في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Feb 29, 2008

ISSUE 186 |1/3/07| The Western 1970-2007 2/ New- Old French Movies

شكر |*|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


يوم أمس وصل عدد الزوّار الى رقم قياسي لم يبلغه من قبل، لذلك أتوجّه بالشكر الى كل الزوّار وعلى وجهي إمارات الإمتنان٠
حين بدأت الكتابة هنا قبل سبعة أشهر كان عدد القرّاء لا يزيد عن عشرين قارئاً في أفضل الحالات، وبل في أحيان كان العدد لا يرتفع عن إثني عشر قارئاً جلّهم من نقاد وصحافيين. فكّرت، كما يعرف العديد منكم، بالتوقّف وبل فعلت ذلك مرّة او مرّتين. لكن عدت وأنا سعيد أنني عدت٠
ما أكتبه هنا ليس سينما في الهواء الطلق٠ ليس جادّاً لأني أصفه بالجديّة بل لأنه جاد بالفعل. ليس مادّة تتوسّم التعابير الكبيرة ولا تدري كيف تنجز مهمّة الغوص الى التفاصيل . بل هي تغوص في تفاصيل السينما والحياة السينمائية والقواعد واللغويات السينمائية بأسرها لأن هذا هو دورها الذي أريده لها ولي٠
ما أكتبه ليس لإعلان أي شيء. ليس لدي عقدة الشهرة ولا أرغب في أن أستحوذ او أن أصل او أن أبُهر، لكن إحترامي للقاريء ولنفسي يفرض عليّ أن لا أخدعهما بالتشدّق وبالنرجسية والحسابات المصلحية (وسامحوني إذا ما كانت بعض عباراتي أوحت بذلك من حين لآخر). القصد الوحيد أن أخدم السينما كما يخدم رئيس حزب حزبه. وحزبي الوحيد (على هذه الأرض) هو هذا الفن٠
أردت ولا زلت أريد أن أكتب في جوانب السينما المختلفة لأن هناك من يحب قراءة النقد، وهناك من يحب قراءة الدراسات، وهناك من يكتفي بالأخبار ليطّلع منها على ما يحدث على صعيد الأحداث والمهرجانات الخ... السينما عندي لا تتجزأ ولا أستطيع أن أعتبر نفسي ناقداً أكثر من باحث او باحث أكثر من مؤرخ او مؤرخ أكثر من ناقد الخ...٠ المسألة مجبولة لأنه حين تحب السينما تحبّها كاملة. أنت إذا أحببت شريك حياتك لا تحب نصفه او ربعه والا لما كان هذا حبّاً٠
لو لم أكن مشغولاً لحوّلت المدوّنة الى موقع كامل، لكن الوقت لا يسمح والعملية بحاجة الى أكثر من هذا الجهد الفردي الذي أقوم به٠ لكن ضمن هذا الجهد إذا ما كنت أستطيع أن أفعل أكثر فلن أتأخر- وأرجو من القرّاء أن يكتبوا لي عما يرتأون او يرغبون او يقترحون٠
So.... a BIG thank you to you all.



|*| NOTEBOOK |*|
-----------------------------
النازية تطل في جديد السينما الفرنسية

ساندرين بونير أنجزت فيلماً تسجيلياً حول شقيقتها المريضة عنوانه "أسمها سابين"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجموعة من الأفلام الفرنسية الجديدة معروضة في مركز لينكولن في نيويورك من اليوم وحتى التاسع من آذار/ مارس تحت عنوان " موعد مع السينما الفرنسية« او
Rendez-Vous With French Cinema
الأفلام حديثة ومتنوّعة لكن العديد منها ينصب في خانة الأفلام التي تدور حول الهولوكوست وما بعده، كشأن ذلك الفيلم الذي خدع من منحه الأوسكار وهو "المزيّفون"٠
أولاً أفلام أخرى
Un Baiser S'll Vous Plait?/ هل نبوس؟
وتجيب على هذا السؤال المخرجة إيمانويل موريه موفّرة أسلوب عمل يذكّر بما سبق وأنجزه إريك رومير في معظم أفلامه٠
الممثلة ساندرين بونير أنجزت فيلمها الأول كمخرجة واختارت أن يكون تسجيلياً وأن يكون عن شقيقتها المريضة. فيلم حزين يرصد تحوّل فتاة شابّة الى إمرأة فقدت بريق الأمل من كثرة معاناتها. الفيلم بعنوان
Elle S'Appelle Sabin/ أسمها سابين
أما الوجبة المعتادة من أفلام الهولوكوست فيتقدّمها "سر" الذي يبحث في الهوية اليهودية (والتعبير ليس من عندي يا أستاذ ....) بل من الفيلم ذاته حيث باتريل بروول وسيسيل دو فرانس يغمران نفسيهما بذكريات والدهما خلال الإحتلال الألماني لفرنسا٠
الجرائم النازية موجودة أيضاً في "طبيب ضربات القلب" الذي يتعامل أيضاً مع التاريخ ومعسكرات الإعتقال... أعتقد أن ما يحدث في فلسطين يؤجج الرغبة في الهرب أكثر صوب التذكير ما حدث لليهود خلال الحقبة النازية٠ أما هذا أو أن هناك جائزة مالية كبيرة لكل من ينجز فيلماً عن هذا الموضوع، لكنها جائزة سرّية لا يعرف بها أحد سوى المنظّمة الخفية التي تديرها (كل شيء جائز وهذا الشبح لا يستثني شيئاً)٠
وفي "مصنع الشعور" لجان مارك- موتو هناك قصّة رجل في الثمانين، من اليهود الناجين من النازية، يحاول البحث عن المرأة التي تستطيع الإنجاب منه. سابين أزيما هي المرأة المختارة٠



سينما الغرب في السبعينات واليوم - 2
------------------------------
في الحلقة الأولى راجعــت بإيجاز تاريخ العلاقة بين فيلم
الوسترن والأميركي الأصــلي حتى السبعينات. في هذه
الحلقة أستعرض الأفلام الحديـثـة. أحدها يقارن بين مــا
حدث للأباتشي وبين ما حدث للفلسطينيين، وآخر يتحدث
عن مذبحة حقيقية تعرّضت إليها قبيلة سيو. لنرى كيف٠
-----------------------------------

وَز ستودي (الوسط) في لقطة من ؛جيرونيمو: أسطورة أميركية" ٠
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعض الأفلام الجديدة اختلف تماماً عن أفلام السبعينيات وعن كل ما سبقها في أي فترة زمنية. أكثرها اختلافاً فيلما "سيكون هناك دم" لبول توماس أندرسون و"اغتيال جيسي جيمس على يدي الجبان روبرت فورد" لأندرو دومينيك. تعامل الفيلم الثاني مع شخصية عرفتها السينما الأميركية أيام السينما الصامتة (خمسة في تلك المرحلة، ونحو ثلاثين من بعدها)، لأنها شخصية حقيقية كشخصية بيلي ذ كيد التي تناولتها السينما الأميركية أيضاً في نحو خمسين فيلم أهمها
Pat Garrett & Billy the Kid (1972)
للمخرج الرائع سام بكنباه٠
معظم تلك المرّات كان جيسي جيمس شخصية بطولية رغم أنه كان، في الواقع، ليس أكثر من لص قطارات ومصارف وقاتل أودى بحياة سبعة عشر شخصاً. فيلم أندرو دومينيك عنه ينتقد هذه الصورة من دون التعرّض إليها وذلك بمجرّد تقديم ما يبدو الصورة الصادقة عن الرجل والفترة وعن الشخص الحقيقي الذي قام بإغتياله (روبرت فورد) وما حدث له بعد ذلك٠
ما هو مختلف هنا ليس قرار المخرج سبر أغوار الواقع عن رواية لجول دالي، كتب رون هانسن السيناريو مقتبساً إياه عنها (أول سيناريو لفيلم رئيسي له)، بل في معالجة عمل كان يمكن أن ينضح بالمعارك والمغامرات على طريقة معظم أفلام الـغرب، على نحو فنّي كامل تماثل فيه العناصر المختلفة (الكتابة والتصوير والمونتاج أساساً) الواقع عبر اتخاذ موقف المتأمل والفاحص، وعبر منح الفيلم إيقاعاً حياتياً هادئاً يناهض دواعي التشويق الاعتيادية٠

غير أن »اغتيال جسي جيمس«، على الرغم من حسناته المذكورة (وحسنات التمثيل أيضاً)، لا يطرح موقفاً سياسياً يتجاوز قرار صانعه تقديم صورة غير مبهرة عن الشخصية الواقعية المذكورة، في حين أن فيلم بول توماس أندرسون «سيكون هناك دم» ولوجٌ في العناصر التي كوّنت الحياة الأميركية في مطلع القرن العشرين، عندما كانت الثورة الروسية لا تزال وليدة، والتربة الأميركية مستعدة لتشرّب أفكار جديدة كانت بدأتها بالفعل. "سيكون هناك دم" ليس عملاً سهلاً. إنه ليس الـ"وسترن"" الذي في البال. يدور موضوعه حول دانيال (دانيال داي لويس)، الرجل المتوحّد الذي لا يثق بأحد ولا يحب أحداً، الذي بحث في مطلع الفيلم عن الفضّة في منجم. لاحظ المشهد الذي يقع فيه أرضاً في البئر كاسراً ساقه. أول ردّة فعل هي فحص التربة ليجد إذا ما أصاب النجاح في بحثه أم لا٠،
لكن ما يجده دانيال هو النفط ما غيّر كل اهتماماته، فبدأ التنقيب في هذا الحقل واستثماره. وبسبب الثروة التي حققّها، يشتري أرضاً في كاليفورنيا تدر عليه من النفط والمال ما يجعله أحد أكبر أصحاب النفط المستقلّين. لم يغيّر الثراء من طبع دانيال، بل زاده توحّشاً وانفراداً وكرهاً بمحيطه. غير أن الفيلم إذ يستغني عن شخصية نقابي شيوعي ورد في الرواية الأصلية التي وضعها «اليساري» أبتون سينكلير في الثلاثينيات، يعتني بتقديم شخصية أخرى موازية تتمثّل بشاب أنجليكاني يؤمن أن الله يتحدّث إليه ويهديه لصالح المؤمنين في الكنيسة، ويطلب منه حثّ بطل الفيلم على قبول المسيح عوض صدّه. في مشهد صارخ، نرى دانيال يتظاهر باعتناقه الديني متمادياً في صلواته ومتحمّلاً الجهد البدني الذي تفرزه نوعية العبادة المتّصلة بتلك الكنيسة، لا لشيء إلاّ ليضمن أن السكّان المحليين (جلّهم من العاملين المستوطنين) لن يتركوه وحقله وحيداً. بذلك، يفحص المخرج
تاريخاً من العلاقة المتوازية بين الرأسمالية والكنيسة الأنجليكانية لم يسبقه إليه أحد، على الرغم من أن الفيلم يذكّر في بعض أوجهه بعمل روبرت ألتمان الرائع "ماكاب ومسز ميلر"٠

قبل ظهور هذين الفيلمي قام المخرج وولتر هِل (٤٨ ساعة« ،»آخر راجل واقف«، »حرارة حمراء« الخ...) بتقديم فيلم من بطولة روبرت دوُڤال وتوماس هايدن تشيرش بعنوان »مسيرة متقطّعة«. إنع عن رجلين يكتشفان تجارة دقيق ضحاياها صينيات أتى بهنّ تاجر من الصين يريد تسليمهن الى حيث يتحوّلن الى عاهرات. يتدخل الرجلان عندما يلاحظان مدى الغبن والعنف الممارسين عليهن، ويصبح عليهما حماية فتيات لا يجدن الإنكليزية ومواجهة رجال صاحبة الماخور الذين يودّون قتلهما واسترداد الفتيات. جدير بالذكر هنا أن فيلم هِل السابِق في سينما الغرب الأميركي كان فيلماً آخر من بطولة روبرت دوڤال الذي شارك جون واين بطولة
True Grit
الذي لعب فيه واين دور أميركي بعين واحدة حينما كان موشي دايان نجماً سياسياً مدعوماً باللوبي كصورة إيجابية للصهيوني البطل بينما لعب دوڤال الشرير الأول- المهزوم في نهاية ذلك الفيلم طبعاً٠
كذلك شوهد مع كلينت ايستوود في
Joe Kidd
وكَڤن كوستنر في
Open Range
هذا الفيلم الآخر لوولتر هِل كان "جيرونيمو: أسطورة أميركية" (1993). جيرونيمو كان شخصية حقيقية. زعيم قبيلة الأباتشي في ثمانينات القرن التاسع عشر الذي حاول البيض تدجينه فرفض وأختار أن يقود ثورة جيّاع مسلّحة في صحاري وجبال ولاية أريزونا. حارب الجنود الأميركيين والمكسيكيين لأكثر من عشر سنوات او يزيد بعدد من المحاربين لم يتجاوز عددهم الـ ٣٣ فرداً. تصوّر بـ ٣٣ فرداً من بقايا قبيلة كانت أقوى قبائل الغرب عاش بين الجبال العارية الا من الصخور والذئاب والأفاعي لأكثر من عشر سنوات يمارس حرب العصابات ويغير على الجيشين الأميركي في الولايات المتحدة والمكسيكي حين كان وصحبه ينتقلون داخل المكسيك . وولتر هِل، بعد عدد كبير من الأفلام التي قدّمت جيرينيمو كشخصية أما مخيفة وإما يائسة قدّمه كشخصية بطولية الذي قام بتمثيله وَز سترودي الذي شوهد تحت إدارة مايكل مان في
The Last of the Mohicans
قبل ذلك بعام واحد٠

هذا الفيلم لم ينل نجاحاً يُذكر، ولم يتوقّف عنده معظم النقاد (ولم يعره أي ناقد او كاتب عربي بالإهتمام وكثيرون منهم لا يعرف إنه موجود) لكنه، وحسب رغبة المخرج هِل وكاتبه (المخرج بدوره) جون ميليوس، شهادة نيّرة وواقعية عمّا حارب من أجله هذا القائد الشرس، وعن دافع الإدارة الأميركية لترحيل القبيلة عن موطنها هذا (الى معسكرات في ولايات أخرى) لتمكين الإنسان الأبيض من الاستيطان في تلك المجاهل الثرية٠
بعض من شاهد الفيلم سابقاً لاحظ أن ما انطبق على هنود أباتشي ينطبق على الفلسطينيين اليوم. إنه ليس من قبيل الصدفة تلك المشاهد المدروسة التي ربما وردت في سيناريو جون ميليوس ولاري غروس أو التي نفّذها هِل، والتي يتحدّث فيها الفيلم عن حريّة شعب لم يقترف ذنباً وعن أرض يراها تنسل من بين أيديه، وهو لا يستطيع فعل شيء حيالها سوى تركها تمضي لتصبح ملكاً لمستوطنين جدد٠
بالنسبة الى "شلالات سيراقيم« لديڤيد فون أنكن و
3:10 to Yuma
لجيمس مانغولد فهما فيلمان تقليديان حيث الصراع الأساسي بين بيضو بيض على صفّي القانون. الأول مر من دون شعور أحد به، لكن الثاني توقّف عنده الجمهور والنقاد علي حد سواء. وهو إعادة لفيلم كان دلمر ديڤيز أخرجه في مطلع الخمسينات من بطولة غلن فورد وڤان هڤلن. فيلم ديڤيز كان جيّداً حينها لكن النسخة الجديدة أصبحت أجود وأكثر واقغية في النسخة الجديدة التي مثّل فيها كرستيان بل وراسل كراو دوري البطولة: الأول مزارع عادي بحاجة الى المال الذي سيجنيه إذا ما حرص على حراسة المجرم كراو الذي وقع بين يديه. إنه يريد لعب دور البطل من دون خلفية او تجربة معرّضاً حياته للخطر طوال الطريق من بلدة الي أخرى وصولاً الى حيث سينطلق قطار الساعة الثالثة وعشر دقائق الى يوما حيث سيتم إيداع السجين٠

أما
Bury My Heart at Wounded Knee/ إدفن قلبي في ووندد ني
لإيف سيمينو، فله دلالات سياسية غير إيجابية. أولاً، إنه مقتبس عن كتاب ناجح خرج لأول مرة سنة 1971 وأعيد طبعه أكثر من عشرة مرّة. ألّفه دي براون مستوحياً كتابه غير القصصي هذا مما حدث لقبيلة "سيو" بعد إنتصارها الساحق على الجنرال كاستر (دارت حوله أفلام عديدة) في موقعة "ليتل بيغ هورن« سنة 1876 . حينه كان الجنرال يقود حملة "تأديب" وقهر ضد القبيلة الشاسعة التي كانت أراضيها تمتد في السهوب الكبيرة وسط وشمالي الولايات المتحدة (وصولاً الى الحدود الكندية) ووتألّف من السيوكس والشايين وكرو وبوني. حين واصلت الإدارة الأميركية قضم أراضي هذه القبائل لتحمي المستوطنين البيض الضاغطين على واشنطن، تآلفت تلك القبائل وغيرها مثل أوكلالا وبلاك فوت وقاومت حملة كاستر ثم هاجمتها بدفاع عسكري مدروس أدّى ليس لخسارته المعركة وفقدانه معظم فيالقه وفرقه، وبل الى مقتله حين اندفع الى فخم محكم مع رجاله رغم تحذير البعض له٠
الحادثة وردت في أكثر من فيلم في الخمسينات والستّينات (ومعظمها عامله كبطل) وبعد سنوات وقعت المعركة المسمّام بـ "ووندد ني" لكن هذه المرّة بنتائج مختلفة. فخلال تلك السنوات أخذ البيض يقتطعون الأراضي جزءاً جزءاً وينتشرون أكثر وأكثر، ثم صدر قرار واشنطن بإعادة توطين القبيلة وكل ذلك لأن بعض جبال أوكلاهوما (وأوكلاهوما هو إسم لقبيلة أخرى) كانت تحوي الذهب الذي يودّه الإنسان الأبيض لنفسه٠

نجاح الكتاب واكب إدراكاً سياسياً ووعياً شعبياً بما عاناه الهنود في تلك الأرجاء على أيدي البيض، لكن المخرج وكاتبه دانيال جيات لم يكونا معنيين كثيراً بنقل المآسي التي وقعت على نحو يؤدي الى إيصال الرسالة ذاتها التي أنجزها الكاتب، بل تمرّغا في الوحل الواقع بين الطرفين، وأعطيا حقّاً للبيض والهنود معاً، وبدآ عمــلهما بعبارة تذكّر المُشَاهد بأن القبائل الهندية كانت تغزو بعضها البعض دائماً قبل أن يغزوها الإنسان الأبيض، كما لو أن هذا هو عذر لنهاية 500 أمّة٠


تقييم الأفلام التي ورد ذكرها في هذا الجزء من الدراسة (العنوان/ إسم المخرج/ التقييم)٠
Geronemo: An American Legend/ Walter Hill ****
True Grit/ Henry Hathaway ***
Open Range/ Kevin Costner ****
Joe Kidd/ John Sturges ***
The Last of the Mohicans / Michael Mann ***
Broken Trail/ Walter Hill ****
Seraphim Falls/ David Von Anchen **
Bury My Heart At Wounded Knee/Yves Siminou **
There Will Be Blood/ Paul Thomas Anderson ****
3:10 to Yuma/ James Mangold ****
Assassination of Jesse James by the Coward Robert Ford/ MaCabe & Mrs. Miller/ Robert Altman ****

*: Bad, **: So-So, ***: Good, ****: Excellent, *****: Materpiece


***************************
All Rights Reserved © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular