في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Jan 23, 2008

ISSUE 155 |Jan. 25| Sundacne/ Borat etc / ساعد على إنتشار هذا الموقع بالترويج له


حديث المدينة |*|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"Hey, Amigo. I kill people for money, but You're my frined- I'll kill you for nothing"
من وسترن إيطالي في الستّينات يصلح لأي فيلم مما كان يُسمى حينها بـسباغتي وسترن


|*| NOTEBOOK |*|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
|*| السينما المستقلة في "سندانس"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مرّة أخرى، ينعقد مهرجان سندانس السينمائي، أهم مهرجان سينمائي في الولايات المتحدة. هل هو أهم من مهرجان سان فرانسيسكو المخضرم؟ نعم. أهم من مهرجان شيكاغو العريق؟ بالتأكيد. أهم من مهرجان نيويورك؟ بلا ريب. وماذا عن مهرجان ترايبيكا الذي يُقال إنه الأفضل بين المهرجانات الأمريكية؟ الفرق شاسع. سندانس على القمّة٠
وهناك سبب وجيه او بالأحرى عدّة أسباب وجيهة، أوّلاً، هو خاص بالسينما المستقلّة- أي تلك التي لا تنتجها شركات هوليوود او شركات أوروبا الكبيرة، ثانياً، عبر تخصصه هذا يجذب اليه هوليوود الباحثة عن الجديد والطازج من الأفلام والمواهب وبوجودها تمنحه المشاركة التي يطمح اليها المخرجون الجدد الباحثون عمن يكتشفهم او يقدّمهم او-ببساطة- يشتري أفلامهم، ثالثاً، أن تقطع مسافة طويلة لكي تحط في سولت لايك سيتي، عاصمة ولاية يوتاه، ثم تأخذ السيارة نحو ساعة صُعُداً فوق الجبال الشمالية لتصل الى بارك سيتي، الثلج يغمر قممها والبرد شديد فان ذلك يعني أمراً واحداً: أنت جاد في عملك وشديد الاهتمام بالنتائج. وكسينمائي، تعلم أنك لست هنا لكي تتمشّى على ساحل البحر كما في “كان” او تستغل وجودك للتبضّع كما في “برلين” او “نيويورك” او تورنتو” ولست هنا لكي تركب الجندول كما في “فانيسيا”. أنت هنا لكي تعمل. تروّج للفيلم٠
 
هذه المهام يدركها المخرجان العربيّان اللذان وصلا الى المهرجان لعرض فيلميهما الروائيين. أولّهما أمين مطالقة، آخر المنضمّين العرب الى نادي المخرجين الجيّدين، أنجز فيلم “كابتن أبو رائد” مسنداً بطولته الى الممثل البريطاني من أصل أردني نديم صوالحة ووفّر له امكانيات انتاجية وقدرة حرفية جادّة. وثانيهما اللبناني فيليب عرقتنجي الذي حمل معه فيلمه الروائي الثاني “تحت القصف” (الأول كان “بوسطة” قبل عامين) وقال ردّاً على سؤال:
“أتيت الى هذا المهرجان من قبل وتلمّست الفرص الرائعة التي يتيحها للمخرج الجديد غير المعروف في أمريكا او في شمال القارّة٠
هناك مهرجان ثان مهم لمثل هذا المخرج هو تورنتو، لكن يبدو لي أن هذا أكثر تحديداً لمهامه. لقد أنشئ لكي يدعم السينما الشابة وهذا ما يفعله في كل مرّة”٠
كل من مطالقة وعرقتنجي كان في مهرجان دبي وكل منهما خرج بجائزة. “تحت القصف” خطف الأولى و”كابتن أبو رائد” منح بطله نديم صوالحة جائزة أفضل ممثل. والصحف تذكر اسم مهرجان دبي حين تتحدّث عنهما. تقول انهما عرضا في ذلك المهرجان مع ما يحمله هذا الذكر من دلالات٠
هناك متغيّرات جديدة طرأت في العام الماضي وتطرأ مجدداً هذا العام في المهرجان وفي مقدّمتها أن المهرجان الذي أنشأه ولا يزال يرأسه روبرت ردفورد، بات يستوعب الآن مزيداً من الأفلام القادمة من حول العالم. وهي باتت تنافس الأفلام ذات السمات المشابهة القادمة من الولايات المتحدة. في العام الماضي مثلاً فاز فيلم “مرّة”، وهو بريطاني بجائزة الجمهور، وذلك من بعد أن بيع الى شركة “فوكس” التي طرحته للأسواق فسجّل، وهو الفيلم الصغير، أكثر من تسعة ملايين دولار٠
لكن الأمر لم يتوّقف في العام على فيلم واحد، بل شهد خفوت اقبال الموزّعين على الأفلام الأمريكية وارتفاع اقبالهم على الأفلام الأجنبية. السبب الموازي أن الانتاج الأمريكي في العام الماضي لم يكن بالغ الجودة، بل جاء خالياً من الفيلم المبهر. السبب الثاني أن صالات السينما الأمريكية في السنوات الخمس الأخيرة تزخر من جديد بالأعمال الأجنبية الخاصّة. ليس كما كان الحال في السبعينات والستينات عندما كان البيع يتم نسبة لاسم المخرج، بل على نحو فردي تماماً. لقد عرض “الجنّة الآن” للفلسطيني هاني أبو أسعد في أمريكا بعد عرضه في سندانس وبرلين. اشترته “وورنر اندبندنت” بأكثر من مليون دولار بقليل وصرفت عليه نحو مليون دولار آخر فأنجز لها نحو ستة ملايين دولار من الأرباح. والأفلام الفرنسية والرومانية والروسية والايطالية واليابانية والكورية لها السوق الأجنبي الأكبر وكثير منها يمر عبر قناة سندانس- ذات القناة التي تشهد هذا العام دفقاً عالياً من الأفلام غير الأمريكية في قسمين: مسابقة الفيلم الأجنبي وتظاهرة الأفلام التسجيلية الدولية”.“
الى جانب الفيلمين الأردني واللبناني هناك انتاج ألماني/ أذربيجاني بعنوان “تجريد” من اخراج فيت هلمر وأذربيجان في السنوات الأخيرة تسعى لأن يكون لديها صناعة وباتت توفّر دعماً مالياً لمن يريد التصوير في أرضها٠
وألمانيا أيضاً شريك انتاجي مع هونغ كونغ في فيلم يدور حول شاب منتم الى عصابات هونغ كونغ وحين يدرك أن عليه ترك موقعه فيها يجد أن السبيل الوحيد هو الهرب الى تايوان حيث يتعلّم هناك فن الضرب على الطبول٠
وهناك عصابة في خيال بطل الفيلم الفرنسي “دائما ما أردت أن أنضم الى عصابة” وهو كوميديا حول أربع شخصيات كل منها يسعى لأن يصبح عضواً في عصابة ما طمعاً في دخل اضافي٠
وهناك أفلام روسية ويابانية واسبانية وسويدية ودنماركية وكولمبية وايطالية وفيلم واحد من “اسرائيل”
بعنوان "غرباء"٠


نهاية بورات |*|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حين رفضت شركة فوكس قبل أيام الموافقة على مشروع الممثل ساشا بارون كوهن، المشهور ببورات، تبعاً لفيلمه الأول بنفس العنوان، سرت في هوليوود أقوال بأن فوكس لم تحسن التصرّف. كيف تستغني فوكس عن ممثل تقدّم إليها قبل نحو عام بفيلم لم يكلّفها سوى ملايين قليلة حققت عبره أكثر من 250 مليون دولار؟
لكن السيناريو الذي قدّمه هذا الممثل هو الذي أثار القلق، ومن يطّلع عليه يعرف السبب: كوهن بعث الى فوكس بمشروع فيلم عنوانه "برونو" لا يحمل أي ملامح من بورات السابقة لأنه ليس استكمالاً وليس حتى فيلماً كوميدياً بالشكل المتداول. كوهن رسم لنفسه شخصية شاذ جنسي نمساوي في عالم الأزياء. ليس أن فوكس تعارض إنتاج فيلم إحدى شخصياته الرئيسية شاذ، بل هي -من ناحية بزنس صرفة- لم تجد أن ذلك سيجلب الجمهور المنشود الذين إذا شاهدوا ساشا بارون كوهن على الطريق لن يتعرّفوا عليه الا ضمن الشخصية التي مثّلها. وحين يطلب منها أن تضع 40 مليون دولار ميزانية فإنها ستدرس الوضع على النحو الذي ورد أعلاه وتقرر- عن حكمة- أنها لا تود أن تشغل نفسها بإحتمال ضعيف٠
لكن ما رفضته فوكس تلقّفته شركات أخرى سريعاً. »برونو« بيع بـ 42 مليون و 500 ألف دولار الى شركة يونيفرسال- وأخشى أنها ستقدم فعلاً على إنتاج هذا الفيلم٠
حين شاهدت »بورات« في عرض خاص لم أحنق فقط على أن الممثل أضاع من وقتي ساعة ونصف ذهبت هدراً، بل على بعض زملاء المهنة الذين كانوا فعلاً يضحكون على هذه الضحالة والسخافة التي كانت الشاشة تتشبّع بهما٠
وهل لي أن أضيف أنني أفضل، وذلك تبعاً لقدرات ساشا هذا، مشاهدة عشرين ساعة متوالية من الكوميديا الصامتة على ساعة واحدة من »بورات«؟ والأرجح أنني سأفضل مشاهدة عشرين ساعة أخرى على مشاهدة »بورنو« حين يتم صنعه. المشكلة هي أن كوميديّته مبنية على شخصية غير أخلاقية. كانت كذلك في »بورات« ويبدو أنها ستكون كذلك في »بورنو«.... أقصد »برونو«!٠


مقالة نقدية بقلمين!٠
------------------
جديد... جديد... لم يسبق له مثيل: مقالة نقدية بقلم ناقد؟ لا. بقلم ناقدين٠
لم أصدّق عيناي حين فتحت على الإنترنت موقع »المصري اليوم« ووجدت مقالة نقدية عن فيلم
American Gangster
وذلك بتاريخ الأربعاء ٢٣ من هذا الشهر. لن أذكر أسماءاً، فهذا الموقع ليس هنا لكي ينال من أحد وكلهم ساع وكل مسؤول عن مسعاه في هذه الأرض، لكن كيف يمكن بالفعل كتابة رأي نقدي من طرفين: هل يكتب كل واحد نصف جملة والآخر يكملها؟ هل يكتب الأول فقرة ويعرضها على الآخر؟... وماذا لو كان كل رأي كل طرف يختلف عن الآخر؟ أقول لكم هذه سابقة. حتى الناقد الفرد لا يتّفق مع نفسه بعض الأحيان فكيف يمكن لإثنين أن يتّفقا على نفس واحد؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular