في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Jan 24, 2008

ISSUE 156 |Jan. 25| Cairo Film Festival/"First Blood" - the 1st Rambo

|*| FACES & PLACES |*|
ميك جاغر، مغني فريق "د رولينغ ستونز" في لقطة مأخوذة من فيلم مارتن سكورسيزي
Shine a Light
وهو فيلم تسجيلي سيفتتح مهرجان برلين دورته الجديدة به


--------------------------------------------
حديث المدينة |*|
لا يمكن للسينما البديلة أن تنجح وتستمر من دون وجود الموزّع البديل. هذا ما قضى عليها سابقاً وهذا ما قد يقضي عليها في المستقبل. الموزّع البديل هو الحل
المخرج اللبناني برهان علوية



|*| FLASH-BACKS |*|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الورقة الأولى: مهرجان القاهرة السينمائي - أوّل دورة
............................................................
بصرف النظر عن موقف بعض النقّاد تجاه الراحل كمال الملاخ فإن الرجل قاد الدورة الأولى من مهرجان القاهرة السينمائي. لم أتعرّف عليه شخصياً ولا مرّة. لكني سمعت -وضحكت يومها لكني لا أضحك الآن- أنه أعتقد الممثلة الأميركية آلي ماكغرو رجلاً من أصل عربي على أساس أن آلي تكتب
Ali
وأراد دعوته للمهرجان٠
وصلت الى الدورة الأولى لمهرجان القاهرة قادماً من العراق. كنت وصلت العراق قادماً من القاهرة. كنت وصلت القاهرة قادما من بيروت عن طريق أثينا هارباً من الحرب. لا أذكر أنني كنت مدعوّاً . فنزلت في فندق صغير بينما نزل الضيوف جميعاً في شيراتون الزمالك. ذلك الذي يطل على النيل عند مطلع الجسر هناك٠
كنت وعدت جريدة "الجمهورية" العراقية أن أبعث لها بتقارير يومية لكني لم أكن أنوي العودة الى بغداد فلم أكترث لأن أكتب شيئاً بل أمضيت الوقت في أفلام ولقاءات. كنت سعيداً بوجودي في القاهرة ككل مرّة زرت هذه المدينة المحببة، لكن شيئاً واحداً كان يضايقني: لم أكن استطيع أن آكل في ذات الفندق مع أصدقائي او مع باقي الضيوف. في الأيام الأولى كنت أمتنع عن الأكل مدّعياً أني أكلت او أني مدعو خارج الفندق. لكن لاحقاً وجدت الطريقة المثلى٠
أيامها لم يكن الكومبيوتر في الخدمة. كنت أسمع بإسمه في بعض الأفلام الأميركية . في "أوديسا الفضاء: ٢٠٠١" وما دون، وكان حينها لا يزال حجراً على ناسا والمؤسسات الكبرى. صندوق ضخم لا يمكن لفرد أن يحمله ويمشي به. فما البال بالفنادق. ما فعلته هو أني حصلت على رقم غرفة الوفد السوڤييتي في الفندق. كانوا إثنين او ثلاثة في كل غرفة وكانت الغرفة التي إخترتها تحمل رقماً سهل حفظه آنذاك. أخذت آكل هناك وأوقّع الفواتير بإسم روسي ورقم الغرفة. مرّة واحدة كل يوم هو وقت الغذاء. لكن التالي حدث قبل يومين من نهاية المهرجان. كنت أجلس مع شاب عراقي يعيش ويعمل الآن في باريس وكان حينها يعيش في القاهرة، وكان يعلم إنني لا أنزل في هذا الفندق. بعد الغذاء طلبت الفاتورة وجاءت بعد قليل. تناولت قلمي فرفع حاجبيه وقال: "قلت لي أنك لست في هذا الفندق"٠
نعم. هذا صحيح لكني أوقّع الفاتورة على أي حال٠
هو: علي حساب من؟
أنا: على حساب الوفد الروسي٠
هو: مساكين. دعني أقوم بذلك. دعني أجرّب٠
قلت له محذّراً: يتطلب الأمر ثقة وسرعة وأن تصدّق نفسك كما لو أنك نزيل الفندق فعلاً
هو: لا عليك
أخذ الفاتورة والقلم ووقّع... لكنه وقّع بخوف. أنا لاحظت ذلك والنادل الذي لم يكن يقف بعيداً لاحظ ذلك ولهذا السبب حين جاء سأل النادل العراقي: " هو حضرتك نازل هنا". نظر اليّ العراقي ببراءة من ارتكب الجناية وسينكشف ثم قال له متمالكاً: نعم٠
أخذ النادل الفاتورة وأدركت أنه سيراجع الإسم والتوقيع. ناديته وطلبت الفاتورة من جديد. عاد النادل الطيّب وقال" هو في حاجة يا بيه؟
قلت له: أنا عازم الأخ وأنا من سيدفع الفاتورة٠
دفعت "كاش" وأنقذت الموقف. ليس موقف المخرج الصاعد فقط بل موقفي أنا أيضاً٠
هذا كل ما أذكره بالنسبة للدورة الأولى من المهرجان. أيام عصيبة أرجو أن لا تُعاد. عذراً للفندق الذي لا أعرف كيف أنه لم يلحظ أن بعض أعضاء الوفد الروسي كان يتناول الغداء مرّتين في اليوم الواحد٠
----------------------------------
الورقة الثانية: رامبو قبل 27 سنة
في ربيع العام 1981 كنت في زيارة لبيروت ودخلت، كعادتي في كل زيارة، الى مكتبة أنطوان في شارع الحمرا وقلّبت، كعادتي في كل مكتبة، الإنزالات الجديدة من الكتب. لفت نظري كتاب أسمه
First Blood



قرأت قليلاً فيه فإذا به من نوع المغامرات: شيء حول محارب عاد من ڤييتنام ووجد نفسه في سلسلة من المشاكل مع السلطات. أشتريت الكتاب وكان لمؤلّف لم أقرأ له من قبل أسمه ديڤيد مورَل، وجلست في أحد مقاهي الشارع أقرأ. بعد يومين حين أنتهيت من قراءته، وفي مقهي آخر، نظرت أمامي وقلت في نفسي: يا ريتني منتجاً لأنتجته٠
بعد سنة وبضعة شهور كنت أشاهد الرواية فيلماً لأول مرّة. فيلم أحببته على التو. ليس على صعيد حبي لأفلام أبو سيف والشيخ وهيتشكوك وغودار وتاركوفسكي او أي من أصحاب العقول الكبيرة والرؤى الفنية النافذة، بل على صعيد حبّي لفيلم تشويقي منفّذ جيّداً له خطّين من الأحداث واحد على السطح، ذلك الذي نشاهده، والآخر تحته، ذلك الذي يتناهى إليك مثل أغنية جميلة تسمعها بصداها كما لو كانت آتية من الماضي٠
الذي أنتج الفيلم لبناني آخر. ماريو قصّار الذي كان أسس للتو شركة سمّاها كارولكو مع منتج آخر أسمه أندرو فاينا، والذي كان هذا الفيلم واحداً من الأسباب التي أدّت لأن يحيا وشريكه عصراً ذهبياً إنتهى بعد نحو عشر سنوات حين نفذت ذخيرة هذا النجاح٠
أستعيد هذا الفيلم لأنه بدءاً من اليوم تباشر الصالات الأميركية عرض الجزء الرابع من "رامبو" وما "دم أول" الا الجزء الأول من السلسلة. لا أدري شيئاً عن الفيلم لأني لم أره بعد، لكني أذكر "دم أوّل" جيّداً لأني شاهدته عدّة مرات. "رامبو ٢« شاهدته مرّة او مرّتين، "رامبو ٣" شاهدته مرّتين- الثانية حين كنت أرغب في كتابة تحقيق عن الأفلام الروسية والأميركية التي تحدّثت عن الحرب الأفغانية- موضوع ذلك الفيلم٠

هناك إدارة جيّدة من المخرج تد كوتشيف في "دم أول". الذي يستعين به ستالونِ في فيلمه الجديد كمستشار تقني. تلك الإدارة تشمل أيضاً الأسلوب التصاعدي لفيلم لا تعرف ما تنتظر من أحداثه وكيف ستتجه الا إذا كنت قرأت الكتاب أوّلاً. يبدأ الفيلم برامبو يمشي على الطريق البرية خارج البلدة التي بقصدها. إنه الشتاء. الثلج يعلو الجبل المحيط. يتفقّد صديقاً له فيكتشف إنه مات بعد عودته من ڤييتنام. يواصل سيره صوب المدينة، يبرز له الشريف (برايان دنهي) الذي يطلب منه مغادرة البلدة وبل يوصله من جديد الى أطرافها. يحتج رامبو قائلاً: "لكني لم أفعل شيئا" وهو بالفعل لم يفعل أي شيء يستوجب إخراجه من البلدة لكن الشريف يصر. تستدير سيّارة الشريف عند الجسر بعدما أنزل رامبو ويعود لكنه يلحظ في المرآة أن رامبو استدار وأخذ يمشي صوب البلدة من جديد. هذه المرّة إلقاء قبض وإيداع زنزانة مع حمّام إجباري يقوم به مساعد الشريف آرثر٠
هذا الآرثر يقوم به سينمائي أسمه جاك ستارِيت. كان بدأ حياته ممثلاِ في العام 1965 وأنتهى أيضاً ممثلاً (توفى سنة 1990) لكنه تحوّل الى الإخراج لمجموعة من الأفلام غير المميّزة غالباً. أقصد لديه ثلاثة أو أربعة أفلام جيّدة، كمخرج من بينها
Slaughter و Cleopatra Jones و Gravy Train
لكن غالبية أعماله دون ذلك، وبعضها مثل
Cry Blood, Apache
دون دون دون ذلك٠
آرثر ( ستاريت) يفتح خرطوم الماء المتدّفق كخراطيم الإطفاء على رامبو طالباً منه بسخرية لئيمة أن لا ينسى تنظيف وراء أذنيه. ويضحك بالطريقة اللئيمة ذاتها. يلحظ أحد أفراد البوليس جسد رامبو المليء بالجروح (نتيجة تعذيبه في سجن فييتنامي) وما يلبث نائب البوليس آرثر أن يقرر أن يحلق ذقن رامبو من دون صابون. هنا ينتفض رامبو وينقض على كل أفراد البوليس فيضربهم ويرفسهم ويشق طريقه هارباً (ولا ينسى إلتقاط سكينه الكبير قبل ذلك) الى الجبال القريبة٠
لو لم تكن تريد مشاهدة هذا الفيلم بأكمله شاهد هذه المقدّمة الى حين سقوط آرثر من الطائرة المروحية وهو يحاول قنص ستالونِ. جاك ستاريت أفضل من في الفيلم بين الممثلين تعبيراً. تصدّقه وبالنسبة لي هو السبب رقم واحد لمشاهدة هذا الفيلم في كل مرّة يعرض فيها على الشاشة الصغيرة٠
كيف سيكون حال "رامبو الرابع"؟
لا أدري لأن ستالونِ يبرهن من حين لآخر عن قدرة على التنفيذ الجيّد. في نهاية الأمر :روكي بلباو" الذي شاهدناه له قبل أشهر قليلة ليس فيلماً رديئاً، بل يحمل ألام رجل يعيش في ماضيه أكثر مما يعيش في حاضره٠
شاهدت فقط المقدّمة ووجدت نفسي أمام حالة غير ضرورية... فيلم عن مجموعة من السجناء المخطوفين في كمبوديا ولا يوجد في الكون إنسان او جيش يستطيع تخليصهم الا هذا المحارب الذي يسعى للفوز في معركة أمام جمهور من المشاهدين لم يكن وُلد بعد حين مثّل ستالون "دم أوّل"٠


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular