في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Apr 30, 2008

ISSUE 234 | MEMORY LANE 3- MROUDA'S FILM HOUSE: غداً اليوم الأول من سلسلة جديدة

النافذة الخلفية - 3
الطريق الى "فيلم" ٠
---------------------------------------------------
في العام 1969 وقعت حادثة صغيرة تركت فيّ تأثيراً ما- لابد لأني لا زلت أتذكّرها. هناك في مكتب صحيفة المحرر كانت تزورنا إمرأة مصرية فاتنة الجمال وبالغة الإثارة وكانت عيوننا تتشابك في إعجاب متبادل. كانت أكبر مني سنّاً بنحو عشر سنوات، لكن هذا لم يمنعها من التقرّب ولم يمنعني من المحاولة. كانت النار الهادئة ترتفع يوماً بعد يوم الي أن سألتني ترشيح فيلم لها لكي تراه. خطر لي فيلم ييرزي سكولومفسكي
Deep End
وهو عن دراما نفسية شديدة التعقيد وشديدة الجمال لمن يعرف كيف يغوص فيها والنهاية قاتمة تنتهي بانتحار المراهق بطل الفيلم (المخرج بولندي والفيلم بريطاني)٠ بعد يومين حين عادت أنّبتني على إختيار هذا الفيلم وقالت بالحرف ما لا يزال صداه يتردّد في ذهني: "إيه الفيلم ده؟ دا مخيف. معقّد نفسي« وقالت عبارة »معقد نفسي« وهي تنظر إليّ ما جعلني أعتقد أنها تقصدني. ربما رددت بكلمتين او ثلاثة ثم توقّفت عن محاولة الشرح والدفاع وتوقّفت هي عن الود٠
في »المحرر« أيضاً دخلت الدنيا لأول مرّة وكان ذلك، ومن دون تفاصيل، بتدبير من المخرج رفيق حجّار الذي كان يلعب دور الأخ الكبير لي والجهة المقابلة كانت فتاة أرمنية من مدينة حلب٠
في ذلك الحين أيضاً تعرّفت على المخرج الراحل سمير الغصيني والناقد الحالي إبراهيم العريس لأوّل مرّة. لكن هذا التعرّف لا يمكن تقديمه كما هو. لابد من مقدّمة٠
في العام 1969 دب الحماس في داخل خمس مخرجين جدد من دون سابق معرفة او موعد وأخذت الكاميرات تدور على أفلامهم الأولى. هؤلاء كانوا رفيق حجّار (الذي لم يكمل فيلمه الأول »النهر«، ولم يكمل فيلماً أوّلاً الا بعد سنوات) وجورج شمشموم وسمير الغصيني وسمير خوري وتيسير عبّود. إنطلقت استطلع آراءهم وأقف على أعمالهم وكنّا جميعاً في سن متقارب. شباب متحمّس بصرف النظر عما يزاوله٠
جورج شمشوم ورفيق حجّار (على الرغم من المسافة السياسية الكبيرة بينهما) أصبحا سريعاً هدف قنّاصة الشلّة السابقة إياها. الأول لأنه ثري والثاني لأنه غير منضوي... شعبي أكثر من اللزوم. سمير الغصيني جاء لزيارتي وحين أنجز فيلمه الأول »قطط شارع الحمرا« كتبت وكتب عنه سمير نصري مشجعاً
لكن الرجل لم يحقق فيلماً فنياً لا عبر ذلك الفيلم ولا في أعماله اللاحقة. تيسير عبّود لم يكترث أحد له فعلياً وانتقل الى السينما المصرية. سمير خوري تأخر بعد ذلك في الإنجاز وأحب عمله سمير نصري وكرهه الباقون وكلا الفريقين له وجهة نظر لا تخلو من الصواب٠
لكن جورج شمشوم كان شأناً خاصّاً بين كل هذه المجموعة-
ضد فيلمه الأول كتب سمير نصري ناصحاً إياه بحرق فيلمه٠
وضدّه تحرّكت شلّة كبيرة من النقاد اللبنانيين تحكي ضدّه خصوصاً وأنه تحالف مع محمد رُضا المكروه من قبل تلك الشلّة أساساً. وحين قام شمشوم بإنشاء أول مجلة سينمائية لبنانية متخصصة استقبلت من قبلهم بالحجارة عوض المباركة٠ أمر عصي الفهم على من استمع الى كل ديباجاتهم حول الحاجة الى مجلة سينمائية جيّدة وجادّة. البعض اتّهمها باليسارية (جورج؟) والبعض باليمينية (محمد رُضا؟) لكن الواقع هي أنها كانت كما هذه المدوّنة التي تقرأوونها الآن: تحب السينما والسينما فقط، وسواء أكان الفيلم يمينياً او يسارياً فهذا ليس شأن الناقد والحكم أولاً وأخيراً على الفيلم نفسه وأدوات المخرج في التعبير٠

أول ما فكّر جورج شمشوم بإصدار المجلة فكّر عالياً: أريد مجلة أسبوعية بالعربية وبالفرنسية عن السينما. قلت له يا جورج هذا مكلف مادياً ونحن الذين معك قلّة. قال لا يهم. قلت له: ولماذا الفرنسية؟ أجعلها عربية فقط. لكنه رفض لأنه أساساً لا يجيد اللغة العربية (وإلى اليوم)٠
المهم في العام 1973 وكنت الآن لا زلت أكتب في »المحرر« ويكتب معي الزميل المخرج عدنان مدانات، تم إطلاق العدد الأول من »فيلم« ونصّبت رئيس تحرير المجلة العربية وتوزّعت مهام رئاسة تحرير المجلة الفرنسية بين جيرار بولاد (يعمل الآن في مهرجان مونتريال) وإدغار نجّار (معتزل عن الكتابة لكن عيني عليه إذا ما أقدمت على تقديم مجلة سينمائية)٠
ولم يكن أي منّا يقبض قرشاً. لكننا كنا سعداء بأننا نصنع شيئاً للسينما. كنّا عشّاقاً مدمنين وكل ما نريده هو أن تنجز هذه المجلة مشواراً طويلاً في ركب السينما في لبنان والعالم العربي٠
يتبع٠٠٠٠٠


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular