في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Mar 29, 2008

211 [30/31- 3-08] Monaco Film Festival|Rating New Releases|HITCHCOCK MASTERPIECE: Psycho 1


دعوة



الصديق جورج شمشوم يشرف على برمجة مهرجان موناكو الذي يقام من 13 الى 17 أيار/ مايو وهو بعث لي برسالة أنشرها لأنها تهم كل المخرجين الشبّان من الطلبة وغير الطلبة الذين يتوقون لإطلاق أفلامهم على أكثر من شاشة
أرجو نشر هذه الدعوة العامّة للمخرجين العرب: مهرجان موناكو السينمائي الدولي الذي يقام لصالح مؤسسة خيرية تهدف لرعاية الأطفال المحتاجين حول العالم تدعو المخرجين العرب من صانعي الأفلام القصيرة والطويلة ومن مخرجي الأفلام سواء أكانت أفلام طلبة او أفلام من مخرجين محترفين الى ترشيح أفلامهم الى هذا المهرجان الذي يزداد أهمية كل سنة٠
المهرجان هو الوحيد من نوعية في العالم الذي يخصص كل سنة قسماً لإنتاجات مدرسة سينمائية معيّنة ليتم إكتشاف مخرجي المستقبل٠
تجدون عنوان جورج شمشوم أدناه لجانب موقع المهرجان الذي يمكن زيارته والتعرّف أكثر على مكنوناته
Georges Chamchoum
Program & Artistic Director
3425, Midvale Avenue
Los Angeles, CA 90034
Tel: 310-838 1812
Mobile: 310-702 2203

www.monacofilmfestival.org


أفلام الأسبوع الجديدة
---------------------------------
MEET THE BROWNS/ Dir: Tyler Perry **
تايلر بيري مخرج مسرحي في الأساس وحتى الآن أخرج ثلاثة أفلام كل واحد منها مقتبس عن مسرحية من مسرحياته. بعض مسرحيّاته تم نقلها الى أشرطة فيديو حتى قبل صنعها فيلماً. هذا ما يجعل المشاهد يشعر بأنه أمام مادة مستهلكة، وهي كذلك حتى ولو يكن يعلم أن المخرج هو مستهلكها الأول
SHUTTER/ Dir: Masayuki Ochiai **


مخرج ياباني لفيلم أميركي مقتبس عن فيلم رعب تايلاندي والنتيجة عمل يبحث عن هوية فنية. طبعاً كان يمكن للمخرج منحه هويّته كفنان، لكن معظم الوقت يبدو، وهو يحكي قصّة روح فتاة تظهر لزوجين أميركيين في طوكيو من خلال عدسة الكاميرا، كما لو كان خائفاً من أن يقحم نفسه في هذا المجال. هذا من دون أن يحقق للفيلم قدرة عناصر تجعله ناجحاً تجارياً أيضاً٠

DRILLBIT TAYLOR/ Dir: Steven Brill **













ثلاثة أولاد يستأجرون دريلبت تايلور (أوون ولسون) لحمايتهم من ولد يعنّفهم ويخيفهم. كان هناك واحداً مثله في المدرسة الإبتدائية حيث كنت أدرس وما فعلته هو أنني أنضممت اليه عوض أن أقف ضدّه وبذلك تجنّبته الى الأبد. لكن هنا على القصّة ان تستمر وأن تستعرض كيف أن هذا الرجل يعلّم الأولاد الدفاع عن النفس... ليس فن الدفاع عن النفس بل شيء همجي وعنيف وفج ما يترك على الشاشة فيلماً همجياً وعنيفاً وفجّاً بدوره٠.
كيف حكمت الصحـافة البريـطانية علـــى فيلم فيليب عرقتنجي اللبناني »تحت القصف« الذي بوشر بعرضه في لندن في الأسبوع الماضي؟
The Times ****
The Daily Telegraph ***
Evening Standard ***
The Guardian ***
Time Out ***
Total Film ***




|*| MOVIE CLASSICS |*|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


PSYCHO *****
-----------------------------
سأبدأ اليوم سلسلة من المقـالات النقدية حـول أهم مئة فيـلم فـي تاريـخ السينما (تبعاً لمنظوري الخاص وليس لأي لائحة سابقة) .»سايكو« أوّل هـذه الأفلام إنما من من دون ترتيب مسبق. إنه فيـلم منـفـرد من نوعه حتى بالنسبة لأعمـال هيتشكوك الأخرى. وكلما أمعن بعض النقاد في إعتبـاره عملاً جماهيرياً ( وبالتالي لا يرتفع الى مستوى أعمال مخرجين يرونهم أكثر أهمية) بقدر ما هـم على خطـأ جلي. هذه الدراسة النقـدية ستحدد ما الذي يجعل »سايكو« أهم فيلم رعب من ناحية وأحد أهم أفلام تاريخ السينما من ناحية أخرى، ثم ما الذي كان في بال مخرجه حين اشتغل على هذا الفيلم، وهـل كان يشتغل عليه او يتشغل فينا٠
..........................................................
إخراج
Alfred Hitchcock
: تمثيل
Anthony Perkins, Janet Leigh, John Gavin,
Vera Miles, John McIntyre, Martin Balsam,
Simon Oakland, Frank Albertson.
: سيناريو
Joseph Stefano
: تصوير
John L. Russell
: موسيقا
Bernard Hermann
: توليف
George Tomasini
: المنتج
Alfred Hitchcock
: إنتاج
Universal- 1960
..........................................................
السرقة
-----
تجد جديداً في كل مرّة تشاهد فيها فيلم ألفرد هيتشكوك »سايكو«. أليك آخر ما وجدّته: اللقطة الأولى من الفيلم مفتوحة كالسماء . الأخيرة مغلقة كعقر الأرض. نحن في مدينة فينكس في بداية هذا الفيلم. الكاميرا تسبح في فضاء المدينة. تجتاز مباني ثم »تغط« على مجموعة منها. تبدو كمن تبحث عن بيت تختاره لتعرض حكايته ثم وتتّجه الى واحد منها. إلى نافذة في واحد من البيوت. تدخل من النافذة تاركة النهار وراءها ودالفة الى الظلمة. هذه آخر مرّة سنرى نهاراً طبيعياً في هذا الفيلم٠
بذلك كتب ألفرد هيتشكوك الفصل الأول : »هناك في عاصمة ولاية أريزونا قصّة تدور. واحدة من قصص كثيرة في كل بيت. داخل كل نافذة لكننا سنستقر على هذه النافذة. حال دخول الكاميرا الى الغرفة، هناك رجل وفتاة يمارسان الحب. العين البصباصة لهيتشكوك أصبحت عيننا ونحن ندخل على هذين الشخصين الواقعين في الحب لنرى ما يفعلانه. العلاقة بينهماعاطفية وصادقة. لكن هناك، في المفهوم الإجتماعي على الأقل، خطيئة تُرتكب بين شخصين غير متزوّجين. ماريون وسام (جانيت لي وجون غافِن) . يريدان الإرتباط لكل كل واحد لديه مجموعة مشاكل تحول دون زواجه من الآخر وعليه حلّها٠

جانيت لي هي المرأة التي سنخرج معها من الغرفة ونتابعها الى المكتب الذي تعمل فيه. سنجد رجلين. رئيس المكتب (فرانك ألبرتسون) الذي يعاملها كأثاث وأحد زبائنه الذي يتحامل عليها في وغز جنسي يجعلها تنكمش. عدا ذلك تحاول أن لا تعره أي إهتمام. في لحظة تقرر سرقة الأربعين ألف دولار لمساعدة عشيقها التخلّص من ديونه التي تحول دون زواجهما. تذهب الى البيت . تغيّر ملابسها. تخرج مع حقيبة المال الى سيّارتها وتنطلق٠
بطلة الفيلم، الى الآن، تعاشر رجلاً وسارقة. لكن هيتشكوك لا يريد منا أن ندينها. مهما كانت جانيت هي المرأة التي تقود الفيلم، وهي أقدمت على فعل السرقة لأن الأمور لن تتحسّن من دون هذا الفعل. هكذا قررت والمخرج يسمح لنا بالتعرّف على موجز وضعها وبل ينجح، بعد قليل، في تحويلنا الى مشاركين. حين يوقظها رجل بوليس من نومها داخل السيارة، لا تريده أن يكتشف السرقة. حين يلقاها مرّة أخرى وهي تتصرّف على نحو يدعو للإرتياب أنت أيضاً لا تريده أن يشك بها او أن يوقفها. هي لصّة والمخرج اوقعك في شرك التعاطف معها على أي حال٠
هيتشكوك في ومضات قدّم وضعاً إجتماعياً إقتصادياً. المال المسروق من رئيسها هو جزء من ثروة كبيرة، وليس من رئيس يجهد في سبيل إبقاء شركته عائمة. الى ذلك يتحدّث عن زواج إبنته التي لم تعرف يوماً سيئاً في حياتها، كما يقول لها. مع هذا الإعلان تشعر بأن ماريون مظلومة. طبعاً السرقة سرقة في العرف والقانون، لكن لا تنس أنك أصبحت شريكا من البداية. وأنك تتابع إمرأة هي الأقرب الى وضعك الشخصي، إمرأة كنت أو رجلاً٠



ماريون تهرب من المدينة . قبيل خروجها منها يراها رئيسها في سيّارتها. تعرف إنه رآها لكنها تكمل طريقها الى خارج المدينة. ليس أنها محترفة او حتى درست خطّتها. كل شيء يتبع قراراً ينبع من اللحظة. حين تنام وراء المقود عند حافة الطريق تستيقظ على رجل بوليس مرور وراء نظارتين داكنتين تحميانه٠ تخبره أنها استسلمت للنوم. يتركها تمضي لأنه لا يعرف شيئاً ولا لديه سبباً يدفعه لإيقافها رغم ما بدا من إضطرابها٠
اللقاء الثاني بين هذا البوليس يتم حين تدخل كاراج سيارات مستعملة. لقد قررت استبدال سيّارتها بسيارة جديدة وستدفع 700 دولار فوق ذلك. التاجر سعيد بهذه المبادلة فسيّارتها أفضل من تلك التي ستأخذها عوضاً. ورجل البوليس يصل في وسط الصفقة ويقف هناك يلحظ ويرقب وربما يسجّل في باله ما يلاحظه. لكنه لا يزال العين الخارجية. الشخص لا معلومات كافية لديه لكي يتصرّف على نحو معلوماته. حين تمضي في طريقها تشعر بالراحة. كيف ولّف هيتشكوك مشاعرنا بينما كان يشتغل على الصورة التي بين يديه هو الفعل العبقري الذي لا يقدر عليه سوى سينمائي من طينته٠

عيون
وهذا بالفعل ما فعله منذ اللقطة الأولى والى الأخيرة تاركاً مشاهده يلهث وراء حكاية غير متوقّعة من بعد خمس دقائق تمهيدية. يلهث تشويقاً كما تفسيراً. وهو إذ يقدّم فرويد عميقاً لمن يريد يقدّم علم النفس السهل لمن يبغي هذا المستوي او لا يعرف أكثر منه. كذلك يقدّم الفيلم، من ناحية ثالثة، لمن لا يهمّه ذلك العلم ولا فرويد والنماذج الثلاثة من المشاهدين هم في وضع واحد بمرجعيات مختلفة لكن هيتشكوك هو المسيطر عليهم وهو الذي يشتغل فيهم عوض أن يتركهم يشتغلون في الفيلم. هيتشكوك هو المسيطر على أوتار مشاهديه محوّلاً إياهم الى أوتار غيتار يعزف عليها كما يشاء٠
والبصبصة ورطة المشاهد وفخ المخرج (وهو يحسن نصب الفخ والتوريط معاً) وفوق ذلك ليس نحن فقط الذين نجد أنفسنا فجأة أمام وضع نسترق فيه النظر على حياة بطلته العاطفية ثم على جريمتها بل هناك عيون أخرى تراقبها. البوليس كما ذكرنا عين ومسؤول الفندق الذي تستأجر فيه غرفة للراحة عين أخرى٠
حين تصل الى الفندق ليلاً يخبرنا الفيلم أنها وجدت ضالّة غريبة ترتاح عندها. كان ذات مرّة فندقاً عاجقاً ونشطاً لأنه كان يقع عند طرف الطريق الريفي، لكن حين شقّوا الطريق السريع البعيد، لم يعد هناك من يؤمّه. أصبح حالة من الماضي٠ أصبح مهجوراً يديره وينظّفه ويخدمه شخص واحد هو نورمان (أنطوني بيركنز). وعلى تل غير بعيد بيت مشاد. بيت نورمان ووالدته. الظلام يجعل ذلك البيت مثل بؤرة كبيرة فيها عيون تتربّص. تشعر ماريون بالقشعريرة حين تنظر الى ذلك البيت والقشعريرة تنتقل الى المشاهد٠ هذا الفيلم لا يمزح٠
توقف ماريون السيارة في باحة الفندق وقد وصلت ليلاً. متعبة من السفر. نحن الآن نعرف أنها، مرحلياً على الأقل، في أمان. لا تزال من دون مطاردين ولا يغيب عن بالك يا صديقي القاريء أن المطاردين حتى هذا الحين هو كل ما نعتقد أنه الخطر. من أين سيأتي اي خطر آخر... إنها بطلة الفيلم والسرقة تمّت في مدينة صار بينهما مسافة والمشكلة الوحيدة التي نستطيع أن نتوقّعها بعد نحو 12 دقيقة من بدء الفيلم هي إذا ما كان القانون سيصل إليها ومتى٠
هذا جزء من شغل هيتشكوك على مشاهديه. إنه يعلم كيف يتّجهون بأفكارهم لأنه سمح لهم بالتوجّه. أعطاهم ضوءاً أخضر لذلك، لكنه سيفاجئهم بأن الفيلم ماض في وجهة أخرى. كل قليل. هذا الفيلم لم يكن رعباً صافياً ولا فيلم بوليسي صاف بل مزيج من الإثنين وهم هيتشكوك لم يكن، كما سنري غداً، من الذين سيقتل من؟ بل القاتل معروف. وهذا ما يجعل من هذا الفيلم ومن معظم أعمال هيتشكوك ممارسة في فن الإخراج لا يقل قوّة وقدرة وعمقاً عن أعمال مخرجين اشتغلوا في الرقعة الفنيّة وحدها وأجادوا مثل تاركوفسكي وبرغمان وأنطونيوني أو أي من السينمائيين الرائعين. كونه أختار الفيلم المرعب موضوعاً وشكلاً كان عليه أن يعني أكثر مما عناه لنقاد ذلك الحين الذين كانوا -مثلاً- مع فيلم أنطونيوني »المغامرة« الذي تم إنجازه في نفس العام على أساس أنه فني رغم أنه استلهم من هيتشكوك بعض المفاتيح. كل ما في الأمر أن الرقعة التي يشتغل عليها هيتشكوك كانت جماهيرية أكثر، ونقاد كثيرون، حتى يومنا هذا، يعتقدون أن الجماهيرية هي ذاتها التنازل

يتبع


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular