في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Apr 27, 2008

ISSUE 231 |First Actors | FILM REVIEW: Street Kings | مفاجأة خلال أيام

هناك مفاجأة أعتقد أنها ستسعدنا جميعاً ستقع هنا على هذا الموقع خلال الأيام القليلة المقبلة٠
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


في هذا العدد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كيف أنخرط ممثلو المسرح في ........................................صفحة 1
السينما أيام كانت صامتة؟

نقد فيلم: »ملوك الشوارع« .............................................صفحة 2




PAGE 1
تجارب في اللقاء الأول بين ممثلي المسرح والكاميرا
---------------------------------------------------

علا نظيموڤا ورودولف ڤالنتينو في لقطة من »كاميليا« (1921)٠
ـــــــــــــــــــــ














حين بدأت السينما نَفَسَها الأول، لم يكن هناك ممثلون٠
كونها بدأت وثائقية، من ناحية، ثم كونها صوّرت أناساً حقيقيين من ناحية أخرى، حجب فكرة الإتيان بممثلين مجهّزين بالخبرة او بشروط المهنة او الموهبة. لم يفكّر أحد في أن السينما يمكن أن تكون مسرحاً مصوّراً- ليس في الأعوام القليلة الأولى على الأقل. ليس من قبل أن ينصرف البعض من تصوير حركة طبيعية الى تصوير حركة مقصودة وخاصّة التكوين للكاميرا٠
لاحقاً، حين أخذت السينما تنتقل من تصوير شارع هنا اوحديقة اومحطة قطارات هناك الى تصوير فكرة من مشهد واحد، وكما مرّ معنا حين تحدّثت طويلاً عن سينما وأفلام جورج ميلييه، أخذ صانعو الأفلام بجلب من تيسّر: أقارب، أصدقاء، جيران، عابرو سبيل الخ... ووضعهم أمام الكاميرا. لم تكن الموهبة او الخبرة ضرورية٠
بعد العام 1905 أخذ الإتجاه صوب إنجاز أفلام أطول من بضع دقائق بالإزدياد، وأخذ التفكير في أن هذه الزيادة تتطلّب -لكي تنجح وتستمر- بعض الدعم من المسرح عبر الإتيان بممثلين من على الخشبة ووضعهم أمام الكاميرا٠
لابد، وهذا الإستنتاج شخصي، أن صانعي الأفلام فكّروا تجارياً أكثر من ذي قبل بعدما وجدوا أن نبوءة أوغوست لوميير من أن السينما سوف لن تستمر طويلاً، لم تتحقّق بل على العكس أتسعت رقعة العروض ونجحت٠ لذلك عوض الوجوه غير المعروفة، والتي مرّت في النهاية مثل سحب سريعة في سماء تلك الأفلام الأولى، لجأ هؤلاء الى ممثلي المسرح٠
لم يمض وقت قبل أن يصبح الهدف لدى بعض صانعي الفيلم في أن يستطيع هذا الفن الناشيء التمتّع بذات القدر من الإحترام والإقبال الذي كان يتمتع به المسرح٠
ردّة الفعل الأولى من قبل العديدين من ممثلي المسرح هي عدم تخلّيهم عن خشبة المسرح لأن التقليد الساري هو أنه لا يوجد تمثيل لائق بالممثل الا في المسرح، وأن السينما هي درجات الى الأسفل بالنسبة للممثل ولفنّه إذا ما أقدم عليها٠

المرأة التي لعبت هاملت
في الوقت ذاته كانت السينما تلجأ الى المسرح لتنقل بعض المسرحيات المعروضة. الفكرة هنا كانت أنه في الوقت الذي وقفت فيه الكاميرات على محطة قطار لتستقبل قطاراً او على باب مصنع لكي تشاهد العمّال يخرجون منه، تستطيع، وبنفس التكوين التسجيلي لها، أن تصوّر مسرحية. طبعاً ليس كل المسرحية بل مقتطفات منها. هكذا في الواقع وجدت النسخ السينمائية الأولى لمسرحيات شكسبير طريقها الى الشاشة وذلك من العام 1900 كما فعل المخرجان الفرنسيان كليما موريس ولويس لوميير، وكما فعل جورج ميلييه سنة 1907
لكن بحلول العام 1913 كانت السينما انتقلت من الإكتفاء بنقل المسرح إليها، الى عملية تأليف المسرح فيها. في هذا العام تم إنتاج أربعة أفلام على الأقل أشهرها النسخة البريطانية التي أخرجها
Hay Plumb
وهو مخرج بريطاني منسي اليوم حقق نحو 180 فيلم معظمها في الفترة الصامتة٠ وتمتّع هذا الفيلم بممثلين مسرحيين مشهود لهم مثل جونستون- فوربس- روبرتسون الذي لعب دور هاملت، وغرترود إليون في دور أوفيليا وولتر رنغهام في دور كلوديوس. ومن يراجع سيجد أن »هاملت« الشاشة كان أول فيلم لأي منهم، وأنه لم يهجر المسرح الى السينما بعد ذلك الا في مرّات معدودة (ثلاث او أربع مرّات لكل منهم)٠
بعض كتب التاريخ السابقة ذكرت أن الممثلة المسرحية سارا برنارد كانت من أبرز الممثلين الذين نظروا إلى السينما كفن لا يرقى الى المسرح، لكن مهما يكن فإن أول ظهور لها على الشاشة كان في نسخة موريس من »هاملت« (لعبت الدور في ثياب رجل) ولو أنه كان من النوع التسجيلي عن مسرحية ولم يكن تمثيلاً خاصّاً بالسينما. وبعد عشر سنوات عادت الى السينما في سلسلة متلاحقة شملت »غادة الكاميليا« و»الملكة إليزابث« ثم »»أم فرنسا« (1917) الذي ربما يكون كٌتب مباشرة الى السينما. في أي الأحوال عدد أعمالها السينمائية لم يتجاوز العشرة على الرغ من ذيوع أسمها وتلقّف الجمهور السينمائي لهذه الأفلام بإستقبال حسن٠
ولا أدري إذا ما كان هذا النجاح مسؤولا عن تشجيع مغنية الأوبرا الأميركية جيرالدين فارار بدخول السينما في العام 1915 بنسخة من »كارمن« الذي كان مقدّمة لنحو خمسة عشر فيلماً من تمثيلها. ولكن الحظ الحسن لم يواجه كل ممثلة مسرحية جرّبت السينما، وبعضهن أخفق تماماً مثل ماري غاردن
التي أخفقت في التعامل مع الكاميرا كليّاً فظهرت في فيلمين فقط هما
Thais و The Splendid Sinner
قبل أن تعود أدراجها٠

نظيموڤا
إذاً، في رحى السنوات الخمسة عشر من القرن العشرين أقدمت ممثلات مسرحيات على الخطوة السينمائية إما بتمنّع وإما برغبة حثيثة لم يقدّر لها النجاح. لكن لا أحد منهن لم ينجز ما أنجزته الممثلة الروسية علا نظيموڤا. هذه الممثلة التي خبرت المسرح قبل فيلمها الأول سنة 1916، ثم بقيت على صلة فيما بعد، لم تكتف بالظهور كممثلة سينمائية فقط محققة نجاحاً نجومياً كبيراً، بل هي أنتجت بعض أفلامها بنفسها وأوّلها في هذا المجال كان »العين بالعين« (1918) الذي شاركت بإخراجه لجانب ألبرت كابلاني (قبلاني؟) ولعبت فيه دور حسّونة، الفتاة العربية التي وقعت في حب بحّار فرنسي ومن أجله كسرت تقاليد القبيلة٠
فيلم آخر نال نجاحاً كبيراً لها هو »كاميليا« عن كتابة ألكسندر دوما الإبن من إخراج راي سمولوود وشاركها في البطولة رودولف ڤالنتينو وذلك في العام 1921 بعد عام واحد من قيامها بتمثيل فيلم عنوانه »بلايين« قامت بكتابة بطاقاته (كونه فيلماً صامتاً) وتوليفه (مونتاجه) أيضاً٠
في العام 1923 أنتجت نظيموڤا »سالومي« ولعبت بطولته عن مسرحية أوسكار وايلد . كان فيلماً جريئاً في طروحاته ومواقفه الجنسية وفيه قدر من الخروج عن التقاليد. الجمهور كره الفيلم لهذا السبب وعزف عن نظيموڤا التي مثلت بعده أربعة أفلام صامتة آخرها في العام 1925 وعادت بعد ذلك الى المسرح حتى قررت لاحقاً العودة الى السينما من جديد فظهرت في أربعة أفلام ما بين 1941 و1944 حيث وضعت نفسها تحت قيادة الخبير جون كروموِل إنما في دور مساند وراء كلوديت كولبرت وجنيفر جونز وشيرلي تمبل٠
هذا الفيلم قدّر أن يكون آخر فيلم لها وتوفّيت بعده بعام عن 66 سنة٠



PAGE 2

FILM REVIEW
---------------------------
Street Kings **

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ديفيد آير في ثاني فيلم له بعد »أزمنة قاسية« يستند الى سيناريو من كتابة جيمس إلروي، أحد مشاهير الرواية البوليسية، وفيها التحري توم لدلو (كيانو ريفز) يعمل في سلك بوليس لوس أنجيليس ولا يتوانى عن القتل في سبيل القانون. حين يفيق من نومه مساء أحد الأيام منطلقاً الى موعد مع أربعة كوريين نلحظ العلم الأميركي عند باب منزله وتستطيع من هنا أن تدرك ميوله الوطنية وأن تتساءل عما إذا كانت ميوله يمينية أيضاً. الجواب على هذا السؤال يأتيك بعد قليل مع قيامه بقتل الكوريين الأربعة وتدبير مسرح الجريمة حتى يتسنّى له تبرير القتل ، ثم يتردد هذا الجواب على كل الفيلم بعد ذلك٠
توم ينفّذ قانونه الخاص بيديه. لا يؤمن كثيراً بأن العدالة ستأخذ مجراها. ليس فاسداً او شريراً ولا حتى سادياً، بل رجل يؤمن بأن عليه هو، كرجل قانون، أن ينفّذ القانون ولو أدّى الى العقوبة من دون محاكمة. رئيسه المباشر كابتن ووندر (فورست ويتيكر) يغطّيه. يتيح له النجاة من كل محاسبة وتوم يعتبره قريباً من الأب الروحي على عكس ما يرى الكابتن بيغز (هيو لوري) الذي يرتاب في صحّة إدعاءات توم ورئيسه ويقرر الكشف عنها والبحث عن الطريقة التي تجعله قادراً على وضع حد للإنتهاكات٠
الأمور تتلاطم مع بعضها البعض بينما توم في وسطها عندما يتم تصفية زميل له والقتلة، كما يتّضح فيما بعد، من ذات السلك٠ هنا على توم كشف الحقيقة ثم مجابهة الأشرار في الداخل بينما تتردد في سماء الفيلم عبارة أنه رأس الحربة في سلك البوليس والقانون لا يستطيع الا الإعتماد عليه. المفهوم هنا هو يميني محافظ جدّاً إذ يتم منح بطل الفيلم صك غفران. ليس أنه يبقى واقفاً في نهاية الفيلم على قدميه فقط، بل يُطلب منه الإستمرار في منهجه أيضاً٠
الفيلم يقدّم بطله وسط قوميّات وعناصر أخرى. بعد الكوريين الأشرار فإن أحد أشرار البوليس لاتيني ورئيس توم الذي نكتشف يقف وراء المؤامرة أسود. بين الإثنين هناك الكثير من الشخصيات الضائعة في شباك الشر وهم أما سود وأما لاتينيون. توم أبيض كذلك زميله التحري دسكانت (كريس إيفانز) . هذا ما يجعل رسالة الفيلم التحتية تدور حول كيف أن لا صديق يستحق الصداقة للأبيض سوى أبيض مثله، ويزداد وضوح هذه الرسالة حينما نكتشف أن بيغز (وهو أبيض أيضاً) هو خير من كان على توم التعاون معه منذ البداية٠


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda © 2008



Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular