في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Mar 2, 2008

ISSUE 188 |3/3/07| Izidore's new Film/ London Memories/ Classics: Mama, I'm Alive

|*| NOTEBOOK |*|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* فيلم جديد لإيزيدور مسلّم *


إيزودور مسلّم فلسطيني يعيش ويعمل في كندا وحقق فيلماً فنيّاً استحق عليه جائزة من مهرجان توليارايد قبل عشر سنوات عنوانه
Heaven Before I Die
وقبله أنجز ما أعتقد إنه كان أوّل فيلم لمخرج عربي عن كيف تعيش عائلة مسلمة حياة موزّعة بين الحفاظ على التقاليد والخروج عليها في
Foreign Nights
طبعاً يتذكّره البعض، سلباً او إيجاباً- لن أقول، بفيلمه الأحدث »كيف الحال« الذي كان أول او ثاني إنتاج روائي سعودي طويل، يعتمد الترقيم على إذا ما اعتبرنا فيلم عبد الله المحيسن "ظلال الصمت" هو الروائي الأول (او الثاني!) . يوماً ما سأكتب تجربتي في هذين الفيلمين كوني كتبت وشاركت كتابة القصّة والسيناريو لكليهما.- لكن الحديث الآن عن الصديق أيزودور إذ أنجز فيلماً جديداً، ومختلفاً، بعنوان "صديقي وأنا" وذلك لحساب محطة الجزيرة للأطفال وصوّره كله في الأرض المحتلّة. البطولة لوسيم مطر، جوليانو مر خميس وفلنتينا أبو أقصا.
مبروك٠
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* ذكريات محمد خان *
قبل يومين كتب الصديق محمد خان عن صالة عرض سينمائي كانت تقع في وستبورن غروف كانت تعرض فيلم »السقف« ذات عام في أواخر الخمسينات او مطلع الستّينات، وذكر إنه نسي أسمها ولو أنه يعلم أنها أغلقت أبوابها وتحوّلت الى مطعم٠
الصالة التي تقصد كانت أوديون ذات حين، ثم أصبحت أ بي سي ولفترة وجيزة أصبحت »كانون« أيام الشركة الإسرائيلية الغريبة التي لا يعرف أحد سوى أصحابها كيف فجأة تمكّنوا من إنتاج أفلام غزيرة واستحواذ صالات في طول وعرض لندن٠
هذا لم يستمر وعادت الصالة الى أصحابها لاحقاً. إنها يا صديقي محمد ذات الصالة التي شاهدنا فيها فيلم برايان دي بالما
Scarface
وأذكرها جيّداً لأنها بعد تحويلها الى مطعم »فرايدايز« عشت لبضعة أشهر في شقّة تقع خلفها وكنت كلّما مررت بها ترحّمت على أيامها٠
مؤخراً لفت انتباهي موقع متخصص بذكر صالات لندن القديمة (وللأسف ضاع مني عنوان الموقع) وأدركت حجم التغيير الذي طرأ منذ ذلك الحين. لم أكن بحاجة الى ذلك الموقع لأتذكر أنه في ذات الشارع كانت هناك سينما أخرى على بعد نحو 200 متر وأنت في طريقك الى نوتينغ هيل غايت. وتحت الفريواي حين يمر فوق إدجوار رود كانت هناك صالة أخرى٠
في ادجوار رود كانت هناك صالة أوديون أيضاً حوّلها مصريون إلى دار سينما للأفلام العربية فعاشت لسنوات ثم أصبحت الآن »الديوان« (مطعم بنكهات مختلفة لبناني على مصري الخ..). في أكسفورد ستريت كانت هناك صالة لأفضل الأفلام الفنية شاهدت فيها لأول مرة تظاهرة لأفلام العبقري باستر كيتون، وهناك عند نهاية أكسفورد ستريت عند مطلع حي المسارح كانت هناك صالة تحت الأرض٠
وكانت هناك صالات على حيلها في حي البيكاديللي وتقريباً في كل حي آخر لكن لا أدري ما الذي حدث ولماذا اختفت هذه الصالات سريعاً . هل نتيجة سياسة مسز تاتشر التوسّعية او بسبب جيل جديد تعوّد على شاشات التلفزيون الصغيرة والشاشات الكبيرة أخذت تضايقه... أم، ببساطة، لأنني ومحمد خان تركنا تركت ففقدت تلك الصالات زبونين فوق العادة؟ .... ها ... ها....ها



|*| MONDAY MOVIES |*|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لمحة سريعة عن الأفلام الجديدة هنا وهناك
..............................................
The Other Boleyn Girl/ Dir: Justin Chadwick

سكارلت جوهانسن في لقطة من "فتاة بولين الأخرى"٠
----------------------------------------------------
صوّر بالدجيتال لكن هذه ليست المشكلة رغم أن النتيجة الفنية هنا أقل من ممتازة. المشكلة هي أن المخرج في سعيه وحرصه على إرضاء أكثر عدد ممكن من الأذواق بما فيها الجمهور الذي لن يقبل على الفيلم (المراهقين) إستنبط إيقاعاً يخالف الفترة الزمنية التي تقع فيها الأحداث (زمان الملك هنري الثامن) وبل يخالف مصلحة الفيلم ذاته إذ تجد الفيلم ينتقل هاذياً من حبكة الى أخرى قبل أن يستوفي شروط الأولى٠ نتالي بورتمان وسكارلت جوهانسن في هذه البدعة، كذلك إريك بانا، كرستن سكوت توماس وديفيد موريسي٠
الكاتب هو بيتر مورغن الذي وضع سيناريو "الملكة" أحد أكثر الأفلام المحتفى بها مدعاة للملل في العام الماضي٠

Untraceable/ Dir: Gregory Hoblit

دايان لاين
-----------------------------------------------------------------
بعد فيلمه
Fracture
مع أنطوني هوبكنز ورايان غوزلينغ وديفيد ستراتذارن، يعود المخرج هوبلِت للنوع التشويقي مختاراً هنا قصّة خبيرة مواقع إنترنت (دايان لاين) تكتشف أن المجرم الذي قتل قطّته على الإنترنت إنتقل من الحيوانات الى الآدميين. إنه يخطف الرجال الى غرفته تحت الأرضية ويربطهم بأجهزة تعذيب لم تخطر على بال فيلم من قبل. طبعاً تسعى لمعرفة هويّته خصوصاً بعدما وقع زميلها في العمل في أسره ومات غرقاً. الفيلم يقدّم مجموعة من الشخصيات على خبرة كبيرة بتكنولوجيا الكومبيوتر بمن فيهم المجرم نفسه الذي يخطف التحريّة ويكاد يقتلها لولا أنها قبضت أكثر منه أجراً عن دورها في هذا الفيلم ما يمكّنها من البقاء حيّة، حتى الفيلم المقبل على الأقل٠



|*| INTERNATIONAL CLASSICS |*|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
****Mama, Ich Lieb/ ماما، أنا حي
ألمانيا الشرقية (1976) دراما [الحرب العالمية الثانية]٠
-------------------------------------
إخراج وكتابة
Konrad Wolf
تمثيل
Peter Prager, Uwe Zerbe, Eberhard Kischerg,
Detlef Gieb, Donatas Banionis
تصوير
Wolfgang Koklahaase
توليف
Werner Bergmann
موسيقا
Rainer Bohm
إنتاج
DEFA Films/ Gruppe Babeisherg, Studio Lenifilm
-------------------------------------
ديفا فيلمز كانت العصب الرئيسي للإنتاجات الألمانية حين كانت ألمانيا لا زالت شرقية وغريبة وشركة ديفا كانت في القسم الشرقي من برلين. في العام 1977 (بعد عام على إنتاج الفيلم) كنت في حضرة مهرجان برلين (الغربي) لأول مرّة وهناك التقطت هذا الفيلم الساحر... "ماما، أنا حي٠"
هذا العنوان المؤثر مباشرة والمعبّر عن حال كل من يلج حرباً ولا يدري إذا كان سيرجع. باله فيمن خلفهم وراءه، وبطل هذا الفيلم خلف وراءه أمّا وهو يكتب إليها ليقول: "ماما أنا حي"٠
العنوان معبّر أيضا عن الكثير من الحس الوجداني بكل شيء: من العلاقة بالأمس والأم والوطن الى العلاقة القائمة في موقع جديد يفرض إنتماءاً مختلفاً من دون أن يحل المعضلات النفسية الناشئة عن هذه النقلة المتعسّفة٠
هو عن أربعة مساجين ألمان في معسكر روسي خلال الحرب العالمية الثانية. إنهم أسرى جاؤوا من مهن وخلفيات متفرّقة. هناك النجّار وساعي البريد والطالب والفتى الصغير الذي كان المستقبل بأسره ما يزال أمامه قبل أن يجد نفسه في حرب ضروس فرضت عليه. الأربعة بعد قليل من الفيلم، قبلوا الإنضمام الى القوات الروسية فيتم إخراجهم من بين باقي المساجين وتنظيفهم والإعتناء بهم ثم تسليمهم لإدارة قائد روسي عليه الإشراف على فترة تأهيلهم. وهو يفهم وضعهم الخاص ويحاول مساعدتهم على إتمام نقلة يقين وضمير ووطن. لكن الفيلم يعترف بصعوبة النقلة على كل فرد منهم. إنهم خونة في نظر قيادتهم البعيدة وفي قرارة بعضهم، والنظر الى الذات ما يعذّبهم. في ذات الوقت هم يؤمّون موقعاً جديداً من الحرب مدركين أنهم يقومون الآن بواجبهم في محاربة النازية. السؤال القلق المنبعث حول هوية الواحد النفسية وقناعاته الشخصية يتجسد في الفصل الأخير حيث يندفع الجميع للقتال ضد صفوف الألمان.
أن يأتي الفيلم ممهوراً بجهد كونراد وولف شيء مهم كون وولف غادر ألمانيا هرباً الى الإتحاد السوفييتي في مطلع الحرب العالمية الثانية ودخل الجيس الروسي. حين عاد الى ألمانيا عاد روسياً وإذ إنقسمت ألمانيا عاش في القسم الشيوعي مؤمنما بما قام به ومتناولاً حياته الخاصة ومعناها في أكثر من فيلم وشخصية. لكن هذا الفيلم، تحديداً، ساحر لأسباب أخرى لجانب أهمية المطروح. وهو ذلك الأسلوب البصري الجميل والمرتاح والمعالجة الباحثة عن لقاءات بين الأسلوب والشكل من دون أن ينسى عمق الطرح الإنساني محاولاً، قدر المستطاع، البقاء على نوع من الحياة بإلتزامه أزمة أبطاله٠
في ذلك العام أيضاً نالت المخرجة الراحلة لاريسا شُبتكو جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم عن عمل رائع ليس بعيداً عن كل ما سبق هنا بعنوان »الصعود« لكن سأترك الحديث عنه لمرّة أخرى٠


***************************
All Rights Reserved © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular