2
20th Century Fox- 1958
أخرج هيوستون هذا الفيلم عن روايةواقعية بطلها أول قنصل أرسلته الولايات المتحدة للمملكة اليابانية، اي في العام 1856. في الفيلم هو جون واين الذي يريد تطويع الموانع وفتح الأبواب بين البلدين للتجارة الحرّة ولا بأس إذا ما تعامل مع الوضع العاطفي المتمثّل بالجميلة إيكو أندو. في الفيلم حسنات لا ريب، لكنه يمشي في أكثر من إتجاه ويبقى خفيفاً على الرغم من محاولته أن يكون تأريخياً ومغامرات وحب في الوقت الواحد

--------------------------
The Roots of Heaven?
20th Century Fox- 1958
أورسن ولز في هذا الفيلم مع إيرول فلين وتريفور هوارد لكني لم أشاهده لأحكم عليه٠

--------------------------
The Unforgiven ***1/2
United Artists- 1959
وسترن جيّد مع ممثلين لافتين: ليليان غيش الأم وبيرت لانكاستر وأودي مورفي الشقيقان مع أودري هيبورن وجون ساكسون وتشارلز بيكفورد وألبرت سالمي٠ ليس قصّة عادية حول أبطال وأشرار بل حكاية وضع عائلة كانت تبنّت فتاة من قبيلة هندية والقبيلة تهدد أمن المنطقة بأسرها إذا لم تستردّها. يستفيد هيوستون من الفكرة في طرح مسائل العنصرية وبحث الخيارات القليلة المطروحة. يمشي الفيلم ببطء أحياناً لكن ذلك مردّه رغبة المخرج لدراسة الوضع عوض إنجاز فيلم أكشن سريع٠

------------------------
The Misfits ***
UA- 1961


مثل الفيلم السابق المطلوب هنا هو دراسة وضع أكثر من إتخاذه مطيّة لتأمين متطلّبات النوع او الـ
Genre
هنا كلارك غايبل (آخر دور له) ومارلين مونرو (آخر دور لها) في حكاية عاطفية هادرة، وإن ليست دائماً مشوّقة. تجد في صاحب المزرعة الواثق من نفسه ما تبحث عنه من استقرار في الغرب الأميركي في ستينات القرن الماضي (وسترن حديث) لكن كل شيء يتغيّر حين تقع أيضاً في حب كاوبوي شاب (مونتغمري كليفت) حال يذهب الأول في رحلة صيد. في إعتقادي أنه من الأفلام التي نالت أكثر مما يجب من تطنيب٠

------------------------
Freud ***
Universal- 1962
كليف مونتغمري في دور سيغموند فرويد؟ على موهبته الدرامية يمثل الدور (وكل دور) كما لو كان بحاجة الى طبيب نفسي بدوره. السيناريو لافت في هذا الفيلم من حيث تحديده ناصية الحديث. هذا ليس فيلماً بيوغرافياً، والحمد لله، بل فيه نصيب من الخيال متمحوراً حول الظروف التي أدّت بفرويد للخروج بنظرية عقدة أوديب وذلك حين كانت سوزانا يورك تزوره في عيادته لتتحدّث عن مشاكلها النفسية التي تتضمّن عاطفة مكبوتة صوب والدها. هناك محاولة مخلصة للحديث بجدّية. ربما لهذا السبب لم ينل الفيلم النجاح على الرغم من إسم فرويد عليه. رشّحت موسيقا جيري غولدسميث للأوسكار لكنها ذهبت لغيره، كما أن الفيلم اشترك في برلين والغولدن غلوبس ولم يفز٠

------------------------
The List of Adrian Messenger **
Universal- 1963
أدريان مسنجر قتل إحدى عشر فرداً ويبحث عن الثاني عشر. بالوصول إليه وإعدامه سيمكنه تحقيق غايته بإرث كبير. القصّة ليست وحدها التي كانت بحاجة الى بعض الإقناع، كذلك بعض المواقف التي تستمد ضعفها من ضرورة تمويه ملامح ممثّليها (توني كيرتس، بيرت لانكاستر، كيرك دوغلاس من بين آخرين)٠ البعض أعتقد حينها أن غاية المخرج تقديم فيلم ساخر حول أفلام التشويق البوليسي، لكني أرتاب في ذلك. الفيلم ضعيف لأنه لا يتضمّن عمقاً ما٠

------------------------
The Night of the Iguana ***1/2
MGM- 1964
عن مسرحية لتنيسي ويليامز صوّر هيوستون هذا الفيلم في المكسيك وأسند بطولته الى الجدير رتشارد بيرتون في دور الراهب السابق الذي ترك الرهبنة بعد فضيحة جنسية. ذات يوم يصطحب حافلة مليئة بالشخصيات النسائية المختلفة كدليل. من بين هذه الشخصيات إمرأة (ديبورا كر) تقع في هواه رغم خلفيّته وفتاة (سو ليون) تحاول إغراءه وهو الضعيف. هذه الدراما جيّدة لأنها تتعامل وأحاسيس شخصيات تتنازعها الرغبات الجنسية ومحاولة التغلّب على الأغواء الداخلية. هيوستون يعرض ولا يحكم وبيرتون يقدّم بعض أفضل ما أداه من أدوار على الشاشة الكبيرة٠

------------------------
The Bible... In the beginning **
20th Century Fox- 1965

بالمقارنة مع فيلم سيسيل ب. دي ميل، فإن »الأنجيل« حسب دي ميل، أفضل من هذا الفيلم الذي تكلّف أكثر وسجل حسنات أقل في كل صعيد٠ لا زلت أعتقد، وقد أكون على خطأ، أن العامل الأول لقيام هيوستون بإخراج هذا الفيلم بداية حبّه للمشاريع الكبيرة، وثانيهما أنه سيتيح لنفسه لعب دور سيدنا نوح وتأدية صوت الله ما يمنحه حجماً بالونيّاً ولو كان فارغاً. نصف الساعة الأولى تقريباً كلها تمهيد لما سيلي لكنها الأسوأ في الفيلم الذي- للإنصاف- واجه مشاكل في التصوير وبعض مشاهده لم تكن صالحة حين المونتاج٠

------------------------
Reflection in a Golden Eye *
Warner Bros- 1967

أسوأ فيلم أخرجه هيوستون ويعود فيه الى الكبت الجنسي والعلاقات التحتية الشاذّة . كل شخصيات الفيلم متعبة ودائماً ما تبدو تريد أشياءاً لا تحصّلها وفي مقدّمتها سيناريو أفضل كتابة٠ إليزابث تايلور تخون زوجها مارلون براندو لأن هذا عاجز جنسياً والغالب إنه شاذ أيضاً. من تخون زوجها معه (برايان كيث) متزوّج من إمرأة كانت قطعت حلمتيها حين رزقت طفلاً مشوّهاً (جنيفر جونز) والباقي ليس أفضل مما سبق٠ أرادت تايلور أن تمثّل أمام مونتغمري كليفت لكن هذا مات قبل التصوير. رتشارد بيرتون رفض و- للأسف- براندو قبل٠

------------------------
Sinful Davey ?
Mirisch Corporation- 1969
لم يُشاهد

------------------------
A Walk with Love and Death?
20th Century Fox- 1969
لم يُشاهد

------------------------
The Kremlin Letter ***1/2
20th Century Fox- 1970

عودة هيوستون لما يُجيده: التشويق المبني على نجاح المزج بين المواقف المثيرة والشخصيات المثيرة وليس الأخيرة فقط. هنا حكاية صراع بين الشرق والغرب على رسالة لو وصلت الى الكرملين لنتج عنها اضطرابات سياسية وأمنية كبيرة. على الأميركيين منع وصولها وعلى الروس السعي لاستحواذها. صراع جاسوسي تحت هيمنة أجواء فاعلة ومع ممثلين بعضهم أفضل من بعض بينهم ماكس فون سيدو ورتشارد بون وبيبي أندرسون وأورسن ولز٠




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular