في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Mar 11, 2008

ISSUE 196 [11/3/08] Tribeca Film Festival


IN THE NEWS
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مخرجان عربيّان في مسابقتي مهرجان ترايبيكا في نيويورك
.....................................
فيلم المخرج يسري نصر الله »جنينة الأسماك« وفيلم المخرج محمد الدرادجي »حرب، حب، الله، جنون« يدخلان مسابقتي الفيلم الروائي والفيلم التسجيلي في الدورة المقبلة من مهرجان ترايبيكا السينمائي السابع٠
في المجموع إحدى عشر فيلماً روائيا وعشرة أفلام تسجيلية يشكّل عماد مسابقة الدورة السابعة لمهرجان ترايبيكا السينمائي الدولي المقبل (تبدأ في الثالث والعشرين من نيسان/ أبريل وتنتهي في الرابع من أيار/ مايو). عدد الأفلام المشتركة في عموم تظاهراته 122 فيلماً . عدد الأفلام التي اشتركت في العام الماضي كان 159 ٠
حسب المهرجان تم إختيار هذا العدد من أصل 2327 فيلماً تم تقديمها للإشتراك في المهرجان، لكن عليّ أن أذكر أن المهرجانات الدولية عادة ما ترفع رقم الأفلام المتقدّمة لكي تعطي لنفسها قدراً إضافياً من الأهمية٠
خارج المسابقة، وفي قسم بعنوان »لقاءات« نجد فيلماً لمخرج عربي ثالث هو »مثلما تريد لولا« او كما تمّت تسميته في مهرجاني القاهرة ودبي حين عرض بـ »لولا «. الفيلم من إخراج نبيل عيّوش (المغرب) ويجب لفت الإنتباه إنه ولا واحد من هذه الأفلام هو إنتاج وطنه كاملاً او غالباً. فيلم يسري نصر الله تمويل فرنسي ألماني أساساً، فيلم »حرب، حب، الله، جنون« فيه تمويل بريطاني- ألماني أساساً، لكن المثير والداعي للتحقيق لاحقاً هو إسم فلسطين عليه. قد تكون لفتة إنتاجية ذكية من مموّل فلسطيني لرفع إسم بلده لجانب الأسماء الأخرى. أما »لولا« فهو يحمل هوية فرنسية/ مغربية مشتركة لكن تمويله كندي/ فرنسي٠

تستطيع أن تقرأ كل التفاصيل على موقع المهرجان نفسه
http://www.tribecafilmfestival.org/tff/media/Press_Release

التالي لائحة بالأفلام المشتركة المسابقتين
World Narrative Feature Competition
المسابقة الروائية

* 57,000 Kilometers Between Us (57000 km entre nous), directed by Delphine Kreuter
* The Aquarium (Genenet al Asmak), directed by Yousry Nasrallah, written by Nasser Abdel-Rahman and Nasrallah. (Egypt, France, Germany)
* Eden, directed by Declan Recks,
* Let The Right One In (Låt den rätte komma in), directed by Tomas Alfredson, * Lost•Indulgence, directed and written by Zhang Yibai. (China)
* Love, Pain and Vice Versa (Amor, dolor y viceversa), directed by Alfonso Pineda-Ulloa,
* My Marlon and Brando (Gitmek), directed and written by Hüseyin Karabey. (Turkey)
* Newcastle, directed and written by Dan Castle. (Australia)
* Quiet Chaos (Caos calmo), directed by Antonello Grimaldi, written by Nanni Moretti, Laura Paolucci and Francesco Piccolo. (Italy) - North American Premiere. "How to grieve" is the unexpressed question faced by Pietro, a Rome television executive (Nanni Moretti), after his wife's sudden death. This movingly understated film traces his spiritual rebirth. Italian with English subtitles.
* Ramchand Pakistani, directed by Mehreen Jabbar, written by Mohammad Ahmed. (Pakistan) - World Premiere. Gorgeous colors enhance this tense tale, based on actual events, about a young Pakistani boy who, with his father, inadvertently crosses the border into India. Both wind up in jail for years, while mother (Nandita Das) is left bewildered and alone. Urdu with English subtitles.
* Somers Town, directed by Shane Meadows, written by Paul Fraser. (UK)
* Trucker, directed and written by James Mottern. (USA)

World Documentary Feature Competition
مسابقة الأفلام التسجيلية

* Baghdad High, directed by Ivan O'Mahoney and Laura Winter. (UK) - International Premiere. Four classmates (Kurd, Christian, Shiite, and Sunni/Shiite) in Baghdad are given cameras to document their last year in high school, resulting in a rare firsthand view of what it's like growing up where sectarian violence rages right outside the classroom window. Arabic with English subtitles.
* Donkey in Lahore, directed by Faramarz K-Rahber. (Australia) -
* Guest of Cindy Sherman, directed by Paul H-O and Tom Donahue. (USA)
* Kassim the Dream, directed by Kief Davidson. (USA)
* Milosevic on Trial (Slobodan Milosevic - Præsident under anklage), directed by Michael Christoffersen. (Denmark)
* My Life Inside (Mi vida dentro), directed by Lucía Gajá. (Mexico) -
* Old Man Bebo, directed by Carlos Carcas. (Spain) -
* An Omar Broadway Film, directed by Omar Broadway and Douglas Tirola. (USA) -
* Pray the Devil Back to Hell, directed by Gini Reticker. (USA) - World .
* Theater of War, directed by John Walter. (USA)
* Two Mothers (Meine Mütter), directed by Rosa von Praunheim. (Germany) - .
* War, Love, God &Madness, directed by Mohamed Al-Daradji. (UK, Iraq, Netherlands, Palestine, Sweden)





REAL LIFE STORY
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصّتي بلا عنوان. لم أضع لها عنواناً حين
كتبتها ولا أريد أن أضع لها عنواناً الآن، لأني إذا
وضعت لها عنواناً فإن معنى ذلك إني أؤلّفها. هذه
هي الحلقة الثانية٠
-----------------------------------
صوّرت نساءاً كثيرات في حياتي، بعضهن للمهنة وبعضهن لمجرد التصوير وما يمكن أن تتيحه العدسة من كشف ما لا تستطيع العين ذاتها اكتشافه. هل لاحظ أحد أن العديد من الناس يكشفون عن حقيقة مشاعرهم حينما ينظرون الى الكاميرا إذا ما طلب منهم المصوّر لقطة لا إفتعال فيها او حركة؟ راقب العينين ربما اكتشفت صديقاً او عدوّاً٠
هكذا فكّرت كلما وضعت عيني على العدسة لكن سوزان أذهلتني. في حين أن اللواتي صورتهن للمهنة كن ممثلات معظمهن كن بحاجه الى إدارة حركاتهن، سوزان لم تكن بحاجة الى أي إدارة. كانت الصور تتلاحق متابعة حركاتها التلقائية. كنت أختار المكان، نوع الشجرة، الخلفية والزاوية وأترك له أن تفعل ما يحلو لها. كانت ساحرة و... كانت تلك المرّة الأخيرة التي ألتقي بها٠

نظر إليّ والدي الذي كان يستمع إليّ طوال هذا الوقت كأنما لم يثر إهتمامه شيء مما كنت أقوله الا حين وصلت الى عبارتي الأخيرة٠
نظرت الى البحر هرباً. كانت دموعي بدأت تترقرق كمن أصيب برصاصة ويدرك إنه سيموت ولا يريد أن يموت٠
- ما الذي حدث؟
سألني والدي وهو يفتعل هدوءاً ويلقي بنظرة الى عائلة إختارت مكانها على الشاطيء على مسافة بعيدة. تكوّمت الكلمات في فمي كما الماء في عنق زجاجة مقلوبة على فمها وأنا أكمل

الذي حدث هو أني تقدّمت إليها وهي ما زالت تقف تحت الشجرة العريضة بفستانها الأسود. تقدّمت متمهلاً مثبّتاً عيناي على عيناها. كانت أيضاً تنظر بحدة وبعاطفة. تركت الكاميرا تقع عند قدماي وأحطت بيميني خصرها برقّة ثم قبّلتها في فمها٠
هناك قبلة وهناك قبلة. هناك قبلة لها ألف صورة وقبلتها هي لها صورة واحدة. صورة كاملة٠
قالت بصوت مختلف: عليّ أن أعود٠
- هل أراك غداً
أطرقت برأسها تفكّر ثم انطلقت منها فجأة صيحة: آه... كدت أن أنسى٠
أخرجت من حقيبتها الصغيرة كيساً من الجوز وأخذت تنظر الى الأشجار. هناك نوع من الطيور السوداء الصغيرة نظرت إليها وقالت »يحبّونها« ثم أفلتت راكضة هنا وهناك ترمي الجوز. لم أصدّق عيناي يا أبي ... وجدتني أؤكد لنفسي: هذه هي المرأة التي أريدها... التي أبحث عنها... أريد طفلة منها مثلها...٠

قال أبي : لكن ألم تكن صغيراً علي ذلك؟ كان عمرك تسعة عشر سنة؟
أجبت: نعم. لكن هذا كل ما كنت أفكّر فيه آنذاك٠ كنت سترغب بها أنت أيضاً لو شاهدتها. أنا متأكد٠
قلت ذلك دون أن أدري إذا ما كنت أمازحه او أؤكد له. لكني لم أضحك. ولم يضحك٠ لم يستطع أن يضحك حتى ولو أراد. هذه كانت مرّتنا الأولى التي نتصارح فيها عن حياتنا ... المرّة الأولى أيضاً التي نسبح فيها معاً في البحر٠
أكملت
مددت يدي أريد أن ألتقط الكاميرا، لكني كنت أخشى أن أفقد لحظة من لحظات تلك الفرحة التي بدت عليها وهي تبحث عن طيور للثمار التي في يدها. تجمّدت أتابعها ثم لحقت بها قبل أن تغيب٠
-ماذا تقولين؟
- غداً الجمعة لا أستطيع. يومي السبت والأحد أزور أهلي وصديقي. إذاً ألتقي بك يوم الإثنين
إفترقنا. لعلي لم أكن أريد أن أشكّل ضغطاً عليها. إذا سألتني هل تبادلتما أرقام الهاتف سأقول لك لا. إذا سألتني لماذا؟ سأجيبك لا أعلم. لم أرد أن ألح. وربما اعتقدت فعلاً أنني سأراها يوم الإثنين. وربما خفت إنه إذا أخذت رقمها فلن أصبر الي يوم الإثنين٠

نظر أبي إليّ وسألني مجدّداً
ما الذي حدث؟

يتبع



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © 2008


Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular