في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Jan 31, 2008

ISSUE 163 |Feb. 1| Cairo FF/Abashidze/ Abbott & Costello/ George Abbott

حديث المدينة |*|



"I'm big. It's the picture that got small"
أنا كبيرة. لكن الصورة هي التي صغرت: غلوريا سوانسون في
Sunset Boulevard (1950)
إخراج: بيلي وايلدر


|*| MEMORY LANE |*|
مهرجان القاهرة ونجومه
......................................
أتمنّى لمهرجان القاهرة النجاح ليس لأنه الأقدم بين المهرجانات العربية السنوية، ولا لأني أحب النجاح وأحب من يصل إليه فحسب، بل لأن القاهرة تمثّل -بصرف النظر عما أصاب مستويات أفلامها في العقدين الأخيرين من تراجع بفعل إناس غيورين فعلاً إنما على مصالحهم- رمز السينما العربية بأسرها. هي التي قادتها وهي التي كانت عنواناً لها وأريد لها أن تصبح كذلك مرّة أخرى٠ مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يمكن له أن يساعدها على ذلك- لكن كيف؟

سآخذ اليوم مشكلة تبدو كما لو كانت جانبية، لكن حتى ولو كانت فإن كل تلك الجوانب هي ما تصنع المهرجان الناجح فيما لو جمعت ضمن خطّة إصلاحية. تقول لي ينقصنا ميزانية- أقول صحيح، لكن إلى أن تتم هذه الميزانية فإن الكثير من الجوانب لا تتطلب بنوداً جديدة٠
أحد هذه الجوانب هو نجوم السينما الأجانب الذي يتكلّف المهرجان دعوتهم ويجهد كثيراً لجذبهم، وماذا نستطيع أن يصنع مهرجان القاهرة بهم بعد وصولهم٠

تصوّر أن تكون نجماً غربياً معروفاً. تصوّر أن تكون ڤانيسا ردغراف، أوليڤر ريد، كرستوفر لي، هارڤي كايتل وسواهم. اعتدت حين تؤم مهرجاناً في هلسنكي او مدريد او ريو دي جنيرو او ميلانو (وأنا أخترت مدناً تضم مهرجانات ومناسبات أصغر) أن يُحتفى بك من قبل الإعلام لدرجة أنك بحاجة -إذا كنت لا تمانع إجراء المقابلات- أن تجد من ينظّم لك وقتك بحيث تلبي الطلبات. وتجد كل شيء حاضراً لهذه الغاية. المرافق المعيّن لك، عدا إجادته اللغة الإنكليزية تجده ملم بتاريخك الفني. يعرف من أنت. تختار المقابلات فيأتيك صحافيون كثيرون. معظمهم، حتى لا أقول جميعهم، يعرفون من أنت أيضاً. لا يسألونك من أنت؟ وما هو تاريخك الفني؟ هذا كلام مضى عليه 50 من عمر كرستوفر لي الذي نظر لي حين التقينا للمرة الوحيد في مهرجان القاهرة قبل أعوام: الصحافي الوحيد الذي قابلته سألني من أكون٠

ليس في الجهل عذر. لكن الحقيقة هي أن الكثيرين من الصحافيين المصريين لا يعرف من هو الممثل او المخرج او الضيف الذي يحتفي به المهرجان كثيراً. هذا إذا اكترث لأن يجري مقابلات ومعظم الصحافيين يتجنّب ذلك. سمعت أن هارڤي كايتل الذي يمثّل مع كبار المخرجين عادة مثل ليو أنجيلوبولوس ومارتن سكورسيزي وريدلي سكوت من بين آخرين والذي أنجز فيلمه رقم ٩٩ قبل أيام، كان وحيداً معظم الوقت حائراً كيف يمضيه. كنت شاهدت كرستوفر لي في هذه الحالة وشاهدت أوليڤر ريد الذي جن جنونه وهو في هذه الحالة معزولاً، لا أحد يقترب منه. ذات يوم في حديقة الفندق الذي تم إنزاله فيه قال لي في رابعة النهار (كنت التقيت به مرتين او ثلاثة حول العالم من قبل): "لا أحد يريد أن يجري معي حواراً. لا أفهم السبب. هل أنا مكروه هنا؟" . طبعاً لم يكن مكروهاً، لكن أحداً لم يختبر ماضيه. وأشك أن هناك من شاهده في أكثر من فيلم واحد هو "عمر المختار" هذا إذا شاهد عمر المختار أساساً٠
إذاً الإبتعاد عن الضيف وتجاهله خطأ، ثم الإقتراب منه وسؤاله عن "كيف بدأت حياتك الفنية" او "ما رأيك بالضيافة المصرية" خطأ. النظر اليه كشخص يجب أن يرد على الاسئلة بصرف النظر عن مستواها أكبر الأخطاء. بالنسبة للأجنبي الوقت مقدّس وحين يعطيك ربع ساعة او نصف ساعة من وقته فإنه يقدّرك كثيراً- لكن حين تأتيه بأسئلة من هذا المستوى، لأنك لم تقرأ عنه قبل وصولك ولم تشاهد له فيلماً في حياتك، فإن ذلك يغضب. يحبط العزم او على الأقل يصيب بخيبة أمل وفي كل الأحوال يصيبنا نحن العرب (مصريين او لا) بنعت الجهل المطلق٠

هي مسؤولية الصحافي، لكن المهرجان يستطيع أن يساعد في سد هذه الثغرة المتكررة عبر إصدار نشرة صحافية قبل أيام قليلة من المهرجان او في مطلعه يعرّف بالضيف الأجنبي القادم الى القاهرة٠ ربما يكتب مقالة من ورقة او ورقتين يلخّص فيها تاريخ الرجل المهني ويبرز أهم أدواره ويقوم بتوزيعها بريدياً او إلكترونيا الى كل جريدة وصحيفة مصرية والمهرجان يعرف الكثيرين من الصحافيين ويستطيع إرسال المادة الى كل منهم تأمينا لوصولها٠

لسنا في عالم متكامل وليس هناك من مهرجان بلا مشاكل لكن هذه المشاكل في بعض المهرجانات هي أصغر بكثير من مهرجانات أخرى وأكثر اختلافاً. ومهرجاناتنا العربية كلها تستطيع أن تصبح أفضل وأن تتحسّن. ومهرجان القاهرة بالتحديد يحتاج الى الكثير من حبك التفاصيل والإنتباه الى الشؤون الصغيرة والخلفية والعمل على تلافي الأخطاء الصغيرة منها قبل الكبيرة، لأن الكثير من الأخطاء الكبيرة هي مجموعات من تلك الصغيرة تكوّمت وأصبحت حادّة تكاد تمزّق الجهد الكبير الذي بذله المهرجان ومن يقوم به منذ ثلاثين سنة٠


|*| MEMORY LANE |*|


|*| DICTIONARY OF FILMMAKERS |*|
في هذا العدد
Dodo Abashidze
Bud Abbot & Lou Costello
George Abbot

أطمح لإصدار مؤلّفي الخاص عن أبرز صانعي السينما (ولا أقول صنّاع لأنها كلمة ألصِقت حديثاً بالسينما توحي بقلّة المكانة كما لو أن السينما عبارة عن مخزن لصنع الموبيليا او شيء من هذا القبيل). وكنت بدأت وتوقّفت لأنه مجهود إضافي يتطلّب وقتاً لكن الرغبة في هذا المؤلّف من الشدّة بحيث أعتقد أني سأتحمّل. للأسف لن أستطيع أن أكتب عن كل واحد، لكني على الأقل سأكتب عن كثيرين وكثيرين جدّاً - بإذن الله٠
سأعيد هنا نشر أول حلقة بدأت بها كون صاحبها غير معروف (على الإطلاق تقريباً) مع إضافة كل من بد أبوت، الكوميدي الشهير، وجورج أبوت المخرج غير الشهير٠

ABASHIDZE, Dodo
دودو أباشدزه
------------------
ليس هناك الكثير المعروف او المتداول حول هذا الممثل الذي عمل في السينما الجيورجية معظم سنوات حياته دون أن ينال الإهتمام الذي يستحقّه٠
ولد في ١/٦/١٩٢٤ وتوفي عن ٦٥ سنة في مثل هذه الأيام سنة ١٩٩٠ (تحديداً في ٦٢/١٢/١٩٩٠). بدأ التمثيل سنة ١٩٥٤ بفيلم "التنين يطير" ثم شوهد بعد ذلك في دور رجل أسمه عبد الشهيدي في فيلم عنوانه »باشي عشوقي«. عٌرف عن دودو أنه، كمعظم الممثلين الجيورجيين في الفترة الشيوعية من الحكم، يميل الى الطبيعية والتلقائية في التمثيل٠
فجأة في العام ١٩٨٤ نقرأ أسمه الى جانب (وفي بعض المراجع قبل) إسم المخرج الجيورجي المعروف سيرغي باردجانوف في فيلمين هما "أسطورة غابة سورام« (١٩٨٤) و»عاشق كريب« (١٩٨٨)٠ الناقد سيرغي راكين كتب ردّاً على رسالة بعثتها إليه قبل حين حول السبب الذي من أجله اقترن إسم باردجانوف بإسم أباشدزه مخرجاً بالقول: "قد يكون الأمر مجرد تمويه للسلطات حينها كون باردجانوف كان مضطهداً من قِبلها". عدا ذلك التفسير لم يكن الزميل يعرف الكثير عن ظروف هذا المزج او عن ظروف تحوّل ممثل مغمور الى مخرج لجانب من لم يكن بحاجة لأن يشارك أحداً في توقيع أفلامه. وقد لا يتسنى لأحد معرفة الحقيقة وإذا ما كان إسم أباشدزه مجرد ذريعة ما يعني في هذه الحالة أن باردجانوف أخرج هذين الفيلمين كاملا او أن أباشدزه بالفعل شارك في التنفيذ٠

الأفلام المشاهدة
-----------------
*** Ambavi Suramis Tsikhitsa/ The Legend of Suram
أسطورة غابة سورام (١٩٨٤)٠
جمال الطبيعة والروحانيات الفولكلورية التي تحويها الحكاية هو ما يسود فيلم أباشدزه/ بارادجانوف من مطلعه وحتى نهايته. حكاية أسطورية حول قرية تحاول أت تبني جداراً لحماية الغابة الجيورجية، لكنها كلما بنت جزءاً من الحائط وجدته مهدماً الى أن تفتي إمرأة عجوز بأن أحد شبّان القرية عليه أن يضحّي بنفسه عبر قبوله أن يكون جزءاً من ذلك الجدار. لكن منطلقها قد يكون الإنتقام من والد الشاب الذي تم إختياره لكون والده كان هجرها بعد قصّة حب. رغم ذلك فإن الفتى سوف يضحّي بنفسه فعلاً لعله يستطيع إنقاد الغابة. أسلوب المخرجين السردي لا يُثير الإهتمام. هناك ضعف في المعالجة لكن معظمه مستتر تحت إحتفائية المخرجين بالأسطورة والفكرة وجماليات التعبير عنها. شارك أباشدزه التمثيل لاعباً دوراً مسانداً٠
نال جائزة النقاد في مهرجان ساو باولو سنة ١٩٨٦

Ashug Qaribi/ The Lovelorn Minstrel ****
عاشق كريب

حكاية شرقية (تركية بملامح أذربيجانية) حول شاب أسمه عاشق يقع في حب إبنة تاجر وهذا يرفض تزويجه إبننته ما لم يكن لديه الكثير من المال. يقرر الشاب التجوّل في القرى والبلدان القوقازية مغنياً ورافصاً لألف يوم ويوم لكي يتسنّى له العودة الى حبيبته التي وعدته بالإنتظار. يصوّر المخرجان الحياة في لقطات زاهية ويجدان جمالاً في الملابس والأزياء ذات التراث الإسلامي وفي التقاليد والفولكلور كما في الطبيعة بأسرها ما يجعل الفيلم آسراً مع معالجة رصينة للموضوع ولمحيطه وثقافته في الوقت الذي تتخلله بعض الميول الكوميدية البسيطة٠
حاز جائزة الفيلم الأوروبي (١٩٨٨) كأفضل تصميم إنتاجي وجائزة لجنة التحكيم الخاصة بمهرجان اسطمبول (١٩٨٩) وجوائز :نيكا" التي كانت تمنح أيام الإتحاد السوڤييتي لأفضل فيلم وأفضل تصميم إنتاجوأفضل إخراج وأفضل تصوير (قام به ألبرت بافوريان)٠


Bud ABBOTT & Lou COSTELLO
بد أبوت ولو كوستيللو



بد أبوت: ‬ وُلد في‮:3/01/9581 ‬بإسم‮: ‬وليام أ‮. ‬أبوت وتوفي في 24/4/1974 ‬‬
لو كوستيللو : وُلد في 6/3/1906 وتوفي في 3/3/1959
بد أبوت ولو كوستيللو هما الثنائي الشهير الذي شهد نجاحاً شعبياً كبيراً في الولايات المتحدة وخارجها على الرغم من أن أفلامهما كانت تهريجية ومصنوعة فقط للرواج وليس لأن تقدير استثنائي على عكس شخصيّتي ستان لوريل وأوليڤر هاردي- أفضل ثنائي كوميدي في تاريخ السينما بأسرها٠
بد أبوت هو الممثل الطويل بينهما (الآخر هو البدين) ومنذ البداية وجد أبوت أن عليه أن يكتفي، غالباً، بأن يكون النصف الجاد من الثنائي، مسجّلاً أقل قدر من الإضحاك، تاركا لو كوستيللو التمتّع بمعظم المواقف والحركات والحوارات التي تثير الضحك، وبعض الروايات المتداولة تقول أن هذا كان سبباً في غيرته من شريكه وسوء العلاقة المهنية بينهما ولو في صمت وتحت ستارة التعاون الحثيث٠
‬كلاهما ترك الدراسة باكراً. بد أبوت عمل مساعد محاسب لصالة مسرحية في بروكلين ثم أدار عدّة مسارح وصالات عرض في أكثر من مدينة قبل أن يتبوّأ مكانة منتج استعراضي ويقف على خشبة المسرح بنفسه ممثلاً٠
لو كوستيللو عمل نجّاراً في ستديو مترو غولدوين ماير قبل أن ينزح الى نيويورك ممثلاً حيث التقى ببد أبوت سنة 1931 حيث قدّما استعراضاً مسرحياً كان فاتح تعاون بينهما شمل قليلاً من المسرح وعدة سنوات من البرامج الإذاعية ثم 36 عملاً مشتركا في السينما بدءاً من فيلم
One Night in the Tropic/ ليلة في المنطقة الإستوائية
إخراج إدوارد سذرلاند ( 1940)٠
طوال الأربعينات شكّل الثنائي أساساً بين الكوميديات الشعبية المنتشرة استمر قوياً حتى مطلع الخمسينات ثم مقبولاً حتى توقف في العام 1956 بفيلم عنوانه
Dance with Me, Henry
أخرجه تشارلز بارتون الذي كان أحد أنجح مخرجَين تعاملا معهما. الآخر هو تشارلز لامونت، الذي يأتي في مقدّمة أفضل من حقق لهما أفلاماً٠

أبوت وكوستيللو لم‮ ‬يكنا ممثلين قديرين بل صاحبي مواقف مضحكة لسبب او لآخر. في إطار شخصيّته المحددة نجح أبوت في‮ ‬إثارة المناسبة التي‮ ‬يستطيع كوستيللو بناء نكتته او موقفه الكوميدي‮ ‬عليها‮. ‬كونه الأنحف والأطول،‮ ‬الجاد والمتوتّر و»المفكّر‮« ‬بينهما جعله قريباً‮ ‬من دور‮ ‬أوليڤر هاردي‮ ‬في‮ ‬الثنائي‮ (‬الأفضل كثيراً‮) ‬لورِل وهاردي،‮ ‬لكن هاردي‮ ‬كان قادراً‮ ‬على الإضحاك الجيد مناصفة مع رفيق دربه‮ ‬ستان لورِل‮ ‬وعلى نحو‮ ‬غير كرتوني‮ ‬او روتيني. أبوت وكوستيللو أعتمدا على النكات اللفظية القديمة والفعل وردّة الفعل الكاريكاتورية ما أكسبهما شعبية صاخبة ومرحلية‮. ‬بكلمة،‮ ‬كانا ناجحان فيما قاما به وفي‮ ‬بعض الأحيان أفضل من أحيان أخرى،‮ ‬يعتمد ذلك على طراوة النكتة والموقف والكتابة عموماً‮ ‬والإخراج‮.‬
‮‬أهم عشرة أفلام

1942 Buck Privates Arthur Lupin **
1944 Lost in a Harem Charles Riesner **
1945 Abbott & Costello in Hollywood S. Sylvan Simon ***
1948 Abbott & Costello Meet S. Sylvan Simon ***
Frankenstein
1949 Abbott & Costello Meet the Charles Barton **
Killer, Boris Karloff
1949 Africa Screams Charles Barton **
1950 Abbott & Costello in the Charles Lamont ***
Foreign Legion
1951 Abbott & Costello Meet the Charles Lamont ***
Invisible Man
1955 Abbott & Costello Meet the Charles Lamont ***
Mummy
1955 Abbott & Costello Meet the Charles Lamont ***
Keystone Kops


George ABBOTT
جورج أبوت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جورج أبوت كان مخرجاً ومنتجا وكاتب سيناريو تخصص في الكوميديا والأفلام الغنائية. ولد في 25/6/1887 في ولاية نيويورك ومات في 31/1/1995 وامتدت به سنوات المهنة من العام 1918 الى العام 1958

في‮ ‬سن مبكرة، ‬وجد جورج أبوت نفسه مجذوباً‭ ‬للأدب والمسرح فأقدم على كتابة المسرحيات وتمثيلها في‮ ‬العقد الأول من القرن العشرين وذلك قبل أن‮ ‬يضيف الإخراج المسرحي‮ ‬فوق أعماله‮. ‬في‮ ‬منتصف العشرينات انتقل الى هوليوود حيث أخذ‮ ‬يكتب السيناريوهات وأول أعماله كان "حبهن واتركهن"٠‮
Love Them And Leave Them/ Dir: Frank Tuttle
واستمر يكتب السيناريوهات الى العام 1929 عندما أتيح له إخراج "نصف الطريق الى الجنة"٠
Half Way to Heaven
كتب وأخرج بعد ذلك نحو خمسين فيلماً‬
جورج أبوت لم‮ ‬يلق الإنتباه النقدي‮ ‬ولو أن الكتب التي‮ ‬تؤرخ لهوليوود ترد ذكره كأحد وجوهها المعروفة‮. ‬وهناك سبباً‮ ‬وجيهاً‮ ‬لغياب اللفتة النقدية تجاهه‮: ‬معظم أفلامه،‮ ‬مخرجاً،‮ ‬كانت لخدمة النمط الترفيهي‮ ‬وحده‮. ‬جورج لم‮ ‬يطلق نفسه كفنان سينمائي‮ ‬وبملاحظة أعماله سنجد أن أفضلها هو ما كتبه هو وحققه سواه،‮ ‬وهذا عائد الى دراسته المسرحية‮. ‬بالتالي‮ ‬شهدت مهنته السينمائية إنقطاعات كان خلالها منشغلاً‮ ‬بتحقيق المسرحيات فوق خشبة برودواي‮ ‬في‮ ‬نيويورك‮. ‬
أشترك في‮ ‬كتابة "كل شيء هاديء على الجبهة الغربية"‮
All Quiet on the Western Front/ Dir: Lewis Milestone
‮وأعاد إخراج فيلمين كان‮ ‬سيسيل ب د ميل‮ ‬أخرجهما سابقاً‮ ‬هما‮
Manslaughter/ قتل غير متعمّد (1931)٠
The Cheat/ الخداع (1931)٠
‬أهم أفلامه‮:‬

1930: Manslaughter/ Dir: George Abbott **
1930: All Quiet on the Western Front/ Dir: Lewis Milestone *****
1940: Too Many Girls/ Dir: George Abbott **
1957: The Pajama Game/ Dir: George Abbott & Stanley Donen ***
1958: Damn Yankees/ Dir: George Abbott & Stanley Donen ***

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular