في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Jan 19, 2008

ISSUE 151 (Sunday 19th)/ Algerian Cinema/ Godfather 3

|*| FACES & PLACES |*|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Vanity Fair
المجلة الشهرية المرموقة نشرت تحقيقاً موسّعاً في عددها الأخير حول الجزء الرابع من "إنديانا جونز" الذي أنتهى ستيڤن سبيلبرغ من تصويره من بطولة هاريسون فورد وشاي لابوف٠



|*| حديث المدينة |*|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- What's Martrix?
=Matrix is a world that been put in front of your eyes to keep you from the truth
- Laurence Fishboure in response to Keanu Reeves' question.
ما هو ماتريكس؟ -
ماتريكس هو العالم الذي وُضع أمام عينيك لمنعك من مشاهدة الحقيقة =
لورنس فيشبورن رداً على سؤال كيانو ريڤز في "ماتريكس"٠



(13)| سجل السينما العربية 2007
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على الرغم من الوضع الخاص التي تمر
بها الجزائر، الا أن السينمائيين هنــاك
يسعون للإستمرار وهذه السنة لم تكــن
تخلو من نتائج متنوعة القضايا٠
------------------------
  Night Shadows ***
إخراج: ناصر بختي
النوع: روائي طويل (سويسرا/ الجزائر)٠
..........................................

خمس شخصيات تلتقي وتنفصل في ليلة واحدة من ليالي جنيف. الشرطي ورفيقه (وكل لديه شخصيّته وعالمه) والفتاة الشقراء المدمنة والمهاجر الأفريقي الحالم ببطولة رياضية ثم ذلك العربي الذي يعمل ليعيل. يمنح المخرج شخصياته ملامح حادّة تنتمي الى المجتمع بأكمله ثم الى البيئة التي أفرزت كل واحد من هؤلاء. لدى المخرج أجندة محسوبة وهو ينفّذها جيّداً، ولو أنه يعتمد كثيراً على صدف وزحمة المواقف وتدافعها لتملأ مساحة زمنية محدودة. الشخصية العربية تلعب دوراً محدوداً لكنه موازٍ للأدوار الأخرى من حيث مدّتها الزمنية ومن حيث أهمية ما تعكسه من مرجعية نابعة من بيئتها الخاصّة٠

Morituri ***
إخراج: ميلود خطيب
النوع: روائي طويل (الجزائر)٠
.........................................
لا يختلف هذا الفيلم كثيراً عن أفلام أميركية بوليسية من حيث شخصياتها الرئيسية: التحري الشريف الذي لا ينتمي الى الطبقة "الراقية" المذنبة لكونها اختارت الإنفصال عن المجتمع حولها. الرئيس الذي لا يطيقه لأن هذا التحرّي أشرف منه. والمساعدَين الموضوعين تحت أمرة هذا التحري اللذان لا يتأخّران عن القيام بما يُطلب منهما على أفضل وجه. بل أيضاً المطاردات والشخصيات الثانوي والتحقيق (أحد الأعيان يطلب من التحري البحث عن إبنته المخطوفة) . هذا التحقيق يأخذ البطل الى زيارات لمنازل بعض أثرى الناس ٠ أكثر خطوط التشابه بروزاً هو الخط الجامع بين شخصية التحري الجادّة والحاملة لمتاعب الدنيا على ظهرها والمخلصة في عملها (يسمّيه أحدهم "أشرف" رجل بوليس). المنبوذ من مجتمع لا يقدّره او يهابه فيحاربه. وهذا الخط شبيه بكثير من الأفلام الهوليوودية الحديثة والقديمة على حد سواء. لكن هذا الخط هو الذي لا مهرب منه إذا ما أردت التعليق على حال البطل وحال المجتمع الذي يحيط به حيث الفساد والجريمة ومحاولة التستّر عليها. ولا ننسى أن أحداث الفيلم تقع في الجزائر العاصمة في هذه المرحلة المتوتّرة حيث أي شيء قد يقع- وهو يقع فعلاً على شكل إنفجار قد تكون له مبررات أخرى في الفيلم لكنه شبيه جدّاً بتفجيرات العمليات الإرهابية. على الرغم من أن صورته الشمولية ليست جديدة، على النحو الذي ذكرت، الا أنه يحق لفيلم عربي أن يستعير طالما أنه يبني إستعارته على صرح محلّي تماماً. طبعاً الأفضل لو كان أصلياً وأصيلاً بالكامل، لكن ما يصنعه المخرج ميلود خطيب في الشكل البوليسي الذي يستعيره هو جزائري بالكامل٠

البيت الأصفر ***
إخراج: عمر حكّار
النوع: روائي طويل (الجزائر)٠
...................................


الرحلة التي يقطعها بطل الفيلم (قام به المخرج نفسه) من بلدته الصغيرة الى بلدة أكبر ليأخذ جثّة إبنه الشرطي الذي مات في حادثة (لا نراها على الشاشة ولا نعرف الكثير عنها) تتم على جرار زراعي صغير ليس مختلفاً كثيراً عن الجرار الذي يقوده بطل الفيلم الأميركي
The Straight Story
ألڤن سترايت (لعبه الراحل رتشارد فارنسوورث) في الفيلم الذي أخرجه ديڤيد لينش في العام 1999، لكن التشابه يتوقّف عند هذا الحد تقريباً. "البيت الأصفر" لديه قصّة مختلفة تبدأ بفتاة صغيرة في حقل في منطقة جبلية تستلم رسالة وتركض بها الى حيث يفلح والدها في الأرض. الخطاب يبلغه بأن إبنه مات. يقرر الأب أمراً وينفّذه في الحال. يصعد جرّاره وينطلق من القرية التي يعيش فيها قاصداً تلك البلدة التي لم يزرها من قبل. يسأل عنها وسائق تاكسي يدلّه عليها وحين يصل فجراً عليه أن ينتظر حتى افتتاح المكان الذي حفظت فيه الجثّة. أول الموظّفين يخبره بأن عليه أن ينتظر وصول الموظّفين لكي يستلم الجثّة رسمياً لكن الأب (في واقعة ذكية من الفيلم) يسرق جثّة إبنه وينطلق به عائداً من حيث جاء. حين يصل مشهد للدفن. مشاهد للزوجة الحزينة. مما تركه الراحل شريط فيديو. لكن البيت بلا كهرباء وحين تصل الكهرباء عليه أن يحصل على تلفزيون وجهاز فيديو٠
إنها فكرة جيّدة مصوّرة بإضاءة طبيعية والتمثيل جيّد لكن المخرج لا يبرز عنصره. وهذا مقبول ولو أنه ليس ضرورياً او حلاً حتمياً. اللقطات عموماً بعيدة ومتوسطة بعيدة. والنتيجة هو أن الشخصيات تبقى شبه ممحية كمميزات٠ لكن الأدهي هو أن كل من يلتقي بهم رب الأسرة أناس صالحون. كلهم متعاونون. طيّبون. ربما واحد فقط يُبدي بعض اللامبالاة لكن الرئيس المسؤول يأمره فينصاع. لقد ذهب إليه الرجل وزوجته يطلب منه إيصال الكهرباء وهي بالفعل تصل. ولا مشاكل من أي نوع من أي أحد. كل ذلك يأخذ من الفيلم قدراً من حدّته. يأخذ من بطل الفيلم قدراً من الحدّة والكثير من المصاعب المتوقّعة تزول٠
هذا المبدأ سار عليه ديڤيد لينش في "قصّة سترايت". هناك أيضاً كل الشخصيات كانت طيّبة. وهذا ما سمح للفيلم أن يلغي المتوقّع. لكن "البيت الأصفر" يختلف في أنه يتعامل مع مسؤولين حكوميين ومع مواقف من المستبعد أن تتم هكذا (هل من المعقول أن يسرق الأب جثّة إبنه من دون أن تتعقّبه الشرطة؟) ما يجعل بساطة الفيلم حيّزاً غير متكامل٠

لون التضحية ****
إخراج: مراد بوسيف
النوع: تسجيلي طويل (الجزائر)٠
.....................................
هذا الفيلم تم التخطيط له والبدء به قبل أن يقوم رشيد بوشارب إخراج فيلمه الروائي "بلديّون"، لكن إذ خرج ذاك الفيلم خطف الأضواء عن هذا خصوصاً وأن فيلم مراد بوسيف هو تسجيلي ما يعني أنه سيسبر غور قنوات مختلفة للعروض أصغرها حجماً هو العرض السينمائي خارج المهرجانات٠
فيلم جيّد عن المحاربين المغاربة الذي شاركوا في تحرير فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية. ينطلق من تقديم عدد منهم في مقابلات يشكون فيها أوضاعهم ويشير كيف أن فرنسا وعدت بمنح الدول الأقريقية الحرية إذا ما حاربت في صفّها، لكنها لم تفعل ذلك. يلتقي الفيلم مع ثلاثة من الذين لا يزالون أحياءاً يرزقون (عبد السلام ترايبك، دريس حواري وبن عبدا لمنصور) كما يعرض لبعض الإحصائيات أهمها أن عدد المحاربين الأفريقيين في الجيش الفرنسي وصل الى ٦٨ ألف و٥٠٠ جندي. كما يستعين الفيلم بالكثير من الأفلام المصوّرة عن تلك الحرب في أوروبا ومشاهد أخرى من الحرب في شمال أفريقيا قبل تحرير تونس. وبل هناك مشاهد من فيلم المخرج السنغالي الراحل عثمان سمبان
Comp de thiaroye
مرّة أخري، وكما الفيلم الآخر، المحور هو كيف أنالمغاربة والأفريقيين بذلوا لكن فرنسا لم تف بوعودها. اولئك الذين بقوا في فرنسا بعد التحرير عاشوا في فقر او كفاف، والذين عادوا الى بلادهم كان عليهم معاناة إحتلال فرنسا لبلادهم٠

يتبع



|*| MASTER FILMS/ THE GODFATHER |*|
------------------------------------------------------
3 - "العرّاب" بعد 35 سنة على الجزء الأول
------------------------------


أحد الذين استقبلهم دون كورليوني في ذلك اليوم (في ذلك الفصل الطويل من المشاهد) هو ممثل شاب جاء يرجو الدون التدخل لإقناع منتج سينمائي بإسناد الدور الرئيسي إليه. المنتج (أعتقد إنه الممثل جون مارلي) كان رفض الممثل والدون يرضى بالتدخل ويرسل للمهمّة محامي العائلة توم (دوفال) الذي يلتقي المنتج ويتحادث معه طويلاً. في الحقيقة تنفصل القصّة بذاتها عن الفيلم الذي بدأ . توم يحاول إقناع المنتج الذي دعاه الى حفلة عشاء. وكان ذلك بعدما أخذه المنتج الى مزرعته واستعرض أمامه حصانه الذي يعتز به. طبعاً مشاهد الفيلم لأول مرّة يبحث عن شخصيات بشرية يبني عليها توقّعاته. توم ينسحب بأدبه الجم من الحفلة. قطع الى مشهد نرى فيه المنتج نائماً على سريره٠
تذكّر ما توقّعته. بشر. في هذا المشهد التي تنصب فيه الكاميرا من فوق على الممثل في سريره ستتوقع أن يدخل رجل او أكثر ويقتله. لكن هناك شيئاً أغرب من ذلك. المنتج يصحى من نومه متوجّساً ثمّة شيء يزعجه. شيء معه في السرير. يمد يده تخرج مدماة. هل ذبحوه دون أن يعي. يكشف الغطاء وها هو رأس الحصان الذي يحب ملقى بجانبه. صرخته تشق عنان السماء مختلطة مع شهقات المشاهدين . والكاميرا تقطع الى ليل هوليوود والصرخة لا زالت مسموعة٠
كل ما تقدّم هو لمنح القاريء بعض الأسلوب الذي يبني عليه فرنسيس فورد كوبولا مشاهده في هذا الفيلم، وفي النسخة التالية. حين تم اختيار كوبولا لإخراج الفيلم لم تكن الرغبة فيلماً من هذا النوع. بل فيلم عصابات على الطريقة المعهودة. لكن كوبولا أراده على النحو الذي حققه. وفي حين رغبت باراماونت في فيلم تتوسّطه شخصية واحدة (شخصية البطل- أيّما كان) تجد أن الفيلم ليس متمحوراً حول الدون ولجزء كبير منه ليس متمحوراً أيضاً حول أي من الشخصيات الأخرى. شخصية الإبن مايكل (آل باتشينو) تصعد الفيلم بالتدريج كما تصعد سلم القيادة بالتدريج- هذا واحد من أذكى الإختيارات التي أنجزها المخرج٠
كما ذكرت سابقاً، مايكل هو الإبن المختلف بالنسبة لتلك العائلة. لقد اشترك في الحرب العالمية الثانية. عمره الآن ٢٥ سنة ولديه صديقة ينوي الزواج منها أسمها كاي أدامز (دايان كيتون). وهي ليست من أصل إيطالي، لذلك قبولها داخل العائلة ليس سهلاً ولو أنه ممكناً. مايكل هو الذي يعلم ماهية عائلته وكاي هي البيضاء- الشقراء التي لا تعرف شيئاً. حين يتعرّض الدون لمحاولة إغتياله ويتم وضعه في المستشفى وقد أصيب بجراح خطرة، يصل مايكل لزيارة أبيه. هذا بداية مشهد مثير آخر : الوقت ليل. المستشفى يبدو خالياً. إن لم يكن فالطابق الذي يحتل الدون منه غرفه هو الخالي. مايكل -الذي ليس بعد بارزاً في العائلة والذي يخاف عليه الجميع مثل ولد مدلل ومبعد عن مشاغل العائلة الأخرى- ينتبه الى الوضع سريعاً. أين الحرس؟ يسأل الممرّضة التي ستساعده نقل أبيه الى غرفة أخرى، تقول له أنهم جميعاً مضوا. يتحسس الخطر وما يلبث أن يسمع صوت قدميه. كونه ليس مقاتلاً منذ أن ترك السلاح ولا يحمل مسدساً يجعلنا نحن المتلقّين لهذا الخطر. لكنه يكتشف أن القادم ليس سوى صديق شاب. مايكل يعلّمه سريعاً كيف يتصرّف إذا ما وصل رجال العصابة المناوئة للمستشفى. وحدس مايكل كان صحيحاً. يصلون ويكتشفون وجود مايكل وصديقه الذي يتصرّف كما لو كان مسلّحاً ويمضون. إنهم لن يستطيعوا الوصول الى غرفة الأب.
بعد قليل، وبإيعاز من العصابة يصل رئيس البوليس المرتشي مكلوكسكي (سترلينغ هايدن) الذي يرسل قبضته القوية الى معدة مايكل. لا تنسى هنا أن مايكل هو عسكري، والعسكري ليس معتاداً على أن يُضرب... ليس من أحد. لكنه يتحمّل الضربة فعقله ذهب -مباشرة- الى خطّة للإنتقام. من رئيس البوليس ومن رئيس العصابة الذي خطط لمقتل أبيه٠

يتبع


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular