في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Mar 21, 2008

204 [22.3.08] The Sahdow Talks | George Méliès 4

|*| COVER |*|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


كيلي لِن واحدة من الممثلين الرئيسيين في الفيلم التشويقي
Boarding Gate
لأوليفييه أساياس. وهو فيلم يقود بطولته من أميركا مايكل
مادسن ومن إيطاليا -وبالبيكيني- آسيا أرجنتو٠





|*| SIN CITY JOURNAL |*|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هي فوضى بإمتياز
-----------------------------------
أشبه واحداً من تلك الشخصيات التي تقرأها في بعض الروايات. وحيد أمشي شوارع الحي القريب باحثاً عن شيء لا أجده. ذكريات تراكمت من العام 1981 حين زرت المدينة للمرّة الأولى. صالات سينما كانت قائمة وانمحت من الوجود، أكشاك صحف، مطاعم تشبه تلك التي نراها في الأفلام. يسمّونها داينرز يقوم عليها أناس طيّبون يعملون ساعات طويلة ليدفعوا فواتير آخر الشهر. لعلي أبحث عن نفسي. أنا الذي نزحت وهاجرت وانتقلت ورحلت وهمت على وجهي منذ أن كنت في العشرين من العمر ٠
أنظر الى ذلك الشحاذ الأسود وهو يركع على ركبة واحدة ويسأل المارّة لخمس سنتات. أحاول أن أشيح بوجهي لكني أجد نفسي أمشي إليه وأصيح فيه : قف على قدميك يا رجل... الا يكفي إنك تشحذ؟ يعتذر لكنه يطلب مالا وأعطيه شيئاً ثم أسأل نفسي -كالعادة- ما دخلني
قبل ذلك كنت أجلس الى منتج أميركي وهو يسرد عليّ مفهومه عن عمله وكيف استطاع البقاء حيّاً في هذه المدينة، هوليوود، لنحو خمس وعشرين سنة في حين الكثيرين غيره يسقطون بعد دورتهم الأولى او الثانية. يقول
هل تعرف أهم ما تتميّز به هوليوود؟ مطار يحط به كل
الحالمين بالعمل في السينما. بعضهم يحلم بالمجد.
بعضهم يملك نيّة صافية. يريد أن يحقق الفيلم الخالد.
لكن العديدين منهم يريدون إنتاج فيلم والنوم مع الممثلة
ولا يهمّه أين يصبح بعد ذلك

أهز رأسي موافقاً وأتذكر عبارة كُڤن سبايسي في فيلم »سبعة« لديڤيد فينشر متحدّثا لبراد بت ومورغن فريمان
أنظر حولك. في كل بيت، عند كل ركن شارع
هناك خطيئة تُرتكب

لا تفهموني خطأ. لا أعمل بشيفرة المتدينين مسلمين او يهود او مسيحيين. أعمل بشيفرة علّمتني إياها الحياة : عليك أن ترفض هذا العالم الذي حولك مهما بدا لك ذلك نشازاً. عليك أن تبحث عن الجنّة التي على الأرض خارج المدن وَتأمل في الجنّة التي في السماء بعد ذلك. العصفور الصغير بات يهمّني أكثر من إنسان لا أعرفه يجلس على كرسي في مقهى وعينه على ضحية مقبلة. ربما يهمّني أكثر من أي إنسان ليس بيني وبينه علاقة من أي نوع. يهمّني أكثر من صاحب المنصب والنصّاب على حد سواء. أهتم لنبتة صغيرة في بيتي أكثر من إهتمامي لكل الجيران. في الوقت ذاته أهب لمساعدة أي جار- هذا لا علاقة له بذاك. ويوم أمس انتظرت مرور عائلة من المتدينين اليهود عبر الشارع وهم في طريقهم الى المعبد بكل صبر وهدوء . الصحافية الأميركية التي كانت تجلس لجانبي نظرت طويلاً إليّ كما كانت تتوقع لو أني أتجاوز العائلة من قبل أن تبدأ باجتياز الطريق. نظرت إليها خلال انتظاري العائلة وهي تقطع الطريق وسألت
هل كنت تتوقّعين غير ذلك؟

اليوم في السيارة عائداً الى البيت والراديو على محطة يحاضر فيها متحدث يكشف أن الولايات المتحدة لديها 9000 رأس نووي وأن ميزانية وزارة الدفاع تبلغ شيئا مثل 3 ترليون دولار. أسأل نفسي إذا ما كان 100 رأس نووي كافياً لإبادة العالم لماذا هناك 9000 وإبتسم حين أتذكّر أن وراء كل صناعة مستفيدين : نخبة من مصاصي الدماء الذين يعيشون على النِسب. يبنون ثرواتهم من وراء الفوز بعقود معظمها لا يُعالج مرضى ولا يسد دينا لمحتاج ولا ينشر الفرح والأمان ولا يسعى لعالم أفضل. المنتج قبل قليل كان يتحدّث عن تلك الميزانيات الكبيرة في عالم السينما. قال

هي ميزانيات كبيرة لأنها مليئة باللصوص٠
كل فيلم يتكلّف 150 مليون دولار كان يمكن
إنجازه ب80 مليون دولار او أكثر قليلاً٠

الحياة يا أخي مليئة باللصوص وأقلهم حظاً اللصوص الصغار٠
أصل الي البيت وأبحث عن أخبار . هاكم واحداً من طينة هذه الفوضى التي يعيش فيها هذا العالم: حراس رئيس عربي وحرّاس رئيس أفريقي تقاتلا حين أمّ الرئيسان ومعهما مجموعة من رؤساء أفريقيا إفتتاح مسجد في مدينة كينية٠ غرض يبدو من الخارج نبيلاً. فجأة تحوّلت المناسبة (الدينية؟) الى ضرب وركل بين حرّاس الرئيسين وإشهار مسدّسات وبعض الرؤساء الأفارقة سقط أرضاً عند باب المسجد حين دفعهم هذا الحارس او ذاك. وكلّهم ما شاء الله مسلّحون . حرّاس الرئيس العربي على ما يبدو أرادوه أول من يدخل المسجد. أي عصر تحديداً نحن نعيش؟
ذات مرّة أوقفني مسلّح في بيروت الحرب الأهلية وسألني ماذا أفعل. قلت له أنا ناقد سينمائي. سألني: وماذا يعني ذلك؟ شرحت له ما أقوم به. هزأ بي وبعملي وتركني أمضي٠ أيها الجاهل يا ليتك تعرف كم أنا سعيد أنني في هذه المهنة التي نظرت إليها. أتعبتني. أفقرتني. لكني أحبّها لأنها نظيفة. نظيفة مثل مهنة راعي الغنم. نظيفة مثل مهنة الحدّاد والكنّاس وحارس المصرف والنجار وبائع الصحف٠
بت لا أعتقد أني أعيش فعلاً في هذه الحياة. ما طرأ على بالي ذات مرّة أصبح قريباً من الواقع بعيداً عن الإيمان به قيد أنملة: أنا لست إنسانا حقيقياً، بل شخصية أنزلقت من فيلم احترق في أحد عروضه في هوليوود سنة 1952 . الصالة كانت خالية الا من رجل نائم. تحاملت على نفسي ونهضت وحاولت العودة الى الفيلم، لكن مشهدي كان صغيراً ومر. من يومها وأنا سجين هذه الحياة٠




MASTERS OF CINEMA
Georges Méliès (4)

......................................................
جورج ميلييه: الأفلام الأولى

........................................
عدد كبير من افلام جورج ميلييه الأولى (1901-1904) لم تكن أكثر من مشاهد ثابتة لمجموعة من عمليات التصوير ثم التوقّف. تغيير الموضوع المنوي تصويره. استكمال التصوير ليبدو الأمر على الشاشة كما لو أن المسألة متتابعة طبيعياً٠
هذه بعض أفلامه التي شاهدتها قبل ساعات متوفّرة على أسطوانة دي ڤي دي تختصر الكثير مما يمكن شرحه -أكاديمياً او نقدياً كخاتمة لهذه الدراسة

The Untamable Wishers (1903) **
شوارب لا يمكن تطويعها
........................................................
جورج ميلييه يرسم بالطبشورة عدّة وجوه مختلفة الملامح وهو يتحوّل الى كل وجه على حدّة في نحو دقيقتين قليلتي التنوّع مستخدماً التصوير والتوقيف والتصوير مجدداً

The Cook in Trouble (1904) **1/2
الطبّاخ في مشكلة
...............................................
مسرح الحدث مطبخ كبير (لمطعم او فندق) والطيّاخ الرئيسي يقطع الخضار ثم يترك مكانه. يصعد فوق منضدة ليصل الى طنجرة كبيرة فوق النار محرّكاً ما فيها. يوزّع الأوامر على مساعديه. يدخل شحّاذ يسأله حسنة فيطرده. يفتح صندوقاً صغيراً موضوعاً علي الأرض ويأخذ حفنة ملح ويرشّها فوق الطعام المطبوخ. فجأة هناك ثلاث شياطين (أشبه بجوكر ورق اللعب) يدخلون ويخرجون من أدراج وأبواب الأفران وأحدهم يفرّغ ما في صندوق الملح فوق الطعام. يكتشف الطبّاخ وجودهم ويبدأ مطاردتهم. الصندوق يكبر ويصغر والشياطين تختفي داخل الفرن وتخرج من جديد وكلما اعتقد الطبّاخ أن أحدها في مكان معيّن خرج ذاك من مكان آخر (مثل كرتونيات توم وجيري لاحقاً) هذا الى أن يكتشف السبب الذي يواجه فيه هذه الصعوبة لكن الفيلم ينتهي بعد نحو خمس دقائق بطرد الطبّاخ لتلك الشياطين. أكثر أفلام ميلييه المتوفّرة (اي الباقية على قيد الحياة) تنوّعاً وتشكيلاً وتنوّعاً في تصميم الحركة

Tchin-Choo: The Chinese Conjurer (1904) **
تشين-تشو: المشعوذ الصيني
..............................................................................
الصورة الكلاسيكية للصيني حينها كرجل شعوذة لديه ألعاباً ينفرد بها عن الساحر او المشعوذ الفرنسي مثلاً. وما نراه هو ذات منهج ميلييه من الخدع البسيطة التركيب التي بدت آنذاك غريبة للغاية. الى الآن وميلييه لا يؤم السينما الا من باب تكرار ما قد يقوم به الساحر على منصّة المسرح عادة٠

The Wonderful Living Fan (1904) ***
المروحة الحيّة الرائعة
............................................................
فكرة نيّرة تشكّل أفضل أفلام ميلييه المتوفّرة في تلك الفترة: صانع مروحة يدخل على الملك لويس الخامس عشر وحاشيته ومعه صندوق كبير. يصرف الملك الحاشية بينما يقوم صانع المروحة باستعراض قدرات مروحيّته. يخرج من الصندق مروحة يدوية كبيرة على كل صفحة منها صورة لحسناء. سبع صفحات سبع حسناوات والحياة تدب في كل واحدة. الشكل المسرحي هو الوحيد المتوفّر لكاميرا ذات المكان الثابت الواحد، لكن الفكرة هي ذاتها (خروج حياة من صور جامدة) . ما يجعلها نيّرة والفيلم أفضل من سواه هو أنها تهضم سينما- السحر على أفضل أسلوب حققه ميلييه الى ذلك الحين٠

Mermaid (1904) **
The Living Playing Card (104) **
The Black Imp (104) *1/2
The Enchanted Sedan Chair (1905) **
..........................................................
أربعة أفلام أخرى مجتمعة على لون اللعب السحرية التي يتوصّل إليها ميلييه عبر تكنيكه المذكور أعلاه. وهذا يتبدّى في »ورق اللعب الحي« حيث ساحر فرنسي يعرض أوراق لعب كبيرة يستخرج ميلييه شخصيات حيّة من تلك التي تحمل صوراً. الفيلم الثالث هو مجموعة مقالب لرجل يدخل غرفته لينام فإذا بها مسكونة بعفريت٠

The Schemeing Gamblers Paradise (105) **1/2
جنة المقامرين الخادعة
...............................................................................
يؤلف ميلييه قصّة هنا عبارة عن مجموعة كبيرة من الرجال والنساء يلعبون القمار على طاولة كبيرة. حين علمهم بقرب مداهمة البوليس المكان، يقلب المقامرون المكان الى دكّان لبيع الأقمسة والأدوات ثم يعودون لما كانوا عليه حين ينصرف البوليس. في المرّة الثانية يهربون ويطفأ أحدهم نور الغرفة فيدخل رجال البوليس وفي العتمة يتشابكون مع بعضهم البعض. حين يضيء أحدهم النور يجلسون الى الطاولة ويعلبون القمار٠ طبعاً ليس هناك من مفاد ولا حكم أخلاقي بإستثناء ما يحاول الفيلم قوله، على مستوى نكتة، أن رجال البوليس قد يستهويهم القمار أيضاً. في حيّز من الفيلم هناك تلك المهارة التي اتقنها ميلييه حول كيف يمكن قلب مكان من ديكور الى آخر بتغيير جانب الطاولة واستبدال الديكور المحيط بحركة بسيطة

The Hilarious Posters (105) **
الملصقات المثيرة للغبطة
...................................................
سبع ملصقات تحمل صور أشخاص يتحرّكون في أماكنهم. حين وصول البوليس يرمي أصحاب الصور الزبالة والطعام عليهم. ثم ينقلب الجدار الذي يحمل الملصقات على رجال البوليس. حين ينهض هؤلاء يجدون أنفسهم أمام بوابة مغلقة وورائها نساء. البوليس بعد ذلك يتحوّل الى ملصقات متحركة منصوبة. دائماً في أفلامه نساء جميلات ولكن هذه هي المرّة الثانية التي يتم تصوير رجال البوليس على نحو سلبي .هذا الفيلم من ثلاث دقائق و22 ثانية تمهيداً لأفلامه الأطول بعد ذلك٠

The Mysterious Retort (105) *
الرد الغامض
..................................................
عودة الى سينما الحيل البسيطة اليوم وغير البسيطة آنذاك: ثعبان يخرج من زجاجة فوق أتون ويتحول الى بهلوان. شخصيات أخرى تعيش داخل تكل الزجاجة بينما روح على شكل شبح

The Eclipse (1905) **1/2
الكسوف
......................................
محاولة لسرد قصّة وتعامل آخر مع الفضاء وكواكبه. هذه المرّة استاذ يعطي درساً عن الكسوف وعند دقّات الساعة ينطلق وتلامذته الى المجهر حيث سيلاحظ الجميع القمر وهو يعترض الشمس. مثل »رحلة الى القمر« يحمل القمر وجهاً، لكنه هنا وجه حسن، بينما تحمل الشمس وجهاً شيطانياً. يقترب القمر من يسار المشهد وصولاً الى الشمس فيغطيها لنحو 30 ثانية من الفيلم قبل أن يواصل اتجاهه صوب يمين اللقطة. هنا لأول مرّة يستخدم ميلييه ألواحاً للشرح. اللوحة الأولى تقول: »النجوم السائحة« حيث يقدم مباشرة بعد الكسوف مجموعة من الكواكب والنجوم وكل يحمل وجها، ثم تتحوّل الشاشة الى شهب هابطة من السماء كمطر . في مشهد الكسوف نلاحظ (من دون تفسير يذكر) أن القمر والشمس يبدوان كما لو أنهما في صراع لفظي. كلاهما يحرّك فمه بكلمات غير مسموعة (الفيلم الصامت) ويمد لسانه للآخر. لكن أحياناً هناك غمز ومد اللسان يبدو كما لو كان إغراءاً٠

آخر ثلاثة أفلام غداً

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda © 2008



Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular