في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Feb 28, 2008

ISSUE 185 |Feb. 29| The Western 1970-2007

آخر لحظة
إنديانا جونز الرابع في كان الواحد والستين
------------------------------

ما سرّبته إليكم يا أصدقائي في العدد الماضي حول عرض "إنديانا جونز ومملكة الجمجمة الكريستال" في كان أكّدته اليوم مجلة »فاراياتي« - بذلك يكون هذا الموقع المتواضع سبق المجلة الكبيرة في استحواذ الخبر ونشره٠
ما أضافته المجلة هو تحديد التاريخ: سيعرض الفيلم خارج المسابقة في الثامن عشر من أيار/ مايو عرضاً خاصاً في القاعة الرئيسية أما العرض التجاري الأول فتم تحديده، كما أوردت أمس، في الثاني والعشرين من الشهر ذاته٠








سينما الغرب في السبعينات واليوم - 1
------------------------------
في هذه الحلقة الأولى من حلقـتــين سأتحدّث عن
سينما الوسترن لناحية علاقتها بالأميركي الفعلي
وكيف قامت سينما السبعـينـات بإعادة الإعتبــار
إليه مستعينة بحرب إبادة أخرى كانت تقع في بلد
أسمه ڤييتنام٠
-----------------------------------

كلينت ايستوود مخرج وممثل
Unforgiven
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في صلب العلاقة بين الإنسان الأبيض والمواطن الأصلي للقارة الأميركية هي رغبة الأول الاستحواذ على الذهب الموجود في أراضي الثاني. وإذا لم يكن ذهباً فليكن الأرض ذاتها. إنه مفهوم دفع كريستوفر كولومبوس إلى الكتابة إلى ملكة إسبانيا رسائل عدّة يُحثّها فيها على إرسال المزيد من السفن والرجال لاستكشاف منابع الذهب الذي سيُنقذ المملكة من عجزها الاقتصادي، ويُعزّز قدراتها القتالية في أوروبا

وكولومبوس هو الذي سمّى المواطنين الأصليين للقارة الجديدة بالهنود، لاعتقاده أنه حطّ في الهند، ولم يسع أحدٌ بعد ذلك إلى تصحيح هذا الوصف. لغاية اليوم، يسمّون الأميركي (الفعلي) بـ "أميركان إنديان" أو الهندي الأميركي، على أساس التفرقة بينه وبين « الهندي في بومباي أو نيودلهي. كان كولومبوس يكتب رسائل تدعو الى قتل المواطنين الأصليين (فيما هو اليوم أميركا الجنوبية حيث حطّ)، في الوقت الذي كانوا يعاملونه حسناً ويوفّرون له ولحاميته التي جادت معه كل أسباب الراحة وحسن الرعاية ٠
والقتل هو ما تم من حينها وفي ما بعد، على مراحل. كل توسّع نتج عنه مجابهة بين فكر جديد قائم على دمج الدين والدولة كرأسي حربة: واحد يدعو إلى الإيمان بالخالق، والثاني يذبح باسمه تحت ستار يخفي الأطماع الاستعمارية المعتادة، أي الاحتلال والاستغلال والاستيلاء على الثروات٠

في أميركا الشمالية، تقول الوثائق، كانت هناك 500 أمّة هندية. كل أمّة كانت تتألّف من بضعة قبائل٠ مع وصول الإنسان الأبيض الى القارّة الجديدة وبداية توسّعه أخذ عدد الأمم يتناقص تبعاً للقتل والتوسّع و، في كثير من الحالات، تبعاً للأمراض التي جلبها الإنسان الأبيض من أوروبا الي الإنسان الأصلي وأرضه. المراجع تؤكد، مثلاً، إنه لم تكن هناك جرذان في القارة الأميركية الى أن وصلت تلك السفن من الشواطيء الأوروبية، ودراسة حديثة قرأتها تقول أن ما قام البيض بزرعه من نباتات (مثل التنباك ) تم بإستبدال ما كان بعض الأميركيين الأصليين يزرعونه ويتغذّون به مدركين نوعية التربة وما تستطيع توفيره أفضل من سواه. التغيير كان بيئياً كذلك إذ تأثرت موارد الماء حتى في ذلك الزمن المبكر ومن قبل التلوّث البيئي الكامل الذي نعيشه اليوم على نحو كبير٠

بعد مئة عام من وصول الإنسان الأبيض لم تعد هناك سوى قبائل كل فريق منها ينتمي الى من تبقى من تلك الأمم. قبائل عرفنا أسماءها من مشاهدة عشرات أفلام الغرب الأميركي (الوسترن) لأنه حين بدأ تصوير تلك الأفلام كانت تلك القبائل هي الوحيدة التي لا زال من الممكن الحديث عنها (وليس الأمم). والحديث عنها كان يتم غالباً كأشرار على قدر من الوحشية وبلا أي نصيب من الرحمة والرأفة مع العدو. وهي استخدمت كعنصر لإثارة درامية لأفلام تبحث عن أخيار وأشرار لكي تعيش بنجاح وسط المشاهدين٠

الممثل رتشارد ويدمارك كان من أفضل ممثلي أفلام الوسترن، وهذه اللقطة له من
How the West Was Won
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما بدأ تصوير قصص الغرب الأميركي في السينما (من العام 1900) كانت القبائل الوحيدة الأكثر وروداً في هذه الأفلام هي الأباتشي والسيوكس والنافاهو وإيراكوا وشايين وموهوك وأراباهو و أوغلالا وكومانشيز وكيووا وكراو والشيراكووا. لكل واحدة منها نصيبها من هجمتين مدمّرتين: واحدة في الحياة الواقعية عندما توسّع الإنسان الأبيض في الأراضي التي كان يرمي الوصول إليها واحتلالها، وثانية على الشاشة، عندما ألقت مئات أفلام الغرب الأميركي سياجاً حول الحقيقة مصوّرة الأميركيين الأصليين شعوباً لا تراث لها أو تقاليد أو مواقف تستدعي التعاطف معها على أي حال. في الهجوم الأول، قُسّم الأميركيون الأصليون الى معسكرين: أصدقاء، وهي كلمة تعني أنهم تخلّوا عن محاربة الإنسان الأبيض وقبلوا بالأراضي (أو المستعمرات) التي أعدّت لهم. وأعداء: أولئك الذين قاوموا هذه الهجمة لاحتلال الأراضي والتوسع والاستيطان. لكن، في الصفتين، لم تكن المدنية أو الحضارة وصفاً يُنعت به الهندي إلاّ في شكل محدود، كأن يكون الأميركي الأصلي تبنّى الدين المسيحي ونزح فردياً إلى المدينة (إذا استطاع). وهذا، إذا حدث، لم يكن يمنع النازح من السقوط في التنميط العنصري. هناك كثيرون ينتمون إلى الإنسان الأبيض الراقي كانوا مستعدّين لاستقباله بالعنف والقتل، مسيحياً كان الآخر أو لم يكن٠

العام المنصرم 2007، كان الأمر مثالياً على مستوى إنتاج أفلام وسترن، التي أعادت دراسة كيف تم تكوين الغرب الأميركي على ما هو عليه: تجارة الرقيق، بناء الثروات، دحر المواطنين الأصليين، الاستيلاء على الأراضي. وقد تزامن هذا كلّه وصعود الكنيسة الأنجليكانية ورموز الغرب ونهاياته٠
بكلمات أخرى «كيف رُبِح الغرب» ( على حد عنوان الفيلم أنتج في العام 1962 وتألّف من ثلاث قصص حول الموضوع، أخرج كل واحدة منها سينمائي مختلف: جون فورد وهنري هاذاواي وجورج مارشال)٠
غير أن الظاهرة المثيرة للاهتمام كامنة في أن هوليوود كانت نعت سينما «وسترن» رسمياً أكثر من مرّة. هذا النوع الذي كان متوفّراً مثل "البذورات وأنواع المكسّرات" في متناول المشاهدين، وصل الى الطريق المسدودة مع جيل جديد غير عابئ في نهاية السبعينيات. سينمائيون قليلون فقط استطاعوا اختراق الحاجز غير المرئي من حوله، وأنتجوا أفلاماً وأخرجوها، وفي مقدّمتهم كلينت ايستوود في فيلمه
Unforgiven
سنة 1992 وكَڤن كوستنر في فيلميه
Dances With Wolves (1990)
Open Range (2003) و
لكن هناك أفلام جديدة أخرى صوّرت وأتجت في العامين الأخيرين وهي
Broken Trail
لوولتر هِل
Seraphim Falls
لديفيد فون أنكن
Bury My Heart At Wounded Knee
لإيڤ سيمينو
There Will Be Blood
لبول توماس أندرسُن
3:10 to Yuma
لجيمس مانغولد و
The Assassination of Jesse James by the Coward Robert Ford
للمخرج أندرو دومينيك٠

أفلام الغرب لم تكن أبداً نمطاً واحداً، وهذه الأفلام الحديثة تعكس أيضاً أكثر من نمط ولو أنها لا تشملها كلها بطبيعة الحال.

كانت أحداث أفلام الأمس البعيد تقع في المدن والبلدات الصغيرة، وأخرى عبارة عن رحلات في البرية محفوفة بالمخاطر، مع أو من دون قطعان الماشية (نوع الـ«كاوبوي» الحقيقي الذي يؤلّف جانباً مهمّاً من جوانب الـ«وسترن»)، بالإضافة إلى تنويع السجالات والمعارك بين الجيش الأميركي والمستوطنين الغربيين من ناحية، والأميركيين الأصليين من ناحية أخرى. هذا إلى جانب تعريض بعض أفلام الوسترن الى عمليات تدجين، فإذا بهذه السينما تضم الوسترن الكوميدي والـوسترن الموسيقي، والـوسترن القائم على التحريات. الفرق بين «وسترن» ما قبل الستينيات و«وسترن» ما بعده كامنٌ في أنه لم يكن لدى هذه السينما مرجع ثقافي حديث تعود إليه وهي تسرد حكاياتها المثيرة قبل الستينيات. في عدد منها، كانت (الحكايات) مبرّرات لمواجهات متشعّبة. الأميركي الأصلي في البداية كان مجرد خطر جامح وهمجي من المقبول اجتماعياً قتله. لاحقاً، أي في أواخر الثمانينيات، برزت أفلام تدعو إلى فهمه وثقافته، وإلى إعادة تقديمه كإنسان كانت لديه أسبابٌ للدفاع عن نوعية حياته٠

داستين هوفمان قاد بطولة "ليتل بِغ مان" حول الباحث عن هويته في ربوع الغرب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعد الستّينيات، برز عامل مهم آخر: أصبح في متناول سينما الغرب الأميركي مرجعاً يتم تحديث الحكايات لتحاكيه، ولمقارنة ما تعرضه هذه الأفلام به، أي حرب فيتنام: "الرجل صغير كبير" لآرثر بن، "الجندي الأزرق" لرالف نلسون، "الزمرة المتوحّشة" لسام بكنباه، "خريف الشايين" لجون فورد، "غارة ألزانا" لروبرت ألدريتش؛ بالإضافة إلى أفلام أعادت رصف الغرب باحثة عن الحقيقة فيه، أو لترثيه وتنتقده وعلى سبيل المثال "بات غاريت وبيلي ذي كيد" لسام بكنباه و"مونتي وولش" لوليام فرايكر و"بوابة الجنة" لمايكل شيمينو و"ماكاب ومسز ميلر" لروبرت ألتمان (والقائمة تطول). استفادت هذه الأفلام كلّها، إذا جاز التعبير، من تلك الحرب وما كشفته من خلفيات سياسية. فجأة، أصبح العنف الذي كانت تنقله نشرات الأخبار في اليوم الثاني أو الثالث لحدوثه، وليس كما هو الحال اليوم، منفذاً لاحتراف عنف على الشاشة يذكّر بالعنف المُستقى. أكثر من هذا، فإن هذه الأفلام سبرت أغوار مواضيع لم تكن مطروقة من قبل: بعضها لهدم ما بنته المخيّلة من بطولة بيضاء ومن نصاعة الغرب الأميركي في الربع الأخير من القرن التاسع عشر على الأقل٠
فيلم رالف نلسون "جندي أزرق"
Blue Soldier (1970)
يخط موضوعاً موازياً للحرب التي كان الشعب الأميركي قلقاً بشأنها: ها هم الجنود البيض يهاجمون قرية هندية (ڤييتنيامية في الحياة الحقيقية) ويذبحون ويغتصبون ويقتلون. في
Buffalo Bill and the Indians (1976)
عني روبرت ألتمان بهدم الهالة البطولية عن أحد رجالات الغرب الأميركي (شخصية بافالو بِل) ومن قبله قام ألتمان بإخراج
McCabe and Mrs. Miller (1971)
الذي دار حول النزعة الرأسمالية وهي تأخذ مداها في صقيع بعيد وناء من الغرب الأميركي. كذلك فإن "مونتي وولش«(1970) لويليام أ. فراكر (مدير تصوير سابق تحوّل الى الإخراج لحين) كان أول فيلم وسترن عن البطالة في الغرب الأميركي في الوقت الذي لم يكن فيه
Little Big Man (197٠)
سوى تذكير بمذابح فييتنام من جهة، وبحث في الهوية الضائعة للأميركي الأصلي من جهة ثانية٠

لقطة لبراد بت في "إغتيال جيسي جيمس ..."٠
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تقييم الأفلام التي ورد ذكرها في هذا الجزء من الدراسة ( العنوان/ إسم المخرج/ التقييم)٠
How the West Was Won/ John Ford, Henry Hathaway, George Marshall ***
Unforgiven/ Clint Eastwood *****
Dances With Wolves/ Kevin Costner ****
Open Range/ Kevin Costner ****
Broken Trail/ Walter Hill ****
Seraphim Falls/ David Von Anchen **
Bury My Heart At Wounded Knee/Yves Siminou **
There Will Be Blood/ Paul Thomas Anderson ****
3:10 to Yuma/ James Mangold ****
Assassination of Jesse James by the Coward Robert Ford/ Andrew Dominic ****
Little Big Man/ Arthur Penn ****
Blue Soldier/ Ralph Nelson ****
Cheyenne Autumn/ John Ford ***
Alzana's Raid/ Robert Aldrich ****
The Wild Bunch/ Sam Peckinpah *****
Pat Garrett & Billy the Kid/ Sam Peckinpah *****
Monte Walsh/ William A. Fraker ****
Heaven's Gate/ Michael Cimino ****
MaCabe & Mrs. Miller/ Robert Altman ****
Buffalo Bill & the Indians/ Robert Altman ***

*: Bad, **: So-So, ***: Good, ****: Excellent, *****: Masterpiece



***************************
All Rights Reserved © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular