في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Feb 27, 2008

ISSUE 184 |Feb. 28| News/ A Raft & Bogart story

|*| FACES & PLACES |*|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الفيلم المقبل للممثلة الفرنسية إيزابل أوبيرت هو
White Material/ مادة بيضاء
للمخرجة كلير دنيس التي دخلت مرحلة ما بعد التصوير على إحتمال عرضه على لجنة إختيار الأفلم في مهرجان »كان« المقبل


|*| NOTEBOOK |*|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأوسكار ينزلق
...............................................................
كيف كان الإقبال على ليلة الأوسكار في أميركا؟
إثنان وثلاثون مليون مشاهداً أمضوا الوقت جزئياً او كلياً أمام شاشة المحطة التي بثّته وهي
ABC
هذا ليس رقماً مرتفعاً بل إنحدار قدره 24 بالمئة عن العام الماضي، الذي كان الإقبال إنزلق فيه بنحو مماثل تقريباً عن العام الذي سبقه وقريباً من الرقم الأدنى الذي كان وصلت إليه نسبة المشاهدين سنة 2003
لا ألوم المشاهدين. نحن نتفرّج على الأوسكار لأننا متابعين او من أهل المهنة او فضوليين لكن معظم الناس لا تكترث او هي لم تعد تكترث. يوماً ما كانت الحفلة السنوية لإطلاق ملكة جمال جديدة تستحوذ على إهتمام كبير. الآن ومع رخص اللحم من يكترث. الأوسكار يبدو أنه سيؤول الى النتيجة ذاتها الا إذا تم استبدال ذلك الطاقم الذي يديره بدءاً برئيسه ومروراً بمنتجيه٠

موقع حسن حدّاد
................................................................
إذا كنت تريد أن تقرأ لبعض الأقلام النقدية العربية في موقع واحد عليك بـ
http://www.cinematechhaddad.com
الموقع الذي يرأسه الزميل حسن حدّاد والذي يتحسّن على الدوام. إذهب إليه لكي تقرأ لعشرات النقاد والكتّاب وللوقوف على الأخبار ولفتح الملفّات وتمضية الوقت بين العديد من الأقسام٠
قلبياً أهنأ حسن على إصراره وبذله ولو كانت هناك جائزة لأفضل موقع سينمائي عربي فعليها أن تذهب إليه - وهذا ليس لأنه ينشر لي فهو ينشر لعدد كبير آخر- لكن لإعتقادي بأن هاوي السينما، ذاك الذي يفتح على هذا الموقع سيجد ضالته أيضاً في »سينماتك حداد«٠

إنديانا جونز في كان؟
................................................................
الكتمان مستمر حول الجزء الجديد (الرابع) من »إنديانا جونز« الذي أتخذ لنفسه عنواناً يحتوي على كلمة جمجمة في مكان ما. شيء مثل »إنديانا جونز ومملكة الجمجمة الكريستال«. المخرج ستيفن سبيلبرغ الذي طلب من ممثليه والعاملين الإحتفاظ بالكتمان الشديد حتى موعد العرض المحدد له الثاني والعشرين من تموز/ يوليو (بعد يوم من يوم ميلادي) ٠
لكني أرجّح أن رئيس مهرجان »كان« السينمائي اتفق مع جورج لوكاس (المنتج) وسبيلبرغ على عرض الفيلم في الدورة المقبلة عرضاً خاصّاً (خارج المسابقة)، ولو أن ذلك لم يتأكد رسمياً٠ وإذا لم يُعرض كاملاً فسيتم عرض نحو عشرين دقيقة منه كما حدث سابقاً في بضعة مناسبات٠

فات بالحيط
................................................................
قبل أسابيع سألني موزع عربي إذا ما سمعت بفيلم عنوانه
Afghan Knights
وقال إنه يريد أن يشتريه. لم أكن سمعت به وسألته عمّن يكون أبطاله فقال مايكل مادسن. ذهبت الى شقّتي واكتشفت أن مادسن مثّل فعلاً فيلماً بهذا العنوان منذ فترة ولم يُطرح للتوزيع التجاري. ويوم أمس دخلت متجر فيديو وشاهدت الفيلم وقد توجّه مباشرة الى الرفوف. أستأجرته واستحملت الساعة والنصف بشق النفس. طبعاً فيه مايكل مادسن الذي لابد تقاضى أجره على شكل وجبات طعام، فالميزانية بأسرها لم ترتفع عن مليون و٥٠٠ ألف دولار والإخراج لواحد أسمه ألان هارمون رديء والفيلم لو كان عرض في صالات السينما لشاهده الموظّفين وحدهم او، كما يقول الموزّعون أنفسهم، "فات في الحيط"٠

سعر الفيلم الأميركي عندنا
.............................................................
على فكرة الشرق الأوسط هو ثاني أرخص الأسواق في العالم بالنسبة لسعر مبيع الفيلم . هذا الشعب الكبير الذي يبلغ تعداده تعداد سكان الولايات المتحدة تقريباً، يشتري الفيلم الذي تكلّف مليون دولار بسعر أعلاه خمسة آلاف دولار . الفيلم الذي يتكلّف عشرة ملايين دولار يباع للشرق الأوسط بثلاثين ألف دولار، أما الفيلم الذي تكلّف ٥٠ مليون دولار فنشتريه ما بين ٥٠ و٧٠ ألف دولار حسب نجومه٠
السوق الأضعف من سوقنا ليس جمهورية التشيك ولا المجر ولا إسرائيل (تدفع أكثر) بل جمهوريات يوغوسلافيا سابقاً. البرازيل وبعض الدول اللاتينية تأتي بجوارنا
المبلغ الأعلى خارج الولايات المتحدة يأتي من اليابان (نحو ٦٠٠ ألف دولار للفيلم الذي تتراوح ميزانيّته بين عشر وخمسة عشر مليون دولار) فرنسا(نصف مليون دولار للفيلم من ذات المستوى ذاته)٠



أرشيف: الفرصة الضائعة لجورج رافت |*|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جورج رافت وهمفري بوغارت (بمسدس) في لقطة من "
Invisible Stripes (1939)
----------------







قرأت كثيراً عن كيف رفض جورج رافت، وهو ممثل أدوار خشنة في أفلام وورنر البوليسية في الأربعينات، تمثيل بطولة "كازابلانكا" عندما عرضه عليه مايكل كورتيز وقبله زميله همفري بوغارت الذي ثبّت عبره موقعه، لكني لم أكن أعلم أن جورج رافت رفض قبل ذلك بعام واحد فيلماً آخر قبل به بعد ذلك همفري بوغارت وأنجز عبره نجاحاً كبيراً هو
High Sierra
وذلك إلى أن قرأت حديثاً لمخرجه الراحل راوول وولش قال فيه أن وورنر اتصلت به قبل التصوير وطلبت منه الحديث الى جورج رافت: "لقد رفض السيناريو ولا ندري لماذا، فالسيناريو جيّد. تحدث معه واسأله عن السبب". يكمل وولش
٠ "ذهبت إليه وسألته فقال لي أنه لا يريد أن يموت في نهاية الفيلم. قلت له: تقتل شخصين في الفيلم والرقيب يطلب أن تلقى جزاءك فرد قائلاً إنه لا يكترث للرقيب. اتصلت بوورنر في اليوم التالي وأخبرتهم أن الرجل لا يريد الدور. قالوا نريد أن نبدأ التصوير قريباً. من تقترح؟ قلت لهم: هناك ذلك الممثل الذي بحوزتكم أسمه بوغارت. لنعطه فرصة. وكان هذا ما حدث"٠
جورج رافت وهمفري بوغارت كانا صديقين وزميلين إذ كانا من بين المتعاقدين مع شركة وورنر منذ منتصف ثلاثينات العقد الماضي. وظهرا معاً عدة مرّات أهمّهما فيلمين من إخراج راوول وولش أيضاً هما
Invisible Stripes (1939)
و
They Drive By Night (1940)



***************************
All Rights Reserved © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular