في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Mar 5, 2008

ISSUE 191 |6 & 7/3/07| 3 Films About Women and Babies/ News & DVD Reviews

THE COVER:

الممثلة تامي بلانشارد تقود بطولة
Bella
عالصفحة 2

============================ 1 ============================

{CANNES NEWS}
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يوم أمس كنت في حفلة ساهرة في أعقاب عرض خاص لفيلم
10,000
الذي تقع أحداثه على بعد تلك السنوات قبل ميلاد السيد المسيح، والى جانبي رجل يميني متعصّب أصر أن يغني لفرانك سيناترا وحصل على ما يريد، طبعاً على حساب معدتي التي أصيبت بمغص لاحق. عن يساري شاب يعمل في حقل الإعلام ويحب الحديث عما يعرفه ولا يعرفه على حد سواء وفيما ذكره بينما كان يتسلّي بصحن خضار مسلوقة حتى يغيظ الآخرين برشاقته، أنه حث شركة وورنر المنتجة على توجيه دعوة لرئيس مهرجان كان، ثييري فريمو لحضور الحفلة، لكن كان عليه العودة الى باريس في ذات اليوم. سألته، وأنا أعرف الجواب، ماذا كان يفعل هنا، فقال إنه كان يعاين الأفلام التي يمكن للمهرجان دعوتها هذا العام، ثم أضاف أن الرئيس يتمنّى لو أن الأخوين كووَن يستطيعان إنجاز فيلمهما الجديد
Burn After Reading/ أحرق بعد القراءة
في وقت مناسب للإشتراك في المهرجان. ضم إسم الأخوين المذكورين الى قائمة مهرجان كان (او أي مهرجان آخر في الحقيقة) هو في حد ذاته تميّز كبير ودعم له. لكن المشكلة التي يواجهها الرئيس هو أن الفيلم قد لا يكون جاهزاً في الوقت المحدد لكي يشترك في ذلك المهرجان٠
حين عودتي الى البيت راجعت موعد العرض التجاري المحتمل للفيلم الذي يجتمع له كل من براد بت وجورج كلوني فوجدته قد حدد بتاريخ الثاني عشر من أيلول/ سبتمبر المقبل، ما يعني أن العمل عليه سيستغرق -على الأرجح- لما بعد الشهر الخامس من العام بقليل. وإذا ما كان هذا هو الوضع، فإن الشركة المنتجة، ووركينغ تايتل، قد تختار له الدورة المقبلة من مهرجان فانيسيا عوض الدورة المقبلة من مهرجان »كان«٠
الأخوان من زبائن "كان" أساساً لكنهما اشتركا في فانيسيا من قبل، لكني أعتقد أن الكلمة لن تكون كلمتهما في هذا الشأن- او للتحديد، لن تكون كلمتهما وحدهما٠

{BOX-OFFICE}
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعلن يوم أمس (الأربعاء) عن الأرقام الرسمية لمجمل إيراد الأفلام التي تم إنتاجها في الولايات المتحدة وتلك التي أنتجت بتمويل أميركي خارجها في العام 2007 المنصرم٠
وتشهد الأرقام المنشورة من قبل جمعية المنتجين الأميركيين عن أن إرتفاعاً كبيراً طرأ على إيرادات الأفلام الأميركية التي عرضت في ذلك العام وذلك على النحو التالي
الإيرادات المسجّلة محليّاً (أي في الولايات المتحدة) بلغت تسعة بلايين دولار وستمئة وثلاثين مليون دولار، أي بزيادة قدرها 5.4 بالمئة عن الإيراد في العام الماضي٠
عالمياً، بلغت إيرادات السينما الأميركية 17 بليون ومئة مليون دولار٠
عدد الأفلام الأميركية التي تم إطلاقها في صالات السينما بلغ 527 فيلماً جديداً بزيادة 18 فيلم عن العام الأسبق٠ ومعدّل كلفة الفيلم الواحد وصلت الى نحو خمسين مليون دولار (تحديداً: 49.2 مليون دولار) ومعدّل كلفة ترويج الفيلم الواحد والدعاية إليه وصلت الى 25 مليون و800 ألف دولار٠

{PRODUCTIONS}
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الأفق ليس فيلماً واحداً عن مغني الرايغي بوب مارلي، بل فيلمين٠
بعد أقل من شهر على إعلان المخرج مارتن سكورسيزي البدء بإعداد فيلم عن المغني الراحل، أعلنت ريتا مارلي، وهي أرملته، عن أنها اتفقت مع شركة واينستين على إنتاج فيلم روائي من النوع البيوغرافي قائم على مذكراتها التي نشرتها سنة 2004 تحت عنوان
No Woman No Cry
وهو عنوان مأخوذ عن أحد أغانيه الشهيرة٠ وكنت، بعد إعلان سكورسيزي بحثت عما إذا ما كان أحد آخر
أقدم على إنتاج أفلام عنه ووجدت أن بضعة أفلام تسجيلية ألمانية ووأميركية تم تحقيقها في السنوات العشرين الأخيرة على الأقل، لكن أيا منها بحجم ما في بال سكورسيزي او ريتا مارلي٠
بعض المشاريع الكبيرة لم يتم إنجازها. المخرج المقل جورج أرميتاج كان لديه مشروعاً وفشل، وريتا ذاتها كانت على وشك التقدّم خطوة صوب تحقيق الفيلم ذاته من قبل مع جايمي فوكس (الذي لعب شخصية راي تشارلز) لكن الخطوة لم تتم٠


============================ 2 ============================

{FILM TALK}
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثلاثة أفلام متوازية عن ثلاث نساء كل منها حبلى بطفل ومشكلة
...................................................................
الأفلام الواردة في هذا المقال
June/ Dir: Jason Reitman [USA] **
Bela / Dir: Alejandro Gomez Monteverde [Mexico] ***
4 Months, 3 Weeks and 2 Days/ Dir: Cristian Mungiu [ Romania] ***
...................................................................

Juno إلين بايج كما تبدو في
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هوليوود كانت مشغولة طوال الأشهر الثلاث الأخيرة بالحديث عن فيلم صغير عنوانه «جونو» . هذا الفيلم تم إنجازه بميزانية صغيرة جداً (ثمانية ملايين دولار) وتجاوزت إيراداته المئة والخمسين مليون دولار. هكذا، بقدر كبير من اللا تخطيط واللا قصد، أنجز الفيلم بضع عشرات أضعاف ميزانيّته وجعل كل من فيه، بدءاً بمنتجيه، وبينهم الممثل جون مالكوفيتش، يغنون ويرقصون وهم في طريقهم الى البنك كل أسبوع لإضافة ربحاً جديداً الى رصيدهم٠
إنه فيلم من إخراج جاسون رايتمان وهو إبن المخرج إيفان رايتمان، لكنه مختلف عنه جدّاً. الأب غارق في النوع التقليدي من الأفلام الهوليوودية (ومعظمها من النوع الضخم مثل «رجل في الأسود») والإبن يحب النوع المستقل والصغير وسبق له وأن حقق أعجاباً نقدياً بفيلمه السابق «شكرا للتدخين» أو
Thank You For Smoking
وهذا ما تكرر معه في «جونو» حيث أن معظم النقاد الأميركيين وجد الفيلم مدعاة للإحتفاء وعملاً جيّداً وعفوياً. الحقيقة أن أكثر من 80 بالمئة ممن شملهم أحد الإحصاءات من نقاد أميركا أعلنوا إعجابهم بالفيلم الى حد موجع٠ من لم ير الفيلم بعد ويستعيض عن ذلك بقراءة النقد الموزّع في العديد من الصحف والمجلات الأميركية الأولى قد يعتقد أن هوليوود اكتشفت نفسها من جديد او أن السينما المستقلة، حيث ينتمي هذا الفيلم، تجاوزت أحلامها وتبلورت نحو قوّة خاصّة بها. او أن هذا المخرج صنع فيلم العصر٠
هذا الناقد من الأقليّة التي تجد أن «جونو» من الأفلام اللاهية حول موضوع كان يمكن أن يكون مهمّاً وأنه حفل بما لا يستحقّه من إهتمام. إنه فيلم بقصّة صغيرة حول فتاة أسمها جونو ماغوف (تقوم بها إيلين بايج) عمرها ستة عشر عاماً وتكتشف أنها حبلى من شاب يماثلها سنّاً. تتّجه بداية الى فكرة أن تطرح الجنين وهي في شهرها الثاني، لكنها تغيّر رأيها وتقرر أن تلد الطفل وتهبه لعائلة لم ترزق بأولاد٠ كل هذا قبل أن تنقل الخبر الى والديها اللذين يستقبلان النبأ بكل هدوء ويحوّلانه الى أمر واقع ومقبول. الحقيقة أن قبولهما السريع جعلني أفكّر في أنهما قد يكونان من كوكب آخر وأن القصّة ستكشف لنا الكابوس المخيف الذي عاشته جونو عندما اكتشفت أن مخلوقات فضائية كانت حوّلت والديهما الى شخصيّتين بأقل قدر من الشعور. لكن هذا لا يحدث. الفيلم هو فعلاً عن تجربة الفتاة الصغيرة والسيء في الموضوع هي أن جميع من في الفيلم لا ينتمون الى هذا الكوكب، حتى في جزئه الأميركي او الغربي المنفتح٠
أكثر الشخصيات التي أثارت استيائي شخصية جونو نفسها: متذاكية أكثر منها ذكية، متهوّرة أكثر منها جسورة وواثقة من نفسها أكثر بكثير مما يمكن أن تكون عليه الغالبية في مثل عمرها وتجربتها. إذا كان الفيلم يقصد الحديث عنها كأقلية -وهذا مقبول- فإنها تثير الغيظ كونها أكبر تصرّفاً من سنّها المعني، أما إذا كان المقصود بها أن تكون فتاة عادية وعفوية، كما هو غالب الإعتقاد، فإنها بالفعل مستقاة من المرّيخ او عطارد. لا علاقة لها بالبشر ولا تعكس العادي او العفوي على الإطلاق بل تتصرّفهما فقط٠
هذا الفيلم نظرة مرحة في غير محلّها على موضوع لا يتيح المخرج له أن يتجهّم ولو قليلاً حول ما يعرضه. كل شيء سهل وهيّن ومقبول ولا نزاعات او صدامات تذكر. الحوار مأخوذ من أطنان البرامج التلفزيونية الكوميدية التي يبدو أن جاسون والكاتبة ديابلو كودي٠

أفعال وردات فعل
خذ هذا الفيلم وقارنه بفيلمين آخرين حول وضع مماثل تجد أنه لا يرتفع الى مستوى أي منهما كونه تناول الموضوع هزلاً، من ناحية، وبلا كوميديا مواقف من ناحية ثانية وبإخراج مماثل من الخفّة من ناحية ثالثة٠
الفيلمان الآخران هما «أربعة أشهر، ثلاثة أسابيع ويومين» لكرستيان مونجو و«جميلة» لألياندرو غوميز مونتفردو. الفيلم الأول من رومانيا والثاني من المكسيك. إنه كما لو أن «جونو» في نهاية مطافه يعبّر عن ثقافة تحويل كل المشاكل الإنسانية الى حبل غسيل يثير المتعة والرغبة في التندّر في مقابل الفيلمين الآخرين اللذين يتطرّقان الى موضوع الحبل والإنجاب والطرح او عدمه بكل جدّية وبرونق يحيل الموضوع الى إحتفال سينمائي خاص به٠
٠ «جميلة» هو فيلم تقع أحداثه في نيويورك مع شخصيات مكسيكية ولاتينية أخرى: بطلته أسمها نينا (تامي بلانشارد) نادلة في مطعم حين تكتشف أنها حامل وفي ذات اليوم تطرد من عملها لأنها تأخرت مرّة أخرى. شقيق صاحب المطعم، وأسمه جوزيه، ( يقوم به إدواردو فيراتغوي) يقف معها في هذا النزاع ويترك عمله محاولاً مساعدتها. نينا كانت قررت أن تطرح جنينها، لكنها مع نهاية الفيلم وتعرّفها ونحن، على جوزيه وعائلته تقتنع بأن تبقي جنينها لكي يعيش ويترعرع في الوحدة العاطفية التي جمعتها وجوزيه٠
هذا فيلم إيجابي وجاد حول موضوع مُعاش. شخصياته من الواقع وهي أكثر عفوية من الشخصية الأخرى التي قدّمها جاسون رايتمان على أنها كذلك. إنه عن أناس بسطاء يواجهون مشاكل الحياة بردات فعل ثم بأفعال ضمن المنطق وضمن الواقع المتماشي بسهولة مع ما يمكن تصديقه وليس مع ما هو مطلوب تصديقه٠

من الفيلم الروماني »أربعة أشهر، ثلاثة أسابيع ويومين"٠
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مشكلة مزدوجة
أما «أربعة أشهر، ثلاثة أسابيع ويومين» فهو فيلم أختار أن يكون أكثر دكانة لأنه لا مجال لتخفيف حدّته. أحداثه تقع في العام 1986 عندما كانت رومانيا لا تزال ترزح تحت الحكم الشيوعي وكان من الجريمة التي يحاسب عليها القانون إذا ما طرحت إمرأة حامل من دون إذن السلطات التي قد تقضي بالطرح او عدمه وبذلك تسحب القرار من صاحبته٠
الفيلم يقدّم لنا حكاية فتاة شابّة تسعى لمساعدة صديقتها الحامل على الطرح سريّاً بإستئجار غرفة في فندق والإتيان بطبيب سيجري العملية. الفيلم يتابع واقعياً الخطوات المؤديّة الى إجراء العملية ومواقف المتّصلين بها بينهم الطبيب المتذمّر من أن الفندق ليس الفندق الذي يرتاح إليه والذي يكرر خشيته من أن يقبض البوليس عليه لقيامه بالعملية. تلك الخشية لا تمنعه من تقاضي المبلغ الذي بحوزة الفتاتين وبل فرض مضاجعته للفتاة غير الحامل لأن "المبلغ أقل مما يجب"٠
بعد ذلك هناك مشكلة التخلّص من الجنين وهذا فصل جديد بحد ذاته إذ على الفتاة بعد تلك التجربة المضنية أن تمشي في ظلمة الليل باحثة عن المكان الآمن الذي لن يعبث بزبالته أحد فيطلب البوليس ويتم التحقيق وما يليه٠
هذا فيلم مشكلة مزدوجة: الفردية علي صعيد الفتاتين والمخاطرة الناجمة عن فعلتهما ومشكلة المجتمع بذاته كونه يتحرّك تحت عين السلطات التي لا تغيب حتى وإن لا نراها او نرى أي وجود للبوليس في هذا الفيلم٠
على عكس «جونو» هو فيلم متقشّف و-حقّاً- مختلف وغريب وغير عابيء بتحويل القضيّة الجادة الى هزل وهذار ومتعة للعين. له نصيبه من التقصير في بعض النواحي التي فيها وجهات نظر مختلفة ومحقّة معاً، لكنه فيلم هادف وأكثر أهمية من «جونو» مع إحترامي للثمانين بالمئة من النقاد الذين أعجبهم الفيلم٠


============================ 3 ============================
{DVD REVIEWS}
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Michael Clayton ****
Dir: Tony Gilroy [USA- 2007]


جورج كلوني هو مايكل كلايتون وهو في ورطة بسبب صديقه توم ولكنسون في هذا الفيلم التشويقي الذي أخرجه كاتب سيناريوهات السلسلة التشويقية الأخرى
Bourne
فصديق مايكل أصابته نوبة ضمير بعدما شهد زواً في المحكمة لصالح شركة صناعية تسببت كيماوياتها بكوارث صحيّة ما حرم المتضررين من التعويضات. ومايكل يحاول منع إنهيار صديقه الكامل، لكن المؤسسة تبعث من يقتله وتخطط لقتل مايكل في ذات الوقت٠ تيلدا سوانتون وسيدني بولاك يشتركان لكن جورج كلوني هو المحور. الفيلم علي درجة فنيّة عالية، مع مشاكل صغيرة عرقلت إنجاز خطوة أكبر منه. لكن في الأساس هو فيلم يوجه تحيّة لأفلام مشابهة في السبعينات تحدّثت عن مؤامرات خفية وخطوط خلفية تثري الحدث البوليسي في المقدّمة٠
الأسطوانة تحتوي على ثلاثة مشاهد لم تجد طريقها الى الشاشة الكبيرة٠


Pierrot le Fou ****
Jean- Luc Godard [France- 1965]


الممثلة آنا كارينا صرّحت بعد إنتهاء التصوير إنه لم يكن هناك سيناريو خلال التصوير ومشاهدة الفيلم (أوّل مرّة لم أفهم منه شيئاً لكن ذلك كان في العام 1970 وبالفرنسية فقط) يكاد يؤكد ذلك، هذا لأنه لا توجد هناك قصّة، بالمعنى المتداول، لكن خطاً لحكاية طريق حول رجل (جان-بول بلموندو) وصديقته ((كارينا) التي -على الغالب- قتلت رجلاً وبحاجة للهرب. يلجآن الى جزيرة ثم يعودان الى فرنسا ويحاولان الحفاظ على حريّتهما النفسية والعاطفية والبدنية قدر الإمكان. من لم يشاهد بعد شيئاً من أفلام غودار، فإن :بوارو المجنون« ليس البداية الصحيحة. لكن من يعرفه من أفلام سابقة (مثل »بلا نفس« الذي فيه بعض أوجه الشبه) او لاحقة (لا حصر) فإن هذا الفيلم ضروري له

We Own the Night **
James Gray [USA- 2007]


ما رغب به جيمس غراي وما تحقق بالفعل أمران مختلفان: فيلم عصابات روسية (أي قبل »وعود شرقية« لديفيد كروننبيرغ) من بطولة واكين فينكس ومارك وولبرغ يلعبان دور شقيقين. الأول يدير مرقصاً كبيراً ويغض الطرف عن المافيا الروسية التي تتخذ المكان مقراً لصفقات المخدّرات، والثاني تحري. حين تقتل العصابة والدهما (روبرت دوفول) ينضّمان الى الجهد المشترك لمحاربة العصابة. من هنا تتخلّى القصّة عن النذر اليسير من درس الشخصيات وتنخرط في ركاب قصّة بوليسية لا تتساوى مطلقاً مع
The Departed او American Gangster
مثلاً


***************************
All Rights Reserved © 2008


Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular