في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Apr 10, 2008

219 [11/4/08] FILM & DVD REVIEWS


|*| في هذا العدد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نقد فيلم جديد عن الأميركي ................................ صفحة 1
العائد من الجبهة العراقية

مجموعة جون فورد من أفلام .............................. صفحة 2
أنتجتها له شركة فوكس بينها
فيلمه ذي النبرة الإجتماعيـــة
الداكنة »عناقيد الغضب«٠



PAGE 1

|*| FILM REVIEWS |*|

Stop- Loss ***
--------------------
ثاني أفلام المخرجة كمبرلي بيرس هو
فيلم آخر عن معاناة الجندي الأميركي
بعد العودة من خطوط القتال العراقية٠
------------------------



في حديث لها لمجلة »إنترتاينمت ويكلي« قالت المخرجة كمبرلي بيرس مبررة مرور نحو ست سنوات فاصلة بين فيلمها السابق »الأولاد لا يبكون« وبين هذا الفيلم بقولها أنها استلمت الكثير من السيناريوهات التي كانت ترميها جانباً لسخفها. بعض هذه السيناريوهات تم إنتاجها فعلاً، لكن يكفي أن كمبرلي لم تفقد توازنها وتتنازل لكي تحقق ما لا تراه صالحاً. حين تقدّم شقيقها متطوّعاً للخدمة العسكرية وتم شحنه الى العراق، أدركت أنها حصلت على الموضوع الذي يستحق أن تشتغل عليه مستنتجة أحداثه من محيطها العائلي ومن مخاوفها أن لا يعود شقيقها او أن يعود جريحا او مشوّهاً. لكنها في الأساس أصبحت مهووسة بكيف يشعر الشاب الأميركي وهو يرتدي البزّة العسكرية هذه الأيام٠
Stop-Loss
فيلمها الجديد هو نتيجة هذا الهوس. العنوان هو تعبير عسكري مفاده »إيقاف الخسارة المتمثّلة بنهاية خدمة العنصر الجيّد او الذي يُطلب منه البقاء في الخدمة«. بكلمات أخرى، إذا ما برهن مجنّد من رتبة ما عن شجاعته وحكمته وفاعليّته، يقوم الجيش من عنده بتمديد العقد بينه وبين المجنّد وإعادته الى ساحة القتال حتى إذا ما انتهت فترة ذلك العقد٠
وهذا ما يحدث مع الشخصية الرئيسية في هذا الفيلم
براندون كينغ (رايان فيليبي) شاب تطوّع للقتال ونتعرّف عليه في العراق يمزح، في سلسلة من المشاهد المصوّرة كما لو كانت فيديو، ثم مسؤولاً عن حاجز في مدينة تكريت تتوقّف عنده السيّارات المدنية فيقوم أفراد الحاجز بتفتيشها او بالسماح لها بالمرور من دون تفتيش- هذا يعتمد، كما نفهم من نظرات براندون الفاحصة على إذا ما كان السائق ومن معه في السيارة أبرياء من كل ذنب أو لا. ها هو براندون يحدّق كونه مسؤولاً عن حماية مجموعته ويقرر السماح لسيارة على متنها خائفين، المرور خصوصاً وأن سيّارة أخرى كانت تتقدّم مسرعة . في تلك السيارة بالفعل جماعة مسلّحة تبادر بإطلاق النار فترد المجموعة الأميركية الرد عليها ثم بأمر من براندون يركب الجنود الأميركيون مصفّحتين وينطلقان في مطاردة تقودهم الى شارع ضيّق يختفي فيه المسلّحون العراقيون. إنه فخ إذ ما يلبث هؤلاء وسواهم من المسلحين بإمطار الأميركيين بالأسلحة الرشّاشة والصواريخ. المعركة تقع. عراقيون وأميركيون يسقطون قتلى. القوّة الأميركية تقتحم بعض البيوت التي لجأ إليها المسلّحون. معركة أخرى. قنابل. قتلى. براندون وبعض رفاقه ممن بقي حيّاً يعودون الى ولايتهم تكساس٠

أبدان مهدومة
هناك شبه بين بداية هذا الفيلم وبداية فيلم سبقه الى العروض بعنوان »وطن للشجعان«، إذ يبدأ ذلك بفصل من المعارك في ذات الشوارع الضيّقة وفي داخل بعض البيوت وعلى أسطح المنازل بين جنود أميركيين ومسلحين عراقيين. مثل هذا الفيلم تنتهي الواقعة بسقوط أميركيين لكن بإنتصار من بقي حيّاً. تحديداً أربعة يعودون مشوهين جسدياً او نفسياً او الحالتين معاً٠
بالنسبة الى »إيقاف- خسارة« عودة براندون ورفاقه لا تختلف مطلقاً. أحدهم خسر ساقاً ويدا وسلامة نظره وعليه أن يتأقلم مع وضعه الجديد لكنه يعاني منه حين يخبر براندون أن المستشفى يصبح كابوساً رهيباً إذ لا يمكن الا سماع صرخات الرعب الصادرة عن المصابين وهم يعانون من الكوابيس التي تقض نومهم كل ليلة٠
بعض رفاقه يشربون ويسكرون وأحدهم يحفر أمام بيته خندقاً معتقداً أنه لا يزال في العراق. ولاحقاً ما ينتحر أحدهم ويقرر الآخر التطوّع عائداً الى العراق. لكن مشكلة براندون مختلفة. إنه لا يريد العودة لأنه لا يوافق على الحرب. حين يقابل المسؤول عن التجنيد متعجّباً من أن القيادة لا تريد إنهاء عقده ويسأله المسؤول إذا ما كان يمانع خدمة وطنه يرد عليه براندون: »لكني خدمت وطني«. مع إصرار المسؤول يشتم براندون لا السياسة الأميركية التي أدّت به الى الحرب فقط، بل رئيس الجمهورية الذي ينفّذ سياسة لا ثمار فيها. براندون مقتنع بأنه قتل ما فيه الكفاية وتعرّض للخطر بما فيه الكفاية وهو عاد الى أميركا لكي يبحث عن خيط حياته المدنية فيمسك به من جديد٠
هذه المجابهة تنتهي بقرار براندون الهرب من التجنيد وتقترح صديقة صديقه (ذاك الذي تطوّع لاحقاً من عنده أن يعود) لأخذه بالسيارة من تكساس الى واشنطن لكي يقابل السيناتور الذي كان هنّأه ذات مرّة على خدماته وأعطاه بطاقته الشخصية لكي يتصّل به لأي غاية. لكن السيناتور لم يضع في الإعتبار غاية التهرب من الخدمة لذلك فإن رحلة براندون الى واشنطن فاشلة قبل أن تبدأ وهو لا يعرف ذلك٠
أهميّتها في الفيلم أنها تفتح المجال لنظرة أخرى على أميركا اليوم. براندون يجد نفسه في حرب أخرى. حرب داخلية مع نماذج فاقدة الأمل. تشرب وتدمن وتسرق وتعمد الى تهديد الحياة الآمنة. في مشهد يحمل هذه الدلالات نرى براندون يتحدّث الى صديقه خارج الفندق الرخيص الذي لجأ إليه. هناك في باحة الفندق الخارجية رجال ونساء تحوّلوا الى أبدان مهدومة ومنهكة نصف حية او أقل٠
لكن في النهاية، وبعد أن يقابل براندون مجنّداً مثله عاد من الحرب ورفض العودة إليها وهرب، يقتنع أن يطلب طريقة الهرب الى المكسيك او كندا لكن بهوية أخرى وبشخصية أخرى . وربما للأبد. الثمن غال وقبل أن يقدم براندون على ذلك، يقرر أمراً مختلفاً٠

عارية من الزيف
ما يحدث على الشاشة هو تصوير حياة مجموعة من الشبّان الذين قضوا وهم لا يزالوا أحياءاً. الفيلم لا يبدأ جيّداً بسبب من أن القصّة لا تتّجه صوب تطوّر درامي فعلي الا من بعد أن يقرر براندون اللجوء الى الرحلة الطويلة من بلدته التكساسية الى مدينة واشنطن. لكن ذلك لا يمنع من القول أن الفيلم بأجمعه هو تسجيل لمعاناة الجنود في الحرب ثم بعد الحرب. إنهم الضحايا، لكن -ومرّة أخرى- يلتقي وفيلم إروين وينكلر »وطن للشجعان« في أن معاناة العراقيين لا ذكر لها٠
هذه العبارة الأخيرة يجب أن لا تعني أكثر من تسجيل غياب، لأنه لا يمكن للحديث أن يستوعب مشاهد من معاناة العراقيين إذا ما كانت معظم الأحداث تقع في الولايات المتحدة، وإذا ما كان الفيلم، تسويقياً، مساق للجمهور الأميركي. لكن ما يؤخذ على الفيلم إن إهتمامه بالمعاناة من جانب واحد تمنعه من توظيف ولو عبارة واحدة عن المعاناة الأخرى التي يتكبدها العراقيون. على ذلك كلّه، ومن وجهة سينمائية بحتة، هذا ليس صواباً او خطأ بحد ذاته. الخطأ هو أن لا يسجّل الفيلم موقفاً ما، وهذا ما فعله فيلم »وطن للشجعان« من قبل حيث يقرر المخرج البقاء في وسط المسافة بين نقد الحرب وتأييدها في حين أن فيلم كمبرلي بيرس يُسجّل له أنه يقدّم معاناة الجنود الأميركيين كتعليق لا يحتمل الجدل. . يصوّرها من دون رتوش وبكثير من الفطرة على حقيقتها وعارية من الزيف او التجميل على حد سواء٠
الى جانب فيلم كمبرلي بيرس وفيلم إروين وينكلر هناك ثلاثة أفلام أخرى تحدّثت عن الحياة في ظل الحرب. وهو حديث يختلف عن ذلك الذي في أفلام أخرى، مثل »أسود كحملان« الذي يتحدّث عن الحرب من زاوية سياسية بحتة٠
هذه الأفلام هي »منقّح« لبرايان دي بالما و»في وادي إيلاه« لبول هاجيز و»غريس ولّت« لجيمس ستراوس. وأقرب هذه الأفلام الى »إيقاف-خسارة« هو »غريس ولّت« لأنه يتعامل مع داخل الجبهة وحدها. بطله رجل متزوّج ولديه فتاتين. زوجته مجنّدة في العراق وعليه أن يرعي شؤون العائلة في غيابها. حين يبلغه موت زوجته يُصدم لكنه لا يخبر فتاتيه بذلك، بل يقرر أن يأخذهما الى رحلة استجمام لم يكنا يتوقّعانها. الفيلم من هنا هو رصد لعاطفة الأب المكبوتة حيال ما وقع له وأزمته مع إبنتيه علماً بأن موقفه الخاص هو مع الدور الذي آلت أميركا عليه أن تلعبه وهو »حمل القيم الأميركية الى حيث هي مفقودة«٠

عبث أخلاقي
من ناحيته فإن »في وادي إيلاه« قريب أيضاً من حيث تعامله مع الخسارة المجسّدة في أب -كان عسكرياً خلال حرب فييتتنام- (تومي لي جونز) يصله نبأ موت إبنه... ليس في أرض العراق، بل من بعد عودته من الحرب. إذا راقبت فيلم بول هاجيز الأول »تصادم«، الذي تحدّث عن صدام حضارات بين أعراق وعناصر مختلفة تؤلّف الحياة في مدينة لوس أنجيليس، ستلاحظ أنه في النهاية لا يصل إلى هدف جلي يتمثّل في تجسيد موقف حقيقي، بل يستغل إمكانية تسجيل هذا الموقف حتى آخر قطرة دون أن يسجّله فعلاً. وهذا ما يفعله هنا. بين يدي مخرج آخر فإن قصّة هذا الأب الذي فُجع بموت إبنه في حادثة قتل من المحتمل أن يكون مرتكبيها جنود من رفاق إبنه. هناك شيء تحاول القيادة المحليّة إخفاءه عنه وعن المحققة التي أنطلقت لفك طلاسم هذه الجريمة (تشارليز ثيرون) لكن يتبيّن لنا أن هذا الشيء ليس سوى إداة صغيرة لإبقاء التشويق (او ما يمكن تسميته ذلك) قائماً، ذلك أن المرتكبين في نهاية الأمر ليسوا من الجيش٠
في محاولة هاجيز إبقاء المسألة بعيدة عن لوم الجيش ولوم المدنيين ولوم أي فريق يضع المسألة في قالب من التحقيقات. الفيلم بذلك يدّعي العلاقة العراقية لكنه في الصميم ليس أكثر من دراما حول جريمة قتل وأب لن يرتاح الا لمعرفة هوية القاتل. بذلك لا يهم أن إبنه كان مجنّداً او لا، بل كان يمكن كتابة القصّة، وبحرية أكثر، كعمل بوليسي ٠
الفيلم الباقي في هذا الإستعراض هو »مُنقّح« لبرايان دي بالما وهو الوحيد الذي حمل همّاً سياسياً فعلياً من بين هذه المجموعة. وعالجه من دون تسامح او تنازل: حياة الجنود الأميركيين في العراق ذاتها حاملة العبث الأخلاقي والفاصل الثقافي وعدم الإيمان الا بما اشتراه كل فرد من هؤلاء من شعارات القيادة. دي بالما، الذي يبدأ الفيلم وينهيه بمنظومة أسلوبية واحدة، أخبر مشاهديه القلّة حول العالم أن الثمن الذي دفعه هؤلاء الجنود كان باهظاً، لكنه باهظ أكثر الثمن الذي دفعه العراقيون من أرواحهم٠

2. Stop Loss 40087 رايان فيليبي (اليسار) من »إيقاف خسارة«
3. Stop Loss 2882 رحلة في قلب الوجع الأميركي



PAGE 2
DVD
الأفلام الجديدة على أسطوانات
---------------------------
FORD AT FOX ****

هنري فوندا كما ظهر في فيلم جون فورد »عناقيد الغضب٠



















ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا الصندوق من الأفلام يحتوي على 24 فيلماً هي تقريباً نصف عدد الأفلام التي أنجزها جون فورد لحساب شركة فوكس (من أصل نحو 160 فيلم أخرجها في حياته) . فورد كان مخرجاً كبير الشأن ولا يزال العديد من النقاد يعتبرونه. حقق العديد من أفلام الوسترن ومنح جون واين الشهرة التي كان هذا يبحث عنها إذ صنع منه نجماً في فيلم عنوانه »العربة« لكنك لن تجده هنا لأنه لم يكن من إنتاج فوكس . ما تجده هنا ويستحق المشاهدة بكل تأكيد إقتباسه لرواية »عناقيد الغضب« لجون تشاينبك وبطولة هنري فوندا. كذلك »مستر لينكولن الشاب« (1939) عن السنوات الشابّة من حياة الرئيس و»ماي دارلينغ كلمنتين« (1946) وهو فيلم آخر من بطولة هنري فوندا٠ فورد عُرف بتعصّبه اليميني ونظرته التي لم تشفع للقبائل الهندية حقّها، لكنه في ذات الوقت بلور نفسه كسينمائي يحسن التعبير بالصورة عن مواضيعه وأحياناً كما في بعض أفلام هذا الصندوق ببلاغة فريدة

THIS SPORTING LIFE ****
.....................................
المخرج البريطاني الراحل لندساي أندرسن أنجز عدداً قليلاً (نسبياً) من الأفلام وهذا واحد من أفضلها. وجهة المخرج كانت سياسية- إجتماعية وأسلوبه الحر في التصوير والتعبير جعله واحداً من روّاد »السينما البريطانية الجديدة« في الستّينات. »هذه الحياة الرياضية« دراما باحثة في حياة ومشاق حياة لاعب رياضي (رتشارد هاريس ) وتكوينه داخل وخارج حلبة كرة القدم. إنه ليس الفيلم الرياضي الذي تشاهده على شاشات هوليوود هذه الأيام، بل تعليق على الحياة الطبقية في ذلك الحين من وجهة نظر من ينتقد تأثيرها على الأفراد وعلى المجتمع بأسره

Naked Youth ***
...................................
الياباني ناغيزا أوشيما لديه مرحلتين من حياته العملية. واحدة تكمن في النصف الثاني من الخمسينات وحتى مطلع الثمانينات وأخرى عرف فيها شهرة أوسع منذ أن حقق »إمبراطورية الحواس«. هذا الفيلم،
المصنوع سنة 1960 بإسم »شباب عار« هو الثاني له إخراجاً وحققه وهو في الثامنة والعشرين من العمر متأثراً -الى حد- بالموجة الفرنسية الجديدة التي باشرها فرنسوا تروفو وجان-لوك غودار. القصّة هنا عاطفية لكن الإحتفاء هو بعنفها وشرّها أكثر من نعومتها ورومانسيّتها. نفس المنوال في »إمبراطورية الحواس«٠



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda © 2008


Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular