في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Feb 18, 2008

ISSUE 175 |Feb. 18| There is something in the air...

|*| NOTE BOOK |*|
-------------------------------------
الواحد منا أما نحلة او ذبابة
................................
إذا كان لكل طائر وحيوان وزاحف وحشرة وشجرة دوره الإيجابي في الحياة، لم لا يكون للإنسان هذا الدور؟
إذا لم تكن النملة تتقاعس عن القيام بواجبها تجاه المجموعة، ولا النحلة بمسؤوليّتها تجاه المملكة، ولا الباشق تجاه صغاره، ولا حتى الحسّون مغرّداً ليطرب آذاننا وأذان الحبيبة، لم لا نعرف ماذا نصنع بأنفسنا ولا علم لنا بكيف يمكن أن نتحوّل من السلب الى الإيجاب. من حشي وجودنا بالحياة بالفارغ وتحويلها الى مناسبة مفيدة للآخر؟

شاهدت أفلاماً كثيرة في حياتي وبعضها كان حول كيف يعيش بعض الناس وكيف يعيش معظم الناس. آخر هذه الأفلام عن الفقر المفجع الذي يعيشه بلد عربي يتقاضى معونات بالملايين -الملايين من الدولارات وفيه نخبة أثرت ولا تزال في عهد إقتصادي مزدهر لها، بينما هذه الغالبية من الناس ستكون سعيدة إذا ما تناولت وجبة كاملة واحدة في حياتها، او إذا ما ذهبت الى طبيب الأسنان مرّة كل سنة او سنتين او أرسلت أولادها بثياب نظيفة الى المدرسة٠
أناس يعيشون في حفر وفوق الطمى وفي الأزقّة التي لا تزورها الشمس. أناس يعيشون في غرف غمرتها مياه آسنة او تحت سقوف غير آمنة. هل تعلمون ما هي مشكلتهم الأولى: لقد صدّقوا ذلك المفهوم بأن الدنيا قسمة ونصيب. لذلك ومن طيبة قلوبهم وسذاجة مبادئهم اعتبروا أنها مشيئة الله أن يلدوا في هذا الوضع و أن يعيشوه ويموتوا فيه٠
لكنها هل هي مشيئة الله فعلاً؟
لقد خلق الناس فقراء وأثرياء ونصف نصف لكن هل قال في عزيز كتابه أن كل عليه أن يبقى في موضعه؟
او أنه حثّ القادرين على الإحسان لكنه لم يطلب منهم أكثر من ذلك مرّة في العام مثلاً؟ وهل علينا أن نأخذ كل شيء بالحرف فيدفع القادر منّا حسنة وقت اللزوم ويمضي؟ إذا ما إبنته رغبت في سيارة جديدة تخلف سيّارتها الجديدة اشتراها لها بينما تحاول فتاة في نفس عمرها أن تعصر ما تبقّى في علبة الحليب آخر نقطة لكي لا تضيع او أن تعاود أم إستخدام الماء الذي تحمّم فيه إبنها الصغير في العراء لكي تغسل به الثياب او لتغتسل فيه هي؟ وذلك المسن الذي لا يزال يعمل في الأرض لحين سقوطه لأن اليوم الذي يرتاح فيه يكلفه عشاء عائلته؟

خلق الله الفقراء وخلق الأغنياء لكن معظم الغنى الذي يحدث حولنا يحدث عن طريق الظلم وتخطّي الآخر وخيانة البلد وتقويض الآراء والدوس على الثقافة وحفر المزيد من الخنادق بينه وبين سواه لأنه من فصيلة مختلفة. جنس خلقه الله تعالى ولم يخلق مثيلاً له. معظمهم لا يبالون بل يعتبرون هذه الدنيا فرصة لركوب الدرجة الأولى في الطائرة وللإستمتاع بالملذّات وللبرهنة على أنه يعيش ويحيا بالتبذير وكل همّه أن يبقى عالياً ولا هم له كيف وصل. يعتبرون الدنيا فرصة لهم وحدهم ومسؤوليتهم تجاه أنفسهم. كلهم يريدون دخول الجنّة لكن أحداً لا يريد أن يموت- كما تقول أغنية بلوز ٠

هل عليك أن تكون قادراً على تغيير حياة الآخرين لكي تغيّر حياتهم او أن تعتبر نفسك قادراً على هذا التغيير. بكلمة. بنصيحة. بمقاسمة لقمة او تناصف مبلغ في جيبك؟ او بالكتابة او بصنع الأفلام او بالتخلي عن رأيك لسماع الرأي الآخر؟

وما هذا الحشو من الإعتقادات بأن الفقراء لهم الجنّة والأثرياء لهم النار؟ ليس كل الفقراء سيدخلون الأولى وليس كل الأثرياء سيدخلون الثانية٠ كل حسب ما فعل في هذه الحياة. كيف استفاد منها وما كان دوره فيها ولماذا هو وُلد ونشأ وما عليه من واجبات تجاه الإنسان الآخر- لا يهم من هو هذا الإنسان. إنه من لحمي ودمّي ويخفي ما يعانيه ربما خجلاً، ربما من كبرياء وربما لأنه يتعلّم كيف يحوّل قلبه الى حجر لا يشعر بدوره مع الآخر٠
يوماً ما إذا انفجر فسيقضي على نفسه وعلى آخرين. أهذا أفضل؟
لكن أنا وأنت نستطيع أن نغيّر هذا بمجرّد أن نمنح أنفسنا دقائق في كل يوم نفكّر فيها بما نستطيع أن نفعله، كل في مجال حياته، لكي نكون عباداً نافعين لباقي العباد٠ إذا لم تجد فإنك لا تسعى. لابد أن هناك شيئاً يمكن فعله. لا تسألني ما هو. لكل حياته وظروفه وقدراته- لكن هناك على الأقل شيئاً واحداً تفعله لكي تحمل البسمة الى الشفاه والأمل الى العيون والمدارك الى العقول٠
لاحظ كيف أن الشمس حين تشرق وتغيب لها جمالها، والطير الذي يغرّد او يطير له جماله والنعامة حين تفرش ريشها والنحلة حين تنقل الرحيق والشجر حين يظلل المتعبين والنملة حين تحمل حبّة شعير الى مستودع لها... كلها تحملنا على التسبيح بقدرة الخالق، لكنها أيضا تحملنا الى الإبتسام والى الطمأنينة والراحة النفسية لأن هناك نظاماً أكبر من نظامنا يعمل ويعرف كيف يعمل٠
سيكون عسيراً إذا لم نفهم ما هو نظامنا٠
الواحد منا في نهاية الأمر أما نحلة او ذبابة والإختيار لنا٠
**************************************************************

إشارة مهمّة للأخوة القراء: اكتشفت، بمحض الصدفة أن الصفحة كانت تحتاج للضغط على مستديرة صغيرة لكي تستقبل التعليقات من كل القراء وليس فقط من المشتركين في خدمة "غوغل"٠ هذا يفسّر عدم قدرة البعض على إرسال تعليقاتهم. أصلحت الأمر والآن تستطيعون إرسال التعليقات او الاسئلة والإستفسارات سواء أكنتم غوغل او لا٠


**************************************
All Rights Reserved © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular