في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Jan 20, 2008

ISSUE 152 (Jan. 20)/ Monday Movies: Into the Wild, Band's Visit/ Algerian Cinema 2

|*| FACES & PLACES |*|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


جسيكا لوكاس، ليزي كابلان ومايكل ستول- ديفيد في "كلورفيلد"- الفيلم رقم واحد في الإيرادات الأميركية هذا الأسبوع٠



|*| حديث المدينة |*|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


"There are two kinds of acting. One with a horse, and one without"
- Robert Mitchum
هناك نوعان من التمثيل. واحد مع حصان والآخر بدونه"- الممثل روبرت ميتشوم٠




|*| MONDAY MOVIES |*|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
THE BAND'S VISIT ***


السلام والأمل ومشاكل أخرى في "زيارة الفرقة"٠
...............................................
دراما- إسرائيلي- 2007
إخراج وكتابة
Eran Kolirin
الممثّلون
Sasson Gabai, Ronit Elkabetz, Saleh
Bakri, Khalifa Natour, Imad Jabarin,
Tarak Kopty, Hisham Khoury, Francois
Kheel, Eyad Sheety,
تصوير
Shai Goldman
توليف
Arik Lahav Leibovitz
موسيقى
حبيب شهادة حنا

ينحني سيمون (خليفة ناطور)، في فيلم "زيارة الفرقة" لإران كوليرِن الى الطفل الرضيع النائم في سريره. ينظر اليه بحنان بالغ. الكاميرا مثبتة على وجه سيمون وهو يتابع الطفل في نومه. جماله ووداعته. لحظة من لحظات الفيلم المثبّتة في الزمن. لكنها ليست لحظة مجرّدة او خالية من التعليق او التساؤل: من يمكن له أن يتعرّض لما ترمز إليه الطفولة؟ الوداعة، البراءة والمستقبل؟ هل تريد فعلاً أن تقضي عليه؟ أن تحاربه؟ أن تعتدي عليه؟ أن تجرّده من حقّه في الأمان وفي الطمأنينة؟
في المشهد الأخير حيث يرفرف العلم الإسرائيلي مظللاً الفرقة المصرية وهي تعزف نشيداً ثم تنتقل منه الى أغنية، هناك رسالة أمل كبيرة متوّجة. الرسالة في الواقع بدأت مع بداية الفيلم، لكن المشهد الأخير يعزّزها في فيلم كوليرِن الأول له. وهي بداية لا بأس بها. لقد ربح جوائز مهمّة في »كان« وفي أكاديمية الفيلم الأوروبي وفي بعض المهرجانات عدا عن جوائز كثيرة في إحتفال جوائز أكاديمية الفيلم الإسرائيلي. ولولا أن الحوار، في معظمه بالإنكليزية، لكان دخل مسابقة أفضل فيلم أجنبي مسلّحاً برسالته، كما بتنفيذ جيّد لمشاهد تعتمد على حسن تأليف وتنفيذ وعلى أن تكون موحية وإقتصادية في ذات الوقت٠
الى ذلك، تنادى له بعض المثقّفين والنقّاد العرب كمثال على فيلم ينشد الدعوة الى الصلح والتحابب. والفيلم فعلاً فيه غزل عميق لمصر. الفرقة الموسيقية التابعة لأوركسترا بوليس الإسكندرية (سواء أكانت هذه الفرقة موجودة في الواقع أو لا) مؤلّفة من ثمانية شخصيات رجالية وديعة. قائدها توفيق (يقوم به الممثل الإسرائيلي ساسون غاباي) وديع. جاد. يكتنفه حزن جميل منذ أن فقد زوجته منذ نحو ثلاث سنوات. خالد ( صالح بكري) أصغر أعضاء الفرقة عمراً، شاب يحب النساء. لا يترك واحدة ترتدي بنطلوناً او تنورة من محاولته التقرّب منها. لكنه بدوره وديع. لا يؤذي. . حبّوب. وسيمون، (خليفة ناطور) مسيحي طيّب، نصوح. والأكبر سناً فيهم يغني عن الحب. لا أحد في الواقع في هذه الفرقة متمرّد او متعصّب او يبعث على الحذر او الكره.
هذا مهم، لكن المهم أيضاً ملاحظة غزل الإسرائيلية دينا ( رونيت إلكابتز) بمصر. ليس فقط أن توفيق يجذبها، وهي مستعدة لعلاقة معه منذ أن شاهدت وجهه لأول مرّة، بل تريد أن تعرف مصر أكثر. "قل لي شيئاً بالعربية" ثم قمّة التقدير والغزل: " يوم الجمعة ظهراً كانت الشوارع تخلو من الناس. الكل يشاهد فيلماً مصرياً تعرضه المحطّة الإسرائيلية وقتها" وتعدد له أبطال الشاشة الفضيّة وتذكر له أم كلثوم وفريد الأطرش على نحو من يعلم بهما٠
الفيلم مشغول رغم ذلك بحس من المرارة والحزن. كل الشخصيات هنا (مصرية او اسرائيلية) حزينة لسبب او آخر. وهناك في الوقت ذاته لمسات من الكوميديا الخفيفة التي قد ترسم إبتسامة ودودة لبعض الوقت قبل أن تتجهّم قليلاِ مع ما يمر به أبطال الفيلم. دينا التي فاتها قطار ما والتي تعيش وحيدة، وتوفيق الوحيد كشجرة في العراء والباقون على الصفّين. والوحدة في المفهوم العام أيضاً. هذا الفيلم يبدأ بالفرقة وهي تصل الى مطار في إسرائيل بدعوة من »المركز الثقافي العربي« في مدينة إسرائيلية. لكن المركز لم يرسل أحداً لاستقبال الفرقة وحين تشتري بنفسها بطاقات سفر على حافلة يلتبس على من اشترى البطاقات (خالد) الإسم فإذا بهم يصلون الى بلدة تحمل إسماً مشابهاً. يلتقطهم المخرج واقفين على الطريق الصحراوي صفّاً واحداً قبل أن يجتاز توفيق الطريق الى المقهى التي تديره دينا ويسألها عن الإتجاه. هذه بلدة وحيدة هي الأخرى. تكمن في مكان لا يبدو مقبلاً على فترة ازدهار او نشاط. يخبرها أنه مدعو الى »المركز الثقافي العربي« فتخبره بكلمات دالّة: "لا مركز ثقافي عربي ولا مركز ثقافي إسرائيلي ولا ثقافة هنا"٠
الحال هذه، والحافلة التي ستأخذهم الى الإتجاه الصحيح لن تمر بالمكان الا صباح الغد ما على الفريق الا أن يجد مكاناً ينامون فيه. ينقسمون الى قسمين أحدهم يحل عند بيت دينا والآخر عند بيت نصف زبون- نصف عامل لديها. معظم الأحداث -إذا صح تسميتها ذلك- تقع في تلك الليلة حيث يرفع خالد من معنويات شاب إسرائيلي لا خبرة له مع النساء ويوفّر له قدراً من خبرته، وحيث يتبادل توفيق ودينا كلاماً محاصراً بتوجّسه من الناس وبإقبالها الإنثوي للتعرّف أكثر عليه. وحيث ينحني سيمون ليمنح المشهد الذي يجمعه وذلك الطفل الرد على من ينوي التعرّض لهؤلاء الناس الأبرياء بالأذى٠
حسب آخر علمي أن هؤلاء الأبرياء هم من يتعرّض لنا بالأذى وفي كل يوم هناك أبرياء لا زالت دماؤهم تهدر حسب الطلب. لكن في فيلم كوليرِن هناك الإعتراف الضمني من أن الزمان لا يمضي حسبما تشتهي إسرائيل. البلدة بعيدة معزولة وبلا نشاط. وحين يدخل خالد والإسرائيلي الى الديسكوتيك فإن الرقص بالزلاجات وعدد الراقصين أقل من عشرة في البداية ثم أقل من نصف ذلك فيما بعد. الموسيقى لا تدعو فعلاً للفرح. قديمة وغير شابّة وهناك فتاة إسرائيلية بشعة لا تجد من يواسيها او يمنحها الحب الذي لم تجيء الى هنا الا بحثاً عنه٠
فيلم ذكي وجيّد في تنفيذه كما ذكرت. عن إناس يريدون أن يعيشوا ومصريون ينقصهم- حسب الفيلم- أن يتعايشوا٠


INTO THE WILD ****
-----------------------
بعيداً عن الأرض - "الى البرية٠"


دراما إجتماعية- الولايات المتحدة 2007
إخراج وكتابة
Sean Penn
تمثيل
Emil Hirsch, Marcia Gay Harden, William
Hurt, Jena Malone, Brian Dierker
المصدر
كتاب غير روائي لـ
Jon Krakauer
تصوير
Eric Gautier
توليف
Jay Lash Cassidy
موسيقى
Michael Brook, Kaki King, Eddie
Vedder.
المنتج
Art Linson, Sean Penn
...............................................
في العام 1996 صدر كتاب بعنوان "الى البرية" من تأليف الصحافي جون كراكاور حول شاب أسمه كرستوفر جونسون مكاندلس الذي من شدّة رفضه للحياة الإجتماعية، على نحوها المنظّم (او غير المنظّم- لا أدري) سارع بعد تخرّجه الجامعي الى التبرّع بمدخراته (٢٤ ألف دولار) الى مؤسسة أكسفام الخيرية وانطلق بسيّارته القديمة يجوب المناطق البريّة والمتوحّشة ليعيش في العراء معظم الأحيان ولا يأوي الى المدينة او البلدات الصغيرة الا في الحالات القصوى حين يضطر للعمل لكي يقبض راتباً يصرفه على رحلته المقبلة. كريستوفر الذي غيّر أسمه الى ألكسندر حبّاً بشخصيات تولستوي التقي بشخصيات كثيرة وترك إنطباعاً إيجابياً لدى العديدين منها. أكثر من فرد أراد إصلاح ذات البين بين كرستوفر وبين عائلته لكنه كان يرفض بقدر ما كان يرفض المؤسسة برمّتها وأكثر من فرد نصحه بعدم خوض مغامرته الأخيرة في ألاسكا لكنه كان مصرآً٠
عاش كريستوفر/ ألكسندر في الكهوف ونصب الخيم في العراء وامتطى مركباً نهرياً قطع به الحدود ما بين أميركا والمكسيك ثم عاد الى الولايات المتحدة متسللاً على سطح قطار بضائع. عاش في الصحراء ومشى عشرات الأميال في السهول وصعد الجبال. عانى الحر والمطر والفيضان والبرد وكان يريد أن ينهي هذه الفترة من حياته بالمضي الى ألاسكا ليعيش فيها ويعايشها لبضعة أشهر. في ظروف حياة صعبة لبرودتها وعزلتها ووحدتها عاش الشاب معتمداً على القنص، ثم على تناول الأعشاب الى أن حصد ذات يوم بذوراً سامّة قضت عليه٠
يختار شون بن من الكتاب نصفه الأول ثم أحد فصوله الثلاث الأخيرة وهذا مفهوم السبب. ذلك لأن النصف الأول هو الأكثر إحتواءاً للأحداث. اما النصف الثاني فهو إبحار الكاتب كراكاور لنماذج أخرى من أميركيين قدّسوا الوحدة وفضّلوها على الحياة المدنية والإجتماعية. لكن شون بن استعان بتغيير رئيسي واحد وهو أنه أضاف تعليقاً صوتياً تدلي به شقيقة كرستوفر. تعليق يفيد من لم يقرأ الكتاب ويوحّد منهج الفيلم أكثر٠
حالة كريستوفر، في الكتاب، تعليق اجتماعي رافض للمؤسسة العائلية والأكبر منها بعد ذلك. حالة الفيلم لا تختلف بل تزيد من التركيز على الأسباب العائلية التي دفعت كريستوفر الى عدم الإستجابة لنداءات والديه بالعودة. رفضه لهما فتح الباب واسعاً أمام كل منهما ليحاسب الآخر ثم ليحاسب نفسه. وهناك عبارة غير واردة في الكتاب (قرأته في ٣٦ ساعة- وهذه أسرع مرّة أقرأ فيها كتاباً) نسمعها بصوت شقيقة كريستوفر مؤثرة تقول: "كما لو أن حزنهما لابتعاده وحّدهما" وذلك في نهاية المطاف. وهناك ذلك المشهد المعبّر الذي يمشي فيه والده (وليام هيرت) في منتصف طريق ريفي ثم يهوى الى ركبتيه في أسى عميق. لكن الفيلم يبقى دائما حول كرستوفر نفسه ويؤديه إميل هيرش جيّداً٠
صنع هذا الفيلم كان صعباً. شون بن أكّد ذلك على كل من اصطحبه الى كل تلك المواقع التي تم التصوير فيها. لم تكن هناك حافلات عمل يرتاح اليها الممثلون او العاملون. وليست هناك أي معالجة كومبيوتر- غرافيك لأي مشهد. ليس هناك من خدعة. إنه إميل هيرش نفسه في ذلك المركب الذي يجتاز نهر جارفاً، وهو نفسه، في مشاهد أخرى في نهر آخر، الذي يكاد يفقد توازنه وهو يحاول أن يترك ألاسكا ويعود الى الحياة التي خلفها. في ذلك الحين كان، وحسب المذكّرات التي تركها والتي نشرت في الكتاب كان يعلم أنه أنجز ما جاء لإنجازه وهو العيش في ألاسكا بعيداً عن الناس والمدنية. وحيداً الا من الأشجار والنهر والحيوانات والكثير الكثير من البرد والثلج٠ لكنه حين حاول إجتياز ذلك النهر وجده أعلى وأسرع مما كان عليه حين اجتازه قادماً الى هذا المكان فعاد. وعودته كانت بداية النهاية٠
الكتاب مثير لكن الفيلم آسر وشون بن يعرف كيف يعلّق على حياتنا وقد ألفنا هذه المجتمعات المريحة وأنصرفنا عن الإكتشاف وعن ملاحظة الحياة في الطبيعة. صحيح أن كريستوفر دفع حياته ثمناً، لكن خطأه الوحيد هو أنه تناول بذوراً مسمومة وهو لم يعرف حين ورد النهر ليجتازه أنه لو سار على ضفّته بضع ساعات لوصل الى مكان آهل، أو أنه لم مضى غرباً من حيث الموقع الذي اختاره ليعيش لوصل بعد أقل من خمس ساعات الى مركز إنقاذ. لم يرد أن يموت، لكنه تحوّل الى رمز لموت الحياة من حولنا٠




(14)| سجل السينما العربية 2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
االجزء الثاني من الأفلام الجزائرية التي
شاهدها هذا الناقد في العام الماضي٠
------------------------
  عائشات **
إخراج: سعيد ولد خليفة
النوع: روائي طويل (فرنسا/ الجزائر)٠
..........................................
تناولت هذا الفيلم في نقد مطوّل قبل أسابيع. إنه الفيلم الثاني لمخرجه (أفضل من الأول) ويتناول موضوع المرأة العاملة والمعاناة التي تتحمّلها من المتطرّفين كما من نماذج إجتماعية أخرى. إنه أيضاً عن صداقة بين إمرأتين أحدهما تزمع الرحيل الى الجزائر العاصمة حيث تكتشف أن الحياة فيها ليست أسهل او أكثر أمنا من الحياة في المجتمعات الصغيرة. غير مرتّب وغير مريح المتابعة لكنه يحتوي على محاولة أمينة وصادقة النوايا لطرح الموضوع٠

وراء المرآة **
إخراج: نادية شرابي
النوع: روائي طويل (الجزائر)٠
..........................................
ميلودراما على طريقة لم يعد لها وجود في سينمانا العربية حول تلك المرأة التي طردها زوجها من البيت ولا تستطيع العودة الى بيت ذويها فتحمل ابنها الى المدينة باحثة عن حل وتجده حين تترك الطفل في سيارة التاكسي التي استقلّتها. بينما يسعى السائق للبحث عنها بعدما أخذ الطفل الى والدته، تمر بمآزق الحياة حين يحاول شخص إستغلالها لتعمل عاهرة لحسابه. تهرب وبعد ذلك تعمل ويبتسم لها الحظ. إنها اللحظة المناسبة في السيناريو لكي يلتقي بها السائق مجدداً. الى جانب المعالجة التي لا تأتي، فنياً، بجديد، هناك التمثيل غير المقنع والسيناريو الذي كان بحاجة الى إعادة كتابة كعادة معظم السيناريوهات التي تُتكب للأفلام العربية٠

كلمات في ٨ مايو ١٩٤٥ ***
إخراج: مريم حميدة، فرنسيس نيماتا
النوع: وثائقي طويل (الجزائر/ فرنسا)٠
.............................................
عن قيام الجيش الفرنسي بنصب كمين للمتظاهرين الجزائريين وقتلهم في ذلك التاريخ لعدد كبير من الناس وحرق عدد من القرى. جيد الصنع على صول بعض مقابلاته، لكنها مقابلات تبقى مهمة وتذكّر بوحشية أي مستعمر على أي أرض. بعد العناوين تنطلق سلسلة الأحاديث مع بعض المعمّرين الذين لا زالوا يتذكّرون جيداً ما حدث من مجازر. المخرجة حميدة التي ولدت في فرنسا من أبوين جزائريين وزميلتها نيماتا تنجزان جمالاً في النتيجة التقنية وحنكة في اختيار المواقع الطبعيية كما في دمج الوثائقيات في أماكن صحيحة غير عاجعة. في نهاية الفيلم يكشف مسن عن أن الإعلام صوّر أفلاماً حول تلك المجزرة من قبل والمخرجة ترد عليه بأنها لم تشاهد أياً منها (ولا نحن أيضا)٠

صنع في الجزائر ***
إخراج: سليم عقّار
النوع: وثائقي طويل (الجزائر)٠
.........................................
فيلم تسجيلي عن السينما الجزائرية وكيف عانى السينمائيون المختلفون من طغيان الإرهاب وجمود الفكر. ينقسم الفيلم الى أربعة أقسام حول أربعة أفلام تم تصويرها سابقاً في الجزائر وكيف واجه مخرجوها الصعاب. هذه الأفلام هي: "خريف أكتوبر" لمالك لخضر حامينا، "مشاهد« لبلقاسم حجّاج الذي صوّره باللغة الأمازيغية (منطقة قبلية في أعالي الجبال)، "رشيدة" ليمينة بشير شويخ و»دوار النسا" لمحمد شويخ. كل مقابلة مع كل مخرج من مخرجي هذه الأفلام تكشف عن معاناته كما عن بعض ما لم نكن نعرفه من خلفيات الفيلم. التوضيب ليس رائعاً والحديث ليس متساوياً٠

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular