في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Mar 27, 2008

210 [28/29.3.08] Richard Widmark (2 of 2)



الليلة التاسعة
-----------------------------
هذه المرة هذا ليس أنا، والقصّة لم تقع
معي و هذه المرّة لها عنوان.... ٠
-----------------------------
أفاق. فتح عينيه مرة واحدة وأخيرة. كان يعلم أن الوقت ما زال ليلاً. لم يكن منزعجاً او خائفا، ولم يكن حتى مندهشاً، فمنذ تسعة أيام وهو يستيقظ كل ليلة في مثل هذا الوقت. الثالثة الا ثلثاً٠
في اليوم الأول تساءل ما الذي أيقظه؟ حاول النوم من جديد لكنه لم يستطع حتى ساعة مبكرة من الصباح. من حسن حظّه كان يوم أحد. لم يكن عليه الذهاب الى مكتبه. في اليوم الثاني تكررت الواقعة، وتأخر عن عمله ساعة كاملة. أعتقد هذه المرّة أن شيئاً ما أيقظه. شيء كالحلم لكنه لم يكن حلماً. نظر حوله. نهض من سريره ودار في أرجاء اليت. تأكد من أن النوافذ مقفلة جيّداً ثم عاد الى غرفة النوم. نظر الى ساعة يده التي وضعها بالقرب منه. ثم ساعة الراديو المضيئة. كلاهما كانتا تشيران الى الثالثة الا خمس دقائق. أطفأ النور واستلقى لينام. لم ينم حتى الخامسة والنصف او نحوها٠
في اليوم الثالث كان لا يزال يعتقد أن الأمر عارضاً. لكنه تكرر في ذلك اليوم ثم تكرر في اليوم الذي تلاه. في اليوم الرابع أدرك أن عليه أن يتوقّع أن يستيقظ كل ليلة في مثل هذا الوقت المبكر دون سبب معلوم٠
طبعاً حاول فعل شيء حيال ذلك٠
رجل مثله في منتصف الثلاثينات، عاش حياته في سنواتها الشابة بهدوء وإتزان. حرص على أن يرضي نفسه أولاً طوال الوقت وأن يهتم بفرد واحد في هذا العالم هو ذاته جعله شخصاً مستقرّاً . ربما السبب هو أنه كان على يقين من أنه حتى يرضي نفسه فأن عليه أن يرضي من هو فوقه. مع ذلك لم يكن مضطراً لأن يكون بوّاباً وحامل حقائب وماسح جوخ. كان على درجة عالية من الإمكانيات التي جعلته طبيعياً رجل علاقات عامة ناجح في شركة لا تستطيع الإستغناء عن خدماته. لم يكن نهماً، لأنه لم يكن مستعجلاً للوصول. لكنه يدرك أن موقعه ليس نهائياً وأن الشركة ليست كل طموحاته٠
في ذلك اليوم الرابع أقام حفلة ساهرة في منزله للفيف من الأصدقاء. وهو حريص على إستخدام هذه الكلمة. الصديق عنه هو الذي لا يطلب منه شيئاً لأنه يحبّه لذاته. وهو تعلّم أن هناك القليل من هؤلاء في الحياة. هذا لا بأس به. القلّة أكثر من الكثرة. المدعوون إذاً كانوا من داخل ومن خارج نطاق العمل. أكلوا وشربوا وتبادلوا الأحاديث. لاحظ كيف أن سمير الأردني لم يرفع عينيه عن حنان الجزائرية وهي كانت تلحظ ذلك وتبتسم وحين قررت الإنصراف عرض عليها إيصالها. أنصرفا معاً٠
كانت الساعة الواحدة حين أنصرفا، وكان ذلك بداية إنصراف الخمسة الباقين من المجموعة. رجل وزوجته وثلاث رجال آخرين. بقي وحده في الساعة الثانية والنصف. أعتقد أن ذلك سيكون الحل. آوى الى الفراش مباشرة لكنه لم ينم. جلس في فراشه. سحب سيغارة من علبتها ونهض من مكانه وتقدم الى نافذة غرفة النوم. فتحها وجلس عندها. بقي جالساً حتى الصباح٠
قبل يومين استقبل إمرأة. صديقة قديمة كانت قد أودعت في قرارة نفسها قناعة بأنه سوف لن يتصل بها مطلقاً بعدما شاهدها آخر مرّة تخرج مع زميل له. وهو لم يفعل . لم يرد أن يعرفها أكثر مما فعل. لكنه في ذلك اليوم اتصل بها وجاءت إليه. مارسا الحب ولدهشته بعاطفة جيّاشة ونهم شديد كما المرّة الأولى التي التقيا بها معاً٠
هي انصرفت بعد الساعة الواحدة بقليل، وهو نام ... نام ... نام ... حتى الثالثة الا الثلث٠

تسعة أيام من هذه الحالة وأحد في العمل لم يلحظ عليه شيئاً من الإرهاق او التلبّد او حتى النعاس. كان دائماً ما يصل الى مكتبه نظيفاً ، أنيقاً، بقميص أبيض مكوي جيّداً. مثل ورقة لعب جديدة. في الإجتماعات حافظ على هدوئه. ذلك الهدوء الذي يجعل البعض ممن هم في مركزه ينفرون منه. بعضهم جيّد في عمله ويتمتع بذات المؤهلات، لكنه لا يحب أحداً منهم٠ لا يُظهر ذلك لكنه لا يرسم إبتسامات كاذبة على وجهه لكي يبرهن العكس٠
قبيل إنصرافه من مكتبه رن جرس الهاتف. سكرتيرته لم تكن على مكتبها. رفع السمّاعة وأنصت
السيد وسيم؟ -
نعم -
أنتهت المكالمة. صوت الخط المقطوع رن في أذنه الي أن وضع السمّاعة في مكانها. فكّر فيمن يكون هذا المتحدّث؟ لكنه لم يصرف على هذا التفكير أكثر من ثوانٍ. حين عادت السكرتيرة طلب منها عدم تحويل اي مكالمات له٠
لكنه تذكّر المكالمة وهو مستلق في هذه الليلة التاسعة من الأرق. مرّة أخرى لم يرد أن يصرف عليها أي وقت وهو لا يستطيع لأنه لا يعرف شيئاً عنها. نظر الى ساعة الراديو. كانت متوقّفة عند الثانية عشر. فحص ساعة يده. الثالثة ودقيقتين. أدار المذياع. ربما بعض الموسيقا يحمل له النعاس. لم يجد ما يرضيه. أوقف المؤشر على محطة تبث أخبار المظاهرات التي سادت البلد هذا اليوم. لم تمر بسلام كما البارحة، قال المذيع، بل سقط فيها قتلى وجرحى بفعل اشتباكات بين المتظاهرين ورجال الشرطة. مجانين. قال لنفسه. أين الغلاء الذي يتحدّثون عنه؟ الا يعلمون أن العالم بأسره تغيّر. المتخلّفون. كل مسؤول عن مستواه. قال لبعض معارفه ذات مرّة وهو مؤمن بذلك. أطفاً الراديو ونظر الى حيث التلفزيون. لم يكن شاهد التلفزيون ربما منذ شهر. نساه تماماً. لكنه لم يشعر بأنه يريد تشغيله. ليس هناك ما يستحق المتابعة على أي حال.
نظر في أرجاء الغرفة في العتمة. النور القادم من نافذة النوم كافية لأن يرى بعض ملامح غرفته. نهض ومشى الى تلك النافذة. الشارع هاديء لأنه اختار بيتاً في منطقة هادئة. فتح النافذة واستنشق هواءاً بارداً ثم خطر له أمر. أغلق النافذة كما لو كان لا يريد أن يوقظ أحد على صوتها، ثم ارتدى ملابسه ونزل الشارع٠
خرج من الباب الرئيسي. نظر يميناً ويساراً. لا أحد يرقبه. لا يوجد أحد ليرقبه. رذاذ من المطر بدأ يهطل. فكّر في أن يعود الى شقّته. لكنه قرر أن المشي سيساعده على النوم. سار. صوت قدميه كان يؤرق الليل الساكن كله. سار متمهلاً. بعد قليل مرّت سيارة سوداء كأنها نعش مريح. استدار في شارع يؤدي الى شارع فيه محلات تفتح طوال الليل. طالعت عيناه كتابات جديدة على الجدران. قرأ »يحيا الشعب« و»أين الرغيف«؟ ورسم إبتسامة ساخرة. »الناس لا تشبع«٠
قال ذلك مراراً للمحيطين به. قال ذلك آخر مرّة لصديقته التي زارته قبل يومين. أخبرته أنها لا توافقه الرأي. نظر اليها مبتسماً وقال: »لم أطلب منك الموافقة. صمتت. لم يبد عليها الإمتعاض ربما للطريقة الطريّة التي نطق بها كما لو كان يمزح ويتوقّع منها أن تضحك، وهي قرصته وقالت له: متخلف وملعون٠
توقّف عن السير فجأة. لقد شاهد شبح رجل. ظهر واختفى. فكّر في العودة. لكنه كان سعيداً بهذا المشوار. كان وحده في الليل وكما يود أن يكون في كل يوم من أيامه. يطلب الصحبة فقط حين يحتاج الى ذلك٠ تمعّن في الظلام مرّة ثانية. لم ير أحداً، لكنه سمع خطوات وراءه. نظر الى الخلف. شاهد إمرأة تجتاز الطريق نحو الرصيف الذي يسير عليه. تقف هناك لحظة ثم تتابع متقدّمة بإتجاهه. تحت الضوء بدت إمرأة جميلة. كانت ترتدي ثياباً لا تناسب الطقس لكنها كانت مرتاحة واثقة وتعكس جمالاً مثيراً. إبتسم وتابع السير ناظراً الى الأمام. هنا فقط شاهد رجلاً يتّجه نحوه. فجأة في هذا العالم الخالي صار هناك ثلاثة يشتركون في لحظة في مكان. الرجل كان مطأطيء الرأس. يرتدي معطفاً ثقيلاً. يمشي مسرعاً. نظر خلفه. المرأة لا زالت تمشي وراءه. تزداد جمالاً. يستطيع أن يرى ثوبها الأبيض. وصل الرجل إليه ومر من دون تردد . أكمل هو المشي. الشارع المقبل بدأ يلوح. هناك مقهى على الناصية. لابد أن يدخله ويتناول شيئاً. فجأة شعر شيئاً. استدار سريعاً. هاهو ذات الرجل يغرز سكيناً في أمعائه. جحظت عيناه. ارتسمت على وجهه علامات تعجّب. كان الألم حاداً. هبط على ركبتيه. كانت المرأة أصبحت قربه، لكن الرجل اختفى. مد يده إليها. لكنها تابعت السير كما لو أنها لم تر شيئاً. كأنها ليست هي او كأنه ليس هو.
سقط أرضاً وشاهد قدميها وهي تبتعد. ثم ساد الصمت المطبق من حوله. يده اليمنى لا تزال فوق موضع الجرح. بسط يده اليسري الممتدة على الأرض المبللة. شعر بالحاجة الى النوم...أغلق عيناه ونام٠


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda © 2008

|*| THE LONG GOODBYE |*|
Richard Widmark -2
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثانـي من هـذه المراجـعة لمهنـة الممثّل
رتشارد ويدمارك وفيها أتوقّف عند بعض أهم
أفلامه٠
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أين تجد رتشارد ويدمارك؟ مثّل 65 فيلماً بطبيعة الحال بعضها أفضل من بعض، لكن ما هي الأفلام الأفضل بالنسبة إليه وللمعجبين به مثلي؟ بكلمات أخرى: إذا أردت اليوم معرفة أين تجد مستر ويدمارك في أفضل حالاته عليك بهذه الأفلام... إنه ككل واحد ظهر لثانية او لمليون ثانية في السينما لا يزال حيّاً فيها. الحمد لله على السينما
تحدّثت البارحة عن بعض أحب أفلامه إليّ وهذا هو بعض ما تبقّى. الوقت لا يتّسع للوقوف على الـ 65 فيلم التي مثّلها

Death of a Gunfighter ***1/2
Dir: Alan Smithee (1969)







أولاً ليس هناك مخرج أسمه ألان سميثي. المخرج الذي بدأ الفيلم هو روبرت توتن
(1937-1995)
والذي أكمله هو دونالد سيغال (1912-1991)٠
والتغيير تم لأن ويدمارك وتوتن لم يتّفقا ونجومية ويدمارك منحته القدرة على التدخل لدى يونيفرسال وطلب تغيير المخرج توتن، وهو مخرج لا بأس بأعماله لكنها ليست كثيرة. المهم أنه من دون معرفة من صوّر ماذا من مشاهد الفيلم لا يمكن تحديد المسؤول عن الحسنات. لكن توتن أخرج نحو ثلثي الفيلم قبل إقالته وهو رفض وضع إسمه عليه ما جعل الجهة المنتجة إبتداع إسم ألان سميثي وكانت هذه هي المرّة الأولى التي يُستعان فيها بهذا الإسم. بعد ذلك، تم اللجوء الى إسم ألان سميثي أكثر من مرّة ما رفع عدد الأفلام التي لم يخرجها لكن أسمه عليها الى نحو 50 فيلم٠
رتشارد ويدمارك هو شريف بلدة ناعسة تتهيأ لدخول القرن العشرين. إنه من المدرسة القديمة، لا يزال يؤمن بأن لا مهادنة مع أي مخالف للقانون. وهو لا يفعل ذلك عناداً بل لأنه لا يعرف طريقة أخرى. أما النافذين الآخرين فلديهم رأي آخر... إذا لم يقبل الشريف تغيير منهجه فليستقيل وإذا لم يستقبل فليقتل٠ نقطة الضعف هي جعله يرغب في الوقت ذاته في إتمام حياته بالزواج (من لينا هورن) مدركاً أن أيامه قد تكون معدودة. لكن ما يخسره الفيلم علي صعيد هذا الجزء من القصّة يربحه وأضعافه من وراء قوّة إخراج مشاهد القتال ومن وراء الجهد الذي يبذله الممثل لتقديم شخصيّته. ويدمارك ينبري لتجسيد شخصية الرجل الذي وصل الى سن متقدّم من حياته ويجد لزاماً عليه الدفاع عما مثّله في هذه الحياة. الدور، الشخصية والممثل يلتقون في مثلث متساوي الأضلاع٠

Madigan ***
Dir: Donald Siegel (1968)
في هذا الفيلم البوليسي يلعب رتشارد ويدمارك دور تحري في أعقاب قضية في الوقت الذي يعاني من حياة زوجية قد تنتهي بالدمار. المنحى الوارد هنا دراسي. ويدمارك- سيغال ليس إيستوود-سيغال ليس لناحية سن الممثلين المختلفين، بل كذلك من حيث طبيعة إخراج سيغال لكل فيلم. نعم هناك مطاردة هنا، كما كانت هناك مطاردة (أقوى) في »ديرتي هاري« لكن روح الفيلم الأول مختلفة. إنه يتحدّث عن التحري الذي أخفق في إشباع رغبات زوجته المادية والتي تكاد لا تعرف كيف تدافع عن نفسها حين تحيط بها الذئاب التي تريد إستغلال الفراغ وتمضي٠
قائمة الممثلين تحتوي هنا على مجموعة جيّدة منهم هنري فوندا (رئيس ويدمارك)، هاري غواردينو، جيمس وتمور، سوزان كلارك، إنغر ستيفنس، دون ستراود وعدد من الذين قبضوا على إهتمام ذات مرّة ويقبضون عليه في كل مرّة حين عرض الفيلم٠
لكن الفيلم ينتمي الى ويدمارك حامل الهم ومتاعب المهنة ومتاعب البيت. الرجل منّا٠

Cheyenne Autumn ***
Dir: John Ford (1964)
رتشارد ويدمارك هو الذي دفع المخرج الأسطوري جون فورد لتبنّي هذا الفيلم، وكان له الفضل الأول في دفع وورنر لتمويل الفيلم. جون فورد حينها قال: لقد ظلمنا الهنود وقتلنا منهم الكثير. هذا الفيلم لكي نمنحهم بعض الحق المسلوب٠
وهذا كان موقف ويدمارك خارج الفيلم متأثّراً بما قرأه في رواية ماري ساندوز بنفس العنوان. واختار الدور الذي يعبّر فيه عن موقفه هذا، فهو الكابتن الذي يشهد نزوح مئات من أفراد قبيلة الشايين من المقاطعة التي أجبروا على العيش فيها عائدين لأراضيهم الثرية بالخيرات. مئات جائعة وحافية جائعين قطعت في ظروف طبيعية قاسية مسافة نحو 1000 كيلومتر فيما سّماه التاريخ بمسيرة البؤس لأن الحكومة لم تف بوعدها بتأمين التموين لهم في مقاطعتهم. الكابتن توماس آرشر (ويدمارك) يتم إرساله لإجبار الهنود على العودة، لكنه إذ يتعرّف على وضعهم يسعى لمساعدتهم ومناوئة حكومته٠
يضع ويدمارك كالعادة الكثير من أحاسيسه على ذلك الوجه المتوتر الذي يحمله. في الحقيقة يضع من الأحاسيس أكثر مما يضع جون فورد الذي يتعامل مع الموضوع كما لو أنيط به تنفيذ مراسيم واجبة. ربما لأن فورد في ذلك الحين كان بلغ من العمر عتيّاً . في الحقيقة كان هذا آخر فيلم له. بعده حقق نصف فيلم »يونغ كاسيدي« الذي أكمله عنه جاك كارديف ومات بعد تسع سنوات من هذا الفيلم٠


The Law and Jake Wade ****
Dir: John Sturges (1958)

هذا الفيلم هو الوسترن كاملاً. هذا ما كانوه يعنوه حين ابتدعوا الكلمة. المخرج جون سترجز الذي قام قبل عامين بإخراج
The Gunfight at OK Corral
وقام بعد عامين بإخراج
The Magnificent Seven
يضع روبرت تايلور في دور البطولة ورتشارد ويدمارك في دور المجرم الذي يقود تايلور والفتاة باتريشا أووَنز الى حيث يعتقد أن الأول أخفى المال الذي سرقاه معاً قبل سنوات. رتشارد ليس وحده هناك بضعة أشرار يود المرء مشاهدة الفيلم لأجلهم أيضا: هنري سيلفا، دي فورست كيلي وذلك البدين الذي انتقل بين أدوار الخير والشر بإقناع جيّد روبرت مدلتون٠
إذ يقوم ويدمارك جماعته ورهينتيه، سوف يحبط محاولة تايلور للهرب إذ يدعه يركض ليقطع عليه الطريق. أول ما يسمعه تايلور (والجمهور) هو ضحكة ويدمارك الخاصّة (جاء بها من »قبلة الموت«) وهو يستنّاه عند صخرة مشرفة. بعد ذلك يصل الجميع الى البلدة فإذا بها مهجورة الا من الهنود الحمر الذين يريدون محو هؤلاء البيض عن الوجود. ويا ولد... الفيلم صُوِّر بالأبعاد الثلاثة، لذلك حين ترى السهم قادماً أختبيء تحت الكرسي حتى لا يخرج عن الشاشة... هذا ما أفعله كلما شاهدت الفيلم علي أي حال٠


لم تتوفر هذه الصورة بالأمس. رتشارد ويدمارك قبيل إرسال المقعدة الى حتفها في »قبلة الموت«٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التالي هو باقي ما شاهدته من تمثيل هذا الممثل الطيّب. وداعاً يا رتشارد ومرحباً بك دائماً

Kiss of Death/Dir: Henry Hathaway (1947)***
The Street With No Name / Dir: William Keighley (1948) ***1/2
Road House / Dir: Jean Jegulesco (1948) ***
Yellow Sky/ Dir: William A. Wellman (1948) ***
Down to the Sea in Ships/ Dir: Henry Hathaway (1949) ***
Night and the City / Dir: Jules Dassin (1949) ***
Panic in the Streets/ Dir: Elia Kazan (1949) ***
No Way Out/ Dir: Joseph L. Mankiewicz (1950) ***
Hells of Montezuma/ Dir: Lewis Milestone (1950) ****
Don't Bother to Knock/ Dir: Roy Baker (1952) **1/2
Destination Gobi/ Dir: Robert Wise (1953) ***1/2
Pick-up On South Street/ Dir: Samuel Fuller (1953) ***
Broken Lance/ Dir: Edward Dmytryk (1954) ***
The Cobweb/ Dir: Vincente Minnelli (1955) **1/2
Backlash/ Dir: John Sturges (1955) ***
The Last Wagon/ Dir: Delmer Davis (1956) ***1/2
The Trap/ Dir: Norman Panama (1959) **1/2
Warlock/ Dir: Edward Dmytryk (1960) ***
The Alamo/ Dir: John Wayne (1960) ***
Two Rode Together/ Dir: John Ford (1961) ***
Judgment at Noremberg/ Dir: Stanley Kramer (1961) **1/2
How the West Was Won/ Dir: John Ford, Henry Hathaway, George Marshal (1962) **
The Long Ships/ Dir: Jack Cardiff (1964) **
The Bedford Incident/ Dir: James B. Harris (1965) ***
Alvarez Kelly /Dir: Edward Dmytryk (1966 ) ***
The Way West /Dir: Andrew V. McLaglen (1967) **1/2
The Moonshine War /Dir: Richard Quine (1970) **1/2
When the Legends Die /Dir: Stuart Miller (1972) ***
Murder on the Orient Express /Dir: Sidney Lumet (1974) ***
To the Devil a Daughter /Dir: Peter Sykes (1976) *1/2
Twilight's Last Gleaming/ /Dir: Robert Aldrich (1977) ****
The Domino Principle /Dir: Stanley Kramer (1977) **1/2
Rollercoaster /Dir: James Goldstone (1977) ***
Coma /Dir: Michael Crichton (1978) ***1/2
The Swarm /Dir: Irwin Allen (1978) **1/2
Hanky Panky /Dir: Sidney Poitier (1982) ***
The Final Option /Dir: Ian Sharp (1982) ***
Against All Odds/ Dir: Taylor Hackford (1984) **1/2
True Colors /Dir: Herbert Ross (1991) **



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular