في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Jan 15, 2008

ISSUE 148 (Jan. 16): The Godfather/Arab Cinema 11: Lebanese Films Reviewed

|*| FACES & PLACES |*|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
The Kautokeino Rebellion


فيلم إفتتاح مهرجان ترمسو الفنلندي السنوي هو "تمرد كوتوكينو" المأخوذ عن وقائع حقيقية حدثت في العام الألف بعد الميلاد. الفيلم الذي أخرجه نيلز غوب تكلّف نحو عشرة ملايين يورو وهو رقم مرتفع لفيلم من تلك البلاد٠



|*| حديث المدينة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"I have always preferred the reflection of the life to life itself" -- François Truffaut
دائماً ما فضّلت انعكاس الحياة على الحياة نفسها- فرنسوا تروفو



|*| MASTER FILMS/ THE GODFATHER |*|
------------------------------------------------------
"العرّاب" بعد 35 سنة على الجزء الأول
------------------------------



المشاكل التي تحدّث عنها المخرج ألبرت رادي يوم أمس ليست سوى إيجاز لما حدث طويلاً. باراماونت لم تكن راضية عن أن يقوم مخرج مازال جديداً ولم يبدأ مهنته بفيلم ناجح بعد، بإخبارها كيف تصنع الأفلام. لكنها كانت تدرك أنه يمسك بمشروع مهم. رواية ماريو بوتزو كانت ذائعة الصيت. السيناريو جيّد. الموضوع يقترح فيلماً مليئاً بالرصاص والمنازلات والمعارك والدراما العاطفية معاً. لكن هذا المخرج غير المعروف الطالع من بضعة أعمال لم تشهد نجاحاً تجارياً (ولا حتى نقدياً آنها) يصر على ممثليه. يريد ممثلاً فاته القطار أسمه مارلون براندو وممثلاً لم يأته القطار بعد هو آل باتشينو. باراماونت عرضت على كوبولا كل ما في هوليوود من أسماء ممثلين رئيسيين اعتبرتهم مناسبين. لكن الرجل كان يعلم تمام العلم لماذا يريد هذين الممثلين بالتحديد، ولماذا يريد كل ممثل في كل ركن من أركان الفيلم. كانت الصورة واضحة عنده. وكان مصرّاً٠
النتيجة "العرّاب" كما شاهدناه حينها ثم كما شاهدناه مرّة بعد مرّة وفي كل مرّة لا يزال قويّاً، حاضراً، موغلاً. ليس فيلم العصابات المعتاد، وليس فيلم هوليوود المتوقع. بعيد عن التقليد وقريب من أي ملحمة سينمائية عالمية صنعتها مواهب كوراساوا او تاركوفسكي او غريفيث. ليس بالأسلوب. ليس بالمعالجة. ليس بالإنتماء الى ذات الإهتمامات، بل بالروح المتوخّاة حين يقف فنان وراء الكاميرا ويقول لنفسه هذا ما أريد صنعه لأن طريقتي مرتبطة بي كفنان وليست مرتبطة بغيري كمموّل. قليلون جداً كانوا يجرأون على مثل هذه المخاطرة والمواجهة آنذاك، وأقل منهم الذين يجرأون على هذه المخاطرة والمواجهة اليوم٠

هناك حفلة عرس كبيرة في مطلع الفيلم وحفلة موت كبيرة في نهايته٠
الدون كورليوني (كبير العائلة) يجلس وراء مكتبه في القصر الكبير الذي يملكه مستمعاً الى رجل وقف مستكيناً أمامه يطلب العدل منه. إنه جوني فونتان (آل مارتينو) الذي يخبره بأن رجلاً تعرّض الى شرف إبنته. يعرض أن يساعده لقاء مبلغ من المال. يرد عليه الدون عاتباً : "ماذا فعلت لك حتى تهينني؟". يبكي جوني. يطلب منه الدون التوقّف مذكّراً إياه أنه رجل ثم يطمئنه ويعده خيراً ثم يطلب من أحد رجاله حوله منح العملية لواحد٠
العائلة التي تعيش على حافة الجريمة تجتمع والعرس قائماً. فرقة إيطالية تعزف وإيطالي عجوز يقوم ويغني بالإيطالية وفي أحد المقاطع يشير بيده رامزاً للكلمات الخادشة فيضحك الجمهور. غير بعيد يقف
أحد رجال الدون المقبلين على عملية يتمرّن ماذا سيقول للدون حين يطلبه. داخل الغرفة هناك إبن الدون سانتينو (جيمس كان) ومحامي العائلة الذي يعتبره الدون إبناً له وأسمه توم هاغن (روبرت دوفول) والرجال المقرّبين بيتر كليمنزا (البدين رتشارد كاستيلانو) وآل نيري (رتشارد برايت). في الحفلة الإبن الآخر فريدو (جون كازال) ولاحقاً ما سينضم الإبن الأصغر مايكل كورليوني (آل باتشينو)٠




فيلم "العراب" ، منذ مطلعه هو فيلم عن العائلة، ثم عن كل فرد فيها. ليست العائلة المؤلفة من الأب والأم وسلالتهما، بل عن كل من يؤلّف العائلة المافاوية التي أسمها عائلة كورليوني. الأزلام والرجال والحراس والقتلة المأجورين. وهو أيضاً عن القمّة في الهرم ثم السفوح. عن الإلتزام. التضامن. التآخي. ثم عن الخيانة. الضعف. الجبن. الحفلة تستمر لنحو عشرين دقيقة لتكشف بهجة لن نرها بعد ذلك. والمنحى الذي تتخذه الحكاية، عن حذق، هو أنه في حين يرفض الدون كورليوني تجارة المخدّرات التي يقف وراءها فيرجيل التركي سولوتزو (آل لاتييري) هناك آخرون، بينها عصبة سولوتزو التي تعتقد أن هذه التجارة هي كنز المستقبل وسوف لن يمكن تفويت فرصة المتاجرة بها. دون يحذّر ويطلب من باقي رؤساء العصابات عدم محاولة فرض شيء عليه٠
الكل يوافق، وبعضهم يتظاهر بالموافقة. هذا البعض يقودهم فيرجيل.٠
ثم هناك ذلك المشهد المفاجيء. الرجل الذي شاهدناه سابقاً يتمرّن على إلقاء التحيّة لأنه ساع لأن يخدم دون كورليوني بروحه، وأسمه برونو (توني جيورجيو) يصل الى إجتماع مع فيرجيل الذي يداهمه بعرز آلة حادّة في يده بينما يلف آخر حبلاً حول عنقه ويشدّه٠ بعد ذلك محاولة إغتيال الدون التي تتم أيضاً على نحو غير متوقّع. الرجل كان يمشي في السوق يلتقط التفّاح. فجأة يطلقون عليه النار ويفرون. كوبولا يختار هنا تعتيم المشهد في النهاية كما لو أن جفن عين هبط خشية متابعة المشهد٠

في كل عائلة كبيرة مؤلّفة من عدة أشقّاء هناك واحد يبدو الأضعف. هو عادة الأكثر تعلّماً. المختلف قليلاً وفي عائلة دون كورليوني هذا الواحد هو مايكل كورليوني او الممثل غير المعروف آل باتشينو

يتبع غداً



|*| سجل السينما العربية 2007
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة 11 من الجردة الشاملة لمعظم
ما شاهده الناقد من أفلام عربية فـي
الأشهر الأخيرة من العام الماضي٠
------------------------
سوبر- مان *
إخراج: نارينا الجندي
النوع: روائي قصير (لبنان)٠
..........................................
يتصاعد صوت الناي على مشهد تؤديه دارينا الجندي في شقّة. بعد ذلك نشاهدها والممثل عبد الله مبسوط الذي قاد الأوتوبيس في فيلمين هما "أتوبيس" لفيليب عرقتنجي و"خلص" لبرهان علوية، في طريقهما الى كلية الفنون. يستقلان تاكسي ويسمعان كما يتعرّضان لظواهر الوضع السياسي من تعليقات الى تجمّعات الى حاجز سوري (!) وهناك كاميرا تصوّر وأصوات تنادي "بالروح بالدم نفديك يا ..." وينتهي الفيلم من دون تسجيل واضح لرسالة او لغاية٠

كلمات ما بعد الحرب ***
إخراج: أنور براهيم
النوع: تسجيلي (تونس)٠
..........................................

الموسيقار التونسي أنور براهيم يزور لبنان بعد الإعتداء الهمجي الذي ارتكبته إسرائيل ويقف لا عند الدمار فحسب بل عند البناء المتمثّل في تصميم الشعب اللبناني على إحتواء الخسائر وتجاوز المحنة والتقدم. براهيم صوّر الفيلم بنفسه ليحكي فيه عن تجربة المحنة، لكنه عبره أيضاً يعكس حسّاً فنيـاً مناسباً وهو ينتقل بين النماذج التي يختارها لمقابلاته٠

حرب **
إخراج رانيا ستيفان
النوع: تسجيلي (لبنان)٠
..........................................
عن الأيام الأخيرة من الإعتداء الإسرائيلي في تموز/ يوليو العام 2006 والأيام الأولى بعد تلك الحرب من خلال مقابلات مع مهجّرين من الجنوب يتناوبون طرح المأساة التي يعيشونها. بعض التصوير الجيّد لأماكن تجمّع المهاجرين والمخرجة تلتقط بضع قصص جيّدة. لكن توضيب الفيلم يبقي في إطار اللغة الريبورتاجية التلفزيونية٠

إحكي لي يا عصفورة **
إخراج: عرب لطفي
النوع: تسجيلي (مصر)٠
..........................................
أعتقد أن هذا الفيلم من إنتاج العام الأسبق لكنه قدّم إلى مهرجان دبي للمعاينة فقط هذا العام. عند المخرجة المعروفة موضوعاً مهماً لكن هناك ما يكبّله: ليلى خالد وتيريزا هلسا وعائشة عودة ورشيدة عبيد وسمية عودة هم من المناضلات الفلسطينيات اللواتي دافعن عن القضية في الستينات والسبعينات. الأولى قد تكون أشهرهن كونهها شاركت في عمليّتي خطف طيران، لكن الأخريات أيضاً شاركن بعمليات لا تقل خطورة. وبعضهن أمضين سنوات في السجون الأوروبية٠ حكاياتهن إنسانية ولقائهن مع بعضهن البعض مثير للإهتمام، لكن المخرجة تخفق في الإحتفاء به سينمائياً وليس فقط كمناسبة. العنوان لا يعكس مطلقاً موضوع الفيلم٠

العاصفة مرّت من هنا ***
إخراج: طارق يخلف
النوع: وثائقي (فلسطين)٠
..........................................
تاريخ حركة العاصفة/ فتح من بعد حرب 1967 الى ما قبل الفترة الحالية من خلال مقابلات ومشاهد ووثائق. لديه ما يقوله ويفعل ذلك مثيراً بعض ذكريات وضع سياسي عكس لغة نضال مختلفة ومفقودة اليوم٠

بابل *
إخراج: خالد بن عيسى
النوع: روائي قصير (الجزائر)٠
..........................................
فيلم قصير جداً (٨ دقائق) حول سائق تاكسي في العاصمة يعاني مشكلة تأتأة يركب معه زبون يعاني من المشكلة نفسها والإثنان يتأتآن على بعضهما البعض. لا أدري لماذا٠


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular