في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Feb 20, 2008

ISSUE 177 |Feb. 21| Notes on Scheider, Alan Robbe- Grillet & the Oscars

|*| NOTEBOOK |*|

روي شايدر ووراءه جين هاكمان من فيلم
French Connection
.......................................................................................
في يوم واحد كتبت عن رحيل روي شايدر وكتب الصديق محمد خان عن رحيل زيزي مصطفى رحمها الله٠ في اليوم التالي مات المخرج الفرنسي ألان روب- غرييه الذي لم أعجب بفيلم له قط شاهدت له ثلاثة من الأفلام التسعة التي أخرجها) كونه خلا من موهبة التعبير عن الموضوع بلغة السينما مكتفياً بلغة الأدب الذي جاء منه٠
في ذكري لفيلم
The Seven-Ups
وليس
Seven-Up
إذ لا علاقة له بالمشروب الشهير،
تساءلت إذا ما كان الصديقان الحميمان محمد خان ويوسف شريف رزق الله يتذكّران هذا الفيلم الذي قام روي شايدر ببطولته وقام فيليب د أنطوني بإخراجه (فيلمه الوحيد مخرجاً). الأستاذ محمد كتب متذكّراً بعض ما فيه اما الأستاذ يوسف فيبدو إنه لم يقرأ ما كتبته إذ وصلتني منه رسالة فيها نكاتاً وهي رسالته الثانية التي يجمع فيها ما يتردد من نكات (وبعضها لا يجوز نشره) في غضون عشرة أيام٠
لكن محمد خان ويوسف شريف وكاتب هذه السطور من الوله بالسينما بحيث نقيم مسابقاتنا فيما بيننا. قبل ثلاثة أعوام حضرت مهرجان أصيلة في المغرب وكان الفندق علي بعد ساعة بالحافلة فكنت أركب ويوسف شريف كل صباح ومساء ونمضي هذه الساعة في "حزازير" (لبنانياً) او "فوازير" (مصرياً). أشياء من نوع: في أي فيلم التقى فرانك سيناترا وسترلينغ هايدن ومن أخرجه؟ او ما هي الأفلام التي مثّلها جيمس ستيوارت تحت إدارة ألفرد هيتشكوك٠
وفي العام الماضي التقينا ومعنا محمد خان وانتهزنا فرصة الغذاء وأخذنا نلقي على بعضنا البعض اسئلة من هذا النوع. إنه لعب بريء يجعلنا نعيش الحالة السينمائية بالكامل وإنعكاس لتحدي ولاّدي إذ يريد كل منا الإثبات إنه هو الذي يعرف أكثر عن السينما. طبعاً، وعلى ذكر الذاكرة يا عزيزي محمد، نتعرّض كثيراً الى حالة عدم التذكّر وهي ليست عدم المعرفة. بمعنى قد يطرح أحدنا على الآخر سؤالاً من نوع في أي فيلم يمرغ جيمس كاغني وجه الممثلة بثمرة الغريبفروت. كيف يمكن لك أن لا تعرف. لكن يحدث أنك نسيت. لقد حدث ذلك معي ومعك و-بنسبة أقل- مع يوسف شريف الذي إذا لم يجب فغالباً لأنه لا يعرف والكلام يوصل٠

وداع آخر
--------------------
Alan Robbe- Grillet
فرنسي ولد في 18/8/1922 وتوفي في 18/2/2008 بدأ مؤلّفاً روائياً واعتبر منذ نشر روايته الأولى " الإغتيال" سنة 1949 رائداً في أسلوبه المغاير لسير وطريقة سرد الروايات الفرنسية الى ذلك الحين٠ لكن الإنقسام حول قيمة رواياته الفعلية كان واضحاً منذ البداية: اولئك الذين أحبّوها اعتبروها رائدة وجزء من موجة "الآڤا غارد" الطليعية والذين لم يعجبوا بها اعتبروه مدّع ومتكلّف. وصحيفة "دايلي تلغراف" نشرت صفحة كاملة عنه في عدد التاسع عشر من الشهر الحالي في مجال تأبينه وخصصت جزءاً كبيراً من المقالة للحديث عن الخلاف حول أعماله الذي يطال الخلاف حول موهبته- أكان موهوباً فعلاً او صاحب قلم خادع٠
لم أقرأ شيئاً من أعماله، ولا أظن سأفعل، لكني شاهدت له
Trans-Eruop- Express
L'Homme qui Ment/ والرجل الذي يكذب
وربما فيلم ثالث لا أستطيع البحث عنه لأني لا أتذكر أي شيء عنه. المهم أن ما لاحظته في منتصف السبعينات ورد في مراجعة أعماله في صحيفة »دايلي تلغراف« إذ قال الكاتب أن غرييه مال الى التمتّع بالفكرة والخلو من معرفة الطريقة التي يمكن فيها نقل هذه الفكرة جيّداً الى المشاهدين. وأضيف أنه عانى من عدم قدرته على أن يكون إيجابياً ومنفعلاً مع أي من شخصياته. كان يحتفظ بمسافة غير صحية من أبطاله ومن المشاهدين أيضاً٠

الأوسكار
-------------------
يوم الأحد إذاً موعدنا جميعاً مع حفلة توزيع جوائز الأوسكار وبعدها يرتاح النبض من عمليات الجوائز بعض الشيء ليبدأ من جديد مع فصل من المهرجانات الأولى مثل كارلوڤي ڤاري ولوكارنو وكان وسواها. وكما يعلم الجميع التشويق جار والمنافسة حامية ومن سيصعد منصّة المسرح لاستلام الأوسكار ومن سيبقى جالساً في مكانه يُظهر روحه الرياضية بالتصفيق هو أمر اللحظات الأخيرة من كل جائزة.. ويوم الأحد، إذا لم أنس، سأقوم بإعلان توقّعاتي وأمنياتي: من أعتقد إنه سيفوز ومن أود لو أنه يفوز وإذا كانت لديكم توقّعات او تمنيات مماثلة أبعثوا بها الى هنا فسأنشرها جنباً الى جنب٠
***************************
All Rights Reserved © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular