في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Mar 24, 2008

207 [27.3.08] Two Mules For Sister Sara |COMING SOON: Iron Man

|*| لديك بريد



الصديق أيمن هاشم علوي الجارودي أول من تجاوب مع الدعوة للمشاركة في زاوية »أفضل ما شاهدت« (أقرأ مداخلته في الزاوية ذاتها) لكني أود التأكيد على ملاحظته الصائبة بخصوص فيلم دون سيغال مع كلينت ايستوود وشيرلي ماكلين
Two Mules for Sister Sara
من زاوية الكشف عن حقيقة تاريخية وراء ملاحظته وهي أن كلينت ايستوود عانى من تمثيل شيرلي ماكلين بنفس ما عاناه الفيلم ذاته ٠
في الأساس ، تقدّم إسم ماكلين إسم ايستوود في ترتيب الأسماء حبن تم عرص الفيلم (بعد ذلك تم وضع إسمه أوّلاً حين تم إطلاق الفيديو والدي ڤي دي) لأنه حينها (1970) كانت أكثر جذباً للجمهور منه، او هكذا كان الإعتقاد السائد. كتب مخرج أفلام الوسترن بد بوويتيكر القصّة على نحو يكشف وضعاً سياسياً، لكن حين انتهت القصّة الى يدي السيناريست ألبرت مولتز كانت أصبحت مجرّد مغامرة بين أميركيين من ناحية وفريقين متناحرين من ناحية أخرى. النيّة الأولى كانت الجمع بين ايستوود والممثلة إليزابث تايلور، لكن تايلور لم تتحمّس كثيراً. بدت مكلين مناسبة بعد تغيير ملامحها الأساسية في السيناريو (تايلور كانت ستلعب دور مكسيكية. مكلين لا تملك ذات الملاحم فتم إعتمادها أميركية) لكن ما أن بدأ التصوير حتى كشفت مكلين عن شخصية أخرى خلال العمل استفزّت كل من ايستوود وسيغال وحدثت خلافات كبيرة. لا عجب أن أيستوود بعد هذا الفيلم لم يمثّل مع أي نجمة كبيرة بل اختار دوماً ممثلات أقل شهرة ونجومية منه٠


|*| COMING SOON |*|

Iron Man
تحية من شو وست في لاس فيغاس للبطل العائد من الهلاك
الممثل روبرت داوني جونيور




نعرف سوبرمان وباتمان وسبايدر مان وحتى كات وومَن، لكننا لا نعرف شيئاً عن »آيرون مان« الا إذا كان بعضنا تابع مجلات الكوميكس الأميركية التي تحمل مغامراته
من ناحية أخرى، نعرف روبرت داوني جيّداً. معه لا حاجة لقراءة الكوميكس فهو شخصية حقيقية: ممثل ومخرج وكاتب سينمائي سابق بنفس الإسم. لذلك يحمل داوني الصغير كلمة جونيور وداوني الكبير كلمة سنيور. لكن الصغير يعرف أنه أكثر شهرة من أبيه. ولد سنة 1965 في نيويورك وترعرع حتى وصل الى القمّة بين الممثلين على الرغم من مشاكله التي سادت عقد التسعينات من حياته. ذلك الإدمان على المخدّرات التي أودت به الى السجن والى دكانة المستقبل حيث لم تعد شركات السينما مستعدة للعمل مع ممثل قد يدخل السجن وهو في منتصف التصوير، الا أنه حال أقلع وعاد الى العمل عاد نجماً كما كان في سابق عهده
أكثر من ذلك أن هوليوود سعيدة به لدرجة أنها خصصت يوماً للإحتفاء به كنجم العام وذلك من خلال المناسبة السنوية المعروفة بإسم
Showest
التي تقام في مدينة لاس فيغاس٠


إنها مناسبة تحتفي فيها هوليوود بنفسها في بضعة أيام تخصصها لعرض أفلامها الكبيرة او على الأقل مشاهد من أفلام الصيف التي يُنتظر لها أن تؤدي دورها التجاري بتميّز. وأحد هذه الأفلام هو »آيرون مان« الذي يقود بطولته روبرت داوني نفسه. الى جانب عرض الفيلم يحضر الممثل ويواجه جمهوراً كبيراً من المنتجين ورؤساء الأستديو والسينمائيين والإعلاميين ويتحدّث عن مهنته وفيلمه. كل ذلك في إطار إحتفالي أكثر تحررّاً من حفل الأكاديمية التي يتم توزيع جائزة الأوسكار فيها٠
هذا مثير للإهتمام من زاوية أخرى: روبرت داوني هو نفسه الذي قال قبل سنوات إنه لا يشعر بأنه جزء من هوليوود. قال: "كلما فكّرت بهوليوود أشعر بأني لا أنتمي إلى هذه الصناعة- ربما لأني مجنون"٠

مادة إعلامية
لم يكن روبرت داوني الأب مخرجاً معروفاً بقدراته الفنية الكبيرة، لكنه على الأقل قدّم إبنه ممثلاً في 1970 لأول مرّة. إبن الخامسة من العمر آنذاك خطا خطوة تبعتها خطوات في أفلام أخرى معظمها تحت إدارة أبيه، لكن هذا التوجّه ساهم في صياغة روبرت الإبن صياغة فنية، وفي سن العاشرة كان يدرس رقص الباليه. كما أنه في السنوات الخمس عشر الأولى داوم الإنتقال مع والده في أنحاء مختلفة من العالم مطّلعاً على ثقافاتها فأمضى وقتاً في فرنسا وآخر في بريطانيا وأسبانيا لكنه استقر في نيويورك حين بلغ السابعة عشر من العمر مع هدف في رأسه هو أن يصبح ممثلاً محترفاً
بعد سلسلة من الأدوار الصغيرة في أفلام مثل
Weird Science, Back to School وBaby It's You
فاز بدوره الرئيسي الأول في فيلم
The Pick-up Artist
لجانب مولي رينغوولد وعلى الرغم من أن النقاد كتبوا ملاحظين باستحسان مواهبه، الا أن الأفلام المعروضة عليه بعد ذلك الفيلم لم تكن مهمّة. هذا الى أن التقى ذات مرّة بطولة الفيلم الذي وضعه على كل لسان: شخصية تشارلي تشابلن في فيلم بيوغرافي عنه للمخرج البريطاني رتشارد أتنبروه. عن هذا الدور رُشِّح للأوسكار لكنه لم يفز به، هذا لم يمنع من استمرار مسيرته بالتصاعد فظهر في أفلام أخرى تحدّث فيها النقاد طويلاً عنه، ولمع من خلالها كنجم واعد. لكن كل شيء فجأة تحوّل الى رماد بعد ذلك. في العام 1996 أوقفه البوليس وهو يقود سيارته بسرعة فائقة. أكتشف البوليس إنه كان مخموراً واكتشفوا في سيّارته عدّة الإدمان: كوكايين على هيرويين على وصفات أخرى غير قانونية. إدمان داوني كان بدأ قبل ذلك بسنوات لكنه اشتد في تلك الآونة وحتى تم إلقاء القبض عليه مجدداً سنة 1997 ثم بعد عامين حيث قضى نحو ستة أشهر في السجن وأطلق سراحه ليعود الى الإعتقال في نيسان / أبريل سنة 2001
كل ذلك جعل منه مادّة إعلامية لفترة ثم تعوّد الناس على غيابه عن الشاشة وليس عن الصحافة الى حين خروجه من المصحّة في مطلع سنة 2003 حيث تبيّن أن المنتجين مستعدون لمنحه فرصة أخرى، وربما أخيرة، إذ سرعان ما تم إسناد بطولة فيلم
Gothika
لجانب النجمتين هالي بيري وبينيلوبي كروز. منذ ذلك الحين أقلع تماماً وقبل أدواراً مثيرة للإهتمام كان آخرها الفيلم البوليسي »زودياك«. حين ظهر ذلك الفيلم في مطلع العام الماضي، كان روبرت داوني جونيور وقّع على بطولة تحدٍ جديد: هذه المرّة لن يلعب دوراً درامياً ولا دورا كوميدياً بل شخصية من شخصيات الكوميكس التي تنافس عليها عديدون سواه: شخصية آيلة الى نجاح سينمائي كبير كشأن شخصيات الكوميكس الأخرى، وهي شخصية ذلك الرجل الحديدي الذي أبتكرها ستان لي، ذات مبتكر شخصيات »سبايدر مان« و»رجال إكس« وشخصيّات
Fantastic Four, Hulk وDaredevil
وكلها انتقلت الى السينما بنجاحات متفاوتة٠

أيرون مان في ڤييتنام
بالنسبة لعشّاق الكوميكس، أحدث إنتخاب روبرت داوني للدور ضجّة إحتجاج كبيرة إذ أن ممثلاً بموهبة شكسبيرية مثل داوني يبدو غير متلائم مع شروط تمثيل شخصية خيالية تماماً تعتمد البطولة المباشرة وعليها أن ترتاح لتغييبها تحت المؤثرات الخاصّة. لكن أكثر المستغربين لاختياره في هذا الدور كان الممثل نفسه الذي ذهب متردداً الى مكاتب شركة »مارڤل« الناشرة لتلك الشخصية. هناك وفي طريقه الى مكتب رئيسها غيّر رأيه: "بينما أنا متوجّه الى المكتب طالعتني صور زملاء لي مثّلوا هذه الشخصيات المتعددة تملأ جانبي الممر الى المكتب. نظرت إليها ووجدت نفسي أفكر: لمَ لا"٠
حين خرجت قصص الرجل الحديدي الأولى الى الوجود سنة 1963 إكتشف القرّاء نوعاً جديداً من »السوبر هيرو« فهو لم يكن من الفضاء كحال سوبرمان ولا تعرّض لعامل كيماوي مثل »ذ هَلك« ولا الى عضة من العنكبوت كما في »سبايدر مان«، بل هو شاب أسمه أنطوني ستارك إبن صانع سلاح شهير أسس واحدة من كبريات الشركات المتخصصة في هذا الحقل. خلال رحلة يقوم بها الى فييتنام، يتعرّض لقذيفة من العدو تنتهي به جريحاً وأسيراً. المسؤول العسكري الذي اعتقله يكتشف هويّته ويطلب منه مساعدته على تصميم سلاح رادع. يتظاهر ستارك بالموافقة، لكنه يقوم بتصميم سترة معدنية واقية وحافلة بأنواع الأسلحة... من هنا جاء أسمه الجديد »آيرون مان«٠
حين نٌشر السلسلة الأولى كان »آيرون مان« معادياً للفييتناميين على نحو حاد وواضح، لكن مع ارتفاع النقمة ضد تلك الحرب بين الشباب الأميركي، تراجع موقف تلك الشخصية خوفاً من أن تفتقد المؤيدين وتحوّلت بعض حلقاتها الى تساؤل حول ماهية الحرب وأهدافها٠
اليوم، ولأجل تحديث الشخصية وزمنها، تم نقل الأحداث من الستينات، عام الحرب الفييتنامية والحرب الباردة على جبهتي الغرب والشرق، الى الحرب الأفغانستانية الحالية حيث العدو أصبح طالبان ورجاله ولو أن الأحداث حافظت علي خطّها الأساسي. نتعرّف على ستارك في زيارة لأفغانستان بصحبة حافلة عسكرية، لكن هجوماً من قوّات طالبان تقضي على الحافلة باستثنائه ويُقاد جريحاً الى معتقل في الجبال البعيدة حيث يُطلب منه العمل ضد مصلحة بلاده. في أحد الأيام يدخل الحرس لسجنه مستكشفين بعض الأصوات الغريبة فإذا بستارك وقد تحوّل الى رجل من حديد والمغامرة تنطلق من هنا٠

كل السوبر هيروز


الفيلم الذي حدد له الثاني من أيار/ مايو لمباشرة عروضه العالمية ليس الوحيد من نوعيّته الذي سيعرض هذا العام. فهناك
The Hulk
الذي كما يعلم معظمنا كانت له طلّة فاشلة على يدي المخرج أنغ لي الذي حاول، مع الممثل إريك بانا منح الشخصية منحى فنياً لم يجده معظم المشاهدين (ومعهم الحق) ملائماً. الآن استلم المهام لويس لتيريير وراء الكاميرا وإدوارد نورتون أمامها وكلاهما ثقة من أن الإطلاقة الثانية لحكاية هذا الرجل الذي يتحوّل من إنسان عادي الى عملاق لا يُقهر سوف تؤسس لسلسلة ناجحة حال تنطلق في الثالث عشر من حزيران (يونيو)٠

يتبع هذا الفيلم، في الثامن عشر من تموز (يوليو) اللقاء الجديد بين المخرج كرستوفر نولان وكرستيان بايل في إطار سلسلة »باتمان« الشهيرة٠ الفيلم الجديد عنوانه »الفارس المظلم« وفيه الظهور الأخير للممثل الراحل هيث لدجر في الدور ذاتها الذي كان جاك نيكولسون أدّاه في العام 1989 عندما قدّمت هوليوود، تحت إدارة المخرج تيم بيرتون وبطولة مايكل كيتون أول فيلم »باتمان« حديث٠
و»آيرون مان« لن يكون الفيلم الوحيد لروبرت داوني جونيور هذا الصيف، ولو أن الفيلم الثاني لا علاقة له بالنوعية الفانتازية ذاتها. الفيلم الآخر هو
Tropic Thunder
الذي حسب وصف بن ستيلر (شريك داوني في البطولة) فيلم أكشن كوميدي يدور حول مجموعتة من الممثلين الذين كانوا يمثّلون فيلماً حربياً فإذا بهم يكتشفون أنهم ضلع في حرب فعلية. مع داوني وستيلر سنجد الكوميدي جاك بلاك وظهور ربما شرفياً من توم كروز٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular