في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

May 14, 2008

ISSUE 246 | CANNES SPECIAL- 2



|*| COVER |*|



من اليمين: المخرج فرناندو مايريليس، الممثلة ساندرا براغا وجوليان مور خلال وصولهم لحضور فيلم الإفتتاح
Blindness
-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠|*| -٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠


أوراق ناقد
معنى أن يكون فيلمك في كان

مع تعدد ما يمكن أن يدخل ضمن شروط الفيلم الصالح للمسابقة تغيب الشروط الرئيسية او تتماهى بعيداً عن مراكزها الرئيسية في الصدارة. تبقى عوامل مهمّة لكن تأخذ مكاناً لها في الخلفية٠ على ذلك، وحتى بالنسبة لأضعف الأفلام المشتركة، فإن مجرّد اختيار فيلم ما للإشتراك في مسابقة هذا المهرجان لا يزال بحد ذاته فوزاً بين المشتركين٠
تصوّر، إذا أردت، أنك حققت فيلماً تعتبره جيّداً وتريد الإشتراك به في مهرجان سينمائي رئيسي. هذا حق مشروع ولن تكون وحدك، لا عربياً ولا دولياً، الذي تفكّر في مثل هذه الخطوط٠ ستجد أمامك بضعة اختيارات وإحتمالات. فأنت أمام أن تبعث به الى مهرجان عالمي رئيسي (ولديك ثلاثة أساسية في هذا الإطار) او أن تخصصه لمهرجان عربي رئيسي (وهنا لديك نحو خمسة إختيارات) او تبحث له عن مهرجان جديد حتى ولو كان بعيداً وغير معروف. وأنت غالباً ما ستبدأ في التفكير بالإختيار الأول ثم الثاني وأخيراً الثالث- إذا كانت الرغبة لا تزال لديك او أن رفض المهرجانات السابقة لم يفتر همّتك٠
المهرجانات الثلاث الرئيسية المعنية هي كان وبرلين وفانيسيا وكل له دوره في تعزيز الحركة السينمائية الراقية حول العالم، لكن كان يسطع أكثر من سواه ويسطو على الصورة الإعلامية٠ تبعث بالفيلم الى كان، ولنقل في الوقت المطلوب وليس بعده ولنقل أن المهرجان قبل الفيلم في المسابقة وهو قليلاً ما يفعل بالنسبة لفيلم عربي. ماذا تكون حققت؟
حتى من قبل الوصول الى دخول سباق المنافسة على الجوائز الأولى، تكون أنجزت مرحلة مهمّة جدّاً من حياتك المهنية كأحد القلائل الذين دخلوا المسابقة وهذا فوز واضح بحد ذاته٠ لكن الى ذلك هناك ما يتيحه لك المهرجان الكبير من إلقاء ضوء عليك حيث تستطيع أن تستغل المناسبة كما يحلو لك. تستطيع أن تنام على حريرها او أن تستغل الظرف لتنشيط فيلمك الحالي او فيلمك المستقبلي٠ وفي كل الأحوال تستطيع التنعّم بعشرة أيام من الشهرة الفرنسية والعالمية وطبعاً العربية٠
أمر مستحيل؟
ليس تماماً فقد اشتركت السينمات المصرية واللبنانية والجزائرية في عدد من مسابقات كان من قبل. لكن السينما العربية أضاعت البوصلة التي كانت فيها تتفاهم والشروط الفنية المطلوبة لدخول مثل هذا الحفل. أضاعتها لكن بإمكانها أن تجدها في أي وقت إذا ما درست وفهمت ولعبت اللعبة الإنتاجية والتسويقية جيّداً٠
وهو طموح يستحق منك ايها السينمائي أن تسعى إليه عوض التقوقع والترداد بكلمات لا تعني شيئاً يذكر مثل »يكفيني إعجاب وإقبال الجمهور المحلّي« ومثل »عالميّتي محفوظة طالما أصل الى جمهوري«. هذا الوصول السهل يخلق تهاوناً وهو ليس من حق الفنان الحقيقي على الإطلاق. الفنان الحقيقي ينظر الى العالم الكبير خارج إطاره ويصمم على إنجاز ما يعرضه للثقافات العالمية بأسرها٠

م. ر

-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠|*| -٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠

هل يُعيد التاريخ نفسه في »كان«؟
تشي غيفارا يطل وكذلك الثورة التي أطاحت بدورة المهرجان قبل 40 سنة


يأتي عرض فيلم »تشي« عن حياة المناضل السياسي أرنستو تشي غيفارا كما لو أن موعداً تم عقده بين هذا الفيلم وبين الإحتفال بمرور أربعين سنة على الثورة الثقافية في فرنسا٠
الفيلم هو من إخراج ستيفن سودربيرغ وهو مخرج وُلد في العام 1963 أي قبل أربع سنوات من إغتيال غيفارا. سودربيرغ أخرج أول أفلامه سنة 1989 وكان عنوانه »جنس، أكاذيب وأشرطة فيديو« ونال عنه سعفته الذهبية الوحيدة الى اليوم. إذا ما نظرنا الى أفلامه منذ ذلك الحين، وجدناها على نوعين: نوع يرضي هوليوود ونوع يرضي الراغبين في أعمال لا ترضى عنها هوليوود- او لنقل لا تنتجها هوليوود الا لأن المخرج أصبح معروفاً ولديه جمهور لا بأس بعدده ولا بأس، بالتالي، من تمويل أعماله التي عادة ما هي صغيرة٠ وهو بدأ بها: »جنس، أكاذيب وأشرطة فيديو«، لم يستحق السعفة، ليس بوجود فيلم سبايك لي الرائع والغاضب »أفعل الشيء الصحيح« وليس بوجود فيلم الياباني شوهاي إيمامورا »كوروي آمي« وليس حتى بوجود فيلم جيري تشاتزبيرغ الأخير في مهنته واللامع »إعادة إتحاد« وهي كلها نافسته على تلك الجائزة وخرجت دونها٠ بعده واصل، ولحين إنجاز الأفلام الخاصّة: »كافكا« و»ملك التلة« و»شيزوبوليس« من قبل أن يبدأ بمجاورة الأفلام التي تقصد أن تلقى رواجاً شعبياً بفيلم »بعيداً عن الأعين« بطولة جورج كلوني لينتقل الى الفيلم الهوليوودي التام مع »إرين بروكوفيتش« مع جولي كريستي ثم يتجاوز العثرات ويطلق من بطولة جورج كلوني، مات دامون وبراد بت سلسلة »أوشن« التي شملت الى الآن ثلاثة أفلام، كل واحد أسوأ من سابقه (او ربما تساوى الثاني والثالث في هذا المعيار)٠
إهتمامات سودربيرغ لم تكن سياسية، حتى حين التفت الى الفترة النازية في فيلمه الحديث »الألماني الطيب« عاملها كما لو كانت مغامرة لأميركي ضعيف وطيّب ولم يشأ، وربما هذا أفضل ما قرره، تحقيق فيلم عن الأخيار والأشرار على النحو النمطي المتكرر٠
إذ يقبع ذلك في البال فإن المرء لابد أن يتساءل ما الذي عنّ على بال سودربيرغ لينجز فيلماً من جزأين (كل جزء من ساعتين) عن حياة الماركسي الأرجنتيني الذي قاد ثورة بعدما فتح عينيه على فقر البيئات التي عايشها؟
وعن أي تشي غيفارا يتحدّث؟ هل يسرد حياته لمن لا يريد أن يقرأ الكتب؟ أو أنه يقلّب في أفكاره السياسية ويبدي فيها رأياً خاصّاً؟
لم يعرض الفيلم بعد لكي نأتي بالجواب، لكن وجود هذا الفيلم بالتحديد في المناسبة التي يعيشها مهرجان كان على نحو خاص، والمنبثقة من مرور أربعين سنة على الثورة الطلابية- الثقافية التي وقعت في فرنسا يجعل الأمر مثيراً للإهتمام حتى ولو كان العرض والمناسبة وردا بالصدفة الزمنية المحضة٠

حين احتجب كان
في أيار/ مايو ،1968 أيام الجنرال شارل ديغول رئيساً للجمهورية الفرنسية، قام السينمائيون الشبّان، وتحديداً لوي مال، كلود شابرول، إريك رومير، جاك ريڤيت وعلى الأخص فرنسوا تروفو وجان-لوك غودار للتظاهر والإحتجاج على إقالة مدير السينماتيك هنري لانغلوا بقرار إداري ومن دون مبرر مقبول. كانت الحركات الطلابية اليسارية في فرنسا بدأت قبل نحو ثلاثة أشهر بإضراب عام ساد الجامعات الباريسية، ثم تصاعدت الإحتجاجات إثر أول إصطدام بين الطلاب ورجال البوليس الذي حاول تفريق المتظاهرين واستخدم في ذلك العنف. لكن الإحتجاجات نمت وانتشرت والإتهام وُجّه حينها لرئيس الجمهورية بأنه أنشأ بوليساً فاشياً وإدارة خاصّة للقمع. وهذا ما أوصل المسألة الى مجابهة كانت أوسع من مجرّد موقفين واحد حكومي رسمي والآخر من طلاب الشوارع المسيّسين. الصراع الذي انضوى تحت اليافتات والهراوات على حد سواء كان بين التحرر الإجتماعي صوب الليبرالية والمحافظة على القديم والأشكال التقليدية للحكم ولمفهوم الوطنية. ذلك الشهر كان حاسماً في المواجهة وفرنسا بعده لم تعد فرنسا قبله٠
المهم هنا هو أن دورة ذلك العام من مهرجان »كان«، التي كان من المفترض بها أن تسير قدماً كما لو أن ما يحدث يقع في مكان آخر من العالم، وجدت نفسها هي في مأزق: المخرجون المذكورون وآخرين معهم ترأسوا الحملة الشبابية من المثقّّفين والطلاّب واقتحموا العرض السينمائي الذي كان يدور وألقوا بيانات شجب ولم تجد إدارة المهرجان بد من إغلاق تلك الدورة بعد ثلاثة أيام فقط من إفتتاحها٠

أسماء الأمس
منذ مطلع العام الماضي ونحن نشهد رغبة سينمائيين أميركيين العودة الى طروحات الستينات والسبعينات٠ جورج كلوني، الذي لعب تحت إدارة ستيفن سودربيرغ أكثر من فيلم، من بين أكثر السينمائيين الأميركيين إعجاباً بسينما تلك الفترة التي تعاطت مع وضع إجتماعي خاص بها: أميركا ذلك الحين كانت منقسمة حيال حرب فييتنام، من ناحية، وكانت لديها تظاهراتها المناهضة لها والمناهضة للتمييز العنصري في الولايات المتحدة من ناحية ثانية. ولم تكن أحداث فرنسا غائبة عن السينمائيين الأميركيين فإذا بها تساعد على إرساء أساليب تعبيرية جديدة وسينما مستقلة وأخرى تحت أرضية وأفلام ذات هم إجتماعي يختلف عما سبق من طروحات إجتماعية في العقود السالفة٠
مخرجون آخرون أكثر علاقة مع هوليوود- المؤسسة نزحوا بدورهم الى أفلام تقبض تمويلها من المحافظين وتحقق أعمالاً ذات رسالات سياسية واضحة منهم آرثر بن، هال أشبي، سيدني بولاك، نورمان جويسون وأحد أفضلهم جميعاً ألان ج. باكولا (»كلوت«، »كل رجال الرئيس«، »و»بارالاكس ڤيو«٠

إنه في تلك الفترة وُلد فرنسيس فورد كوبولا ومارتن سكورسيزي وبرايان دي بالما وبرز روبرت ألتمن وجون كازافيتيز لجانب من تم ذكرهم في ذلك الحين والعديد من اولئك الذين لم ينجحوا في البقاء طويلاً. في تلك الفترة عرف الوسترن (وهو النوع الملتصق بالتاريخ الأميركي أكثر من سواه) الطروحات المعادية للصورة النمطية كما أرساها جون فورد، وذلك على يد مخرج آخر أسمه سام بكنباه٠

هذا ما تعكسه مناسبة مرور أربعين سنة على ثورة الطلاّب والمثقفين في فرنسا، وما يعزز عكسه وجود فيلم عن شخصية وحياة تشي غيفارا مع العلم أن المهرجان نفسه استقبل فيلماً لابد من إعتباره اليوم بمثابة الإشارة الأولى لأن الماضي إنما يطرق الباب من جديد. ففي العام 2004 قدّم المخرج البرازيلي فيلمه الجيّد »مفكّرة الدراجة« التي تناولت مرحلة نمو تشي غيفاراً الإجتماعي حينما قام برحلة في بعض أرجاء أميركا اللاتينية شهد فيها الفقر والتخلّف الإجتماعي وأخذ بسبب هذه التجربة بتكوين ميوله السياسية المتطرّفة٠
هل يكون الفيلم الجديد تكملة؟ إضافة؟ هل هو مع او ضد او حيادي؟ العرض المقبل سيجيب عن هذه الاسئلة بكل تأكيد٠

-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠|*| -٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠

المفكّرة
أفلام عربية في عروض تجارية وخاصّة
كل فريق عمل فيلم »ليلة البيبي دول« يحضر الى كان من الممثلين، مصريين ولبنانيين وسوريين وسواهم، الى المخرج والمنتج وعدد كبير من المتّصلين بهذا الفيلم على نحو أو آخر. والثابت أن عرضاً خاصّا سيقام للفيلم في السادس عشر من هذا الشهر (يوم غد) تليه حفلة كبيرة للمناسبة٠
----------------------------
الممثل الجزائري الأصل رشدي زم يقود بطولة فيلم تشويقي من إنتاج فرنسي عنوانه »إنطلق سريعاً« وهو يعرض في سوق الفيلم في محاولة لبيعه لأسواق خارجية. الممثل لديه قائمة طويلة من الأفلام التي مثّلها في فرنسا او هي إنتاجات فرنسية- عربية مشتركة بينها »بلديّون« الذي نال أبطاله وهو منهم سعفة أفضل تمثيل رجالي في مهرجان »كان« قبل عامين٠
---------------------------
والفيلم الوثائقي الأردني »إعادة تكوين« يسجّل حضوراً مماثلاً في سوق الأفلام بعدما تبنّته شركة أسمها توزيع فرنسية أسمها وايد٠ الفيلم يروي حياة متطرّف اسلامي في مدينة الزرقاء ومصاعب عيشه في الوقت الذي تفرض عليه ظروفه الهجرة الى الغرب. وكان الفيلم شهد عرضه العالمي الأول في نطاق مهرجان دبي في العام الماضي٠
----------------------------
والفيلمان اللبنانيان »خلص« لبرهان علوية و»السقوط من الأرض« لشادي زين الدين. الأول فيلم العودة للمخرج برهان علوية والثاني الفيلم الروائي الطويل الأول لمخرجه٠
----------------------------
وفيلمان آخران من مصر هما »الغابة« لأحمد عاطف الذي عُرض في القاهرة لجمهور محدود وتفاوتت معظم الآراء من حوله، والثاني هو »عين شمس« لإبراهيم بطّوط الذي كان عُرض في مهرجان مراكش السينمائي الدولي

-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠|*| -٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠

زوايا التاريخ

1959

أهم الأفلام المشتركة في مسابقة تلك الدورة
أورفيوس الأسود: إخراج مارسل كامو- برازيل
جنود بانشو فيلا: إخراج إسماعيل رودريغيز- مكسيك
هيروشيما حبي: إخراج ألان رينيه- فرنسا
شهر عسل : إخراج مايكل باول- بريطانيا
نزارين : إخراج لوي بونويل- مكسيك
مرآة: إخراج كونراد وولف- المانيا الديمقراطية (الشرقية)٠
غرفة علوية : إخراج جاك كلايتون- الولايات المتحدة
النفخات الأربعمئة : إخراج فرانسوا تروفو- فرنسا

السعفة الذهبية
أورفيوس الأسود: إخراج مارسل كامو ( برازيل)٠
نقل المخرج كامو مسرحية فينيسوس د موراييس الأحداث الى الزمن المعاصر وقام بتوزيع البطولة على عدد من الممثلين الأفرو- برازيليين منهم برينو ميلو وماربيسا دون لكنه حافظ على االتراجيديا التي في المسرحية الأصلية ومضمونها هروب فتاة شابّة من رجل كانت رفضته لكنه يتعقّبها لقتلها. هي الآن في ريو دي جنيرو خلال كرنفالها وتلتقي بشاب وتقع في حبه، وهذا الشاب هو الذي يقتلها ولو عن غير قصد٠
لجنة التحكيم الخاصّة
منحت لفيلم كونراد وولف »مرآة«٠
أفضل ممثل
مجموعة ممثلي فيلم »إزدراء« الرئيسيين وهم دين ستوكول، برادفورد دلمان وأورسون وَلز ( الولايات المتحدة)٠
أفضل ممثلة


سيمون سينيوريه عن دورها في الفيلم البريطاني »غرفة علوية«٠
أفضل مخرج
فرنسوا تروفو عن »400 نفخة« ( فرنسا)٠

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda © 2008




Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular