في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Mar 26, 2008

209 [27.3.08] Rachid Ferchiou's new film|Michael Moore| Cannes FF |THE LONG GOODBYE: Richard Widmark



|*| NOTEBOOK |*|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


جديد رشيد فرشيو
...............................................
المخرج التونسي رشيد فرشيو قليل الإنجازات لأنه صعب القبول بأي عمل يعرض عليه. شخصية رائعة وطيّبة وودودة تعمل في السينما منذ سنوات بعيدة لكنها أقرب لأن يكون لها حقل خاص به متوارٍ عن الأنظار. لا يعني ذلك أن أفلامه معمولة بشروط فنية لا تجعله محبوباً من قِبل المنتجين، لكنه يحقق أفلامه ذات التوجه الجماهيري إنما بمعايير تقنية وتنفيذية جيّدة.... رغم ذلك لا يبدو أنه قادر على أن يحيط نفسه برضى المنتجين٠
بعث إلي (والى غيري طبعاً) بمعلومات عن فيلمه الجديد »الحادثة« الذي يتحدّث -كما يكشف الملخص- عن رجل تعترض طريق حياته إمرأة... ومن منا لم تعترضه تلك الطريق بعد؟

رسالة مايكل مور
................................................
وجّه مايكل مور رسالة جديدة الى الشعب الأميركي بمناسبة عيد الفصح قبل أيام يجدد فيها دعوته الناس للإحتجاج على سياسة الحرب التي يقودها بوش ودك تشايني. وقبل ذلك بأيام كانت صحافية تلفزيونية سألت دك تشايني عن رأيه في أن ثلثي الشعب الأميركي معاد للحرب في العراق، فكان ردّه
So ?
على نحو »ولماذا تذكرين ذلك؟ ما يهمّني؟«٠
ويسجل مور في رسالته (تجدونها تحت الموضوع التالي عن الراحل الكبير رتشارد ويدمارك) كيف أن دك تشايني كان في رحلة صيد سمك في سلطنة عُمان بينما كان عدد الجنود الأميركيين القتلى يرتفع الى 4000 والحرب تدخل عامها السادس٠

مهرجان كان يحتفي بـ 40 سنة على
.................................................


في العام 1968 فجّر الطلاب الفرنسيون وتبعهم المثقّفون والسينمائيون مظاهرة منددة بسياسة الحكومة تجاه السينما وإحالة مدير السينماتيك فرنسيز حينها (الراحل هنري لانغلوا) الي تقاعد مبكر والرغبة في استبداله. الثورة التي انطلقت من باريس وصلت الى مدينة كان خلال إنعقاد الدورة الحادية والعشرين وحالت دون استمراره. في الثالث عشر من أيار/ مايو تم إيقافه٠
بعد أربعين سنة، هذا الجزء من هذا التاريخ، سيقدّم لنا المهرجان مفاجأة بالغة الأهمية: سيقوم بعرض كل تلك الأفلام التي كان مقرراً لها أن تعرض في المسابقة لكنها لم تعرض بسبب ما حدث وفي مقدّمتها فيلم للأسباني كارلوس ساورا بعنوان
Peppermint Frappé,
كما أفلاماً لألان رينيه، بيتر كولنسون، ألكسندر زاكي وكلود ليلوش




|*| THE LONG GOODBYE |*|
Richard Widmark
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


تنتظر طـويلاً أن يأتــيك الخبر اليقين رغم
ذلك حين يأتيك النبأ يكون بمثابة مفاجأة٠
رتشارد ويدمارك مات... أحد الوجوه التي
أحبّها الجمهور وأنا منهم طويلاً. ليس لأنه
كان وسيماً بل لأنه كـان ممـثلاً جيّداً بوجه
يحمل طنّاً من المعاني. عينان نافذتان. فم
نحيف. شعر أشقر. أدوار لا تُـنــسى. مات
عن 93 سنة لكنه توقّف عن العمل قبل 16
سنة. لن أتحدّث عن حياته هنا إذ يستطيـع
أي منا تصفّـحها في مواقع أخرى، بل عن
عن أدواره وشخصياته٠
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آخر مرّة شاهدت رتشارد ويدمارك فيها كان يوم السبت الماضي. قدت سيّارتي الى مكتبة للكتب السينمائية القديمة والنادرة . بينما كنت أمشي بين صفوف الكتب لمحته على غلاف مجلة أسمها
Films in Review
مجلة كانت تصدر حتى مطلع التسعينات ثم توقّفت. صغيرة الحجم، كانت إحدى مصادر معلوماتي عن هوليوود القديمة منذ أن كنت أشتريها في بيروت (أيام كان العالم متساوٍ أكثر) ولدي منها مجموعة كبيرة تركتها في البيت هناك٠
العدد الذي تصدّر المجموعة يحمل تاريخ أيار/ مايو 1986 ورالصورة من فيلم
Don't Bother to Knock
من المشهد الذي يدخل فيها ويدمارك ويقف عند الباب متحدّثاً لمارلين مونرو حاملاً زجاجة مشروب عارضاً عليها السهرة معاً. حيرته في ذلك الفيلم (يعود الى العام 1952) حيالها كانت مفهومة. لقد تركته هجرته صديقته وبحاجة الى من تتلقّفه بحبّها. سؤاله لنفسه (الذي يجيب عنه الفيلم لاحقاً) هو إذا ما كانت أهلاً للثقة٠
أول فيلم مثّله ويدمارك (بعد أن نشأ على حب السينما مشاهداً ثم مثّل للإذاعة ثم للمسرح ) كان
Kiss of Death
























رتشارد ويدمارك مع فكتور ماتيور(في الخلف) في لقطة »قبلة الموت«٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لهنري هاذاواي سنة 1947 وفيه لعب دور شرير أمام فكتور ماتيور في دور البطولة. في هذا الفيلم أطلق ويدمارك ضحكته الشهيرة وهو يتابع سقوط والدة فكتور ماتيور المقعدة بعد أن دفع بكرسيها ذي العجلات فوق درجات السلّم الطويل ما أدّى الى موتها٠
الضحكة جذبت الناس وجذبت النقاد. صحيفة »نيويورك تايمز« كتبت آنذاك أن المخرج وجد ضالته في
هذا الممثل الجديد، وأن ويدمارك كان قادراً على الفوز كأفضل ممثلي الفيلم. لكن ويدمارك ذكر في
: حديث له لاحقاً أن المخرج لم يكن يرغب به
هنري كان يريد ممثلاً آخر للدور، وحين قمت بإجراء
التمارين على الدور (البروڤات) لم يرسل النتيجة الى
المنتج (داريل ف. زانوك) لكي لا يطّلع عليها. كان هناك
مدير إنتاج أسمه تشارلي هِل هو الذي فعل ذلك
ورفض هنري له غير المبرر تبلور لاحقاً حين بدأ التصوير... ربما لأن المنتج أعجب بالممثل الجديد وطلب من هنري إبقاءه. ذات مرّة لاسنه المخرج وأهانه أمام رهط كبير من الممثلين وحسب رتشارد، قام الممثل بالقبض على ياقة المخرج ودفعه الى الجدار وقال له
F... you! Who needs this?
I want to be in the movie,
but not like this
غادر ويدمارك التصوير لكن مساعد المخرج لحقه وأخبره أن المخرج يريده على الغذاء معه. لم يتحدّثا لكن هنري توقّف عن توجيه الملاحظات لويدمارك وهذا لعب الفيلم وفاز بالإعجاب الذي كان يستحقّه. هناك، من هذا الفيلم أثار الإهتمام لعنصر مختلف فيه عمّن عداه: هذا الوجه الوسيم؟ يستطيع أن يحوّله بلمحة الى وجه مخيف، دنيء النيّة، تخشى أن يحدّق بك . هذا ما فعله في فيلمه الأول ذاك وفي عدّة أفلام أخرى ناقلاً الى الشاشة قدراً كبيراً من التوتّر . أنت تريد أن تراه لكنك تتوتّر لرؤيته. السينما أحبت هذه الميزة فيه ومنحته بضعة أفلام أخرى في دور الشرير من بينها
The Street With No Name
لوليام كايلي، أحد المعتمد عليهم في أفلام العصابات حينها. أيضاً لعب الدور الشرير في
Road House
لجين نغلسكو الذي حين يلحظ الود القائم بين إيدا لوبينو وكورنل وايلد يدبر تلفيقة للتخلص من وايلد لكن خديعته تُكشف لاحقاً وتؤدي به الى الموت٠
فيلمه الرابع كان وسترن وقبل الحديث عنه، مثّل ويدمارك عدداً كبيراً من هذه الأفلام وأول فيلم شاهدته فيه حين كنت صغيراً كان وسترن رائع من المخرج دلمر دايڤز عنوانه
The Last Wagon
شاهدت الفيلم في العام 1960 حين كنت في الثانية عشر من العمر، اما الفيلم ذاته فخرج للعروض سنة 1956
ها أنا أمام الشاشة، وها هو رتشارد ويدمارك المتّهم بجريمة لم يرتكبها مقيّد لدولاب العربة التي تشترك في كارافان يتّجه بمجموعة من المهاجرين من الشرق الأميركي الى غربه بحثاً عن أرض جديدة. الشريف القاسي (جورج ماثيوز) يضربه ويمنع عنه من يريد إطعامه او منحه شربة ماء وبطلة الفيلم الشابة (فيليسا فار) تحتج. حين يُهاجم هنود الكومانشي القافلة تسقط العربة التي رُبط إليها في الوادي لكنه يقع فوقها. تقوم الفتاة ومن بقي حيّاً من القافلة بفكه والآن عليه أن يقوم هذه القافلة الى السلامة٠
كما ترى، كان ويدمارك آنذاك انتقل الى الأدوار الخيّرة لكن بذات قوّة الحضور. قبل ذلك، في 1948 حين ظهر مع غريغوري بِك وآن باكستر في بطولة »السماء الصفراء« لوليام ولمان، كان لا يزال شريراً. لكن في فيلمه اللاحق (الخامس)
Down to the Sea in Ships/ الى البحر بالسفن
الذي أخرجه هنري هاذاواي أيضاً. وما حدث في أول تجربة لقاء بين ويدمارك وهاذاواي حدث أيضاً في هذا الفيلم فحسب ويدمارك في ذكرياته أن هنري واصل معاملته بجفاء وتوجيه الملاحظات إليه »كنت أعرف السبب فهو كان يريد استبدالي بالممثل فان جونسون الذي كان حاضراً لتولي المهمّة. لكني لم أمنح هاذاواي الفرصة. كان ينتظر أن أغضب وأترك التصوير، وحين لم أفعل تقدم مني وقال أنه لا يستطيع إستكمال الفيلم معي. في تلك الليلة اتصل بي زانوك واستمع الى روايتي. في اليوم التالي عدت الى العمل ولم يضايقني هاذاواي بعد ذلك التاريخ مطلقاً. كان مخرجاً صعباً لكنه كان مخرجاً جيّداً لم يُمنح حقّه من التقدير"٠
أحد أفلامه في تلك الفترة النيّرة أيضاً كان فيلمين مصنوعيّن بحس تسجيلي واقعي. الأول هو
Night in The City
فيلم نوار من جول داسان صوّره في لندن ولم يلق الفيلم بالاً آنذاك، لكنه قُدِّر لاحقاً. الثاني
Panic in the Streets
بوليسي من تحقيق إيليا كازان. دوره هنا كان طبيباً يحاول حماية المدينة من فيروس يحمله قاتل هارب من العدالة. القاتل لا يعرف أنه مصدر خطر (وهل كان سيهتم لو عرف؟) وبول دوغلاس كان التحري الذي يبحث عنه٠
المجرم هنا كان الممثل الجيّد الآخر جاك بالانس الذي وصفه ويدمارك ذات مرة: "بين كل الممثلين، كان جاك أكثر ممثل يخيفني"٠ ولا عجب- ذات مرّة كان على جاك بالانس مفاجأة رتشارد ويدمارك في مشهد من الفيلم ويضربه على رأسه. كالعادة سيقع رتشارد على الأرض تحت إثر الضربة. الذي حدث هو أن رتشارد وقع وغاب عن الوعي لنحو عشرين دقيقة. لقد استبدل جاك بالانس المسدس المطّاطي الذي لا يمكن أن يؤدي بمسدس حقيقي٠
من جول داسين وإيليا كازان الى جوزف مانكوفيتز في فيلم شاهدته لأول مرّة قبل أيام قليلة بعنوان
No Way Out
وفيه يؤدي دور مريض يتّهم الطبيب الأسود سيدني بواتييه بأنه قتل أخيه عمداً. ويدمارك في الفيلم لا يحتاج الى مبرر ليظهر مدى عنصريّته تجاه بواتييه وتصدّقه في كل لحظة ولابد أنه كان يخشى أن يصدّقه بواتييه أيضاً فكان يتقدّم منه بعد كل مشهد ويعتذر منه. سيدني بواتييه في مذكّراته كتب أن ويدمارك كان أكثر ممثل جنتلمان قابله في حياته٠
بين هذا الفيلم سنة 1950 والعام 1953 عندما ظهر في فيلم سام فولر
Panic in South Street
بضعة أفلام (ولا أقصد الحديث عن كل فيلم على حدة رغم أني شاهدت عدداً منها) لكن »فزع في ساوث ستريت« بارز كونه فيلم نوار وكونه من إخراج فولر الذي كان أحد الذين قادوا هوليوود تلك الفترة في محاولة تجديد قواعد السرد (لجانب جوزف م. كاين وروبرت ألدريتش) ٠ بعده ثاني فيلم شاهدته لويدمارك رغم أن تاريخ إنتاجه يعود الى ما قبل
The Last Wagon لويدمارك رغم أن تاريخ إنتاجه يعود الى ما قبل
Garden of Evil الفيلم هو
أيضاً لهنري هاذاواي لكن مع غاري كوبر وسوزان هايوورد .ويدمارك هو مقامر ومقاتل يشترك مع كوبر في رحلة الى جبال بعيدة ممنوعة على البيض لإستعادة زوج سوزان هايوورد وثروته من الذهب ومع الثلاثة رجال آخرون. لكن مواطنو المكان (الهنود الحمر) يواصلون الهجوم عليهم٠


هناك ربع ساعة أخيرة مليئة بكل ما تحتاجه السينما من عناصر لإتمام مضمون من دون أن تتخلّى عن النواحي البصرية الشيّقة
هوكر (كوبر) وفيسك (ويدمارك) وليا (هايوورد) هم الوحيدون الذين بقوا أحياء وبينهم وبين النجاة ممر ضيّق في أعلى الجبل . على أحد الرجلين البقاء في ذلك الممر الضيق ليعيق الهنود عن الوصول الى الإثنين الآخرين. هوكر مستعد لذلك، لكن فيسكِ يعلم أن مكان هوكر هو مع ليا فيقترح سحب ورقة من أوراق اللعب. يقول هوكر لليا لاحقاً: »أعرف أنه غشّني ليبقى ... لا أعرف كيف، لكني أعرف أنه فعل«٠ ينطلق عائداً الى نجدة فيسك بعدما أمّن على سلامة ليا ويجده في الرمق الأخير. الشمس تغيب. عيناي تدمعان. تحيا الصداقة٠

غداً: من ويدمارك في الستينات وما بعد



رسالة المخرج مايكل مور الى الحزب الديمقراطي ومنه الى الشعب الأميركي


Moore Calls on Dems to End Iraq War


Monday, March 24th, 2008

Friends,

It would have to happen on Easter Sunday, wouldn't it, that the 4,000th American soldier would die in Iraq. Play me that crazy preacher again, will you, about how maybe God, in all his infinite wisdom, may not exactly be blessing America these days. Is anyone surprised?

4,000 dead. Unofficial estimates are that there may be up to 100,000 wounded, injured, or mentally ruined by this war. And there could be up to a million Iraqi dead. We will pay the consequences of this for a long, long time. God will keep blessing America.

And where is Darth Vader in all this? A reporter from ABC News this week told Dick Cheney, in regards to Iraq, "two-thirds of Americans say it's not worth fighting." Cheney cut her off with a one word answer: "So?"

"So?" As in, "So what?" As in, "F*** you. I could care less."

I would like every American to see Cheney flip the virtual bird at the them, the American people. Click here and pass it around. Then ask yourself why we haven't risen up and thrown him and his puppet out of the White House.

[Photo courtesy LA Times]

The Democrats have had the power to literally pull the plug on this war for the past 15 months -- and they have refused to do so. What are we to do about that? Continue to sink into our despair? Or get creative? Real creative. I know there are many of you reading this who have the chutzpah and ingenuity to confront your local congressperson. Will you? For me?

Cheney spent Wednesday, the 5th anniversary of the war, not mourning the dead he killed, but fishing off the Sultan of Oman's royal yacht. So? Ask your favorite Republican what they think of that.

The Founding Fathers would never have uttered the presumptuous words, "God Bless America." That, to them, sounded like a command instead of a request, and one doesn't command God, even if they are America. In fact, they were worried God would punish America. During the Revolutionary War, George Washington feared that God would react unfavorably against his soldiers for the way they were behaving. John Adams wondered if God might punish America and cause it to lose the war, just to prove His point that America was not worthy. They and the others believed it would be arrogant on their part to assume that God would single out America for a blessing. What a long road we have traveled since then.

I see that Frontline on PBS this week has a documentary called "Bush's War." That's what I've been calling it for a long time. It's not the "Iraq War." Iraq did nothing. Iraq didn't plan 9/11. It didn't have weapons of mass destruction. It DID have movie theaters and bars and women wearing what they wanted and a significant Christian population and one of the few Arab capitals with an open synagogue.

But that's all gone now. Show a movie and you'll be shot in the head. Over a hundred women have been randomly executed for not wearing a scarf. I'm happy, as a blessed American, that I had a hand in all this. I just paid my taxes, so that means I helped to pay for this freedom we've brought to Baghdad. So? Will God bless me?

God bless all of you in this Easter Week as we begin the 6th year of Bush's War.

God help America. Please.

Michael Moore
MMFlint@aol.





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda © 2008


Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular