في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Jan 18, 2008

ISSUE 150 (Jan. 19): Interview with Will Smith

FACES AND PLACES
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

روبرت دي نيرو حين ظهر يوم أمس في مهرجان سندانس الأميركي للسينما المستقلّة لتقديم فيلمه الجديد
What Just Happened
--------------------
حديث المدينة |*|
" I wanted movement and not a calm course of existence.
I wanted exitement and danger and the chance to sacrifice
myself for my love" - LEO TOLSTOY.



|*| NOTEBOOK |*|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حديث أهل الفن في عاصمة الفن الشرقي هو ما إذا كان فيلم خالد يوسف (حين ميسرة) جيداً أو رديئاً؟ ضد الحكومة أو ضد السينما؟ ضد المجتمع أو معه؟ أهو سمعة سيئة لمصر أو ضرورة نقدية لكشف عن المساوئ٠

الزميل سمير فريد كتب في يوميّاته أن الزميل علي أبو شادي، مدير الرقابة المصرية، لم يخطئ حين منح الفيلم شهادة العرض وأن الفيلم هو تحفة فنية وأفضل فيلم مصري للعام بأسره. لكن معظم الزملاء الآخرين من النقاد ومن الذين يكتبون في السينما كان لهم وجهة نظر مضادة٠

كل هذا مقبول في سياق اللعبة النقدية وحقيقة أن حرية اختيار المواقف متوفّرة للجميع. لكن العجب هو ما يحدث على الإنترنت. جرّب أن تتابع آراء الناس على الإنترنت لتجد أنك أمام حالة هيجان عاطفي تتخذ من الفيلم سجالاً لها٠

بطبيعة الحال هناك من هو ضدّ الفيلم ومن هو مع الفيلم. لكن لحظة... ألا يجب أن يكون هذا الموقف حكراً على من شاهد الفيلم؟

تقرأ التعليقات التي يرسل بها معظم هؤلاء فتكتشف سريعاً بأن أحداً لم يشاهد الفيلم بعد. ولا أحد يعترف. ولا أحد يقول: أنا لم أشاهد الفيلم لكني أنا مع فيلم يناقش قضايا المجتمع - مثلاً - أو آخر يقول: أنا لم أشاهد الفيلم لكني ضد فيلم من هذا النوع. الكل يريد أن يطلق أحكاماً نهائية والكل بعيد عن أن يعرف أن للنقاش شروطه ومن أوّلها أن يكون الطرف المشارك فيه ملماً بالموضوع المطروح من كل جوانبه٠

هذا الخلط العاطفي لا نجده في مرّات متفرّقة، بل هو بات علامة مميّزة لسجالات الإنترنت. خذ مثلاً ما حدث حين طرح قارئ ما قائلاً: إن المسلسلات المصرية خسرت السوق لصالح المسلسلات السورية. لقد هوجم بشراسة. وحين كتب معلّق صحافي عن مهرجانات السينما وأخطأ واعتبر أن هناك أخطاءً تقع في مهرجان القاهرة اعتبر خائناً شرعياً - بلا مبالغة. حتى رئيس المهرجان السيد عزّت أبو عوف ظهر على التلفزيون المصري وقال إن الدورة الأخيرة من مهرجان القاهرة شهدت أخطاءً كبيرة. صحيح أنه برر بعضها، لكنه اعترف بها جميعاً. لمَ لا يكون هو الخائن الأول؟
وتكشف لك قراءة المواقع الإلكترونية أن العرب صاروا أكثر انقساماً فيما بينهم. المشرقي يهاجم المغاربي والسوري المصري والمصري الخليجي والكل ضد الكل.. لماذا؟ وحين تتحدّث عن المسلسلات السورية يتباهى هذا وحين تتحدّث عن الأفلام المصرية يعتبرك الآخر معادياً لمصر كلّّها. هناك صالح وطالح في المسلسلات السورية وهناك صالح وطالح في الأفلام المصرية- ٠
What's the big deal?

ما هذا الفيضان من العواطف الجيّاشة التي تغرق وأول ما تغرق صاحبها؟
ثم لماذا علينا أن نسارع بإطلاق الأحكام واستخدام تعابير مطلقة في مواضيع لا نعرف عنها شيئاً. مثل الذي هنأ مخرجاً ذات مرّة على الجائزة التي (سينالها من دون شك عنده) ولم ينل ذلك المخرج حتى شهادة تقدير. لماذا؟

كان من المفترض أن نخطو القرن الواحد والعشرين مع من خطا إليه لكني أجد أننا إذ وصلنا إليه توقّفنا متسائلين عما إذا كان من الأفضل العودة إلى الوراء؟
هناك متطرّفون من كل دين ومن كل قوم يريدوننا- نحن العرب- أن نهوى. ولا تفرق معهم إذا كان هذا العربي سوري او تونسي او مصري او لبناني او خليجي. كلهم عرب. كلهم صابون٠



ول سميث يتحدّث لمحمد رضا عن فيلمه الجديد
I Am Legend
عن عالم يتردّى



فيلم "أنا أسطورة" مأخوذ عن رواية علمية خيالية وضعها البريطاني رتشارد ماثيسون في سنة 1954 وعنها تم اقتباس فيلم من بطولة الراحل ڤنسنت برايس سنة 1964 بعنوان "آخر رجل على الأرض" أخرجه الإيطالي أوبالدو راغون، وهذا قبل أن يقوم شارلتون هستون ببطولة نسخة ثانية من ذات المصدر عنوانها "رجل الأوميغا" في العام 1971 أخرجه الأميركي بوريس ساغال٠

لكن الفكرة خطرت لعديدين حتى من قبل ذلك الكاتب. ربما خطرت لي أو لك أيضاً: أن يفيق الواحد صباح يوم فيكتشف أن الناس اختفت تماماً ولم يبق سوى هو على الأرض. في العام 1924 قام ج. بلايستون بإخراج الفكرة فيلماً كوميدياً من 70 دقيقة صامتة. ومخرج أميركي آخر اسمه جيمس تنلينغ حقق فيلماً كوميدياً بقصّة مختلفة (يروس يقضي على الرجال فقط تاركاً رجلاً واحداً تتمنّاه كل النساء) بعنوان (آخر رجل على الأرض) وذلك سنة 1933

لكن "أنا أسطورة" يعود إلى رواية ماثيسون أساساً الذي كتب داعياً إلى التمسّك بالدين والأخلاقيات كرد على ما حدث بفعل ڤيروس قضى على معظم الناس (البطل لا يلتقي بأصحّاء إلا بعد منتصف الكتاب) وحوّل آخرين إلى مصاصي دماء. هذا كان حال الاقتباس الأول والثاني، لكن الأشرار في كليهما يختلفان بعض الشيء. في هذا الاقتباس الثالث يختلف الأشرار كثيراً٠

إنه ول سميث من اختارته هوليوود ليبقى آخر أحياء الأرض (كان المشروع مدرجاً على قائمة أعمال الممثل السابق أرنولد شوارتزنيغر لكن هذا تحوّل إلى السياسة) واختياره نابع من أنه ممثل يجمع ما بين مصداقية الأداء وشعبية الجمهور. الفيلم في الواقع جمع حتى الآن 241 مليون دولار في أميركا وحدها وهو حالياً يتبوّأ المركز الأول عالمياً مسجّلاً، وهو لا يزال في رابع أسابيعه وفي خمسة أسواق 168 مليون دولار٠

في الفيلم هو طبيب حاول التصدي للڤيروس وآثر البقاء في مدينة نيويورك التي هرب الأصحّاء منها ما عداه. وحده في هذه الغابة من الأسفلت لثلاث سنوات يخرج وكلبه في النهار ويعودان إلى الشقّة المحصّنة قبيل الغروب لأن الليل مُلك مجموعة كبيرة لم يقتلها الفيروس، بل حوّلها إلى مخلوقات متوحّشة تختبئ من أشعّة الشمس نهاراً وتخرج ليلاً تبحث عمن تلتهمه أو تمص دمه. هذا ليس واضحاً في الفيلم، بل متروك لنوع من حرية الخيال. لكن المؤكد أنها فيما لو عرفت أين يقطن هذا الطبيب المسلّح لهاجمته وستفعل ذلك قبل نهاية الفيلم بلا ريب٠

هذه ليست المرّة الأولى التي يقود فيها ول سميث بطولة منفردة، بل اعتاد على ذلك منذ عشر سنوات عندما أصبح اسمه كافياً لتأمين التمويل وجذب الجمهور ويجيء هذا الفيلم المعتدل فنياً والمثير قصصياً ليؤكد هذه الحقيقة

جلست وإياه بعد افتتاح الفيلم بأسبوع لنتحدّث حول الفيلم وحول نفسه. الأسئلة كثيرة.. الوقت ضيق.. ننطلق٠

هل تحب الوحدة؟-

أهذا سؤالك الأول لي؟ (يضحك) هناك حالات أحب فيها أن أكون وحيداً لكن ليس كما في الفيلم. غير ممكن٠

على أي حال في الفيلم فإن الوحدة مفروضة
على الشخصية التي تؤديها٠

صحيح. وجد نفسه أمام تحد صعب. شخصياً أيضاً هو تحدٍ صعب أن أكون وحيداً. تعلم أنني ولدت في منزل مليء بالأشقّاء والشقيقات. كنت أنام مع والدتي حتى سن الرابعة عشرة قبل أن نملك ثمن سرير آخر وضعناه في ذات الغرفة وكان اليوم بأكمله مزدحماً بالموجودين من العائلة أو من الأقارب٠

هل كان من بين متطلّبات التحضير أن تمارس
الوحدة قبل التصوير؟

- وجدت أن ذلك ضروري. لم يطلب مني أحد أن أفعل ذلك، لكني وجدت أن عليّ أن انفرد بنفسي وبقيت فعلاً منقطعاً عن الناس لستة أيام متواصلة. وهذا جعلني أجد خط الشخصية التي ألعبها. جعلني أفهمه أكثر٠

يأتي في عداد التحضير التفكير في سلوك المرء
حين يكون وحده في هذا العالم؟

- طبعاً. جرّب أن تنقطع عن الناس في مكان معزول تجد نفسك تفكّر على نحو مختلف وتتصرف على نحو مختلف. هذا طبيعي

* الفيلم قائم على فرضية أن العالم قد يكون
عرضة لفيروس جديد يفتك بالبشر.
هل تجد هذا الافتراض مقبولاً أو محتملاً؟

إذا فكّرت بما نعيشه اليوم من مشاكل اجتماعية من كل نوع ستجد أن هذا الاحتمال وارد. أعتقد أن الفيلم يرمز إلى أشياء كثيرة. الفيروس يقضي على الناس، لكنه قد يكون إشعاعاً نووياً، أو هجوماً بأسلحة كيماوية. وحتى لو اكتفينا بالاحتمال الصحي هناك العديد من الأمراض التي لم يستطع الطب القضاء عليها بعد. لقد أجرينا بعض الدراسات. ذهبنا إلى مراكز علمية وهناك خوف من فيروسات قيل لنا إنها لا تنتظر سوى الفرصة المناسبة للانقضاض. أريد أن أقول إنك تستطيع أن تعتبر هذا الفيلم خيالاً لكنه خيال مبني على افتراض وافتراض مبني على احتمال ولو محدوداً

ماذا تفعل لو أن العالم سينتهي يوم غد؟

أتوقّف عن إجراء هذه المقابلة على الفور لأرى ما يمكنني أن أفعل (يضحك) يا إلهي... هذا هو السؤال الكبير (يضحك). إنه سؤال صعب جداً. لكني سعيد أن الفيلم يثيره

* هل تعلم أن أرنولد شوارتزنيغر كان مفترضاً
به أن يلعب هذا الدور؟

نعم٠

هل تحدّثت إليه حوله؟ هل تطلّب الأمر
مثلاً لقاءً معه للتأكد من أنه لم يعد في
وارد القيام بتمثيل هذا الفيلم؟

- لا. كنت أعرف أنه كان مهتمّاً بهذا الفيلم ثم توقّف اهتمامه به حين شغله المنصب السياسي. توقّف عن السينما تماماً في نهاية الأمر. ووصلت إلى هذا الدور بعد سنوات من تركه له٠

هل شاهدت الأفلام السابقة التي تم اقتباسها من الرواية؟

- شاهدت الفيلم الذي قام شارلتون هستون ببطولته لكن هناك فيلم آخر قبله لم أشاهده. أعتقد كان من بطولة فنسنت برايس٠

صحيح. هل تحب مشاهدة الأفلام القديمة؟
أي سينما تحبها أكثر؟ الحديثة؟ القديمة؟

- هناك أفلام قديمة لا يمكن أن تُعاد. هل تستطيع أن تعيد مثلاً فيلم (المواطن كين) بالطريقة والتأثير نفسه؟ لا يمكن. لقد جرّبوا إعادة إخراج (سايكو) بنفس الطريقة... لقطة.. لقطة لكن أحداً لم يكترث للفيلم. إنها الفترة ومن فيها. لكني أحب الكثير من الأفلام الحديثة أيضاً. الفيلم الجيد لا يحتاج إلى فترة زمنية لكي يعيش.

بعض الممثلين الذين جلست معهم لا يحبون
مشاهدة أفلامهم. هل تشاهد أفلامك؟

كلها وأكثر من مرّة (يضحك)٠

حين شاهدت (أنا أسطورة) ماذا كان الخاطر
الأول الذي ارتسم في ذهنك؟

- أخافني. أقول لك لقد أفزعني الفيلم من ناحيتين. إنه فيلم يستخدم تقنية تدعو للفزع مثل المشهد الذي أعلق فيه من قدمي بحبل يرفعني عالياً عن الأرض وليس هناك من وسيلة سريعة للتخلص من هذا الفخ. الشمس تكاد تغرب والوحوش ستخرج من جحورها وهو لا يستطيع التخلّص من أزمته٠

* يتخلّص منها لاحقاً؟

- نعم. ولكن في آخر لحظة ليرتفع خطر آخر. إنه الآن مصاب والشمس غربت فعلاً. هذا واحد. الفزع الثاني أكبر... ماذا يحدث لو أن هذا حدث معي فعلاً؟

* أخيراً، وأنا أعرف أنك مشغول بلقاءات
أخرى ما هو أفضل أفلامك؟

حالياً يا صديقي هذا الفيلم٠


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular