في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Mar 18, 2008

202 [18.3.08] Anthony Minghella|FILM REVIEW: Badland.

OBITUARY
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


رحيل مفاجيء لمخرج المريض الإنكليزي
............................................................
توفي فجأة المخرج البريطاني أنطوني منغيلا، الحائز على أوسكار أفضل مخرج عن فيلمه الناجح
The English Patient/ المريض الإنكليزي

سنة 1996
التفاصيل لا تزال ترد لكن المخرج الذي وُلد قبل 54سنة كان دخل مستشفي شارينغ كروس في لندن قبل أيام لإجراء عملية في عنقه. لكنه أصيب على ما يبدو بمضاعفات نتج عنه إصابة المخ بجلطة لم تمهله طويلاً٠
منغيلا كان أنجز نجاحاً سريعاً حين أنجز »المريض الإنكليزي« عن رواية مايكل أونداتجي ومن بطولة راف فاينز وجولييت بينوش وليم دافو٠ وحسب ما تردّد حينها أنه قرأ الرواية من دون إنقطاع في جلسة واحدة وحين أنتهى منها فقد القدرة على تحديد مكان وجوده لبعض الوقت. لكنه بالتأكيد لم يفقد الرغبة في تحويل الرواية المعقّدة الى سيناريو ومحاولة البحث عن تمويل سريع له. أمر كان صعباً في بالنسبة إليه كونه لم يحقق الى ذلك الحين سوى فيلمين أنجزا نجاحاً جماهيريا معتدلاً هما
Mr. Woderful و Truly Madly Deeply

وُلد المخرج في جزيرة وايت
Isle of Wight
في السادس من الشهر الأول العام 1954 والده إدوارد (المنحدر من أصول إيطالية/ سكتلندية ووالدته غلوريا كانا يملكان مصنعاً للآيس كريم . بعد دراسة المخرج الثانوية عمد الى المسرح لعدّة سنوات قبل أن يقوم بإقتباس رواية غابريال جيزوبوفيتش وعنوانها »مابيوس الغريب« الى عمل مسرحي٠ لكن أوّل إخراج مسرحي قام به وقع سنة 1985 عندما قام بتحويل وتنفيذ مسرحيتين من أعمال بيكيت هما
Play و Happy Days
كل هذا قبل إنتقاله الى العمل التلفزيوني كاتباً حيث قدّم عدداً لا بأس به من حلقات المسلسل البوليسي
Inspector Morse الشهير
من بين أعمال تلفزيونية كثيرة٠
فيلمه الأول، »بحق، بجنون وبعمق« العام 1990 كان كتبه ونفّذه للتلفزيون أولاً لكن الشركة المنتجة رغبت في توزيعه سينمائياً . دراما عاطفية خفيفة مع جولييت ستيفنسون وألان ريكمان.ة حول إمرأة تعاني الوحدة وفقدان الرجل الذي أحبته كثيراً. في أحد الأيام يعود من الموت فإذا بحياتها تنتعش من جديد الى أن يقتحم حياتهما عدد من الموتى- الأحياء الآخرين هربوا من الآخرة وحطوا في الدنيا من جديد٠
ليس فيلم مغامرات وليس فيلماً كوميدياً ، بل دراما تستلهم الفانتازيا لتتحدث عن الحب وشؤونه كما الحال مع فيلمه الثاني ، وأول عمل له في إطار السينما الأميركية، »مستر وندرفول«٠
مات ديلون في بطولة هذا الفيلم مع أنابيلا شيورا وماري- لويس باركر ووليام هيرت . الفيلم دراما عاطفية خفيفة لها حسنات محدودة من بينها تمثيل جيّد ومعالجة لقصّة كان يمكن أن تهوى الى حضيض سريع بين يدي مخرج آخر (حكاية الشاب الذي لكي يتزوّج ثانية عليه أن يجد زوجة لمطلّقته، وهو الى أن يفعل يكتشف أنه لا يزال يحبّها)٠
فيلمه الثالث »المريض الإنكليزي« هو أحد أفضل أفلامه الى اليوم٠
قصّة عاطفية منسوجة لكي تحفظ الكتاب ولا تتخلّى عن أسلوبه (كما الحال في »غفران« الذي ظهر فيه ممثلاً لدور المحقق) تقع معظم أحداثها في المغرب العربي قبيل ثم خلال إندلاع الحرب العالمية الثانية وتدور حول قصّة حب جيّاشة بين مجري وبريطانية تتخللها رعاية ممرضة لذلك المريض الذي سيق لها محروق الوجه وحكايات جانبية أخرى . الفيلم ينجح في استلهام أجواء الأعمال العاطفية الكبيرة التي ميّزت أفلام ديفيد لين مثلاً، وبالتأكيد يقدّم جهداً كبيراً على أكثر من صعيد، التمثيل (من راف فاينس، جولييت بينوش، وكرستين سكوت توماس، وليم دافو) والتصوير (الراحل جون سيل) وبالنظر الى معالجة المخرج الدرامية والفنية معاً. لكنه ليس الفيلم المتكامل بصرف النظر عن الأوسكار الذي منح إليه ونحو 40 جائزة أخرى من مهرجانات وجمعيات نقدية وغير نقدية تم منحها للفيلم او مخرجه٠
بعده حقق مانغيلا فيلمين فقط (لكنه أنتج او عمل منتجاً منفّذاً عن نحو خمسة عشر) هما »مستر ريبلي الموهوب« و»الجبل البارد« وكل منهما جيّد لكنه كان يمكن أن يكون أكثر جودة خصوصاً ثانيهما٠


FILMS IN BRIEF
-----------------------------
BADLAND/ Dir: Francesco Lucente **1/2
.....................................................
[USA- 2008]

أضف هذا الفيلم الى مجموعة الأعمال التي تتعامل وموضوع العراق. مثل أفلام أخرى لا تقع أحداثه في الحرب ذاتها بل فيما بعد عودة المحارب الى بلاده. أضفه أيضاً الى جملة الأفلام التي أخفقت في التعامل مع تلك الحرب. صحيح أن القصّة، وعلى نحو أوتوماتيكي، تقص حكاية مأسوية لكن هذه المأساة قد تقع حتى ولو كان بطلها لم يطأ أرضاً غير الأرض الأميركية٠
يفتح الفيلم على صور ملتقطة في العراق: الجنود، المدنيون، صورة شهيرة نشرتها الصحافة لعراقي يمد يده الى الكاميرا بصورة صغيرة لإبنه الذي قُتل، الخ... ومن هذه الصور مزج على سيارة بيك أب تشق طريقها في السهول. لاحقاً ما نتعرّف على من يقودها. جيري (جامي درافن) محارب عائد يعمل الآن في محطّة بنزين تقع في الصحراء ومع نهاية اليوم يتّهمه صاحب المحطة بسرقة البنزين. يعود الى منزله الذي هو عبارة عن حافلة قديمة موقفة وسط ركام السيارات العاطلة حيث يعيش مع زوجته الحامل وأولاده الثلاث. زوجته (فانيسا شو) شريرة متذمّرة ولا تحبّه او تحترمه. أكثر من ذلك تسرق ماله ربما لكي تهرب ذات يوم. حين يكتشف ذلك (بعد إكتشافه في اليوم التالي أن العامل الثاني هو الذي يسرق البنزين بناءاً على طلب صاحب المحطّة الذي يخصم منه ثمنها) يقتلها ويقتل ولديه ويحاول قتل الفتاة الصغيرة لكنه لا يستطيع فينطلق بها هارباً. هذا كله في نحو نصف ساعة وهناك ساعة وخمسين دقيقة أخرى هي تبعات وصوله متخفّياً الى بلدة أخرى والتهديد المستمر له بأن يكشف ماضيه أحد وعلاقته بالمرأة التي تعيش وحيدة والتي أسندت اليه عمل في مطعهما من دون أن تعرف تاريخه. ما كان يمكن أن يكون دراما جيّدة يُصاب بتطويل لا يضيف جديداً ولا يتحلّى بالقدرة على الإمعان الصحيح بالتفاصيل الثرية. في الحقيقة، وفي كثير من المشاهد، ليس هناك تفاصيل ثرية بل ترقّبات عليك أن تتابعها بنصف إهتمام طوال الوقت
على ذلك في الفيلم ما يكفي لكي يبقى في البال. وعلاقته بالحرب العراقية على وهنها هي حقيقة منسوجة على خلفية إجتماعية- عاطفية. بعض ما ينغص إحتمال التعاطف مع الشخصية الرئيسية هو أن الممثل ليس مطلوباً منه أن ينفعل على نحو او آخر. يبقى مثل مرآة بلا صورة وهذا حتى من قبل أن نتعرّف على مشاكله مع عمله الأول وزوجته



OPINION
--------------------------------------

حين خرجت مجلات ومواقع أميركية تتحدّث عن إخفاق الأفلام التي تعرّضت للحرب العراقية، والموضوع العراقي بشكله الواسع، (وهذا قبل قيام مواقع وصحف عربية بتناول الموضوع نفسه نقلاً عنها) دار الحديث أساساً عن الجانب التجاري من هذا (الإخفاق)، ذلك لأن معظم ما تمَّت كتابته نُسج من مصدر واحد هو مجلة (فاراياتي) الأميركية، التي - حسب علمي - كانت أوّل من لاحظ أن هذه الأفلام لم تنجز أي نجاح تجاري يُذكر.. وملاحظتها تلك كانت طبيعية لأنها مجلة اقتصادية في الأساس ومن واجبها تجاه جمهورها من القراء التحدّث بهذه اللغة نعم الحديث عن نجاح وإخفاق الأفلام - أي أفلام - أمر مهم بالنسبة لصانعي السينما، ومثير لبعض القراء٠

لكن الأمر زاد عن الحد المعقول، وربما المقبول، حينما لم يتم وفي خط موازٍ بحث نجاح هذه الأفلام في تسليط الضوء على الموضوع العراقي من الناحية الفنية وبالتالي الاختلاف في المواضيع وفي الأساليب والمعالجات التي حوتها وعكستها تلك الأفلام؟ الأفلام المعنية هي
The Valley of Elah, Rendition, Lambs for Lions, Redacted, Home of the Brave إلى حد هناك أيضاً Grace is Gone
الذي لم تقع أحداثه مباشرة في الحرب الحالية، إلا أنه عن تأثيرها على رجل عادي وولديه ليس من بين الأفلام المذكورة ما هو بالقصد ضعيف أو بالنتيجة ركيك.

من هذه الأفلام واحد اختار أن يبتعد عن الجبهة بأسرها هو
Grace is Gone
البهاء مضى) وآخر
Home For the Braves
اختار أن يبقى بلا رسالة نهائية مع الحرب أو ضدّها، لكنهما كانا جادّين في رغبتهما تقديم ما أرادا تقديمه

الأفلام الأخرى كانت أكثر من مجرد نزهة على ضفاف الموضوع: (وادي إيلاه) برغبته الحارّة البحث في الخسارة التي يعاني منها أب فقد ابنه و(إعادة وضع) (حسب المعنى الأمني للكلمة) بمنحاه الراغب في بحث كيف يترك الخطأ الذي ترتكبه الإدارة بحق مواطن عربي بصمته الرهيبة عليه وعلى عائلته الفيلمان الآخران، (إعادة صياغة) و(حملان كأسود) من أفضل ما تم تحقيقه من أعمال في الأشهر الأخيرة من الناحية السينمائية البحتة٠

الأول لأن المخرج برايان دي بالما نجح في تأليف شكل تسجيلي - روائي لإثارة موضوع يتعلّق بالوقائع اليومية للمجنّدين ولحادثة الاعتداء على عائلة عراقية من قبل اثنين من الجنود والثاني بسبب سعته السياسية٠

إنه أقل إبداعاً على الصعيد التقني وأقل تحدياً في هذا الجانب لكن من شاهده يدرك أن هذه البساطة ليست ضعفاً بدورها هذه النواحي النقدية لم يلتفت اليها سوى قلة من النقاد العرب أو الأجانب الذين كتبوا في موضوع غياب الجمهور عن هذه الأفلام٠

وهو غياب متوقّع وله تبريراته، لكن ما لا يوجد تبرير فعلي له هو الانسياق فقط صوب الحديث عن الجانب التجاري وإهمال الجانب الفني منها٠



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda © 2008


Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular