في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Feb 21, 2008

ISSUE 178 |Feb. 22| Documentary Film Review | Book Review



|*| DOCUMENTARY FILM REVIEW |*|
----------------------------------------
فيلم فرنسي عن حي مفروزة في الإسكندرية يعيش حياة
صعبة وشخصيات يبدو أن الزمن نساها٠
----------------------------------------
Mafrouza ***
إخراج
Emmanuelle Demoris/ إيمانويل ديموريس
فرنسا- 164 د (2007)٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
معاهم تصاريح؟
يسأل مصري غيور من بعيد. الكاميرا لا تستطيع الوصول إليه فهي مشغولة بمتابعة عمل إمرأتين مصريّتين تصنعان فرناً من الطمى في حفرة من الأرض تتوسّط مباني آيلة للسقوط. واحدة من المرأتين ترد على السائل وتقول: "نعم. دول معاهم تصاريح من مصر" (وتعني بالطبع من القاهرة)٠
المرأتان تعيشان في حي مفروزة في الاسكندرية وهما شقيقتان. واضح أنهما بدأتا مع الكاميرا صباحاً، لكن هاهي الشمس تكاد تغادر المكان ولا زالت المرأتين تصنعان من طمى ذلك الفرن الذي سيخبز بعض العجين. عند الصباح خرجتا تدلقان بعض الماء على بعض التراب وتخلطانه. "الأرض بتشرب الميه" تقول إحداهن وهي تمزج العجين بالحجارة التي تختارها بعناية فعلم صنع الأفران هو أن لا تكون هناك فجوات حتى لا تخرج منها ألسنة النار وحتى لا تتسرّب منها السخونة٠
إنه في ساعة بعد الظهر ما يجتمع البعض من فوق هذه الحفرة الكبيرة والعميقة ليسأل ما إذا كان صانعو الفيلم لديهم تصريح. إنه ليس رجل شرطة ولا رجل أمن، بل مواطن غيور. وأنت، إذا كنت تعلم شيئاً عن المصريين، فهو أنهم غيورين جدّاً على وطنهم خصوصاً حينما يتعلّق الأمر بكيف سيصوّرهم الأجانب في أفلامهم. تسمع صدى هذا السؤال من البداية. في الربع ساعة الأولى عندما يتم تقديم عائلة لديها دكان يطل على الزقاق (وملحق بغرفة للنوم)٠ إحدى النساء اللواتي داخل الدكان تسأل إذا ما كان القصد تصوير فيلم "فضيحة" والكلمة ذاتها تتكرر أكثر من مرّة: هل صانعو هذا الفيلم يقصدون الفضيحة؟ المرأة ذاتها تضحك وتنفي. ثم لاحقاً هناك ذلك الرجل الذي يجلس في المقهى وأحدهم يسأله فيرد عليه: "لا دي ما بتعملش فيلم فضيحة.... لا بس بصوّروا... " يطمئن السائل لكنك تعلم إنه يطمئن نفسه- وهو بالتأكيد لا يعرف شيئاً عن مستقبل الفيلم ولماذا يتم تحقيقه وأين سيعرض. آخر كان يعرف شيئاً أكثر. ربما سأل المخرجة إذ هاهو يقول: "دول حياخدوه مهرجان السينما" فيمازحه أحدهم: "حتطلع فيه وتصير نجم؟"٠
العالم الذي تصوّره إيمانويل ديموريس في «مفروزة» ليس فضيحة والفيلم ليس عن مآسي الإنسان بل عن بذله المتواصل فوق مآسيه. الشخصيات فيه تظهر نقاوة تجدها عند الناس العاديين. تعمل بجهد. تغني وترقص وتعبّر عن أفراحها بأبسط الوسائل التي تستطيع التعبير فيها. وتعبّر أيضاً عن آلامها إنما من دون أن تخسر ذاتها. لا تجد من تبكي مستعطفة ولا من يلطم على خدّيه لخسارته او لحاله البائس- لكنك تعلم أنهم جميعاً بائسون٠
في ذات الوقت، مشاهد الفيلم الطويل (الفيلم نحو ثلاث ساعات) تسعى لأن تعايش هؤلاء الناس. تفهمهم أكثر وتحتفي، ولو بحدود، بكبريائهم وعنادهم وصبرهم. ما يدفع مشاهداً مثلي للتساؤل عما إذا كان التشبّث بأخلاقيات الصبر يؤدي الى إخماد جذوة الثورة في النفس ويؤدي الى فعل سلبي. إذا ما كان الإقتناع بأن الدنيا قسمة ونصيب إنما يحرم المعوزّين في العالم من القدرة على إحداث التغيير الإيجابي٠ هم هؤلاء أن لا يكون الفيلم تشهيراً بمصر، لكن لم لا يكون همّهم تغيير هذا الوضع؟ نقده؟ الإحتجاج عليه وعلى قسوة الظروف جميعاً بما فيها ظروف ما يصنعه القادرون بغير القادرين٠

|*| BOOK |*|
----------------------------------------
International Film Guide- 2008

بعد توقف سنة، يعود "دليل الفيلم العالمي" الى الصدور مجدداً تحت إدارة تحريرية جديدة. التاريخ الموجز لهذا الدليل هو صدوره في مطلع السبعينات من دار نشر كان أسمها
Tantivy Press
وكان رئيس تحريرها بيتر كاوي. ديريك إيلي الذي يكتب الآن في ڤاراياتي كان مساعده والفكرة كانت تغطية العالم السينمائي من خلال نشاطاته بلداً بلداً. وكتبت أنا فيه من العام 1975 ولعدّة سنوات. وكتب فيه أيضاً منذ ذلك الحين وإلى اليوم الزميل فوزي سليمان عن السينما المصرية٠ بعد سنوات مديدة من إدارة بيتر كاوي له، أنتقل همّه الى دور نشر أخرى (من بينها مجلة »فاراياتي» ذاتها) ورؤساء تحرير آخرين وصولاً الى دانيال روزنثال الذي نجح في منحه قدراً من التغيير من دون أن يفرّط في الفكرة الأساسية. لكن النشر لم يكن متواصلاً في بعض السنوات وذلك لأسباب ماديّة بحتة. كل هذا المجهود لا يستطيع أن يكون حافزاً لشركات إعلان كثيرة. أيضاً لا يستطيع كتاب مرجعي كهذا أن يبيع نسخاً عديدة في الأسواق. من ذلك الذي سيهتم بالسينما الأوكرانية في أسبانيا او الكينية في الهند او اللبنانية في الولايات المتحدة؟
بعد غياب إذاً يصدر الكتاب مجدداً في عدد الرابع والأربعين تحت إدارة تحرير جديدة يرأسها هايدن سميث وبتمويل من محطة تيرنر كلاسيك موڤيز
TCM
وهي محطة أفلام أولى في الولايات المتحدة متخصصة بعرض القديم وحده٠
التقسيم لا يزال كما هو: قسم يختار فيه الكتاب خمس مخرجين بارزين كل سنة مع دراسة حول كل منهم. مخرجو هذه السنة هم التركي- الألماني فاتح أكين، الدنماركية سوزان باير، المكسيكي- الأميركي غولرمو دل تورو، البريطاني بول غرينغراس والصيني جيا زانغكي٠
وبعد دراسة أخرى يتم فيها إنتقاء بلد معيّن (هذا العام المانيا) يبدأ تناول الدول أبجدياً من أفغانستان والى فنزويلا٠ والدول العربية المشتركة فيه هي، حسب ترتيب ورودها، الجزائر، مصر، المغرب وتونس٠
لا يزال إحاطة بإنتاجات كل عام من ناحية تقريرية بالمرتبة الأولى. ومع أن مكتبتي تضم نحو عشرين عدد من هذه السلسلة الا أنني أدرك أنني وغيري قلّما نحتاج لنعود الى العام 1983 مثلاً لنقرأ كيف كانت عليه السينما البولندية في ذلك الحين٠ بالتالي، الإحتفاظ بهذا الكتاب عدداً وراء عدد يفيد الرغبة في استحواذ المجموعة أكثر مما هو للقراءة الفعلية او النقدية٠


***************************
All Rights Reserved © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular