في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Jan 28, 2008

ISSUE 160 |Jan. 29| Oscar Race: Original Script Competition/الأوسكار: قراءة في سباق أفضل سيناريو كُتب خصيصاً

|*| FACES & PLACES |*|


قبل أيام قليلة تم عقد مؤتمر صحافي أعلن فيه العنوان الذي تم إختياره للفيلم رقم 22 من سلسلة جيمس بوند (او 24 إذا حسبنا الفيلمين اللذين تم إنتاجهما من مغامرات جيمس بوند خارج السلسلة الرسمية). الصورة هي لمخرج الفيلم مارك فورستر (الذي يعرض له حالياً
THE KITE RUNNER
والممثلة جودي دنش (رئيسة جيمس بوند) ودانيال كريغ في ثاني تقمّص له للشخصية المعروفة



لديك بريد |*|

أستلمت من الأخ محمد المصري التعليق التالي على المقالة النقدية التي نشرت في العدد 158 حول فيلم يوسف شاهين «حدوتة مصرية». يتمتّع التعليق برؤيا واضحة وتفتح زاوية نظر إضافية وتستحق النشر خارج البريد أيضا. يقول التعليق٠٠

أحد أهم الأشياء التي أقدرها في هذا الفيلم/التحفة قدرة يوسف شاهين على خلق ( المحاكمة ) المستمرة دونَ أن نقتنع في النهاية أن أيًّ من شخوص الفيلم قد يصلح كمتهم ٠

صحيح أن محكمة القفص الصدري الرمزية شديدة البراعة - وهذا شيء ما كان ليحدث لولا وجود يوسف إدريس في الحقيقة - قد ساعدته على خلق تلك الوسطية من أجل منح شخصياته فرصة للدفاع/الحديث عن نفسها وعن آلامها ، إلا أن ما دعم ذلك تماماً شيئين هامين يجعلان العمل شديد التفرد : أولاً : لغة يوسف شاهين السينمائية العالية جداً في التنقل بين ثلاث أزمنة مختلفة وعالمين متوازيين - أحدهما حقيقي والآخر فانتازي - بحيث يبدو كل حدث وكل مشهد نتيجة أو مقدمة لما سبقه أو ما سيليه في إنجاز تقني هائل لرشيدة عبد السلام في أعظم عمل مونتاجي مصري شاهدته حتى اليوم ..
ثانياً : الصدق الذي تحدث به شاهين عن شخوصه بصرف النظر عن إن كانت كل الأحداث حقيقية أم لا٠
العمل في رأيي وإن كان شديد الذاتية ولكنه كما إسكندرية ليه ، لا يجب أن يرى من على نافذة شاهين فقط .. فهو خلال محاكمته يتحدث عنا كوطن وعن جزء هام من مراحل تحول تاريخنا .. يطرح أسئلة فلسفية عن القدر والمصير : هل نحن فعلاً من يخلق مصيرنا أم نتاج لأشياءٍ أخرى تُشَكَّلْنَا .. يمس في خضم حديثه عن الذات جوانب هامة في ذواتنا وفي حياتنا نحنُ

" تيجي نعمل فيلم ونقول وتقول "

ونفِذَ الفيلم الذي قال فيه وقالوا

عمل عظيم لمخرج عظيم بالفعل

أشكرك يا أستاذ محمد على الإشارة إليه



|*| OSCAR TALK |*|

سباق الأوسكار: أفضل سيناريو مكتوب خصيصاً
-------------------------------
حين كتبت هنا عن ترشيحات الأوسكار وعدت أني في المستقبل سأقلب بعض المسابقات متعرّضاً لكل حقل على حدة. سباق أوسكار أفضل سيناريو غير مقتبس يأتي في مقدّمة هذه السلسلة من التحقيقات٠

الأفلام المرشّحة لأوسكار أفضل سيناريو كتب خصيصاً للسينما، أو كما يقولون “أصلي” هي: سيناريوهات أفلام “جونو” الذي كتبه ديابلو كودي، و”لارس والفتاة الحقيقية” لنانسي أولير، و”مايكل كلايتون” الذي وضعه توني غيلروي مخرج الفيلم، و”المتوحّشون” لتمارا جنكنز وهي مخرجته أيضاً،
والفيلم الكرتوني “راتاتوي” الذي كتبه
ثلاثة هم براد بيرد ويان بنكافا وجيم كابوبيانكو٠
في المقابل، فإن الأفلام التي لم تدخل هذا الجزء الأخير من السباق كثيرة، وبعضها كان مرشّحاً بقوة مثل “أميركان غانغستر” الذي كتبه ستيفن زايلان، و”دارجلينغ ليمتد” الذي كتبه مخرجه وز أندرسون الذي يؤكّد أن الفكرة وقسماً كبيراً من القصّة هما نتيجة عمل مشترك بينه وبين روما كوبولا وجاسون شوارتزمان٠
أيضاً “وعود شرقية” الذي وضعه ستيف نايت و”مسحور” الذي وضعه بيلي كيلي (ثالث سيناريوهاته المنتجة)
ثلاثة من الأفلام المرشحّة هنا تنتمي لإنتاجات السينما المستقلّة وهي “جونو”، و”لارس والفتاة الحقيقية” و”المتوحّشون”، بينما “مايكل كلايتون” و”راتاتوي” ينتميان إلى سينما المؤسسات. على ذلك المسافة بين هذين الفيلمين بعيدة نظراً لأن “راتاتوي” هو فيلم رسوم متحركة٠
ولو أخذنا الأفلام المذكورة واحداً واحداً فإن هناك ما هو إيجابي وما هو سلبي في معظمها، وهذا يبدو أمراً عادياً، لكن المرء سيجد أيضاً  إذا ما سنحت له فرصة قراءة هذه السيناريوهات  أن بعض السيناريوهات التي لم يسعفها الدخول إلى المسابقة تحمل بعض الحسنات ونقاط ضعف أقل من بعض تلك التي دخلت المسابقة٠
Michael Clayton


توني غليروي مخرج جديد (وهذا أوّل أفلامه في هذا المضمار) لكنه كاتب سيناريو منذ سنوات أنتجت له السينما اثني عشر عملاً من كتاباته منها ثلاثية “بورن” كما “محامي الشيطان” و”أرماغدون”. وكون هذا الفيلم يأتي في أعقاب ثلاثية “بورن” التشويقية مفيد له ولو أن الثلاثية تختلف عن “مايكل كلايتون” من حيث أنها مكتوبة كسجال من الأكشن، بينما “مايكل كلايتون” مكتوب على نسق سينما السبعينات حيث التشويق ممزوج بالدراسة الشخصية والمساواة بين بينه وبين الجانب اللغزي طوال الوقت.
سيناريو “مايكل كلايتون” مشغول ببراعة. الشخصية الرئيسية التي اسمها من اسم الفيلم ويؤديها جورج كلوني تكتشف أن صديقه في المؤسسة القانونية التي يعمل لها قُتل وبحثه عن القتله مرتبط ببحثه عن الحقيقة في مسألة قيام تلك المؤسسة بتمثيل شركة كيماوية أضرّت بحياة الناس. إنه ليس الفيلم السهل لكثير من المشاهدين الذين ربما أرادوا الإسراع في النتائج والحلول. إنه، بالنسبة لهذا الناقد، أفضل السيناريوهات من حيث تقنية الكتابة وتوظيفها لخدمة قضية أكبر من مجرّد القصّة٠
The Savages

الكاتبة  المخرجة تامارا جنكينز ليس لديها ذات الخبرة، لكن القصّة التي وضعتها تحت هذا العنوان لفيلمها (الثاني لها) تثير الاهتمام. إنها قائمة على حكاية باحث تاريخي اسمه جون سافاج وشقيقته الكاتبة المسرحية وندي. كلاهما متباعد عن الآخر في المسافتين المكانية والنفسية لكنهما يلتقيان عندما يقع والدها (فيليب بوسكو) مريضاً ويصبح بحاجة إلى رعايتهما. كون أن هناك حلولاً أخرى للمشكلة لم يمنع من تقديم عمل قابل للتصديق. لزيادة جرعة الأهمية قامت تامارا بجعل التاريخ الشخصي لعائلة “سافاج” ملوّثاً بما هو مشين، سنة من العمر. هذا يخلق نكهة كوميدية، لكنها ليست كافية لفيلم يريد58فالأب كان صعب المراس حين كان شابّاً ولا يزال للآن وقد بلغ أن يضع بينه وبين المعالجات الكوميدية المنزلية مسافة واسعة٠
Juno


الكاتبة ديابلو كودي جديدة على الساحة كلها، لديها خلفية تلفزيونية قصيرة المدى وهذا هو أول سيناريو تكتبه للسينما (من حينها باعت ثلاثة سيناريوهات أخرى). في الحقيقة خلفيّتها الحقيقية في مرابع الرقص في النوادي الليلية (ستربتيز، الخ..) لكن “جونو” مليون دولار من الولايات المتحدة وعشرة 58خبطة تجارية ناجحة فهو فيلم مستقل صغير بتكلفة تقل عن ثلاثة ملايين دولار جمع للآن من خارجها. ضربة تجارية ناجحة من كل الاتجاهات. والسبب هو السيناريو: حديث حول حال فتاة (إيلين بايج) في السادسة عشرة من عمرها تدخل بيت والديها وتصارحهما بأنها حامل. السيناريو مؤلف من مواقف متلاحقة تنطلق من هذه الحقيقة ومن كيف ستحلّ هذه الفتاة الصغيرة مشكلتها من دون تردد أو خوف ومن سيحاول إقناعها بضرورة التخلي عن الجنين في الوقت الذي يزداد تصميمها على الاحتفاظ به. في العام الماضي نال فيلم مستقل وصغير آخر، هو “ليتل مس سنشاين” الأوسكار في هذا الميدان لذا من المرجّح لهذا الفيلم الذي أخرجه جاسون رايتمان إنجاز النجاح ذاته٠
Lars and the Real Girl

يقوم هذا السيناريو على افتراضية من نوع “ماذا لو أن...” ولو أن هنا تتعلّق بشاب (رايان غوزلينغ) يكتشف على الإنترنت فتاة أحلامه، إنها سمراء وجميلة ورشيقة القوام وبالغة الجاذبية. هل هي مشكلته إذا ما كانت أيضاً.. دمية؟ يشتريها (أو إذا أردت يستوردها) ويقدّمها لمحيطه على أساس أنها صديقته. السؤال هو ماذا لو أن هذا حصل؟ في الواقع سنطلق على الرجل كلمة معتوه أو شاذ، لكن الفيلم يحاول أن يسحب من هذه القصّة الرقيقة خيطاً يتعامل فيه مع مسائل الوحدة والإحباط و(مرة أخرى) العائلة غير السعيدة. نانسي أوليفر، ذات الخبرة التلفزيونية، كتبت سيناريو صعب الإتقان، ولا أعتقده متقناً، لكنه بالتأكيد جديد إلى حد ومسل إلى أكثر من ذلك٠
Ratatouillle



لارس والفتاة الحقيقية” صعب الكتابة بسبب انطلاقه من فرضية خيالية، ولأنه في الحقيقة يتمحور حول هذه الحالة عوض أن يتوسّع “ سنة) التي يتم فيها اختيار 80فيها، هذا على العكس تماماً من سيناريو هذا الفيلم الكرتوني. إنها المرّة الأولى في تاريخ الأوسكار ( سيناريو فيلم كرتوني لكي يدخل المسابقة.
كُتب هذا الفيلم كفيلم كرتوني في الأساس على عكس “مونستر هاوس” في العام الماضي الذي كُتب كفيلم حي ثم تم تحويله. وهو فيلم من بطولة فأر أو بالأحرى مجموعة كبيرة من الفئران أفضلها “راتاتوّي” الذي يريد الانفصال عن الفئران الآخرين بدءاً بقراره عدم تناول طعامه من مخلّفات المطاعم الفرنسية بل من المطاعم نفسها. كسيناريو، هنا الفاصلة المهمّة الأولى: هو المتمرّد على الغالبية الراضية بنصيبها من الحياة. ومثل كثير من المتمرّدين لديه من قوّة الدفع ما سيمكّنه لا من اقتحام أفضل مطعم باريسي، بل التحوّل إلى الطبّاخ الخفي لشاب بلا خبرة حدث أنه يعمل في مطبخ ذلك المطعم٠
هنا الفاصلة الثانية من ناحية الكتابة، أو من الناحية القصصية: تآلف بين شخصية بشرية وبين ذلك الحيوان الصغير. هذا التآلف ينتج عنه تفاهم وقبول الآخر في الوقت الذي لا تتوقّف فيه الأحداث عن تقديم الذروة قبيل نهاية الفيلم ثم المفاد الأخلاقي في نهايته شأنه في ذلك شأن كل الأفلام الحيّة٠


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular