في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Mar 3, 2008

ISSUE 189 |4/3/07| Golden Memories/New Film From Egypt/ Film Review: "Vantage Point"


--------------------------------------------------------
|*| MEMORY LANE |*|
------------------
فردوس العقد الأول
---------------------
الحديث عن صالات لندن يوم أمس فتح شهيّتي للحديث عن صالات بيروت حين كنت أترعرع صغيراً وأذهب أنا وإبن خالتي عبد الرحمن الى السينمات التي في الأحياء. فردوس كانت قريبة وكأي سينما من سينمات الأحياء كانت تعيد عرض الأفلام بعد أشهر وأحياناً سنوات من عرضها في صالات الدرجة الأولى وشاهدت فيها فيلم
Abbott & Costello Meet the Mummy
وضحكت وكل الأولاد على مشهد المومياء وهو يقترب من لو كوستيللو الجالس في غرفة تحت الأرض كان سقط فيها حين زار وصديقه أبوت مصر وخرج عليهما المومياء. ها هو المومياء يتقدّم منه وكوستيللو لا يعرف. طبعاً حين يعرف يستخرج ضحكات وإثارات٠
كانت تتوزّع حول منطقة الظريف حيث ترعرعت عدّة صالات الزميل محمد سويد وثّقها لكني لا أملك كتابه حالياً ونسيت أسماءها. لكن من تلك التي أذكرها جيّداً بلازا وعايدة وسبق وأن تحدّثت عنهما في بعض الأعداد الأولى من هذه المدوّنة. الأولى كانت للعائلات وتشاهد فيها رجالا بالبيجاما والنرجيلة يدخلون ويجلسون ويشاهدون فيلما على حلقات
Serials
كل حلقة من ١٢ دقيقة تنتهي بموقف عصيب: هل يموت البطل او يعيش؟ كيف سيتم إنقاذه وقد سقط من الطائرة بلا براشوت؟ من سيفك قيد حبيبته والنيران تلتهم الكوخ؟ الخ... تلك المواقف التي كانوا يسمّونها أيضاً
Cliffhangers
بعد المسلسل، يأتي دور الفيلم الأميركي وكان عادة خفيف وصغير، ثم الفيلم العربي وكان دائماً فيلماً مصرياً من أجله هبّ الحي كلّه ليشاهده لأنه الحدث الإجتماعي الأول. هذا ليس بالقليل صدّقني وألف مرّة أفضل من الوضع الحالي الذي يتلألأ كما أنوار النيون عند الجزّار٠ عبد الناصر رحمات الله عليه ربما فشل، في توحيد العالم العربي رسمياً لكنه وحّده على كل صعيد آخر- صدّقني٠
أما بلازا يا طويل العمر فكانت تقبع تحت الصالة الأولى وصاحباها هما خالد وهشام عيتاني اللذان توسّعا لاحقاً وأسسا عدّة صالات درجة أولى في الحمرا والبرج٠ بلازا كانت مباشرة للفيلم الغربي وإذ أتذكّر (وأنا لست كهل، أرجوكم ولا حتى مسن بعد) بتعجّب كيف كانت تعرض أفلام المصارع المقنّع وكانت برازيلية ومكسيكية، وأفلام هرقل وماشيست وكانت إيطالية وأفلام الكاوبوي، وكانت أميركية٠ أتساءل الآن وقد كنت أصغر من أن أذهب بمفردي الى صالات الدرجة الأولى في وسط البلد ووالدي -رحمه الله- كان في الرياض للعمل، كيف كان الحال في تلك الصالات الأولى؟ ماذا كانت تعرض من أفلام في أواخر الخمسينات حين كنت دون العاشرة؟
لهذا الحديث تتمّة، لكن ما كان الحال بالنسبة إليك في القاهرة، الإسكندرية، عمّان، بغداد، المنامة ، دمشق او سواها؟ أكتب ذكرياتك وإذا ما قرأتها ووجدتها صالحة للنشر فلك ثمنها هدية موسيقية - أرسل عنوانك أيضاً٠


|*| FILM REVIEWS |*|
-----------------------
1
فيلم عربي قصير:
*** قاهرة
...............................................
لم أر أفلاماً من قبل لعمرو وشاحي، لكن إذا ما انتقل الى الفيلم الروائي الطويل يمكن توقّع مخرج يستطيع إضافة نظرة فنيّة جديدة على السائد- هذا إذا ما قرر البقاء خارجه٠
عنوان الفيلم "قاهرة" وليس "القاهرة" لسبب يتعلّق بالمعنى الذي في العنوان وهو فعلاً عن كيف تقهر المدينة (وهي هنا تصبح أكثر من مدينة واحدة في الوقت الذي لا تزال تعني فيه المدينة التي يتناولها المخرج) الروح الفردية. القمع، عند السيد وشاحي قبل أن يأتي من الدولة يأتي من الفرد الآخر (وهذا صحيح). ثقافة منتشرة في كل مكان وإتّجاه، لكنها متفشيّة بنتائج هي وبال على عدد من المجتمعات العربية أكثر من سواها٠
في الفيلم حكاية موظّف مهما فعل فهو مُلام ومهما حقق فهو متأخر، وآخرين في سلّم من المناصب كل يعامل من هو تحته على نحو سيء يعكس عدم احترام الإنسان للآخر واستغلاله منصبه لفرض مصلحته وحدها. مشاهد الفيلم الذي يبلغ نحو عشرين دقيقة مقنعة ومصممّة لكي تقول بالصورة أكثر بقليل مما تقوله بالحوار. لكن الناتج هو حديث في المظلومين وعن »هي فوضى« وفي ملاحظاتي حين شاهدت الفيلم كتبت: فيلم آخر عن الفوضى أفضل من هي فوضى٠

إخراج: عمرو وشاحي
قصّة: موريس لوقا
سيناريو: محمد فهمي
تصوير: عمرو وشاحي
توليف: عمرو صلاح وعمرو وشاحي
..........................................
2
جديد في الصالات
*** Vantage Point


سأسير عكس التيار، على الأرجح وأقول: "نقطة مميّزة" جيّد على الرغم من مشاكل سرده٠ المخرج بيتر تراڤيس، في أول إخراج له بعد تاريخ تلفزيوني قصير، ، يقدّم في الحقيقة فيلماً مشوّقاًخصوصاً بعد إجتيازه وجهة النظر الثالثة٠
كما يعلم الذين شاهدوه او قرأوا عنه حتى الآن، الفيلم يقوم على سرد قصّة من عدّة وجهات نظر. البعض ذكر ثمانية والبعض الآخر ذكر ستّة، لكني وجدتها خمس وجهات نظر لا أكثر وسأشرح ذلك لاحقاً. وهذا ما لم يكن ضرورياً الا من حيث الرغبة على تجديد هيكل سردي قديم. طبعاً هو ليس الأول. معظم الذين كتبوا عن الفيلم الى الآن شبّهوه او قارنوه بفيلم »راشومون« الذي أنجزه أكيرا كوروساوا سنة 1950 وحكى فيه عن حادثة إغتصاب وقتل مسرودة أربع مرّات من أربع وجهات نظر مختلفة. لكن أحداً لم يذكر، حسب علمي فيلم ستانلي كوبريك "القتل" (1956) الذي سرد فيه حكاية سرقة مسرودة من نحو عدة وجهات نظر وكلا الفيلمين مختلفان عن بعضهما البعض تماماً٠
الفيلم الجديد يسرد الحكاية من وجهات نظر بعض شخصياته الرئيسية لكنه يفعل ذلك على نحو تقني وليس على نحو فني او ضمني. في فيلم »راشومون« تتابع الحكايات كلها ولا تصل الى الحقيقة. في فيلم كوبريك، تتابع الحكايات كلها وتصبح جزءاً من الرغبة الكامنة في الفيلم لإنجاز مهام عصابة أفرادها يستحقون الفوز فعلاً بالغنيمة. في الفيلمين جهد فني يوازي الجهد السردي المبذول لسرد الحدث من عدّة وجهات نظر من دون تكرار. هنا، الجهد -كما ذكرت- محض تقني قائم على استبعاد ما لم يُستبعد في كلا الفيلمين الرائعين من قبل وهو وجهة النظر الأهم: المخرج٠

فورست وتيكر : سائح بكاميرا
-----------------------------------------------------------------
في مطلع الفيلم هناك تأسيس الحدث ونتابعه من غرفة عمليات تلفزيونية تقودها ركس (سيغورني ويڤر) لتغطية مؤتمر سلام يُقام في مدينة سالامنكا الأسبانية حيث وصل رؤساء العالم (بمن فيهم العالم العربي) لبحث مواجهة الإرهاب. هناك عربيّان في الصورة (لا يزال الغرب لا يدري معنى العباءة وغطاء الرأس وباقي تفاصيل الزي العربي وفي هذا الفيلم يبدو كما لو أن العربي يرتدي غطاء سرير مثلاً) تعبيراً عن المشاركة العربية في الجهود ومباركتها. ها هي ركس توزّع الأوامر بينما يقترب رئيس الجمهورية من المكان وينزل من السيارة محاطاً بالأمن الخاص وبينهم توماس بارنز (دنيس سكواد) الذي كان حمى الرئيس من محاولة سابقة ونال رصاصة في الصدر حين فعل لكنه لم يمت وها هو مستعد للدفاع عن الرئيس كما تنص واجباته٠
الرئيس الأميركي أشتون (وليام هيرت) يصعد المنصّة وما يكاد يفتح فمه حتى يُصاب ببضع رصاصات مصدرها نافذة في المبنى المواجه. بينما الفوضى تدب وتوماس والآخرين من رفاقه يهبّون للسيطرة على وضع متأزّم وإلقاء القبض على رجل أسباني يعلم شيئاً لا نعلمه تنفجر قنبلة وتقضي على كثيرين بينهم مراسلة المحطة٠
Cut
نعود الى 32 دقيقة الى الوراء. هذه المرّة سنتعرّف على ما حدث من وجهة نظر دنيس٠
Cut
نعود مرة ثانية الى 32 الى الوراء. هذه المرّة لنتعرّف على ما حدث من وجهة نظر الأسباني٠
Cut
مرة ثالثة من وجهة نظر السائح الأميركي (فورست وتيكر)٠
Cut
مرّة رابعة من وجهة نظر الإرهابي العربي (سعيد تاجماوي)٠
Cut
مرّة خامسة من وجهة نظر رئيس الجمهورية (حيث نكتشف أن الذي أصيب كان ظلّاً له ما يذكّرن بفيلم آخر لكوروساوا هو -بالطبع- »ظل المحارب« او »كاغاموشا« في 1980)٠
المرّات الثلاث الأولى لا تضيف شيئاً. في كل مرّة يصل فيها الفيلم الى نقطة ما بعد الإنفجار مباشرة يعود الى الدقائق الثلاث والعشرون السابقة لينطلق من جديد. وطريقة عودته مستوحاة من عمليات لف الأشرطة في الاستديوهات التلفزيونية حيث عمل المخرج او حتى من أشرطة الفيديو وأسطوانات الدي في دي في البيوت. في كل مرّة تتمنّى لو أن هذا لا يحدث، لكن إذ يحدث فإن الطبيعي هو أن تتطلّع قدماً الى كيف ستتجه القصّة وما الجديد الذي ستضيفه وجهة النظر المقبلة. في المرّة الرابعة والخامسة الجديد هو أكثر من القديم وبل الأمور تطول وتتطوّر ولا تعد مجرّد وجهات نظر. كيف يمكن أن تكون والأحداث تقع بعيداً عمن يمكن أن يكون حاضراً لتأليف وجهة نظر او زاوية رؤية كما الحال في المرّات الثلاث السابقات؟
إذ يتخلّى الفيلم عن عراقيل القفز الى الأمام والخلف، تتجلّى الجهود العديدة التي بذلت لتقديم فيلم تشويقي وكيف نجح بيت تراڤِز فعلاً في توفيره. الفيلم ليس للفن بل للتشويق وهو لا يأخذ موقفاً من أحد حتى لا يصبح تابعاً لرسالة فبإستثناء بعض المناحي الإنسانية (معظمها من نصيب السائح الأميركي والأم الأسبانية التي تفقد إبنتها في الفوضى الكبيرة التي تقع بعد الإغتيال) هذا الفيلم لا يسار ولا يمين له: الإرهابيّان عربيّان يعملان لكن ضمن خليّة أسبانية و-الأهم- هناك الرئيس المباشر لتوماس (ماثيو فوكس) الذي يتعامل مع الإرهابيين ما يجعل المظلّة أكبر من أن تحوي جانباً واحداً٠
حين تتقدّم الأحداث تقع مطاردة سيّارات٠
ما يجعل مطاردة سيّارات ناجحة او لا، هو ما يسبقها وما يتبعها. قريباً سأكتب، إن شاء الله، عن فيلم بيتر ياتس الرائع »بوليت« صاحب أفضل مطاردة سيارات في تاريخ السينما، وسنرى كيف أسّس المخرج لتلك المطاردة الرائعة. هنا ليس هناك من تأسيس بل مباشرة إنطلاق وإقدام. هذا مرجعه عدم وجود مساحة عند المخرج (حسب السيناريو المكتوب) لتحضير ذلك. لكن من حيث الجهد البشري المبذول تصويراً ثم مونتاجياً فإنها مطاردة ناجحة تنفيذياً وتشويقياً ، لا تعرف كيف ستنتهي ومتى٠



DIRECTOR: by Pete Travis.
CAST: Dennis Quaid, Matthew Fox, Forest Whitaker , Edgar Ramirez, Ayelet Zurer, Sigourney Weaver, William Hurt (President Ashton).
SCRIPT by Barry L. Levy; CINEMATOGRAPHER: Amir Mokri; EDITOR: Stuart Baird; MUSIC: Atli Orvarsson; PROD. DESIGNER: Brigitte Broch; PRODUCER: by Neal H. Moritz;



***************************
All Rights Reserved © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular