في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Mar 9, 2008

ISSUE 194 [10/3/08]| Manoal de Oliviera/ Geoges Melies/ Daniel Day- Lewis

THE COVER



كنت أود نشر صورة لتشارليز ثيرون بمناسبة فيلمها الجديد
Sleepwalking
لكن موضوعاً نشر في صحيفة »نيويورك تايمز« غيّر رأيي حتى
وإن لم أقرأه بعد: المخرج البرتغالي مانويل د أوليڤييرا عمره
اليوم 90 سنة (ولد في 1908 ) وهذا ما يجعله أكبر مخرج
سينمائي عامل اليوم في التاريخ. وهل تدرون كم فيلما أنجز في العام
الماضي؟ فيلما روائياً طويلاً واحداً وفيلمين قصيرين وحالياً يصوّر
فيلمه رقم 52 وكلها عن سيناريوهات كتبها بنفسه٠
هذا هو حب السينما- لا شيء أكثر. لا شيء أقل٠


MASTERS OF CINEMA
Georges Méliès (1)
......................................................
ربما نتفق على أن
Le Voyage dand la Lune/ رحلة الى القمر
هو أشهر فيلم أخرجه جورج ميلييه (1861-1938) في حياته التي أمتدت 76 سنة وأمتلأت أفلاماً. بالتحديد نحو 540 فيلم أيام لم يكن من المطلوب من أحد التفنن في التعريف بما هو الفيلم: هل الشريط الذي يبلغ طوله دقيقة او دقيقتين فيلماً او لا. هل الفيلم الذي لا تغادر فيه الكاميرا مكانها فيلم او لا؟ هل يهم أن يكون القصد من ورائه جمهور الأحاجي وصناديق العجب أو لا. عملياً كلّها أفلام. بدايات أفلام؟ نعم- لكنها أفلام. وكيف بدأ جورج ميلييه ليس كما انتهى. لقد بدأ بالتأكيد علي حبّه للخدع والمؤثرات السحرية تبعاً لعصر كان ينعت السينما بالسحر والمخرج بالساحر، لكنه لم ينتهي هكذا. سنة 1902 حين أخرج »رحلة الى القمر« كان يضع لبنة الفيلم الحقيقي وذلك بعد خمس سنوات من بدايته أنجز فيها نحو 220 فيلماً (77 فيلم في العام الأول وحده)٠


ربما بدأ السينما كمجال لممارسة المؤثرات، لكن ميلييه لم يكن أكثر إختلافاً من ستيفن سبيلبرغ او رونالد إيميريش من مخرجي اليوم في محاولته السيطرة على المشاهد بفيض الخدع والمؤثرات. الإختلاف تكنولوجي بحت أما الخيال والجنوح فيه ومحاولة إنجازه مهما كان الأمر فإنه واحد. وكما فتح بضعنا فاهه متعجّباً كيف يمكن لروبرت باتريك النهوض من الأرض المبلّطة بالمربّعات الأبيض والأسود ويقف متشكّلاً منها ثم متحوّلاً الى شكل آدمي في الجزء الثاني من »ترميناتور« سنة 1991 [إخراج جيمس كاميرون]، فإن روّاد أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين تساءلوا كيف يستطيع أحد تصوير جماجم تسبح في فضاء غرفة. إن لم يكن هذا سحراً ماذا يكون إذاً؟
ولد جورج ميلييه في بيت كان يقع في بوليفارد سان مارتان في باريس في 8/12/1861 ووالده مات بعد عامين من إنجاز ميلييه أول فيلم له. كان والده ، كما تفيدنا المراجع، يجول الريف الفرنسي لتصليح الأحذية إلى أن التقى بزوجته من عاملة هولندية استقرّت مثله في باريس وعملا معاً في مصنع للأحذية قبل أن يفتتح دكّاناً صغيراً في المهنة ذاتها والدكان صار ثلاثة دكاكين وجورج وُلد أما مباشرة قبل او مباشرة بعدما أصبح والده جان- لوي ميلييه بالغ الثراء. مال جورج الى الرسم وأخذ دروساً لكنه كان مضطراً للإنضمام الى الجندية حتى سنة 1884 . حين تم تسريحه انتقل الى لندن لتعلّم الإنكليزية وهناك عمل في مصنع أحذية كان يقع في شارع ريجنت ستريت قرب البيكاديللي. في تلك المنطقة كانت هناك قاعة أسمها "القاعة المصرية«
The Egyptian Hall
شاهد فيها ميلييه اوّل عروض الوهم لمبتكرين هما جون ماسكلين وجورج كوك. جورج وقع في الحب. لم تكن مجرّد ألعاب ظلالية بل تبعاً لمراجع بريطانية كان الرجلين يحاول حياكة قصّة ما لكن بالطبع المذهل لم يكن الحكاية بل الوسيلة وجورج ميلييه كان من المنذهلين حتماً. هذه القاعة، يقول أحد المواقع، تم هدمها سنة 1904 يا خسارة٠
بعد عودة جورج ميلييه الى باريس (سنة 1885) وكما في الحكايات القديمة التي قامت عليها السينما العاطفية، فرض الأب على إبنه (نعم حتى في فرنسا) الإشتغال فيما لا يحبّه (الأحذية) ثم زواج المصلحة من فتاة شابّة والدها كان صناعياً ثرياً. في العام 1888 تقاعد ميلييه الأب وترك أولاده الثلاث يكملون ما بدأه. وهذه كانت فرصة سانحة لجورج ليتحرر بدوره فباع حصّته لشقيقيه هنري وغاستون٠
كان هناك مسرحاً بإسم روبير أودين عُرف عنه إنه كان يقدّم عروض الوهم وبالمبلغ الذي قبضه من شقيقه وفوقه مبلغ استدانه من عائلة زوجته اشتراه جورج وانتقل الى بيت قريب منه (المسرح والبيت يقعان فيما لا يزال يعرف الى اليوم بـ »بوليڤار الإيطاليين«. في ذلك المسرح بدأ ميلييه عمله كمنتج ومخرج أعمال تصنّف أنها مسرحية، لكن أغلب إعتقادي أنها جميعاً لم تكن سوى عروضاً لكي يحقق فيها ميلييه أحلامه بمداعبة الخيال. بعد سنوات قليلة كان يطرق باب السينما٠
يتبع



ACTORS & ACTING
دانيال داي- لويس حياة في الشخصية الأخرى
.......................................................
هناك نوعان من التمثيل الأول يذهب فيه الممثل الى الشخصية ويتقمّصها حتى يصبح هي، والثاني، يبقى الممثل في مكانه وتأتي الشخصية إليه فيلبسها مثل بذلة٠ مارلون براندو، لورنس أوليڤييه، آل باتشينو شابّاً، جولي كريستي، شون بن هم من بين الذين ينتمون الى المنهج الأول. جون واين، كلينت ايستوود، توم كروز، هاريسون فورد هم من بين المنتمين الى المنهج الثاني. وهناك إجادات في كلا هذين المنهجين. كل يمكن نفي أن كلينت ايستوود ممثل جيّد حتى ولو كان إيستوود هو إيستوود هو إيستوود هو إيستوود في كل فيلم يظهر فيه؟
دانيال داي-لويس ينتمي الى المنهج الأول، بل أنه يمضي في الدور الى حيث قليلين جداً ذهبوا من قبل. يذوب داخل ما يؤدّيه بحيث تتساءل إذا ما كان هناك دانيال داي-لويس حقيقي في الحياة ومن هو حين لا يكون في دور ما؟ وهل ينجح في التسلل خارج الدور حين ينتهي التصوير أو يعود الى غرفته وهو لا يزال في جوفها؟


تقمّص
لا أحد في الحقيقة مثل دانيال داي-لويس إنصرافاً للعمل بأمانة حين الإستعداد للدور. لإتمام تشخيصه دور دانيال بلاينفيو في فيلم »سيكون هناك دم« (الذي نال عنه قبل أيام أوسكاره الثاني كأفضل ممثل) أخذ يتصرّف كما نراه على الشاشة قبل التصوير وفي حياته الخاصّة وارتدى تلك الملابس القشيبة قبل أسابيع من التصوير. أما ذلك الصوت المختلف الى حد كبير عن صوته فهو نتيجة تمرين متواصل نقله معه من الشارع الى البيت حتى صاغه طبيعياً. وهذا كله ليس غريباً عليه. حين مثّل شخصية الفنان المقعد الذي يرسم حاملاً الريشة بين أصبعي قدمه اليسرى لأنه لا يستطيع تحريك يديه، أدمن الجلوس في الكرسي النقّال والتصرّف بدنياً على هذا النحو حتى إذا خرج الفيلم تساءل عديدون مما لم يسمعون به او يشاهدونه من قبل عما إذا كان الممثل مقعداً وعلى هذا النحو من العاهة بالفعل ٠
وماذا عن حقيقة أنه ارتدى تلك الثياب المهلهلة المصنوعة لتحاكي ثياب القرن التاسع عشر، كل يوم ودار بها في أرجاء نيويورك وذلك قبيل وخلال تصوير فيلم »عصر البراءة« سنة 1993 أو حين بنى بنفسه البيت كما ينص دوره في »الإختبار« ، سنة 1996؟
داي- لويس نال أوسكاره الأول عن »قدمي اليسري« سنة 1989 ومن حينها كل ما أريد ضرب مثل في تفاني ممثل في تشخيص دوره، فإنه أول ما يخطر على بال كثيرين٠ لكن قائمة ما فعله لأجل ذلك التفاني والبذل تشمل كل أفلامه: تعلّم اللغة التشيكية كلّها لكي يأتي تمثيله في »الخفّة غير المحتملة للوجود« (1988) واقعياً، وتعلّم الجزارة لأجل واقعية دوره في فيلمه الثاني مع المخرج مارتن سكورسيزي (الأول »عصر البراءة«) وهو »عصابات نيويورك«٠
الحقيقة كان يمكن له أن يمسك بالسكين ويدّعى المعرفة. يجز قطعة لحم هنا او يضرب بالفأس قطعة هناك، لكن سكورسيزي -الذي تستطيع أن تقول عنه أنه خبر كل ما يمكن من أساليب ومناهج- كان أول من فاجأهم داي-لويس بقراره تعلّم الجزارة (في حين أن ممثلينا ما شاء الله يعتبرون أنفسهم "عايشوا" الدور لمجرّد أنهم بحثوا عنه في الكتب والمراجع)٠

استوحى دي نيرو
هذا الفنان الذي ينقل التمثيل من مستوى الكذب الى مستوى الحقيقة وُلد في لندن في التاسع والعشرين من شهر نيسان/ أبريل سنة 1957 . والده كان شاعراً وروائياً بوليسيا أسمه سيسيل داي-لويس. والدته كانت الممثلة جيل بالكون التي عرفت شهرة في الخمسينات ووالدها كان مايكل بالكون رئيس ستديوهات إيلينغ التي أنتجت بعض أفضل الأفلام البريطانية في الأربعينات وحتى مطلع الستينات٠
في العام 1968وقف دانيال داي- لويس على خشبة المسرح أول مرّة ممثلاً. كان لا يزال صغيراً وفوضوياً وأهله بعثوا به الى مدرسة داخلية لعله ينضبط، لكن النتيجة إنه انخرط بفرقتها التمثيلية وكان الدور يفرض عليه تلوين وجهه بمادة سوداء لأنه يلعب شخصية رجل أسود. دانيال كان -حسب ذكرياته عن تلك المرحلة- يتلذذ بذلك وحين يعود الي غرفته لم يكن يستطيع تنظيف وجهه جيّداً ما يترك بقعاً سوداء على الوسادة التي ينام عليها٠
لكن دانيال لم يكن سعيداً في تلك المدرسة وبعد عامين أقنع والديه بالخروج منها ليجد نفسه وقد نجح في دخول السينما من دون موعد مسبق. المخرج الراحل جون شليسنجر كان على أهبّة البدء بتصوير فيلمه الدرامي »أحد لعين« سنة 1971 وكان بحاجة الى حفنة ممثلين يؤدون شخصيات ثانوية كمشاغبي شوارع. دانيال نجح في أن يكون واحداً من هؤلاء مقابل خمسة جنيهات استرلينية عن اليوم الواحد من التصوير٠
لكن هذا لم يؤدي الى سلسلة من الأدوار اللاحقة، بل أن هناك نحو عشر سنوات كاملة قبل ظهوره في فيلمه الثاني، خلالها أقبل دانيال على التمثيل في مسرحيات المعاهد وعاش حياة عابثة. حين مات والده سنة 1972 تأثّر كثيراً ما منح حياته آنذاك مسحة حزينة . بعد عامين عاني من ألام في الرأس ما نتج عنه إدمانه على الحبوب المهدئة ما نتج عنه مشاكل صحيّة ونفسية أخرى لم يفق منها الممثل الا في منتصف السبعينات٠
في النصف الثاني من ذلك العقد قرر أن التمثيل هو فعلاً ما يريده (وكان حاول النجارة لكنه أخفق فيها) فانضم الى مدرسة تقع في مدينة بريستول وظهر في أدوار صغيرة على المسرح ثم كبرت هذه الأدوار بالتدريج حتى إذا ما أطلّت الثمانينات حتى كان كوّن لنفسه أسماً ولو محدوداً في الصفين الأول والثاني. وما لبث أن عرف بعض الأدوار التلفزيونية في الوقت الذي كان أخذ فيه يدرك أن منهج ستانيسلافسكي هو المنهج الذي يريد تطبيقه على نفسه٠
كان داي-لويس شاهد روبرت دي نيرو في فيلم مارتن سكورسيزي »سائق التاكسي« سنة 1976 وهذا مما حفّزه للبحث عن مسرحيات تحمل ذات الغضب الذي حمله دي نيرو الى الشاشة في ذلك الفيلم. لكنه لم يجد دوراً سينمائياً مماثلاً في ذلك الحين فاكتفى بدور ثانوي في فيلم »غاندي« بطولة بن كينغسلي (1981) ٠
بعده ظهر في دور أكبر في »سفينة باونتي« من بطولة أنطوني هوبكنز، ومباشرة من بعده ظهر في الفيلم الدرامي اللندني »مغسلتي الجميلة« حيث يمكن متابعة لمعانه الأول: شيء في عينيه وأدائه أكّد لمتابعيه حينها أن هذا الممثل سيقود سفينته الى بر الأمان. وهو فعل ذلك بلا ريب٠

تميّز
فجأة أصبح دانيال داي-لويس إسماً مطلوباً. هاهو سنة 1985 يؤدي دورا رئيسياً في فيلم آخر لجانب »مغسلتي الجميلة« وهو »غرفة بمنظر« أمام هيلينا بونام كارتر. وعلى الشاشة الصغيرة كان كثير الظهور أيضاً لاعباً أدواراً عدّة بعضها من مسرحيات تم تصويرها خصيصاً٠
لكن منذ تلك الفترة قرر دانيال أن لا يقبل على كل ما يعرض عليه. وبالفعل فإن إختياراته من الأعمال سواء أكانت مسرحية او تلفزيونية او سينمائية كانت وقفاً على ما يريد وليس على أي عامل جاذب آخر. إنه في ذلك الإطار استلم بإهتمام بالغ عرض المخرج فيليب كوفمان للقيام ببطولة رواية ميلان كونديرا المعروفة بـ
The Unbearable Lightness of Being
سنة 1987 ووافق عليه وانتقل الى براغ حيث فرض على الجميع الشخصية التي سيمثّلها: تعلم اللغة التشيكية، عاش في الشخصية قبل التصوير وخلال التصوير ولم يغادرها حين يتم إطفاء الأضواء في نهاية كل يوم عمل، ولم يستطع أحد أن يزحزحه عن قراره بأن يكون توماس، الشخصية التي يؤديها، بالفعل في كل تصرّفاتها. ثمانية أشهر من التصوير خرج منها دانيال منهكاً لكنه أنهك سواه أيضاً٠ والفيلم الكبير التالي له »قدمي اليسرى« الفيلم الذي قام بإخراجه جيم شريدان عن حياة حقيقية لفنان أسمه كرستي براون، عاني من مرض عضالي خلال طفولته نتج عنه عدم قدرته على تحريك أي من أطرافه باستثناء قدمه اليسرى. ذلك لم يوقفه عن التعبير عن نفسه بالكتابة والرسم مستخدماً قدمه اليسرى في ذلك٠
لم أكن شخصياً تابعت دانيال داي- لويس كممثل مختلف او مميّز رغم أني شاهدت كل تلك الأفلام المذكورة. لكن حين تصدّر بطولة »قدمي اليسرى« أخذت أكذّب الإدراك بأن هذا الممثل هو معافى تماماً. كنت على استعداد بأن أعتقد أن هناك ممثلين يحملان نفس الإسم ونفس الملامح. واحد لعب الأدوار السابقة كلها والآخر مُعاق بالفعل وهو ذاته كريستي براون. دانيال داي لويس قام بالفعل بشل حركاته وتأدية الدور بالطريقة المقنعة والحقيقية الوحيدة المتاحة متعلّماً كيف يمكن له أن يستخدم قدمه اليسرى للكتابة والرسم٠
الأكثر من ذلك أن استعداده للدور جعله يدرس الحالات المشابهة بعدما استأجر شقّة قريبة من مستشفى ومدرسة مخصصان لمثل هذه الحالات. بعد أشهر من المراقبة جلس على ذلك الكرسي المتحرك ورفض أن ينهض عنه لحين إنتهاء التصوير لدرجة أن عمّالاً من الفيلم كانوا مضطرين لحمله للإنتقال السريع خلال التصوير٠

المنافسة
والد دانيال زاره على خشبة المسرح بعد ذلك الفيلم ليس كشبح او كروح هائمة، بل كذكرى. كان دانيال وافق على بطولة »هاملت« على خشبة الناشنال ثيتر في لندن أمام جودي دنش في دور أمّه. لكن المسرحية، لمن يعرفها، تنص على العلاقة السرمدية التي تربط هاملت بأبيه الراحل. كل يوم كان معاناة نفسية شديدة على ممثل لا يزال يعشق والده الراحل ( مات بين يديه) وفي اليوم الرابع إنهار يبكي بعد خمس وأربعين دقيقة من بدء المسرحية ... وكانت الليلة الأخيرة إذ اعتذر عن تكملتها٠
في العام التالي وقف على خشبة مسرح مختلف. مسرح حفلة الأوسكار حيث فاز بجائزة أفضل ممثل. وإذا ما اقتربنا من ذلك المشهد أكثر عرفنا أن أحداً من المنافسين لم يكن قادراً على الحد من التقدير العالي لتشخيص دانيال داي-لويس الذي انتشر بين أعضاء أكاديمية العلوم والفنون السينمائية بسبب دوره في »قدمي اليسرى«. دانيال فاز بالأوسكار عنوة على النجمين الأميركيين توم كروز الذي كان مرشّحاً عن دوره في
Born on the 4th of July
و روبين ويليامز عن دوره الدرامي في »مجتمع الشعراء الموتي«٠ أيضاً من بين المرشّحين نظيره البريطاني كينيث براناه عن دوره الشكسبيري في »هنري الخامس« والممثل الأميركي الرفيع مورغان فريمان عن »قيادة مس دايزي«٠
المفارقة - او بالأحرى واحدة من المفارقات المهمة- أن توم كروز في فيلم أوليڤر ستون ذاك، كان يؤدي أيضاً دور مقعد- لكن كل ما عليك هو أن تشاهد تمثيله دور المقعد وتقارنه بتمثيل دانيال داي-لويس في الإطار ذاته لتتبيّن الفرق الشاسع بين الإقدام على تمثيل شخصية وتجسيد الشخصية٠
إنجازات دانيال داي- لويس لم تتوقّف فظهر في »آخر الموهيكانز« و»عصر البراءة« و»الإختبار« ثم في فيلم »الملاكم« (ولا داعي هنا للتأكيد على أنه تعلم بعض الحرفة) ثم »عصابات نيويورك« وصولاً الى الفيلم الذي مكّنه يوم الأحد الماضي من استحواذ أوسكاره الثاني عن »سيكون هناك دم« وفي مواجهة حفنة من الممثلين الجيّدين أيضاً: جورج كلوني، جوني دب، تومي لي جونز وفيغو مورتنسن٠

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © 2008






THE COVER

كلمة النهاية ظهرت على شاشة شركة »نيولاين سينما«
التي أنتجت، بين ما أنتجته، رائعة السينما الفانتازية
Lord of the Rings
لقد اشترتها شركة وورنر وصرفت رئيسيها بوب شاي
ومايكل لاين والعديد من موظّفيها. عمر الشركة 40
سنة إذ بدأت في نيويورك سنة 1967 وكانت نموذجاً
لشركة مستقلّة حققت أفلاماً كبيرة ولعبت لعبة هوليوود كاملة





لديك بريد

رسالة على الإيمايل الخاص

من الأخ عبد العزيز العتيبي الذي ينفرد بإقتراح يسمّيه بسيطاً وأعتقده رائعاً لكني أخشى لو نشرته أن يسبقني عليه غيري لكني بحاجة لأن أرد على رسالته وسيفهم ما أقول- فهذا سر بيننا الى حين لاحق٠
بالنسبة لتحويل المدوّنة الى موقع رسمي أنا في مرحلة التحضير لذلك لكني أخاف من الوقت. كما هو الحال عليه الآن يتطلب هذا الحجم من التدوين اليومي من ٤ الى ٥ ساعات وهذا كثير عليّ لأن لدي كتباً تنتظر الإنجاز وعندي صحف ومجلات عليّ أن أغطّيها كل أسبوع، ثم تأتيك القراءات ومشاهدات الأفلام وبالكاد يترك ذلك وقت للإجتماعيات٠
لكن الفكرة الواردة في طيّات الطلب بتحويل المدوّنة الى موقع يا أخ عبد العزيز مهمّة وسأسأل فيها لأنها ستزيد من الجهد المبذول لنشر الثقافة السينمائية عبر هذا الموقع. أحد المشاكل التي أراها منذ الآن هو الحقوق من قِبَل الطرف الآخر. دعني أبحث وسأكتب إليك حال تجمّع المعلومات٠

رسالة من الأخ محمد السيد على هذا الموقع (وصلت بتاريخ الأمس العدد 192) وفيها يقول

بخصوص إفتتاحية فيلم »سيكون هناك دم« فقد شعرت شخصيا أن
المخرج أندرسون قصد أن يبدأ فيلمه بمحاكاة إفتتاحية فيلم »أوديسا
الفضاء 2001« لكوبريك حيث الرجل الوحيد وسط الطبيعة المغلّفة
بالسكون، ثم يظل يبحث في القاع الذي يرمز الى المجهول حتى يجد
القطعة الذهبية التي أرادها. كل ذلك مع الموسيقى التي تتشابه كثيراً
مع موسيقى فيلم كوبريك. أعتقد إنها رؤيته لنظرية إعمار الإنسان الأول
الأرض ولكنه يتحوّل الى التخريب والتدمير. أو أن ما اكتشفه تسبب في
هلاكه كإسنان. تماماً عندما أهلك الكومبيوتر الإنسان في »أوديسا
الفضاء«. لا أدرك إن كنت قاربت من الفكرة التي أرادها ولكنني شعرتها
بهذا الشكل«٠
أولاً شكراً للتحية التي تلت هذه، الفقرة المنشورة، لكن بالنسبة لتعليقك على إهمال المخرج محمد خان لبعض الرسائل فأعتقد أن لكل صاحب مدوّنة أولويّاته منها، ودور الناقد يختلف (او يجب أن يختلف) عن دور المخرج. من هنا لا أعتقد أن محمد خان لا يرد لأنه لا يكترث بل لأنه ربما لا يجد نفسه في وارد فتح باب النقاشات إذا لم يرد ذلك وهذا حقّه٠
بالنسبة للعلاقة بين الفيلمين، فيلم بول توماس أندرسون وستانلي كوبريك فإن الفيلمين يختلفان جداً حتى بالنسبة للناحية التي ذكرت. صحيح أن كليهما يبدأ صامتاً لكن من اللحظة الأولى هما عملان منفصلان. »سيكون هناك دم« ينحو صوب بحث لتكوين رجل في مجتمع، بينما يبحث كوبريك في تكوين المجتمع بأسره. لا يبدأ فيلم كوبريك بالإنسان الا إذا وافقنا على أن القرد الأول (في الفيلم) هو أصل الإنسان حسب نظرية فرويد- حتى وإن فعلنا فإن البحث المحدد هنا هو أن فيلم كوبريك إنما يدور حول التحدّي لفهم العالم (ذلك النصب الغامض الذي هبط من الفضاء) ثم كيف أن هذا التحدّي أخذ يدلّه على ابتكار الوسائل لترويض محيطه وتحقيق ما يريد. هل تذكر الغوريللا التي استخدمت عظام حيوان لقتل غوريللا أخرى؟ هذه هي الوسيلة الأولى للسيطرة. الأداة. وبعدها ينتقل الفيلم على بعد عشرات ألوف السنين- الى العام 2001 حيث أخذ الإنسان يسبح في الفضاء فإذا به يواجه تحدّياً جديداً: على الأرض كان السيّد، في الفضاء لم يعد كذلك، بل هو أقرب الى أداة قوّة أكبر منه وعليه أن يبدأ بالتعلّم من جديد كل شيء بما في ذلك كيف يحافظ على توازنه من دون جاذبية، ثم عليه أن يتعلّم كيف يتغلّب على عدو أكبر منه هو- كما ذكرت أنت- الكومبيوتر٠
وبالمناسبة هناك موقع فريد خاص بفيلم »أوديسا الفضاء« ويشرح لكل قاصد ما خفي من أمور بالنسبة لهذا الفيلم الكلاسيكي الرائع
www.kubrick2001.com
شكرا لرسالتك التي فتحت المجال للحديث عن فيلم كوبريك٠، أحد أفضل أفلام الخيال العلمي في التاريخ




{A SCENE STORY }
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حين كنت صغيراً شاهدت التالي
بطل الفيلم أمام حشد الناس التي تريد أن تشنق رجلاً آخر وهو يعلن لهم أن الرجل بريء وينادي على واحد في الحانة هو المجرم الحقيقي بأن يخرج ويعلن الحقيقة. يأمر المجرم اليد اليمنى له بالخروج للتعامل مع بطل الفيلم. يوقفه تابع آخر نحيف البنية ويخرج ليقول أن ما يقوله البطل صحيح وأن رئيسه هو المجرم الفعلي. يفتح اليد اليمنى باب الحانة ويقتل المعترف بسيل من الرصاص من الخلف. يسقط هذا وتقع المعركة الأخيرة٠
بقي المشهد في بالي لعشرات السنين الى أن شاهدت فيلم
A Man Alone
واكتشفت أن هذا المشهد الذي لم يغب عن بالي هو قرب النهاية منه٠
إنه من إنتاج العام 1955 ومن بطولة وإخراج راي ميلاند (الفيلم الوسترن الوحيد لهذا الممثل مخرجاً) والمجرم الأول رايموند بَر الذي يعرفه كثيرون من خلال المسلسل التلفزيوني
Ironside
كمحامي مقعد يدافع عن المظلومين والأبرياء المتّهمين. الذي أنبرى لقول الحقيقة أسمه كِم سبولدينغ وقد أعجبت صغيراً بتفانيه لإظهار الحقيقة. أما يد المجرم الأول اليمنى فهو ممثل أدوار الشر الشهير (للغارقين في المتابعة مثلي) لي ڤان كليف٠


{ARAB CINEMA}

الزيارة ***
------------------------

عن قصّة للروائي الكبير نجيب محفوظ اقتبس عز الدين سعيد وشريكه في الكتابة مكاوي سعيد فيلماً يحمل في ثناياه الحنين للمادة الأدبية، لممثليه ولعالم استغنت عن إنجازه معظم الأفلام المنتجة اليوم في مصر العزيزة٠
عز الدين سعيد يجلب ماجدة الخطيب في دور إمرأة مسنّة تلازم فراشها في بيت كبير في منطقة شعبية. إنها إمرأة من الأمس الأفضل باتت محمّلة بأعباء الحياة بدنياً وصحيّاً ونفسياً وعاطفياً. لكنها ليست وحيدة إذ تشاركها الأعباء فتاة شابّة تخدمها (إيناس مكي). لكن المرأة العجوز تصبح أكثر صعوبة والشابّة تصبح أكثر رغبة في الإنعتاق. بأسلوب نجيب محفوظ الذي لا يقدّم شخصياته بيضاء او سوداء، فإن لكل منهما نصيبها من المبررات ولكل منها لديها ما تدفعه وهي سائرة الى حيث يصبح من الصعب الجمع بينهما تحت سقف بيت واحد- ليس حين تبدأ العجوز بالريبة من كل شخص يدخل البيت ... او هل هو أمر حقيقي أن الفتاة الشابّة تلهو وتريد أن تتخلّص من السيّدة وتاريخها (وهل التاريخ الا رمز؟) بالفعل؟
يترك المخرج الاسئلة مفتوحة ويدير دراما جيّدة في 26 دقيقة مثيرة لا ينغصها سوى الموسيقى العالية أحياناً والمؤثرات الصوتية غالباً٠

إخراج: عز الدين سعيد تمثيل: ماجدة الخطيب، إيناس مكي، كمال الدسوقي، ليلى جمال. سيناريو: عز الدين سعيد، مكاوي سعيد تصوير: محمد غنّام مونتاج: عماد رحّال، سامر ماضي، عماد يوخا



{CLASSICS}
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Boudu، Saved From Drowning ***
-------------------------------
حين تم عرض فيلم »بودو، مُنقذ من الغرق، سنة 1932 في صالات السينما في فرنسا، هاجمه الجمهور والصحافة على حد سواء. ليس لأن الطرفين اتفقا على أنه فيلم رديء، وهو ليس كذلك، بل لأن الفرنسيين استاؤوا من بطل الفيلم، ميشيل سيمون، وهو يأكل السردين بيده ويمسح حذائه بشرشف السرير الحريري٠ او ... لا لا... سا إمبوسيبل...٠
والبوليس تدخّل وسحب الفيلم من العرض بعد ثلاثة أيام، ولو أنه عرض بعد ذلك (والأرجح في السنة ذاتها) ربما بعد أن تم ترويض الجمهور على قبول هذا التصرّف »غير الحضاري«٠
لكن في صميم الفيلم أن ذلك المتشرد بودو متشرّد لا يقيم وزناً للتقاليد ولا يعبأ بالأتيكيت الإجتماعي وبل يبصق على كتاب »فلسفة الزواج« لبلزاك٠ سا أمبوسيبل؟ من الأفضل أن نقبل هذه الشخصية رغم أني وجدتّها تمشي في خط المبالغة- لكن حتى هذه المبالغة لها سبب٠
الفيلم الذي أخرجه جان رنوار (قبل أربع سنوات من رائعته »الوهم الكبير«) مأخوذ عن مسرحية كتبها رينيه فوكوا ونقلها رنوار الى فيلمه محاولاً الخروج من شروط المسرح المكانية. وهو يفعل ذلك جغرافيا- او مكانياً، إذا أردت- أما بالنسبة للممثلين (وخصوصاً ميشيل سيمون) فإن التصرّف المسرحي لا يزال الغالب، كذلك المعالجة العامّة للفكرة٠
يبدأ المخرج بسلسلة من اللقطات الذكية: مشهد مسرحي (ممثلون على خشبة المسرح) . مزج خفيف لرأس تمثال. لقطة بانورامية سريعة لمكتبة (حيث يكمن الرأس) مع صوت للناي وصورة لرجل شاب يعزفه. بذلك مهّد المخرج تمهيدة فنية : مسرح، نحت، ثقافة، موسيقا وطبعاً نحن في حضرة فيلم٠ صاحب المكتبة ( جان جيريه) على علاقة بالخادمة (سيفيرين لرجينسكا) بعيداً عن زوجته المتأفإفة. وفي أحد الأيام ينقذ المشرّد بودو، الذي كنّا تعرّفنا عليه يجلس مع كلبه الذي اختفى فيجوب الحديقة العامّة بحثاً عنه وحين لا يجده يرمي نفسه من الجسر الى مياه نهر السين. فيغور صاحب المكتبة يقفز وراءه وينقذه ويأتي به الى المكتبة التي يعلوها المنزل الذي يعيش فيه فيغور وزوجته (تعيش الخادمة في غرفة ملحقة بالطابق الأرضي)٠ من هنا القصّة هي نوع من محاولة ترويض المتمرّد ثم الإستسلام للإخفاق الكلي حين يرفض المتشرّد مبادلة فضل فيغور عليه بأي تنازل من جانبه. لكن فيغور هو الذي يشعر بالمسؤولية ويطلب من زوجته والخادمة اعتبار المتشرّد من أهل البيت. هذا الى حين تؤدي تصرّفات المتشرّد الى إتفاق (أول مرّة) بين الزوجين لطرده. هذا بعد أن بصق في كتاب بلزاك ومسح حذاءه بالحرير وأكل السردين بيده وفتح أنبوب الماء في المطبخ ليغرق كل شيء... إنسان فوضوي ويريد أن يعيش هكذا دائماً٠
النقلة هنا هي أن المتشرد بودو يغازل الزوجة وهذه تقبل مغازلته وتستجيب له. وحين يربح المتشرّد ورقة يانصيب ويقرر ترك البيت ترمي نفسها عليه طالبة إياه غير مدركة أن زوجها عاد من الخارج وهو يسمع ما يدور... لكنه يسمع ما يدور والخادمة على حضنه وإذ يتم فتح الباب بين الغرفتين يكتشف كل منهما خيانة الآخر لأول مرّة٠
لن أمضي صوب النهاية بتفاصيلها لكن المتشرّد يعود متشرّداً متمسّكاً بحريّته التي كاد أن يفقدها ومتنازلاً عن المال الذي ربحه الخ...٠
الهجوم على الطبقة العليا من المجتمع (البرجوازية المتوسّطة وما فوق) لا يتوقّف بل هو عماد المسرحية/ الفيلم. هناك ومضة من ذلك حين إظهار أن البوليس نفسه لا يكترث لمساعدة المتشرّد إيجاد كلبه، لكن حينما تفقد فتاة ثرية كلبها يهب ثلاثة منهم للبحث عنه حين تذكر إنه يساوي عشرة آلاف فرنك. لكن طوال الوقت هناك ما يعرضه الفيلم كندّان متواجهان: المتشرّد ووضعيّته الإجتماعية المتحررة والطبقة البرجوازية التي يعبّر عنها صاحب المكتبة وعائلته من وما تعايشه من حالات شقاء. لكن هذا يبقى رأي خاص ولا يشكّل عمقاً.
يفتقد الفيلم الى الإقناع. طبعاً المسرحية لديها ميزة خاصّة وهي أنها لا تستطيع أن تكون واقعية في مساحتها وديكورها واحتوائها الفصول على النحو الذي يلائم طبيعة المسرح وغير ذلك، لذا فإن المسرحية هي بالضرورة فعل غير واقعي على الخشبة. أما في السينما فإن درجة من الصدقية يجب أن تكون موجودة وهي هنا غير موجودة٠ البعض لا يتوقّف عند هذه الناحية معتبراً النسيج الفيلمي والمسرحي واحد، لكني أفعل. الى ذلك، وجدت أن الإداءات المسرحية تفرز قدراً لا بأس به من الإفتعال وآسف يا نقاد باريس لم أجد تمثيل ميشيل سيمون رائعاً. فقط مناسباً٠

أخيراً لابد القول أن السينما الفرنسية نقلت »بودو« قبل ثلاثة أعوام الى فيلم جديد من إخراج جيرار جونو مع جيرار ديباردو في دور المتشرّد كذلك فعل المخرج الأميركي بول مازورسكي حين حقق
Down and Out of Beverly Hills
سنة 1986 مسنداً دور المتشرّد الى نك نولتي
إخراج Jean Renoir تمثيل Michel Simon, Marcelle Hainia, Severine Lerczhinska, Jean Gehret. سيناريو Jean Renoir, Albert Valentin الأصل مسرحية لـ Ren Fauchois تصوير Asselin توليف Suzanne de Troeye, Marguerite Renoir المنتج Michel Simon


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © 2008


Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular