في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

May 2, 2008

ISSUE 235 | FILM HOUSE: The films and times of John Huston 1 | MEMORY LANE- 4



في هذا العدد

أسبوع جون هيوستون | اليوم الأول ......................... صفحة 1
الحلقة الأخيرة من »النافذة الخلفية«... ربما ...... ......... صفحة 2





PAGE 1





MOHAMMED ROUDA'S FILM HOUSE
الأسبوع الأول: سينما وأفلام جون هيوستون
............................................................
بدءاً من هذا الأسبوع -وبإستثناء الأسابيع التي تشهد فيها
الحياة السينمائية مهرجاناً يقوم الموقع بتغطيته يومياً- أقدّم
للقرّاء أسابيع سينمـائيـة، كـل أسبوع من خمسة أيام ويدور
حول سينمائـي او مـوضوع او تيــار من الأفلام. فيه أحاول
تغطية أهم جوانـب الموضوع المثُـار عبر أفلام نماذج- أعتبر
ذلك تطبيقياً سينماتيكياً يتحلّى بالنظرة النقدية الخاصّة. لا
ترجمات ولا إستيحاءات باستثناء المعلومات الضرورية التــي
لا غنى عنها. الأسبـوع الأول أخترته ليدور عن سينما وأفلام
المخرج الكبير جون هيوستون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



John Huston | جون هيوستون
المهنة: مخرج، كاتب سيناريو، ممثل٠
ولد في: 8/5/1906
توفّي في: 28/5/1987
..................................................
The Maltese Falcon (1941): أول فيلم
The Dead (1987): آخر فيلم
.......................................................
أهم/ أفضل أفلامه
The Maltese Falcon (1941) ****
Across the Pacific (1942) ***1/2
Let There Be Light (1945) ***1/2
The Treasure of Sierra Madre (1948) ****
Key Largo (1948) ****
The Asphalt Jungle (1950) ****
The African Queen (1951) ***
Moby Dick (1956) ***
The Life and Times of Judge Roy Bean (1972) ***1/2
Fat City (1972) ****
.........................................................
-1-
حياة
إبن الممثل وولتر هيوستون (1884-1950) . بدأ التمثيل على المسرح مع أبيه وكان لا يزال دون الخامسة من العمر. من الثانية عشر الى الرابعة عشر تعرّض لأزمات صحية في الكلى والقلب، لكنه تشافى تماماً وبل امتهن الملاكمة شابّاً. في سن التاسعة عشر (1903)، عاد الى المسرح محترفاً لسنوات قليلة ترك بعدها الحياة الفنية والزوجية وهاجر الى المكسيك حيث عمل ضابطاً عسكرياً حتى العام 1928 حين عاد الى الولايات المتحدة. المخرج وليام وايلر منحه الفرصة الأولى في التمثيل للسينما حين أسند إليه أدواراً صغيرة في ثلاثة أفلام متوالية من أعماله

جون هيوستون على المسرح منذ أن كان في الثالثة من العمر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Shakedown (1929), Hell's Heroes (1930), The Storm (1930) ***
لكن الفترة التالية وحتى أواخر الثلاثينات كانت فترة إضطراب شديدة. هيوستون ترك السينما وارتحل الى باريس وأشرف على الموت جوعاً في الفترة التي كان مثقّفون آخرون عدّة لجأووا إليها من أميركا بحثاً عن إلهام وفرص إبداع٠ قبل ذلك كان كتب حوار سيناريوهات لبعض الأفلام لحساب شركة يونيفرسال أوّلها
A House Divided (1931)
لوليام وايلر أيضاً و
Law And Order (1932)
لإدوارد كوهن وبطولة والده وولتر٠، كما وضع حواراً إضافياً لفيلم رعب من بطولة بيلا لاغوسي بعنوان
Murders in the Rue Morgue (1931)
حين عاد من مغامراته الباريسية في سنة 1937 التحق مجدداً بهوليوود وأنجز تلخيصاً أدبياَ قام عليه سيناريو فيلم
Jezebel (1938)
لوليام وايلر. بالتدريج أصبح هيوستون كاتب سيناريو ووضع الأفلام التالية
Juarez | Dir: William Dieterle (1938)***
High Sierra | Raoul Walsh (1941)****
Sergeant York | Howard Hawks (1941) ***
يلاحظ هنا أن جون هيوستون عاد من باريس وفي باله أن يتعامل مع حياته ومستقبله على نحو أكثر جديّة مما فعله من قبل. الكتابات الصغيرة قادته الى سيناريوهات والسيناريوهات قادته الى الإخراج (بعد فيلم واحد هو »جيزابل« عمل عليه مخرج وحدة ثانية) . فيلمه الأول هو
The Maltese Falcon ****
المأخوذ عن رواية الكاتب البوليسي داشل هاميت (يُعرض على هذه الصفحة/ الشاشة)٠
كذلك تزوّج جون هيوستون للمرّة الثانية حال عودته من باريس. لكنه اضطر للإنقطاع عن العمل مرّة أخرى حين تم إعادته الى الجندية خلال الحرب العالمية الثانية حيث أخرج ثلاثة أفلام وثائقية في غاية الأهمية ( نعرضها هذا الأسبوع)٠
أول فيلم لهيوستون بعد عودته من الحرب سنة 1946 كان
The Treasures of Sierra Madre ***
الذي كان أيضاً من بطولة همفري بوغارت (بطل فيلمه الأوّل). قبل ذلك طلّق زوجته الثانية وتزوّج من الثالثة - الممثلة
Evelyn Keys
الذي تطلّق منها في العام 1950 ليتزوّج -وفي اليوم التالي تماماً- من إنريكا سوما التي أنجبت له ولديه الممثلة أنجليكا هيوستون والمخرج- الممثل داني هيوستون٠
سنة 1947 كون لجنة مناهضة ضد المد المكارثي اليميني المتطرّف الذي كان أخذ يعصف بهوليوود والذي قاد الى المحاكمات الشهيرة
في العام 1981 وبينما كان يصوّر مشهداً من فيلم إبنه داني الأول »مستر نورث« وافاه الأجل. في حياته التي بلغت 81 سنة أخرج 47 فيلماً والى جانب الأفلام القليلة التي مثّلها في مطلع حياته الفنية ظهر في فيلم رومان بولانسكي »تشايناتاون« (1947) مؤدياً دوراً مسانداً٠

يتبع غداً: الفصل 2
أفلامه: نظرة عامّة





PAGE 2

|*| النافذة الخلفية- 4

كتبنا جميعاً في مجلة »فيلم« وكان العربي والفرنسي مختلفان. القسم الفرنسي كان يكتب ما يريد والقسم العربي كان يكتب ما يريد. تسلّحت بغزارة إنتاجي وبالناقد الأردني حسّان أبو غنيمة رحمه الله. كان ينتقل بين دمشق وبيروت لكن معظم وقته كان يمضيه في دمشق وكنت أنتظر قدومه الى بيروت بفارغ الصبر لأنه عادة ما كان يأتي ومعه حقيبة مليئة بالمقالات السينمائية التي كتبها او التي جلبها من كتّاب آخرين بينهم، على سبيل المثال فقط، المرحوم فتيح عقلة عرسان الذي لم يكن سبق له أن كتب من قبل في أي مكان آخر. من طرابلس كان يعاونني في الإدارة سمير حصني الذي أيضاً لم يشتغل في المهنة الصحافية من قبل لكنه انكبّ عليها بشغف. الآن هو بروفسور في جامعة كولمبيا (وإن لم تكن كولمبيا فجامعة أميركية أخرى وذلك حسب آخر معلوماتي ولم يجر بيننا أي إتصال منذ ذلك الحين)٠

المناوشات استمرّت والهجوم على المجلة امتد ليشمل محاولة تشجيع أصحاب الصالات والموزّعين عدم التعاون معنا لا إعلانياً ولا صحافياً (عن طريق تزويدنا بالصور مثلاً). لكني تغلّبت على كل ذلك بفتح المجال للكتّاب غير اللبنانيين . كلما جاء أبو غنيمة وفتح حقيبته اخترت مما جلبه كتّاباً عديدين من الخارج بينهم- على سبيل المثال أيضاً- الطاهر الشريعة أحد أهم من كتب السينما باللغة العربية٠
كانت حرباً صامتة لم تسترع إهتمام أحد الا فريق المجلة والفريق المناويء لها. ما أوقف التجربة ليس الفريق الآخر عن الإطلاق. بل جورج شمشوم وبضغط من والده الذي كان يدفع كل هذه التكاليف. توقّفت بعد 33 عدد حافل وكانت تجربة٠
قبل نحو إثنا عشر سنة دعاني الأستاذ سمير فريد لندوة عن مجلة »فيلم« اللبنانية. وهذه المرّة كانت هناك شلّة أخرى مناوئة لي ولكل ما له علاقة لي- قد تسألني لماذا وسأجيبك بأنني في الصميم لا أعلم. أول ما
افتتحت الندوة خرج منها قصي صالح الدرويش (كما لو أن أحداً يهتم إذا حضر او لم يحضر) وبقي الزميل إبراهيم العريس الذي انتظر لنهاية الندوة ليقرر من مقاعد الحضور أن »فيلم« لم تكن أوّل مجلة سينمائية لبنانية متخصصة. سألته ما هي أول مجلة سينمائية متخصصة إذاً؟ قال
Cine d' Oriant
صححت له ما كان يعرفه ويكتمه قائلاً: »سيني د أوريون« كانت مجلة غير متخصصة بالسينما. كانت عبارة عن مطبوعة بالفرنسية لنشر الإعلانات. إذا ما تابعتها كما تقول فإنك تعلم أنها لم تنشر مقالات ولا نقد او مراجعات، بل حديث إعلامي وإعلاني عن الأفلام المدفوعة صفحاتها. بالتالي »فيلم« كانت أول مجلة سينمائية لبنانية متخصصة وهذا الواقع ليس من صنعي او من صنعك- بل من صنع التاريخ٠

قبل أن أقفل هذا الملف وأنتقل الى سواه (ربما) لابد من ملاحظتين
في مستهل عملي في »المحرر« اللبنانية وصل الزميل سمير فريد الى بيروت وقمت بإجراء حوار معه انتقد فيه بعض النقاد الآخرين. وتم نشر الحوار في صفحتي وتمّت المقابلة في بيت جورج شمشوم الذي دعاه وآخرون الى حفلة عشاء هناك. بعد يوم او إثنين وصل خطاب من الأستاذ الزميل ينفي أنه قال هذا الكلام وأن المقابلة تم تحويرها. طلبني الناشر المرحوم وليد أبو ظهر وسألني إذا كانت المقابلة محوّرة فعلاً، فاستعنت بالورق الذي سجّلت المقابلة عليه لأثبت أنه ليس محوّراً ونشرت بعد ذلك ردّي على الرد وانتهى الأمر. الآن أعتقد أن الذين نالهم الأستاذ في رأيه عاتبوه وأنه اضطر لينفي أمامهم ما قال. هذا تخمين ولربما كان هناك سبب آخر م ختلف تماماً٠
الملاحظة الثانية، أنني أحطّت بصداقات لا أملك الا الإنحناء حباً وتقديراً لها ولا أزال. لكن في ذلك الحين ولجانب صداقات إدغار نجّار وجورج شمشوم وعدنان مدانات التي لا زالت قوية الى اليوم، كان المرحوم سامي السلاموني من أعز أصدقائي: إنسان مباشر لا مواربة في حديثه وكلامه ولا ازدواجية٠ كذلك الزميل فاروق عبد العزيز وعلى نحو خاص جدّاً المرحوم فتحي فرج. حين وصلت القاهرة سنة 1976 هارباً من الحرب اللبنانية ومعي أقل من خمس دولارات في جيبي كلا الزميلين استقبلاني في منزلهما من دون تردد. فتحا الباب واسعاً وقاما بما هو أكثر من الواجب ومن دون أن يكون أحدهما مضطرّاً الى ذلك٠

أحب مصر؟ أحبها كما لو كنت مصرياً ولي فيها قصصاً كثيرة كلها عناوين باسمة للصداقة بأفضل تجليّاتها٠

أنتهى


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda © 2008



Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular