في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Feb 26, 2008

ISSUE 183 |Feb. 27| Sweeney Todd all day today!

كلام أفلام |*|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


"No Pleasure, no pain... no emotion, no heart.
Our superior in every way"
لا لذّة، لا ألم... لا عاطفة، لا قلب. الأكثر تفوّقاً منّا في كل شأن -
من فيلم
The Thing From Another World
كتابة: هوارد هوكس. إخراج: كرستيان نيبي


|*| FILM REVIEWS |*|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
SWEENEY TODD (2007) **



إخراج
Tim Burton
تمثيل
Johnny Depp, Helena Bonham Carter,
Alan Rickman, Timothy Spall, Sacha
Baron Cohen, Jayne Wisner.
سيناريو
John Logan
الأصل
Sweeney Todd: The Demon Barber of Fleet Street
BY: Christopher Bond.
مدير التصوير
Dariusz Wolski (Super 35)
توليف
Chris Lebenzon (117 min.)
موسيقا وأغاني
Stephen Sondheim
تصميم مناظر
Dante Ferretti
المنتج
Richard D. Zanuck, Walter Parkes,
Laurie MacDonal, John Logan
النوع: رعب/ موسيقي
إنتاج: أميركي/ بريطاني

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قرأت عجباً قبل أيام بخصوص هذا الفيلم. أحد الذين يكتبون عن الأفلام تحدّث عن أشياء لم أكن أعلمها ما جعلني أعتقد أنه يتحدث عن واحدة من النسخ السبعة السابقة التي حققتها السينما عن قصة كريستوفر بوند وليس عن النسخة الأخيرة٠
لكنه كان يتحدّث عن هذه النسخة بالتحديد كونها الوحيدة بين كل النسخ السابقة التي اقتبست عن مسرحية غنائية مقتبسة عن رواية بوند، بالتالي هي الوحيدة التي يغني فيها أبطالها- كلهم يغنّون: جوني دب، هيلينا بونهام كارتر، حتى ألان ريكمان وتيموثي سبول٠
المسرحية الغنائية تم إنتاجها قبل 28 سنة والمخرج أراد أن يكون أميناً لها قدر الإمكان وما أحسن فعله هو الخروج عن الشروط المسرحية كذلك عنايته بكل التفاصيل الفنية وعناصر الإنتاج وفي مقدّمتها تصميم المناظر. كما أن تصوير داريوش فولسكي مناسب من حيث أنه معتم، قشيب، ولو أنه يبدو منكمشاً في لقطاته الداخلية وبعض الخارجية لسبب لم أستطع تبيّنه. بمقارنة شغله على هذا الفيلم (وهو الذي اشتغل على أفلام كثيرة معروفة من قبل بينها- وبلا فخر- ثلاثية »قراصنة الكاريبي«) بشغل باڤل إيدلمان على لندن الفترة ذاتها (النصف الثاني من القرن التاسع عشر) -تقريباً- في فيلم رومان بولانسكي "أوليڤر تويست"فإن الناقد لا يستطيع الا أن يقدّر شغل إيدلمان أكثر٠
تيم بيرتون يحسن صياغة المسرحية سينمائياً كما يحسن معالجة كل عناصر الفيلم بأسلوب إنسيابي جيّد. أسلوب يهضم التصميم الفني الرائع الذي وضعه دانتي فريتي. ما ينقص الفيلم، رغم ذلك كله، السبب٠
القصة في هذا الفيلم تختلف عن القصّة في أفلام »تود سويني« سابقة (أقرأ أدناه عن أحدها وهي نسخة بريطانية لجورج كينغ تمّت سنة 1936) هنا تود سويني يعود من منفاه وفي قلبه حقد على القاضي توربِن (ألان ريكمان) الذي كان حكم عليه واغتصب زوجته (التي أنتحرت بعد ذلك) واستولى على طفلته الصغيرة، التي كبرت الآن ويريد الزواج منها وواقعة في حب الشاب أنطوني (جايمي باور)٠ لدى سويني تود (جوني دب) خطّة إنتقام: سوف يفتح دكان حلاقة مباشرة فوق المطعم الصغير الذي تملكه مسز لوفيت (هيلينا بونام كارتر) وكل من يدخل عنده ليحلق ذقنه سيجز رقبته ويلقيه الى غرفة تحت أرضية متّصلة بالمطعم حيث ستقوم مسز لوفيت بحرقه واستخدام بعض اللحم لصنع فطائر. فجأة جميع أهل الحي يأكلون سعداء ما بدا لهم أفضل فطائر تذوّقوها٠
إنها شراكة بين رجل حاقد وإمرأة جشعة تغلّفها علاقة حب ليست في أفضل حالاتها خصوصاً وأن تركيز تود سويني هو كيف الوصول الى غريمه القاضي وجز رقبته كما يفعل مع باقي الزبائن. ما هو ليس واضحاً (وبل يمر عليه الفيلم من دون كثير إهتمام) هو السبب الذي من أجله يقتل سويني الأبرياء والمذنبين على حد سواء٠
كما ستقرأ في النقد التالي، فإن الأسباب كانت مختلفة في الأصل، وهي مقبولة هناك أكثر بكثير مما هي مقبولة هنا. لكن غاية بيرتون (وربما المسرحية إذ لم أرها) تحتوي على قدر من تشخيص حالة يتساوى فيها غياب الحب مع حضور الموت حيث بطل هذه السيمفونية من العنف الدموي يزدرأ الإثنين معاً٠
لدي مشكلة أيضاً مع قيام ممثلين لم يسبق لهم الغناء بالغناء. ما علاقة جوني وهيلين والباقين جميعاً بالغناء؟ ليس أن كل منهما فن منفصل فقط، بل هناك درجة كبيرة من الإقحام حينما يفرض على المشاهدين قيام أي من هولاء بالصدح عالياً ولو لجزء من المشهد. حدث ذلك قبل سنوات عديدة حين قام كلينت ايستوود بقبول بطولة فيلم الوسترن الغنائي
Paint Your Wagon/ إدهن عربتك
الذي أخرجه جوشوا لوغان سنة 1985. الفيلم كان واحداً من أفلام ايستوود القليلة الفاشلة وهذا الفيلم لجوني دب هو أيضاً أحد أفلامه القليلة التي أثبتت فشلا مماثلا٠
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
SWEENEY TODD: THE DEMON BARBER OF FLEET STREET (1936) ***

إخراج
George King
تمثيل
Tod Slaughter, Stella Rho, Johnny Singer,
Eve Lister, Bruce Seton, D.J. Williams.
سيناريو
Frederick Hayward, H. F. Maltby
تصوير
Jack Parker (Black/ White- 35 m).
توليف
John Seabourne Sr. (76 min).
النوع: رعب
إنتاج: بريطاني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كل شيء »راكب« هنا في مكانه. حتى الممثل بطل الفيلم أسمه يبدو كما لو كان مشتقّاً من الدور. أسمه تود سلوتر. وسلوتر بالإنكليزية معناها »الجزّار« او »الذابح« والذبح هو ما يفعله هنا بلا رأفة وبقدر أقل بكثير من الدم الذي ينغمس فيه فيلم تيم بيرتون٠
طبعاً جمهور الأمس لم يكن جمهور اليوم، لكن ماذا عن التشويق. لماذا هو متوفّر في نسخة الثلاثينات أكثر مما هو متوفّر في النسخة الحديثة؟
واحد من الأسباب التي تصلح جواباً علي هذا السؤال يكمن في أن نسخة الأمس وفّرت دافعاً رئيسياً مختلفاً لبطله. تود سويني حلاق منذ مطلع الفيلم وليس لديه دافعاً للإنتقام من أحد. لكنه لا يقتل من أجل اللذّة، ولو أنه يتلذذ بالقتل، بل يقتل لأنه يريد سلب زبائنه مما يحملونه عادة من مال. هذا السبب يجعل كل ضحاياه أبرياء عوض النسخة الجديدة التي نرى فيها ضحايا جوني دب خليط من الأبرياء والمذنبين ما يجعلنا نتساءل عن السبب في قتل الجميع على حد سوا٠
إلى ذلك، جوني دب ممثل جيّد بلا ريب، لكنك لن تقبله ممثلاً عنيفاً وسادياً، بينما يغوص تود سلوتر في الدور مستمتعاً بفرصة لعب الشخصية كما لو كانت هدية مصبغة عليه. إداءه طبيعي من هذه الزاوية أكثر من إداء جوني دب الذي كان عليه أن يصنع الشخصية الصعبة صنعاً بصرف النظر عما إذا أتقن تشخيصها أو لا٠
في الفيلم السابق، يقتل الحلاق ضحاياه لكن من بعد أن يحرّك مقبضاً مثبّتاً بالحائط فتقع الضحية علو طابق الى غرفة تحتية. ينزل الحلاّق الدرج وينقض هناك ليجهز عليها. وسيلة أطول سينمائياً من تلك التي في الفيلم الجديد حيث يذبح سويني زبونه أوّلاً ثم يرسله الى الغرفة السفلية لكي تقوم مسز لوفيت بالباقي٠ في الفيلمين هناك هذا الصبي الذي يقف على الحافة بين الإثنين والذي لم يكن يعلم شيئاً عما يدور. لكن الشخصية الإضافية بإختلاف هي تلك التي يؤديها شاب بحّار يعود على ظهر السفينة بعدما ورث مبلغاً كبيراً من المال ليتزوّج من إبنة رجل الأعمال الذي كان رفضه لفقره. يخطأ الشاب حين يقبل أن يحلق له سويني ذقنه. إذ تنقلب به الكرسي الى الغرفة التحتية تقوم مسز ليفيت بتهريبه بعدما أدركت أن الحلاق الذي كانت تحب والتي شاركته الجريمة يريد الزواج من الفتاة التي يحبّها هذا الشاب بالإضافة إلى أنه يسرقها عوض أن يتقاسم معها الثروة٠ يعود البحّار متنكّراً ويكشف سر الحلاّق الذي يموت بنيران التهمت الدكّان وما تحته٠
كما ذكرت فإن التبرير مادي وهو كاف وقابل أكثر للتصديق. وأفضل ما فيه أن لا أحد يغني فيه، ما يبقي العمل في إطار سينما الرعب. جورج كينغ، مخرج بريطاني ليس معروفاً جيّداً على الرغم من باعه الطويل في السينما البريطانية. بدأ السينما، سنة 1918 ممثلاً، ثم انتقل الى الإخراج والإنتاج حتى العام 1954 أي قبل إثني عشر عاماً من وفاته٠ ليس هيتشكوك ولا يحمل ملامح سينما الرعب الألمانية الكلاسيكية، لكن الرجل يعرف كيف يبقي السرد متواصلاً والتنفيذ جيّداً حتى من دون علامات فنية عالية٠ بالإضافة الى أن لا وجود للغناء فيه، فإن الفيلم لا يعمد حتى الى الموسيقى التصويرية٠
الممثل تود سلوتر هو من تبقى الكاميرا عليه كأبرز من في الفيلم من شخصيات. تمثيله متفان وقابل للتصديق . من باب المعلومات لم يمثل كثيراً وهذا الفيلم كان الثاني له، لكنه تخصّص في أدوار الشر وأفلام الرعب البريطانية طوال الثلاثينات والأربعينات٠

أخيراً، ذكرت أن هناك ثمانية أفلام »تود سويني« وكتبت عن إثنين منها. الستّة الأخرى بدأت بفيلم صامت سنة 1926 أخرجه جورج ديوهيرست تبعه فيلم آخر بعد عامين (لا أدري إذا ما كان ناطقاً او صامتاً) لوولتر وست. نسخة جورج كينغ كانت الثالثة، وبعد طول إنقطاع ظهر تود سويني في سلسلة من الأفلام التلفزيونية الإنتاج مصوّرة سينمائياً أعتقد أن أبرزها نسخة المخرج الراحل جون شليسنجر سنة 1998


***************************
All Rights Reserved © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular