في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Apr 5, 2008

215 [6.4.08] NEW FRENCH WAVE: Godard vs. Truffaut.

في هذا العدد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خمسون سنة على ولادة موجة السينما........... صفحة 1
.........................................................................
خمسون سنة مرّت على ولادة موجة السينما الفرنسية الجديدة
لكن ما الذي وقع بين رائديها غودار وتروفو وأدى الى خلافهما؟
---------------------------------------

في العام 1959 وُلدت سينما جـديــدة في
فرنسا قوامها، باديء الأمر، مخرجين تزاملا
كناقدين سينمائيين هما فرنسوا تروفو وجان
لوك غودار. بـعد خمســين سـنة؟ هـل لا زال
لهذه السينما من أثر؟ محمد رُضا يُجيب٠
--------------------------------------------------------

جان- لوك غودار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سينما المؤلف عبارة تستخدم لوصف الفيلم الذي يخرجه من ألّّفه ويؤلّفه من لديه موضوعاً ذاتياً يريد طرحه بأسلوب شخصي يعبّر فيه عن رأيه ورؤيته الخاصّين٠
هذا التعبير ربما موجز وبسيط، لكنه جوهر ما تؤدّي إليه كافّة المواصفات الدقيقة التي تتألّف منها عبارة سينما المؤلّف والتي تختلف تماماً عن المفهوم الآخر الذي تلتقي عنده كل السينمات الأخرى٠
النقطة الفاصلة هي دور المخرج في هذه السينما او تلك . ففي سينما المؤلّف هو من يحكم الفيلم. الفيلم ينتمي إليه وحده. وهو الذي يعطيه بصمته الشخصية من أسلوب واختيارات عمل ويصنعه تماماً كما يُريد حاملاً أكثر من وجهة نظره الشخصية، يحمل إليه صنو حياته وتفكيره ومرجعيّته الثقافية. أما المخرج الآخر، جيّداً او لا، فهو مخرج ينفّذ الفيلم تبعاً للقصّة. قد تكون القصّة من كتابته او قد لا تكون لكنها ستحمل بصمات الصناعة التي ينتمي إليها. ستتقيد بالتوليفة العامّة وستتطبّع بالعناصر التقليدية وستتوجّه الى الجمهور الذي تطبّع بدوره بتلك العناصر٠
في فرنسا، تم إستخدام العبارة لوصف سينما أوجدها كل من فرنسوا تروفو وجان-لوك غودار وكل في العقد الثاني من عمره. تروفو أنجز في العام 1959 فيلمه الأول بعنوان »الأربعة مئة نفخة« وغودار قام بعد عام بإخراج فيلمه الأول أيضاً »مقطوع النفس«. فيلم تروفو دار حول صبي في الثانية عشر من عمره يفتقد الحنان العائلي من ناحية والتربية المدرسية الصحيحة من ناحية فيهرب منهما معتمداً علي نفسه قبل أن يجد نفسه وقد بدأ ينحاز الى حياة الجريمة. الشخصية لعبها الممثل جان- بيير ليو الذي بقي ملازماً أفلام تروفو اللاحقة نظراً للتشابه الكبير بينهما وفيه أودع المخرج خصاله وقدراً كبيراً من شخصيته ليكون تعبيراً عنه٠
فيلم جان-لوك غودار كان عن شاب (جان بول بلموندو) يقتل شرطيّاً بلا مبرر حقيقي وعليه الآن السعي للإفلات من القانون غير مدرك أن صديقته (جين سَبرغ) هي التي ستكون سبباً في الإبلاغ عنه وصولاً الى مطاردة يسقط فيها قتيلاً٠
تروفو وغودار كانا زميلا قلم، فكلاهما كان ناقداً في مجلة »كاييه دو سينما« الشهيرة، وكلاهما كتب إعجاباً عن الأفلام التي كانت مختلفة عن التقليد الدرامي السائد. شاهدها أطناناً منها وحفظا العديد منها . هما وباقي شلّة من النقاد الذين انتقلوا الى الإخراج بعد ذلك (أي في مطلع الستينات) مثل كلود شابرول وإريك رومير وجاك ريفيت أحبّوا السينما ودرسوها من خلال مشاهدة الأفلام وليس عبر دخول مدارس ومعاهد متخصصة٠

نظرية جديدة

فرنسوا تروفو
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لكن تعبير سينما المؤلّف لم ينطلق لأول مرّة بمناسبة قيام تروفو وغودار بإخراج أفلامهما الأولى آنذاك، بل يعود الى تسمية أطلقت على السينما الألمانية في العام 1913 وما بعد وأطلقت في السينما الفرنسية حتى قبل ذلك التاريخ بسنوات قليلة حين قام البعض -ومنذ ذلك الحين المبكر من عمر السينما- بمحاولة لفت النظر أن السينما فنّاً خالصاً منفصلاً له مؤلّف. وخلال العشرينات دار جدال كبير عندما أصر كتّاب سيناريو على أن »سينما المؤلّف« هو تشخيص فني ينتمي إليهم. ولم يكن هؤلاء يتحدّثون عن
حقيقة أنهم وضعوا اللبنة الأولى في العمل فقط، بل عن إعتقادهم أنهم صاغوه حتى ما بعد دور المخرج. لكن جدالهم هذا انتهى حين أصرّ المثقّفون على أعتبار أن المخرج هو الذي له الحق كاملاً في هذه العبارة طالما أنه يتولّى مسؤوليّة العمل من منظوره وتبعاً لأسلوبه٠
وحين تم إيجاد مجلة »كاييه دو سينما« سنة 1951دخلت الجدال الذي كان لا يزال مُثاراً حول حقيقة وهوية سينما المؤلّف بين فريقين واحد يعتبر أن السيناريو هو المرجع وآخر يعتبر أن المخرج (والإخراج بالتالي) هو المرجع٠
الى هذا الجدال أنضم فرنسوا تروفو الذي كان في الثانية والعشرين من عمره حين كتب في تلك المجلّة مقالة حول الموضوع حاول حسم الموضوع فيها لصالح المخرج ومن هنا بدأت حياة جديدة لنظرية لها تاريخ أبعد مما يتصوّر معظم النقاد والمعنيين٠
النظرية الجديدة وجدت، عن صواب، أن حمل العبارة لا يُناط فقط بأسلوب المخرج الشامل بل أيضاً بتنفيذه الفيلم لقطة لقطة وهذا ما ضمّ بعض سينمائي هوليوود الى هذه الخانة ومنهم ألفرد هيتشكوك، هوارد هوكس وسامويل فولر. من ناحية ثانية فإن مقالة تروفو ساهمت في إعادة الإعتبار لمخرجين فرنسيين من الثلاثينات والأربعينات أنجزوا سينمات خاصّة بهم مثل جان رنوار وجان فيغو (الذي مات شابّاً بعد فيلمين او ثلاثة لا زالت تعتبر من بين أفضل ما أنتجته السينما التعبيرية في فرنسا)٠
لكن بقدر ما كان غودار وتروفو زميلي قلم وصاحبي موقف مؤسس ومتشابه وطليعين في ولادة السينما الجديدة، بقدر ما كانت هناك إختلافات عميقة في فهم كل منهما للسينما٠

النجاح المفاجيء
وُلد جان لوك غودار ( الذي لا يزال حيّاً) سنة 1930 من عائلة مستقرّة إقتصادياً داومت الإنتقال بين فرنسا وسويسرا الى أن قرر وهو في مقتبل العمر الإنفصال عن العائلة وشق طريقه منفصلاً. في العام 1946 أستقر في باريس لإنجاز دراسته الثانوية لكن السينما سرقته واستولت عليه وكل ما كان يريده الآن هو أن يشاهدها وينشرها.
فرنسوا تروفو (الذي توفي سنة 1984) وُلد سنة 1932 من عائلة متوسّطة الحال لكنه، كما أورد في فيلمه الأوّل، كان صبياً مُهملاً من أمّه (التي تزوّجت غير أبيه) وله متاعب مع أساتذته وأولاد صفّه. في سن الثامنة اكتشف السينما وأدمن عليها ( فيلمه الأول كان للمخرج الفرنسي الكلاسيكي آبل غانس) وقيل عنه أنه كان يشاهد من ثلاثة الى أربعة أفلام كل يوم٠
الجدير بالملاحظة أن كل من غودار وتروفو كانت لديهما متاعب مع القانون. الأول سرق لوحة للفنان رنوار وعاش حياة بوهيمية. الثاني سرق ذات مرّة، وحين كان في السادسة عشر من العمر، آلة طابعة وذلك لبيعها وتمويل ناد سينمائي أراد تأسيسه٠
كل التقى بالآخر خلال العام 1949 بعدما غرس أسنانه في السينما وأصبح غير قادر على الحياة من دونها. التقيا في نادي سينما كان يشرف عليه شاب ثالث أصبح فيما بعد ناقداً ومخرجاً هو إريك رومير. في العام 1958 كتب تروفو فكرة لم يستطع تحقيقها. وكان تزوّج قبل عام من إبنة موزّع أفلام أسمه إيناس مورغنستيرن، كان التقاها في مهرجان فانيسا وبناءاً على نصيحة من تروفو، أشترى الموزّع فيلم »البجع يطير«، وهو فيلم روسي من إخراج ميخائيل كالاتوزوف ( أشهر أفلامه) وحقق عبره نجاحاً تجارياً كبيراً مكّن تروفو من التقدّم إليه بفكرة تمويل فيلمه الأول الذي لم يكن مبنياً على الفكرة التي كتبها من قبل. تلك الفكرة هي التي أخرجها غودار سنة 1960
حين عرض تروفو فيلمه الأول »400 نفخة« حقق نجاحاً تجارياً كبيراً عاد بثروة أخرى الى والد زوجته، هذا ما دفع صديقه غودار لمحاولة حث الموزّع على تمويل فيلمه الأول بعدما أقنع تروفو بأن يقوم بإخراج تلك الفكرة الأولى التي كتبها ( والتي أصبح عنوانها »نفس مقطوع«) لكن مورغنستيرن رفض ما جعل غودار يلجأ لسواه ويحقّق الفيلم عن طريق منتج صغير تعرّف عليه في كان أسمه جورج د بيورغار٠ ما نشاهده اليوم من ذلك الفيلم في نحو ساعة ونصف هو ما تبقّى من مدّة عرض أصلية وصلت الى ساعتين ونصف٠

شواهد
ربما كان ذلك نهاية شهر عسل قصير الأجل، نسبياً، بين زميلين . غودار ربما شعر بأنه أقل حظّاً من زميله او ربما لم يُعجب تروفو كثيراً بالفيلم الذي أخرجه غودار. وما هي الا سنة واحدة حتى جاهر تروفو بعدم إعجابه بأسلوب غودار وذلك حينما شاهد فيلم غودار الثالث »المرأة هي المرأة« حيث صوّر قصّة غنائية بأسلوبه التقني الذي يقفز بين اللقطات على نحو مونتاجي غير مسبوق. الفيلم فشل تجارياً وتروفو كتب في »الكاييه دو سينما« يلوم غودار على ذلك بالقول أن المخرج لا يستطيع إختيار أسلوب لا يتماشى مع القصّة: "توقع الجمهور مشاهدة فيلم لطيف وكلاسيكي عن فتاة وصبيين وحي في باريس... قوام القصّة الباريسية التقليدية، لكن الجمهور أخيب ظنّّه"٠
ومن سجلّات تلك المجلة التي تركت تأثيرها على السينمائيين وجيل وراء جيل من النقّاد نكتشف أن تروفو انتقد باقي رفاقه مثل كلود شابرول، الذي شارك تروفو في حبّه وتقديره لسينما هيتشكوك، وكان شابرول أخرج »النساء السعيدات« بنفس الأسلوب الهيتشكوكي لكن تروفو وجد الفيلم مخالفاً لتقاليد المخرج المعروف٠
الخلاف بين الإثنين نشب في العدد نفسه. فبينما دعا تروفو مخرجي السينما الجديدة الى التماثل بأفلام هوليوود "لأن ذلك هو الطريق الوحيد لترويج السينما الفرنسية" ( نظرية تتحمّل وجهتي نظر) ناقض غودار في مقال آخر موضّحاً أنه لا فائدة من أن ينتظر سينمائيو الموجة الجديدة طويلاً لتحقيق سينما أميركية "لأنه الى حين نحققها تكون باتت وأصبحت مجرّد نوستالجيا وما جعلنا نحبّها لم يعد هناك"٠
على الرغم من ذلك الخلاف في النظر الى هوية السينما الجديدة التي في البال، وعلى الرغم من إنتماء كل منهما الى خط سياسي مختلف (تروفو اليميني المتحفّظ، غودار اليساري الليبرالي ) الا أن هناك شواهد تقول أنهما داوما مشاهدة الأفلام معاً ومناقشة المشاريع التي في بال كل منهما٠
لكن ذلك لم يدم طويلاً. منحى غودار السياسي كان يجعله رجلاً غاضباً والحرب الفييتنامية وما سببته من ثورة شبه عالمية احتجاجاً عليها أججت هذا الغضب. أفلامه أخذت تصرخ عوض أن تتكلّم وفي المقابل كانت أفلام تروفو لا تزال بلا هوية سياسية وإذا كان لها هوية فهي في عرف غودار هوية برجوازية٠

ثورة الطلاب
ثم وقعت ثورة الطلاّب سنة 1968
سبب الثورة عادت الى أن الحكومة قامت بعزل مدير السينماتيك فرنسيز جورج لانغلوا لأجل تعيين سينمائي من الحكومة المحافظة عوضاً عنه. وهنا تتضّح حقيقة مهمّة: ميول تروفو اليمينية (او ربما هي أكثر من مجرد ميول) لم تمنعه من تسريب الخبر الى رفاقه السينمائيين فقاموا بالإحتجاج على القرار بإطلاق مظاهرة قادها جان-لوك غودار واحتوت حين انطلقت على نحو مئة فرد لكنها سريعاً ما استوعبت بضعة ألوف من الطلاب وهواة السينما، مع إحتجاجات تم إرسالها من قبل ألفرد هيتشكوك وتشارلي تشابلن وجان رنوار وروبرتو روسيلليني (وهم أبطال لحركة السينما الجديدة على أي حال)٠
قاد غودار المظاهرة الى أن واجهها رجال البوليس الفرنسي بالقوّة . تحطّمت نظارة غودار الطبيّة وشج رأس زوجته ما دعاه الى الطلب من المتظاهرين التوجّه الى السينماتيك فرنسيز (تلك التي أدمن على مشاهدة الأفلام فيها السينمائيون الفرنسيون من أمثال تروفو وغودار) وتعطيل عروضها. أمر سارع الجميع الى فعله٠
بعد ثلاثة أشهر أمتدت الثورة التي كانت انتشرت بين قطاعات طلابية أكثر الى مدينة كان التي كانت تقيم مهرجانها الحافل. تلك المناسبة التي سيحتفي مهرجان كان السينمائي الدولي هذا العام بمرور أربعين سنة عليها، كونها أدّت الى إيقاف المهرجان السينمائي المعروف بعد ثلاثة أيام من بدايته. وإحتفاء المهرجان الفرنسي سيتم عبر عرض مجموعة الأفلام التي كان المهرجان سيعرضها ولم يتمكّن من ذلك بسبب المظاهرة الحاشدة التي عطّلته كما كانت عطّلت عروض السينماتيك قبله٠
الشقاق الحقيقي بين المخرجين بدأ خلال ذلك العام. تروفو كان معتدلاً في موقفه من الحكومة يأمل فقط في إعادة تعيين لانغلوا وغودار كان يهاجمها من دون هوادة قاصداً إزالتها. تروفو لم يكن مستعداً لمواجهة البوليس وغودار كان يريد أن يواجه كل من يقف في طريق تلك الثورة٠
اتسعت هذه الخلافات وشملت قيام كل منهما بوصف الآخر بكلمات لا نستطيع بعضها هنا. ما نستطيع نشره هو أوصاف مثل »كاذب« و»خائن« و»مخطيء«. وزاد من الطين بلّة أن كل منهما أخذ ينتقد فيلم الآخر بعبارات قاسية٠
لكن الإثنين حافظا، على نحو منفرد، على إعجاب السينمائيين العالميين سواء أكانوا من الجيل الأكبر او الأصغر. الإيطالي برناردو برتولوتشي لا يخفي تأثره بأفلام غودار، بينما يرفع الأميركي آرثر بن قبّعته لفرنسوا تروفو٠ كما أن تأثيرهما معاً وتأثير سينما »الموجة الجديدة« في مطلع الستينات، أي قبل أن يتفشّى الخلاف كان شديداً حتى بين المخرجين الأميركيين الذين بدأوا عملها في السبعينات من فرنسيس فورد كوبولا الى جورج لوكاس مروراً ببرايان دي بالما وجونثاان دامي. أما ستيفن سبيلبرغ، فقد دعا فرنسوا تروفو لبطولة فيلمه »لقاءات قريبة من النوع الثالث« لإظهار تقديره٠


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular