في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Feb 22, 2008

ISSUE 179 |Feb. 23| Critics | This Week's Films| There Well Be Blood- 2nd Look.

|*| NOTEBOOK |*|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أوديون ضد رامبو: فيلم ستالوني تمنعه
شركة صالات بريطانية٠



قررت شركة أوديون البريطانية، وهي أكبر شركات دور العرض في البلد، عدم عرض فيلم سلفستر ستالوني الجديد "رامبو" لأسباب سمّتها بـ "التجارية". لكن يبدو أنها طلبت من الشركة الموزعة صوني ضمانات أعلى من المعتاد فتمنّعت هذه ما حذا بالشركة على سحب الفيلم من جدول العروض٠
هناك صالات أخرى، تتبع شركات أخرى، تعرضه في لندن والمدن الكبيرة، لكن على من يريد مشاهدته أنحاء مختلفة من بريطانيا أن يقصد العاصمة لأن العديد من المدن الصغيرة ليس لديها سوى صالات أوديون٠

لمن نكتب؟
--------------------
في الجو الحاضر الذي يلبّد سماء العالم العربي بأسره، وفي هذا الظرف الذي ينال من عافية النشاطات الإبداعية المختلفة من الطبيعي أن يبادر الكتّاب، على إختلاف مناهجهم وحقولهم، الى محاولة تنشيط وتفعيل الحياة الثقافية وإزكاء مدارك الناس وتوسيع أطر معلوماتهم والنظر الى إحتياجاتهم الفكرية والذهنية والإقبال على تأمينها٠
من غير الطبيعي أن لا يفعل المثقّفون ذلك. او أن لا يكون لهم دور في الدعوة الى نشر الكتاب والعلم والفن والتراث والأدب والثقافة بشكل عام. هذا الأمر غير الطبيعي هو الأكثر إنتشاراً اليوم٠
في المجال السينمائي، حتي لا يبقى هذا الكلام عامّاً، هناك نقاد وكتّاب في السينما والمعظم الكاسح منهم يكتب ويكتب لنفسه ولبعضه البعض. وتعالوا نكون صريحين: هل نعتقد فعلاً أننا منتشرين (او معظمنا على أي حال) الى حد أننا نربط ونحل بالمسألة السينمائية ونترك تأثيراً في القطاع الكبير من الناس؟
سأقلب السؤال: هل معظم الناس تفكّر بالسينما او تفكّر بأكل عيشها وبحاجيّاتها الإقتصادية؟ وهي معها حق في ذلك. هناك حاجيّات أهم والعالم لا ينتظر والحياة صعبة والكل يركض. أكثر من هذا، فإن الظروف السياسية لعدد كبير من الناس، في أوطانهم او مهاجرين، ليست مثالية٠ أي شيء في أي لحظة قد يحدث (وفي بعض الأوطان يحدث) ويطير معه الإستقرار والعمل وقد يطير الفرد نفسه. الحال هذه كيف يتصرّف الناقد السينمائي او حتى ذلك الذي يكتب في السينما؟

الى الآن معظمنا يتصرّف كما لو أن لا شيء خطأ في الصورة. كل شيء عال العال والقراء، حسب تعبير واحد منهم في مدوّنته الإلكترونية "واقفين في الطابور" رغم أن الأمر ليس على هذا النحو مطلقاً. القراء محدودين جدّاً والكلمة السينمائية الجادة لا تصل الا لعدد ضئيل من القراء وإذا ما نظرت الى عدد الذين يعرفون القراءة والكتابة في العالم العربي، فنحن جميعاً نأتي بأقل معدّل ممكن. نأتي بعد السياسة وبعد الإقتصاد وبعد الرياضة وبعد أخبار النجوم٠
ما الحل؟

الحل على أكثر من طريقة. علينا نحن المشتغلين في هذه المهنة التواصل مع الجمهور وليس مع بعضنا البعض. نحن لا نكتب لأنفسنا وأنا لا أكتب لك ولو أن قراءتك لي أمر مهم عندي. إنما أكتب للقاريء ولدي هدف وخطّة دائمة وهي إشراكه بما أعرف عن عالم السينما والإنفراد بالزوايا التي تثير إهتمامه او بذلك النوع من النقد الذي يدخل في الصلب ولا يدور ويحور عند باب الموضوع فقط. أريد القاريء أن يعرف ما أعرف وبل أن يتجاوزني فينطلق بعيداً لأنه وصل الى حيث لم أعد أنا أفيده- وفي هذه الحالة أنا أستحق أن يتوقف عن قراءتي لأن معنى ذلك أني فشلت في المواكبة وحافظت على حدود علمي ومعرفتي ولم أسبقه٠
وكثيرون منّا انطلقوا ثم توقّفوا في المكان الذي انطلقوا منه، او أنهم إذا تقدّموا تقدّموا محطة واحدة وانتهوا عندها٠ بعض هؤلاء ما يزال يكتب اليوم كما كان يكتب قبل أربعين سنة وكلي قناعة أن قراءه هم أقل اليوم بكثير عما كانوا عليه من قبل



|*| FILMS OF THE WEEK |*|
-------------------------
PARIS
.............................................
- Redacted ***
DIR: Brian De Palma
CAST: Kel O'Neill, Ty Jones, Daniel Sherman.
War (Iraq)- USA (2007)

- Jumper *
DIR: Doug Liman
CAST: Hayden Christensen, Samuel L. Jackson
Action/ Fantasy- USA (2008)

- Paris

DIR: Cédric Klapisch
CAST: Juliette Binoche, Romain Duris, Fabrice Luchini.
Light Drama- France (2008)

- Un château en Espagne
DIR: Isabelle Doval
CAST: Jean Senejoux, Martin Jobert, Anne Brochet.
Drama- France (2008)

- Le Voyage à Panama

DIR: Martin Otevrel
VOICES: Til Schweiger, Dietmar Bär, Anke Engelke
Animation- France (2008)

LONDON
..............................................................
- MY Blueberry Nights ***

DIR. Wong Kar-Wai
CAST: Norah Jones, Jude Law, David Stratahirn.
Romantic Comdey

- The Edge of Heaven ***

DIR:. Fatih Akin
CAST: Baki Davrak, Tuncel Kurtiz, Patrycia Ziolkowska.
Drama- German (2007)

- Be Kind Rewind **
DIR:. Michel Gondry
CAST: Jack Black, Mos Def
Comedy- USA (2008)

- Rambo **
DIR:. Sylvester Stallone
CAST: Sylvester Stallone, Julie Benz, Paul Schulze
Action- USA (2007)

- The Bank Job

DIR. Roger Donaldson
CAST Jason Statham, Saffron Burrows, Stephen Campbell Moore
Heist-USA (2008)



|*| OSCAR FILM REVIEW |*|
----------------------------------------
نظرة ثانية على فيلم "سيكون هناك دماً« للمخرج بول
توماس أندرسون تفيد في المقارنة بين الرواية التي لم
تحقق رواجاً يُذكر وبين الفيلم المرشّح بقوة للأوسـكار
----------------------------------------


There Will Be Blood ****
إخراج
Paul Thomas Anderson
تمثيل
Daniel Day-Lewis, Martin Stringer, Kevin J.
O'Connor, Matthew Braden Stringer, Ciaran
Hinds, Dillon Freasier.
سيناريو
Paul Thomas Anderson
تصوير
Robert Elswit
توليف
Dylan Tichenor
تصميم مناظر
Jack Fisk
منتجون
Paul Thomas Anderson, Daniel Lupi,
JoAnne Sellar
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سأسجّل على نفسي أن عندي إحساس (وهو بالأحرى أمل) في أن ينال هذا الفيلم الأوسكار عنوة على فيلم الأخوين كووَن "لا بلد للمسنّين" الذي تتوقّع له معظم المواقع والمصادر أن يفوز هو بتلك الجائزة، وهذا لأن فيلم أندرسون أفضل صنعاً من فيلم جووَل وإيتان كووَن وأهم منه٠
وهو مرشّح لثماني أوسكارات شأن الفيلم الآخر: أفضل فيلم، أفضل مخرج، أفضل سيناريو مقتبس لبول توماس أندرسون، وأفضل تصميم مناظر لجاك فيسك، وأفضل توليف لديلان تتشنر وأفضل تمثيل لدانيال داي- توماس وأفضل تصوير لروبرت إلسويت (مقالة خاصّة عن التصوير في ثلاثة أفلام مرشّحة للأوسكار ستُنشر في عدد الإثنين إن شاء الله) كما أفضل مونتاج صوت (لماثيو وود وكرستوفر سكارابوزيو)٠
صور الفيلم لا تغيب عن بالي. هي لم تغب حين شاهدته أول مرّة في هوليوود وتأكدت حين شاهدته في برلين وبين المشاهدتين نحو ثلاثة أسابيع٠ ويوم الجمعة نشرت صحيفة »نيويورك تايمز» مقالة ممتازة عن المقارنة بين الفيلم والرواية التي تم إقتباسها منها، وهي رواية بعنوان "نفط" وضعها أبتون سينكلير الذي لم ينل شهرة واسعة على الرغم من عشرات الكتب التي وضعها٠
سينكلير كان يسارياً وروايته هذه كانت نقداً للرأسمالية التي كان سينكلير يراها آفة المجتمع الأميركي٠ بول توماس أندرسون ينقل هذا الجانب لكنه يلغي تماماً الدور الذي شكّل قسماً كبيراً في الرواية وهو دور شاب أسمه بول. في الفيلم نراه يتقدّم من دانيال بلاينفيو (دانيال داي-لويس) كاشفاً عن أن والده يملك أرضاً يتسرّب النفط من تحتها ثم يختفي. في الرواية لا يختفي بل يقود نقابات عمّالية وذلك بعد أن اشترك في الحرب العالمية الأولى وعاد شيوعياً٠
أنا مع حذف تلك الشخصية لأن حذفها يقوّي التركيز على الشخصية الرئيسية: دانيال بلاينفيو الذي ركبه الطمع ثم الجشع والاستئثار وكان بدأ وحيداً في مطلع الفيلم وأنتهى وحيداً في آخره. أيضاً هو بدأ فقيراً وانتهى ثرياً لكنه الثراء الذي لم يعرف الرجل كيف يُفيد منه او يستفيد. بقي إنساناً معادياً للمجتمع لا يحب الناس ولا يثق بأحد٠
الشخصية التي يحافظ عليها الفيلم هو شخصية إيلي (بول دانو وهو الذي يؤدي المشهد الوحيد الذي يظهر فيه بول، بذلك يؤدي الشخصيّتين) وهو شخص متديّن ينتمي الى كنيسة أنجليكية متطرّفة. وكما ذكرت سابقاً (هناك مقالة كبيرة عن الفيلم في العدد 167) الذي ينجزه الفيلم هو إثبات العلاقة بين النظامين الإقتصادي والكنيسي المحافظ في الولايات المتحدة التي لا تزال تهيمن على مقررات السياسة في واشنطن كما برهنت حقبة جورج و. بوش الإبن٠
ما تكشفه المقالة المنشورة في الصحيفة الأميركية ولم أكن أعلم به، هو أن الكاتب سينكلير، كونه كان يسارياً كما تكشف روايته، تصادق وتشارلي تشابلن (اليساري الذي هرب من حكم المكارثية مغادراً الولايات المتحدة الى الأبد- بإستثناء عودته قبل وفاته بسنوات قليلة لاستلام أوسكار شرفي) وتمويله، سنة 1931 سلسلة المخرج الروسي سيرغي أيزنشتين التسجيلية عن المكسيك التي بدأت بفيلم
Qui Viva Mexico
يذكر المقال أن أبتون سينكلير حاول دائماً التقرّب من هوليوود، لكن الواضح أنه لم يستطع النجاح قبل وفاته (سنة 1968) كما نجح اليوم حيث تمّت إعادة طبع كتابه "نفط" وتجده في كل المطارات والمكتبات الغربية اليوم٠
المقال يذكر أن السينما تناولت من أعمال سينكلير فيلمين سابقين لهذا الفيلم الجديد أوّلها "الغابة" الذي يعيد سنة إنتاجه الى العام 1906
لكن بحثي نتج عنه اشتغال سينكلير على نحو عشرة أفلام وقيام هوليوود باقتباس خمسة أخرى. أما الفيلم المذكور ("الغابة") فليس له مرجع للعام 1906، بل العام 1914 في فيلم أخرجه جورج إرفينغ وأنتجته شركة من ذلك العصر كان أسمها
All Star Feature Film Corporation
وهي شركة صغيرة عاشت على ما يبدو لثلاث سنوات فقط (1912 -1915) وأنجزت خمسة عشر فيلماً كان "الغابة" أحدها٠
لكن إعجابي بالفيلم أعجاب فنيّ بالدرجة الأولى والأساسية. لاحظ، إذا ما سنحت لك فرصة مشاهدته، ما يحدث في مطلعه: دانيال يسقط في البئر- المنجم الذي كان حفره بحثاً عن الفضّة ويكسر قدمه. وها هو ملقى على ظهره متألمّاً وقبل أن يحاول معرفة مدى إصابته يقبض على التربة ليتأكد من أنه وجد ضالّته٠ أيضاً لاحظ ما ذكرته في المقال الأول إذ قلت: "ربع الساعة الأولى صامتة وهي أهم مشاهد تأسيس لفيلم حديث إذ أن العام ذاته هو العام الذي كانت فيه السينما الصامتة بدأت تصبح واقعاً جديداً على الحياة الإجتماعية والثقافية في كل مكان. لا تستطيع أن تتمالك نفسك من الإدراك بأن المزاوجة مقصودة هنا عن طريق هذا التمهيد الصامت، ولا من الإدراك بأن الفيلم إذ يتوقّف عند العام 1927 فإنه يختار بذلك العام الذي فقدت فيه السينما صمتها وأخذت تطرق باب النطق لأوّل مرّة"٠


***************************
All Rights Reserved © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular