في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Apr 6, 2008

216 [7.4.08] Gulf Film Festival |BEST OF 1971 | FILM REVIEWS: 21 & Others

|*| COVER |*|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

























تشارلي تشابلن في
Gold Rush (1925)




في هذا العدد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مهرجان أفلام الخليج ينطلق قريباً ...................... صفحة 1
مسعود أمر الله الذي وقف وراء إنطلاقة
السينما الخليجية الجديدة يعود من جديد
------------------------------------
علامات السينما: أفضل 1971.......................صفحة 1
الحلقة الأولى من جردة لأفضل أفلام عام
مضى... ستجد الرائع والغريب والممنسي
------------------------------------
نقد أفلام ..................................................صفحة 3
أربعة أفلام جديدة معروضة



مسعود أمر الله ينجز المستحيل من جديد
مهرجان الخليج السينمائي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أقام مسعود أمر الله مهرجان أفلام الإمارات في المجمّع الثقافي في أبو ظبي لست سنوات قبل أن ينضم الى إدارة مهرجان دبي السينمائي الدولي ويجلب معه حبّه للمهرجان الأول. هذا الحب الذي سيجعله يواصل السعي لتأسيس سينما خليجية من بابها الواسع٠
لا أغالي إذا ما قلت أن مسعود أمر الله مسؤول عن كل الحركة والنشاط السينمائيين الذي شهدتهما الإمارات العربية المتحدة في غضون السنوات الست الماضية أي منذ إطلاق المهرجان كما عن الحركة الخليجية السينمائية بشكل عام. لقد أوجد سنة 2001 حلاِ لمعضلة »إذا ما صنعت فيلماً أين أعرضه« لم دعّع هذا الحل بتنظيم جيّد وبمسابقة مجزية وأوجد للهواة كما للمحترفين مكاناً يعرضون فيه أفلامهم ويلتقون فيه للتبادل والحوار
حين انتقل مسعود أمر الله الى دبي، استمر المهرجان السابق من دونه وأقام في مطلع هذا العام دورته السابعة التي لم أقرأ في الصحف العربية سوي القليل عنها. لكن مسعود كان مصرّاً على إطلاق مهرجانه الخاص ولو كان ذلك سيعني وجود مهرجانين للفيلم الخليجي في بلد واحد، في مدينتين تبعد كل عن الأخرى نحو ساعة وربع بالسيارة فقط٠
وها هو يطلق في الثالث عشر من هذا الشهر دورته الأولى من مهرجانه الجديد- القديم تحت إسم »مهرجان أفلام الخليج« بعدما نجح في جمع 146 فيلماً على الرغم من المنافسة القائمة بين المهرجانين. هذه الأفلام تمثّل كل دول الخليج العربي: الكويت، المملكة العربية السعودية، قطر، البحرين، عُمان، العراق والإمارات العربية المتحدة بالطبع، وذلك في ثلاث مسابقات روائية طويلة، قصيرة وتسجيلية٠
والسؤال غير البريء الذي غنّى له ورقص اولئك المشككون وهو "وهل هناك سينما خليجية ليُقام فيها مهرجان سينما" بات له رد جديد. الرد السابق: ليس وجود صناعة ضروري لإقامة مهرجان والا لطلب من فنلندا ونروج وتونس والبرتغال ومونتي كارلو واليونان ومالطا وبوليفيا التخلّي عن مهرجاناتها لأنها لا تملك صناعات سينمائية- بل مجرّد أفلام. الرد الجديد فوق ذلك هو ربما ليست صناعة، ولكن
What the Hell
هناك سينمات٠
في مسابقة الدورة الأولى من هذا المهرجان ستة أفلام عربية في مسابقة الفيلم الروائي الطويل منها فيلمان سعوديان. نعم... نعم... بعد فيلمين روائيين طويلين في العام ما قبل الماضي، ها نحن نشهد فيلمين روائيين طويلين في هذا العام أيضاً: »القرية المنسية« هو واحد منها والثاني »صباح الليل« . هناك أيضاً فيلم بحريني وفيلمين من الكويت وهي كلها جديدة في عرضها العالمي الأول بإستنثاء »أحلام« لمحمد الدرادجي الذي عرض في العديد من المهرجانا آخرها مهرجان في بنغلادش حيث نال الجائزة الأولى هناك٠
والتفاصيل مع بداية المهرجان يوماً بيوم إن شاء الله٠




علامات السينما : 1971
الحلقة 1

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الزمان يمضي مارّاً على ما كل ما يصنعه الإنسان في
كل شيء. في كل شأن من شؤون الحياة. يمر على أوّل
مرّة سمحت فتاة لصبي أن يقبّلها او على أوّل مرّة قام
فتى بحلق ذقنه، الى المرّة التي وقّع فيها رئيس دولة ما
قراراً بدخول الحرب او ثانٍ برمي القنبلة او اخر بإعلان
استسلامه وما بين كل ذلك ملايين القرارات والتصرّفات٠
كلها يضعها الزمن وراءه ويمضي، ونحن فقط من يضع
سطراً تحت هذا الحدث او الفعل. كل منّا في مجال من
تلك التي تعجبه وتثيره، تسعده وتحزنه، تصعد به رحـب
الخيال او تهبط به الى ما كان اعتقد هرب منه٠ التالـي
أسطراً تحت ما أعجبني حين كنت فتى في سنة1971
أزداد إقبالاً وحبّاً وشغفاً بكل ذلك السحر الذي يتوالـى
على الشاشة٠ أعود اليوم الى الوراء لكي أرصد ما كان
يفعله كل مخرج في ذلك الحين. الفيلم الذي حققه لعــل
ما فات يبقى حيّاً كما أريده أن يكون٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-1-
أبو سيف، صلاح | فجر الإسلام
***
صلاح أبو سيف قرر فيلماً تاريخياً وأراده عملاً تاريخياً كتلك التي تنتجها هوليوود وكان له ما أراد. فيلم يعبّر عن عنوانه خير تعبير لكنه يحتوي، عكس ما كان المرء يرغبه على تنميط للشخصيات الشريرة. على ذلك حين أشاهد هذا الفيلم، على إختلافه عن قدرات هوليوود الإنتاجية أشعر بأنه على الأقل كان هناك من يتحرّك دوماً في إتجاهات جديدة٠

-2-
بركات | الخيط الرفيع
***
أحد أفضل أفلامه في تلك الفترة (السبعينات) وهو بلا ريب شهد نجاحاً تجارياً كبيرا. هذه الدراما العاطفية الكبيرة بين محمود ياسين وفاتن حمامة حلّقت حاملة أحلاماً من نفس المنوال للكثيرين من المشاهدات أيام ما كانت السينما العربية قادرة على صنع دراميات عاطفية وعلى التوجّه الى هذه الفئة الكبرى من المجتمع العربي٠

-3-
شاهين، يوسف | الإختيار
**1/2
يوسف شاهين أنجز »الإختيار« فيلم سياسي آخر من أعماله. يقول فيه ما لم يكن يقله أحد حينها حول القيادة والمواطن والوضع السياسي برمّته. لكن هذا إعتراف: رغم تقديري لأفلام عديدة من إخراج يوسف شاهين الا أنني دائماً حذر من رسالاته المدمّغة بقراءة ذاتية تحاول أن تقول أنها جماعية .هذا واحد منها٠

-4-
الشيخ، كمال | شيء في صدري
***
كمال الشيخ قدّم فيلمه الممتاز »شيء في صدري«. المرّة الوحيدة التي أعجبني فيه فيلم مقتبس عن رواية للكاتب الراحل . هذا أيام ما كان رأفت الميهي سعيد بأن يكون كاتب سيناريو يجوب رحاب واحد من أصعبا لمهن. الفيلم لامع بممثليه ماجدة الخطيب وهدى سلطان ورشدي أباظة وشكري سرحان والممثل الرائع صلاح منصور٠

-5-
كمال، حسين | ثرثرة فوق النيل
**
أعلم أن عديدين وجدوا الفيلم رائعاً كونه يدخل عالم السياسة متحدّثاً عن مساويء الفترة السابقة التي أرتاح منها حسين كمال وتشجع وأقدم على فيلم حول كل تلك المجموعة الفاسدة التي تجتمع في مركب على النيل لتحشّش وتشرب وتعكس صورة للفساد الإداري والحكومي. لكن وبصرف النظر عن خطابه هذا، هذا فيلم مفكك، متكرر المشاهد، لا يفتح نوافذ بل يغلقها جميعاً ومليء بالنوايا- لكنه رغم ذلك كان علامة لذلك الحين من حيث أن مخرجه كان أول المنددين بالفترة التي ينتقدها٠

-6-
مرزوق، سعيد | زوجتي والكلب
***1/2
محمود مرسي كان رائعاً هنا في تجسيد شخصية الرجل المحب الذي تزوّج من سعاد حسني وقضى معها شهر العسل ثم استلم مهام عمله في ذلك المكان المنعزل. كل ليلة يجلس مع أصدقاء العمل ويستمع لأحاديثهم وبعد حين الغيرة تدب في قلبه وتحتل وعيه: ماذا لو كان هذا الشاب (نور الشريف) يتسلل كل ليلة (او نهار) الى مخدع زوجته خلال غيابه؟ كلاهما أصغر سناً.... أين أنت يا سعيد؟

-7-
ALDRICH, Robert |The Grissom Gang| USA | ***1/2
روبرت ألدريتش أحببت معظم أعماله التي شاهدتها له (حقق 28 فيلما، شاهدت منها 23) رغم أنها ليست متساوية الحسنات. هذا الفيلم من أعماله التي لم تجد تقديراً، لكنها لا تقل جودة عن أي عمل آخر له وجد ذلك التقدير. دراما تقع أحداثها في العشرينات عنن صابة تخطف فتاة (كيم داربي) لأجل فدية وكيف ينقذها واحد شغفته (سكوت ولسون الذي لا أستطيع أن أشرح كفاية كم هو واحد من اولئك الممثلين الذين مضت عنهم الأيام من دون منحهم ما استحقوه)٠

- 8-
ALLEN, Woody | Bananas | USA | ***
واحد من أفضل كوميديات وودي ألن الأولى تدور حول ذلك اليهودي الضائع (الصورة الشخصية التي كررها ألن في عدد من أعماله) يجد نفسه وقد أنضمّ الى الثوار في جنوب أميركا (واحدة من جمهوريات الموز) مع ما يصحب ذلك من مواقف خصوصاً عندما تتداعى أمامه الحقائق. في الصميم تحيّة لكوميديا الأخوان ماركس وعلى طريقة كوميديا السطر الواحد [أميركي]٠

-9-
ASHBY, Hal | Harold And Maude | USA | **
الفيلم الوحيد بين أفلام هال أشبي الذي لم ينل استحساني وربما هذا له سبب لا أدريه، ذلك أن العديد من النقاد الغربيين وجده فيلماً رائعاً إما في حينه او بعد مشاهدته بعد سنوات: أكثر من قصّة حب بين صبي مراهق (بد كورت) وإمرأة في السبعينات من عمرها (روث غوردون) رغم أن هذا الحب المستحيل هو أحد جوانب الفيلم. إنه سخرية داكنة لحياة نتعرّف فيها على الفتى، إبن أحد كبار الأثرياء، وهو يخاطر بحياته لأن لديه ميلاً للإنتحار لكنه يتعلّم حب الحياة حين يتعرّف على تلك المرأة المحدودة التي ليس لديها أحد في الدنيا سواه . في مكان ما في هذا الفيلم الحامل كفناً هناك تعليق على المجتمع الذي يعيش فيه بطليه وأسلوب عمل جيّد٠

-10-
ALTMAN, Robert | McCabe & Mrs. Miller |USA | ****
ما أنجزه روبرت ألتمان في ذلك الفيلم كان وسترن مختلف عن الأفلام الأخرى. ليس عن البطولة والقتال بل عن النشأة الرأسمالية لأميركا (كحال فيلم بول توماس أندرسون »سيكون هناك دم«) في منطقة معزولة: وورن بيتي الذي يدفعه الطمع الى العزلة وينتهي الى الموت. على عكس ما قد يعتقده كثيرين، لم يكن ألتمان مخرجاً مستقلاً فقط، بل مخرجاً هوليوودياً حين شاء -ولو دائماً على طريقته. مع جولي كرستي في دور رائع وتصوير الأسطوري ڤلموس زيغموند٠

-11-
BOGDANOVICH, Peter | The Last Picture Show | USA | ****
في ذلك العام أخرج بيتر بوغدانوفيتش، الذي تمرّن على أفلام كل من سبقه منغمساً، مثلي، في مشاهدة كل شيء يتحرّك أمامه على الشاشة. لا أنسى بداية مقالتي الأولى عنه واصفاً بداية فيلمه: الصوت الذي لا نعرف مصدر. الكاميرا التي تتحرّك في ساحة البلدة التكساسية النائمة نهاراً قبل أن تصل الى مصدر الصوت. التأني والتأمّل وكل تلك المزايا الحلوة٠

-12-
BRESSON, Robert | Quatre Nuits d'un Rêveur | France | ***
في الوقت ذاته، كان الفرنسي روبير بريسو يقدم على إقتباس رواية فيودور دستويفسكي »الأيام البيضاء« التي كان وضعها سنة 1847 وأخرجها ، قبل أربعة عشر سنة من هذا الفيلم، الإيطالي لوكينو ڤيسكونتي. لكن بريسو ينقلها الى الزمن الحالي والى فرنسا ويتصرّف بالرواية على نحو متحرر. النتيجة فيلم عاطفي جيد ومثير بإيحاءاته العاطفية حول الشاب (دس فورتس) الذي ينقذ فتاة من الإنتحار (إزابيل واينغارتن) ويصادقها. أسلوب بريسو الخاص مع توليف محسوب وبعض الإفتعال الذي يشوب ولا يدمّر

-13-
BROOK, Peter | King Lear | UK | **
بيتر بروك مخرج مسرحي وقدرته على توفير متطلّبات المسرح وتصميمه للشاشة غير مشكوك فيه، لكن هذا الفيلم من أكثر اقتباسات شكسبير السينمائية إخفاقاً على صعيد اللغة السينمائية. حيث يتمنّى المشاهد أن يشاهد ذلك القدر من التراجيديا او حتى الحجم المتوقّع من الدراما، لكنه لا يحصد سوى الحوار والموقف الماثل أمامه مع أبعاد عليه أن يتخيّل حدوثها في باله او يستعيدها من قراءته

-14-
BROOKS, Richard |$| USA | ***1/2
وورن بايتي وغولدي هون ومليون دولار وصراع بين نصف أخيار وأشرار كاملين عليها. ما يجعل الفيلم غير منسي هو مستواه من العرض الترفيهي المحاط بسرد المخرج السريع والمتماسك. في ربع الساعة الأولى يضع المخرج لمشاهديه الخلفية ويؤسس لما سيلي ثم ينطلق في تصميم وتنفيذ واحد من أفلام السرقة. موسيقى من كوينسي جونز وغناء من ليتل رتشارد لا تفارقان ذهني الى اليوم٠

-15-
CASSAVETES, John | Minnie and Moskovitz | USA | ***1/2
رغم أن ميني (جينا رولاندز) تؤمن بأن الأفلام خادعة وتبيع الأحلام، الا أنها متورّطة من حيث أنها تحلم دائماً بالفارس الجميل على هيأة كلارك غايبل (مذكور في الفيلم). موسكوفيتش (سيمور كاسل الذي كثيراً ما تجده في أفلام كازافيتيز) لا يحمل وسامة غايبل لكنه يحمل قلباً صادقاً. أحد تلك الأفلام التي لا تنسى من أحد أفضل من أنجبتهم السينما المستقلّة في تاريخها حققه مباشرة بعد فيلمه الأشهر »أزواج«٠

-16-
CHABROL, Claude | Juste avant la Nuit | France | ***1/2
تعال الى جانبي... تقول المرأة اللعوب لميشيل بوكيه الذي يبدو عليه الأسى وهو يجلس لجانب النافذة. يلبي رغبتها. تطلب منه أن يعنّفها كما لو كان يغتصبها وأن يتظاهر بخنقها. هكذا يبدأ فيلم كلود شابرول هذا قبل أن يدخل نفقاً مظلماً. يعتّم المخرج الشاشة وحين تُضاء، بعد مرور العناوين، الفتاة ميّتة. لقد خنقها ميشيل بوكيه فعلاً. أحد أفلام الفترة الذهبية بالنسبة لكلود شابرول الذي كان ينقل عبر لقطاته أسلوب هيتشكوك العام ملقياً نظرة ساخرة على المجتمع الفرنسي من الطبقة المتوسّطة وما فوق٠



|*| FILM REVIEWS |*|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
21 **
تعال نسرق الكازينو: كَڤن سبايسي يفقد أعصابه في 21


الطمع أمر أساسي في حياة أبطال فيلم 21 لأنه المحرك لثلاثة أشياء: الثروة والسعادة والفيلم نفسه. هذا الفيلم الذي يجتمع فيه كڤن سبايسي ولورنس فيشبورن والشاب جيم سترجز يقوم على فكرة لا تصلح لجزء جديد من سلسلة أوشن المعروفة لكنها تدور في رحى حياة الكازينوهات نفسها
جيم ستيرجز كان ينوي دراسة الطب والتخرّج طبيباً (قد الدنيا) لكن ماذا تفعل في غلاء المعيشة؟ لأنه لا يمكن له تدبير كلفة الدراسة ينقلب الى لعب الورق في الملاهي. هذا ليس طمعاً بل حاجة. الطمع يأتي فيما بعد
مهارته اللافتة تؤيهه للإنضمام الى عصابة محترفة يقودها ميكي روزا (كيفن سبايسي) الذي يمرّن المجموعة ليس على اللعب فقط، بل على الكسب أيضاً وفي حين أن شيئاً أسمه الضمير يصحو، او على الأقل يفتح عينيه كل حين وآخر، في رأس الشاب جيم، كنت أتساءل إذا ما كنت شاهدت هذه القصّة سابقاً وأين؟
طبعاً حلال أن يسرق اللاعب الكازينو. في النهاية كلاهما نصّاب وحرامي. لكن رغم ذلك تتوقّع أن يستطيع الفيلم جعل العملية التي نحن بصدد مشاهدتها مشوّقة او مثيرة على نطاق ما. لكن في الوقت الذي كانت فيه القصّة تذهب شمالاً كانت المعالجة تذهب في الإتجاه المعاكس
لكن لحظة. اذا كنت نسيت القصّة المشابهة وأين وردت فإن الفيلم يذكّرنا بغيرها من خلال مشاهد معيّنة. شخصية كيفن سبايسي شبيهة بشخصية من فيلم »نادي القتال« لديفيد فينشر. مع فوتومونتاج للشخصية النسائية وهي تشتري بالمال الذي حصلت عليه من المحلات كما فعلت جوليا روبرتس في »إمرأة جميلة«، كذلك هناك مشهد واحد على الأقل للتذكير بفيلم »كازينو« مع روبرت دي نيرو وشارون ستون وتحت إدارة مارتن سكورسيزي
رسالة الفيلم ومفاده هو أن كل شيء للبيع إذا ما كان لديك الثمن: وسواء أكان هذا الثمن هو النزاهة او الجسد او الكثير من المال فإن هناك ثمن لكل شيء، بما في ذلك سعر التذكرة الذي دفعته لقاء هذا الفيلم
هناك مشاهد تحبّها معظمها في حيّز المرحلة التي يطيش فيها صواب بطل الفيلم فيخسر 200 ألف دولار. ليس من ماله بل من مال كَڤن سبايسي .... او من المال الذي كان يمكن له أن يحققه. في المشهد الذي يعتذر فيه بن (ستيرجز وهو إنكليزي في السادسة والعشرين من عمره) من كَفن لخسارته تلك الثروة، يتصرّف كَڤن على نحو استعراضي لكنه مسل: يقف عند النافذة، في لقطة طويلة، ويصيح للعالم الخارجي: هل تسمعون؟ هو آسف٠
لكن ليس بقدر أسف هذا الناقد أن أسلوب المخرج في العمل يقوم على إستعراضات من عنده مثل اللقطات القريبة للتشيبس ولورق اللعب وللعين وهي ترقب
Oh.... Please!

Meet the Browns **
------------------
تايلر بيري كاتب ومنتج وممثل ومخرج أميركي ذي خلفية مسرحية وأعتقد أنه يؤمن بإعادة التدويل او التكوين Recycling
ذلك أن كل ما كتبه وأخرجه للمسرح، مثل »مفكر إمرأة سوداء مجنونة« و»لماذا تزوّجت« انتقل الى السينما مؤخراً، كذلك صنع فيلم فيديو عن مسرحية كتبها بعنوان »ماديا تذهب الى السجن«. وفيلمه الجديد هذا الذي بوشر بعرضه قبل أسبوع بعنوان
سبق له وأن كان مسرحية قدّمها سنة 2004. أسباب تداولها ونقلها مسرح وفيديو وسينما قد تكمن في إيمانه بها، لكنها قد تكمن أيضاً في أنها وسيلة لتداول الفكرة التي تحويها كل مسرحية على نحو يزيد من إنتشارها وإستثمارها- في الوقت الذي يحد من إنشغال صاحب المهن الأربعة في إبتكار أفكار جديدة وقصص مختلفة٠

القصّة التي نراها هنا تتعامل وإمرأة أسمها برندا (وتمثّلها أنجلينا باست التي ببساطة أفضل ما في الفيلم) خسرت وظيفتها عندما أقفل المصنع الذي كانت تعمل فيه أبوابه وتركها في ظروف صعبة. فجأة، ومن دون مقدّمات، يموت والدها الذي لم تره في حياتها فتقرر أخذ الأولاد والإنتقال من شيكاغو، حيث تعيش، الى الجنوب الأميركي الذي جاءت منه. وهذا ما يؤلّف المناسبة التي يمكن معها الغط في سبات عميق إذ يتحوّل الفيلم هنا الى خشبة مسرحية- إن لم يكن بالشكل ذاته، فبالحس على أقل تقدير٠
ليس فقط أن الفيلم نفسه مكرّر، بل كذلك ما فيه من مواقف مثل جمع العائلة في مكان واحد (وهو كان جمعها على حفلة عشاء في فيلم سابق) وتقديم شخصيات متنافرة هنا ومتحدة هناك ومع كل فرد نقضي بعض الوقت والكثير جداً من الحوارات. بعضها ضروري بالطبع لكنها تسعى لشرح ما كان المخرج يستطيع تقديمه بالصورة، فيما لو أفرغ رأسه من حب المسرح وعمد الى السينما لذاتها٠
----------------------------------
Drillbit Taylor *
----------------
واحد من أربعة أفلام ستحمل إسم جاد أباتوف في مهن مختلفة. هو هنا، مثلاً منتجاً لكنه في الأفلام الأخرى سيكون مخرجاً وفي أحدها كاتباً ومخرجاً ومنتجاً- أي شيء وكل شيء في سبيل أجر متزايد ، وهذا عظيم لو أن الرجل كان موهوباً، أما وهو عادي جدّاً في أعماله، وإن أرتدى بعضها ثياباً مرقّطة، فإن إرتفاع ايراده الشخصي لا يوازيه إرتفاع في منسوب موهبته الذي يقف عند حدود الكوميديات الرخيصة. هذا واحد منها٠
دريلبيت تايلور هو تحري يقوم بدوره أوون ويلسون وهو تحري خاص يلجأ إليه ثلاثة أولاد لمساعدتهم على النيل من طالب في مدرستهم يمارس كافّة أنواع السادية النفسية والتعنيف الجسدي عليهم. ولا أحد منهم يستطيع إيقافه عن حدّه كما أنهم لا يملكون الثقة الكافية لإتحادهم ومواجهته. على هذا التحري الذي لا يعمل بهذه الصفة بل يحملها فقط، أن يؤازرهم ويمنحهم الثقة للفوز ويلعب شخصية الحارس الشخصي. كل ذلك في مفهوم أن الثلاثة سيستفيدون من هذا الشخص الذي يبدو كما لو أنه لم ينم جيّداً منذ سنوات٠

بعد هذا الفيلم أقدم الممثل أوون ويلسون على الإنتحار بمحاولة قطع شرايين يده. الوسيلة دموية سخيفة لكن ربما المحاولة كانت نتيجة أنه أدرك أن الفيلم سيء لدرجة أنه سيذهب بالأدوار الجيدة القليلة التي مثّلها الى الآن على الشاشة الكبيرة٠

--------------------------------------
Never Backs Down **
-------------------
أيضاً عن مشاكل العنف من أبناء جيل واحد فيلم للمخرج جف وودلو بعنوان »لا تراجع« يقود بطولته كل من شون فارس وأمبر هيرد وكام جيغاندت وإيفان بيتر مع الممثل الوحيد المعروف جيمون هونسو (الذي كان ظهر مع ليونارد دي كابريو وجنيفر كونلي في »الماس الدموي)٠
هنا نحن أمام شباب وبنات في الكليّة. المكان الذي عليك أن تظهر فيه، إذا ما كنت في مدرسة أميركية، إنك على قدر التحدي الذي يجلبه لك المجتمع الجديد. إذا كنت شابّاً تريد أن تبرهن للفتيات أنك قوي، وإذا كنت فتاة تريد أن تبرهن للرجل أنك تقدرين قوّته وجاذبيّته. لكن في هذا الفيلم الخطوط ليس بيضاء وسوداء على هذا النحو بل ملبّدة بظلالات نفسية وشخصية تجعل الفكرة أشبه بكرة تتقاذفها الأيدي التي كتبت السيناريو في إتجاهات متعددة٠
شون فارس، وفيه شبه من توم كروز، يصل من بلدة صغيرة الى المدينة الكبيرة ويواجه التحدي الكبير حين يقوم شاب معتد بقوّته (وبل وحشيّته) بضربه أمام الفتاة التي كانت تسير معه. هذا الشاب العنيف هو كام جيكاندت الذي سبق له وأن ضرب العديد من الذين ساقهم الفيلم ليقفوا ضدّه قبل بدء العرض وفي مطلعه. لكن فارس لن يقبل الهزيمة وينضم الى نادٍِ للملاكمة لكي يتعلّم كيفية التغلّب على عدوّه هذا. هنا تتم الإستعانة بالممثل هونسو الذي ربما كان بحاجة لشراء سيارة جديدة ووجدها فرصة سانحة لتمثيل شخصية المدرّب الذي ينبّه الشاب أن أسوأ أسباب تعلّم الملاكمة هو السبب الشخصي القائم على الإنتقام. كان عليه أن يقول ذلك لصانعي الفيلم. الباقي من هنا محفوظ من عشرات الأفلام السابقة. شون فارس سيواجه الشاب الذي اعتدى عليه وسيثبت لمحيطه أنه هو الديك ... أقصد هو البطل الصنديد٠



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular