في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Jan 11, 2008

ISSUE 144 (11/1/08): New films/ Memory Lane/ Stalking 2007

FACES & PLACES
-----------------------
Persipolis
الرسوم المتحركة المندرج في مسابقة أوسكار أفضل
فيلم أجنبي ينطلق للعروض الأميركية المحـدودة هذا
الأسبوع ومنه لعروض أوسع في الأسبوع المقبـــل٠

..........................................................................
الأفلام الجديدة الأخرى المنطلقة للعروض هذا الأسبوع

The Bucket List/ Dir: Rob Reiner
مورغن فريمان وجاك نيكولسون لأول مرّة- ولرداءة الفيلم، لآخر مرّة أيضاً٠

The Orphange/ Dir: J. A. Bayona
فيلم رعب للأسباني ج. أ. بايونا مع فرناندو كايو : منزل عتيق وأشباح لكن من شاهده يؤكد أنه أفضل من أي فيلم رعب أميركي٠

In the Name of the King/ Dir: Uwe Boll
من أين يأتون بهؤلاء المخرجين معدومي الموهبة؟ فيلم آخر من بطولة جاسون ستراذام الذي لا يزال يحاول أن يصبح نجم الأكشن رقم واحد٠

Fist Sunday/ Dir: David E. Talbert
آيس كيوب يوالي بعثرة موهبته في أدوار كوميدية لا تنفع: هنا يسرق كنيسة لسداد دين٠



|*| MEMORY LANE |*|
---------------------------
هذه بضعة أخبار كنت تعتقد أنك بغني عنها لكنها
زارتني صباح اليوم أول ما جلست لأكتـب مادة
اليوم
..................................................

مثلاً، فيلم "صوت الموسيقى" الذي خرج الى العروض هذا العام ( 1966) لأول مرّة أنجز حول العالم
$56,889,727
الفيلم كان من بطولة جولي أندروز (الصورة أعلاه) التي بنت شهرة فائقة بسببه٠
المخرج أوتو برمنجر أسند بطولة فيلمه المقبل
Hurry Sondown
الى كل من دايان كارول ومايكل كاين٠

الممثل الياباني تاشيرو مفيوني سيشترك ببطولة الفيلم الرياضي للمخرج جون فرانكنهايمر وعنوانه
Grand Prix

<>المخرج سمير الغصيني هو آخر إضافة للسينما اللبنانية إذ سيباشر بتحقيق فيلمه الأول "قطط شارع الحمراء« الذي سيكون من إنتاج أنور القوادري٠

يدور الحديث عن إحتمال فوز فيلم »أوليڤر« للمخرج البريطاني بجائزة الأوسكار لهذا العام (1968) وذلك عنوة عن الأفلام الأخرى المنافسة وبينها فيلم "بوليت" للبريطاني الآخر بيتر ياتس٠

هذه هي جعبة الأخبار التي كنت سأكتبها إليكم لو أن هذا الموقع كان متوفّراً حينها. لكنها فرصة للتعليق على غرابة بعض هذه الأخبار وما حدث لبعض الشخصيات التي كانت منتشرة آنذاك٠
مثلاً: فيلم "صوت الموسيقى" الذي أخرجه روبرت وايز سجّل فعلاً ما كان أعلى إيراد لذلك العام. هذا الإيراد تسجّله حالياً بعض الأفلام في الويك إند الأول لها في الولايات المتحدة٠

هذا الفيلم تمّ تحقيقه بالفعل سنة 1958 وعمري ما كنت معجباً بأفلام أوتو برمنجر وجدتها ثقيلة الظل مثله. للمناسبة، خلال تصوير فيلم
A River of No Return/ نهر بلا عودة
طلب برمنجر (الذي رحل قبل نحو ثلاثين سنة) من بطل الفيلم روبرت ميتشوم صفع مارلين مونرو بناءاً على مشهد. الصفعة كانت خفيفة فطلب منه المخرج إعادة اللقطة وصفعها بقوّة. صفعها ميتشوم بقوّة أكثر، لكن برمنجر تذمّر وطلب منه صفعها بقوّة أكثر مرّة ثانية. احتج ميتشوم لكن مونرو إبتسمت له وقالت له أنها ستتحمّل الصفعة. صفعها ميتشوم بقوّة حقيقية جعلت وجهها أحمر. لكن المخرج الذي يعتبره البعض فنّانا كبيراً صرخ في ميتشوم أن يصفعها أكثر، فما كان من أحد أفضل الممثلين الذين مشوا على سطح السينما الا أن استدار صوب المخرج ولكمه فأرداه أرضاً. يستأهل٠

الممثل الياباني الراحل موفيوني مثّل ذلك الفيلم فعلاً الذي أخرجه جون فرانكنهايمر سنة 1966 وقام ببطولته جيمس غارنر وإيڤا ماري سانت وإيڤ مونتا وجسيكا وولتر والإيطالي أدولفو شيلي. معظمهم رحل عن عالمنا٠

المخرج الراحل سمير الغصيني أخرج فعلاً "قطط شارع الحمرا" الذي حقق نجاحاً لا بأس به في العروض اللبنانية وكان نسخة معدّلة من أفلام الموتوسيكلات الأميركية٠ ما هي آخبار المنتج أنور قوادري؟ لا أدري٠

أخيراً، فيلم "أوليڤر" فاز فعلاً بجائزة الأوسكار لذلك العام، أما "بوليت" فنال جائزة أفضل توليف الذي قام به فرانك كَلر. الفيلم من بطولة ستيف ماكوين وهو أوّل فيلم عمدت الى مشاهدته أكثر من مرّة على الشاشة الكبيرة في حياتي٠ الفيلم الثاني الذي شاهدته -عمداً- أكثر من مرة على الشاشة الكبيرة كان
Once Upon a Time in the West
للراحل سيرجيو ليوني الذي قابلته مع الزميل محمد سويد لأول وآخر مرّة حين استدعاه مهرجان القاهرة السينمائي الدولي كضيف. جلسنا إليه وسألناه واستمتعنا بخلفيات قالها لنا وذلك قبل نحو عام من وفاته٠



|*| FOCUS |*|
-----------------------------
في أعقاب عام رائع
..........................................................

دانيال داي لويس أحد أفضل ممثلي عام رائع. لقطة من
There Will be Blood
.........................................................
لم يكن مفاجئاً في الحقيقة فشل الأفلام الأمريكية التي تعرّضت للحرب العراقية في السوق التجارية. ما كان مفاجئاً أنها أنتجت بهذه الغزارة وبهذه الفترة المتقاربة أصلاً. من الفيلم الذي قاد تومي لي جونز بطولته لجانب تشارليز ثيرون وسوزان ساراندون In the Valley of Elah، إلى الفيلم الذي قاد بطولته توم كروز وميريل ستريب وروبرت ردفورد، الذي قام بإخراجه Lions for Lambs ومن الفيلم الذي دار حول موقف امرأة أمريكية (ريز ويذرسبون) عندما يلقي الإف بي آي القبض على زوجها (عمر متولي) في Rendition، إلى فيلم برايان دي بالما عن خروقات الجيش الأمريكي في الحرب العراقية وفشل وسائل الإعلام في تحمّل مسؤولياتها مختارة التستر على تلك الخروقات Redacted

كانت هناك محاولة هوليوودية صادقة لطرح الموقف السياسي الحالي محل بحث٠

العديد من المخرجين كانت لديهم وجهات نظر مضادة لسياستي بوش الداخلية والخارجية وللحرب في العام الماضي والعديد من المنتجين كذلك والاعتقاد الذي لا بد ساد بين الفريقين هو أن الوقت مناسب اليوم لطلب مشاركة المشاهدين وجهات النظر هذه كون معظم الشعب الأمريكي معارض للحرب أو -على الأقل- يتمنّى وضع نهاية لها اليوم قبل غد٠

<> واجهة متلألئة <>
.........................................
لكن الذي حدث بالطبع هو أن معظم هذه الأفلام مرّ سريعاً على الشاشات ولم يحقق المأمول منه. وأعتقد أن السبب هو تماماً ذاته الذي من أجله تم دفع هذه الأعمال وغيرها إلى الواجهة: الجمهور ضد الحرب وهذه الأفلام ضد الحرب- ما الجديد إذاً؟

بكلمات أخرى، لو أن الحرب كانت مقبولة من قبل الأمريكيين وذات شعبية واسعة لأمكن اختراق الصفوف بفيلم أو فيلمين معاديين للحرب. أما وأن الأفلام والجمهور متّفق على إدانتها، فإن القليلين رغبوا في الاستزادة من موقف هم موافقون عليه أساساً

لم تكن كل الأفلام الجادّة في العام الماضي تدور حول الحرب العراقية أو حول تبعات ما بعد. كانت هناك أعمال تدور حول الحرب في أفغانستان التي بدأت قبل ذلك التاريخ المشؤوم عملياً وذلك في

The Kite Runner وA Mighty Heart وCharlie Wilson's War

وكانت هناك أفلام حول دارفور مثل
Darfour Now
لتد براون وأدلى المخرج مايكل مور بدلوه منجزاً فيلما تسجيلياً آخر حاد هو
Sicko
الذي تعامل عبره مع واقع الرعاية الطبيّة التي توفّرها (أو بالأحرى لا توفّرها) شركات الضمان الصحي الخاصة وإغفال الحكومة لعشرات ملايين الأمريكيين الذين لا يملكون القدرة المالية على الاشتراك أساساً في هذه الشركات. كل هذا، خلق واجهة متلألئة من الأفلام الجادة للعام المنصرم لم تشهدها السينما الأمريكية منذ زمن بعيد. الذي كان واضحاً هو أن السينما الأمريكية تحاول أن تخلق حالة وعي في الوقت الذي كانت فيه مستمرّة في خلق حالات الترفيه المطلق عبر الكوميديات أو حالات التوتر الشديد عبر أفلام الرعب والخيال العلمي٠
والسعي لقول شيء حيال أحداث ما بعد.. أو المتأثرة بها لم يكن بدوره الأمر الوحيد الذي استرعى الاهتمام في نهاية الأمر. هذا العام المنصرم شهد محاولة السينما الأمريكية مد جسور تفاهم مع ماضيها. تحديداً مع سينما الستّينيات والسبعينيات، أيام ما كانت الأفلام تُحاك لجمهور يُقبل على الفيلم المشوّق من الخارج والمليء بالطروحات الباحثة في المجتمع ونواحيه الخاصّة حالما يكسر المشاهد القشرة الخارجية٠
أول الأفلام التي حققت هذا الإنجاز كان "زودياك" لديفيد فينشر وآخرها "أمريكان غانغستر" لريدلي سكوت وما ساعدهما كثيراً على إنجاز هذه النقلة الموحية هو أن قصّة كل فيلم حقيقية الحدوث وتدور فعلياً في ذلك الإطار. الأول قصّة القاتل المتسلسل الذي روّع سان فرانسيسكو ولم يتم للبوليس معرفة هويّته، والثاني حول تاجر المخدرات الأفرو- أمريكي الذي صعد سلّم النجاح محققاً، ولو إلى حين، الحلم الأمريكي الكبير٠

بينهما نجد أفلاماً أخرى منها (مايكل كلايتون) المصنوع على غرار أفلام التشويق في السبعينات مثل Parallax View وThree Days of the Condor

<> نسبة الإقبال مرتفعة <>
هذا كله من دون أن ينقطع سيل الأفلام الترفيهية التي عادة ما يحجب النقّاد عن الاحتفاء بها وإن فعلوا فعلى استحياء. أما الجمهور فهو يفضّلها على أساس أن كل منها هو تذكرته للهرب من وجع رأس الوضع الحالي٠
والحال هذه، أنجزت الأفلام الكوميدية خلال العام نجاحات ملحوظة. ولم تكن جميعها رديئة الصنع، ولو أن ذلك أمر بحد ذاته متوفر. مثلاً في مقابل نجاح
Wild Hogs
الذي زيّنه جون ترافولتا ومارتن لورنس ووليام مايسي وتيم ألن (إذ جلب عالميا نحو 243 مليون دولار) نجح أيضا
Knocked Up
وهو الوجه الأكثر جدية من الكوميديا مسجّلاً 148 مليون دولار مقابل كلفته التي لم تتجاوز الـ 40 مليون دولار ٠
لكن الطامّة الكبرى بالنسبة لمستوى الأفلام كانت في الدفق غير المتناهي من الأفلام المرقّمة. مثل
Pirates of the Caribbean 3 وSpider Man 3 وShrek 3 وFantastic Four 2
والكثير سواها لكن هذه الأفلام التي كانت أقل جودة من الأجزاء الأولى التي قامت بتقليدها، هي التي أنجزت الأرباح الأساسية لهوليوود حيث أرتفع منسوب الإقبال عما كان عليه في العام الأسبق وحققت هذه الأفلام بلايين الدولارات محليّاً وعالمياً -السوق العالمي وحده هذا العام جلب لهوليوود نحو عشرة بلايين دولار- وهذا من العروض السينمائية وحدها ما يدل على قوّة الصناعة السينمائية حالياً.

<> ألكسندر وألكسندرا <>
عالمياً، لم يكن العام المنصرم سيئاً على الإطلاق. هناك، ولو بحدود، نهضة في أكثر من موقع. وكنت قدّمت السينما العربية في الأسبوع الماضي وكيف أنها تحرّكت من جمودها في الأعوام القريبة السابقة. والأمر كذلك بالنسبة للسينمات المجاورة خصوصاً بالنسبة للسينما التركية والسينما الألمانية والفرنسية والبريطانية، في حين لم تعد السينما الإيرانية قادرة على إنجاز النجاح كما كان حالها في السابق، أي قبل نحو خمس أو سبع سنوات. لكن الصناعة التي تتقدّم محليّاً وتعكس تقدّمها ذاك على المستوى العالمي هو الروسية. ليس فقط أنها أنتجت عدداً أكبر من الأفلام هذه السنة عن السنة الماضية، وليس فقط أنها تعيش حالة رواج واكتفاء ذاتي من سوقها المحلي وجواره. الأكثر من ذلك هو أنها باتت تدخل المهرجانات من جديد وتستدعي احترام الوسط الإعلامي كله٠
وفي حين أن النقاد الأمريكيين أغفلوا وضع (ألكسندرا) على قواذم أفضل أفلام العام (والسبب يعود في الأساس أن الفيلم لم يوزع تجارياً في الولايات المتحدة وبالتالي لم يستدع الانتباه كما يجب) إلا أن قوائم الأوروبيين حملته في طيّاتها. إنه وجه آخر معاد للحرب، لكن لا للحرب العراقية بل لتلك التي شنّها الجيش الروسي على شيشينيا من خلال قصّة الجدّة التي تزور معسكر روسياً في تلك البلاد وترقب حال الجنود الذين يعيشون فوضى الحرب والخوف من الموت٠
ومن الملاحظات الأخرى المهمة في العام الماضي هو عودة المخرجات النسائيات للعمل بقوّة وبنجاح لا بأس به. مثلاً شاهدنا فيلم جولي تايمور
Across the Universe
الغارق، مثل الفيلمين السابقين "زودياك" و"أمريكان غانغستر" في روح الفترة السابقة. كذلك شاهدنا
Away From Home
الذي أعاد طرح الممثلة البريطانية جولي كريستي كواحدة من أهم المواهب التمثيلية في عالمنا اليوم. وجولي كريستي ليست الوحيدة التي قدّمت أداءات جيّدة، لكن معظم الأفلام الجيدة حفلت بالأدوار الرجالية المتميّزة عنوة على الأدوار النسائية
على ذلك يمكن انتخاب لورا ليني عن دورها في أي واحد من الأفلام الثلاثة التي ظهرت فيها هذا العام، وعلى الأخص دورها في
The Savages/ المتوحّشون
. كذلك كاثرين كينير عن دورها في فيلم شون بن
Into the Wild/ في البرية
ولا يفوتنا ذلك الأداء المتواضع مظهراً والعميق دلالة الذي قامت به الممثلة الروسية غالينا فيشنفنكايا في فيلم "ألكسندرا" للروسي العظيم ألكسندر سوخوروف. كذلك الرومانية الشابّة أناماريا مارينكا بطلة فيلم "أربعة أشهر، ثلاثة أسابيع ويومان" الذي - بالمناسبة- أكد أن السينما الرومانية في حال انتعاش حقيقي بعدما كان (موت السيد لازارنسكو) قبل عامين أوحى إلينا بأن متغيرات حقيقية تحدث في إطار تلك السينما المجهولة
ماذا على صعيد الرجال؟
الممثل فيليب سايمور هوفمان، مثل لورا ليني، كان لديه أكثر من فيلم وهو يستحق الذكر في كل منها. شاهدناه في
قبل أن يعلم الشيطان أنك مت/ Before the Devil Knows you're dead
وحرب تشارلي ولسون و"المتوحشون" بجانب ليني. إليه يمكن ضم فرانك لأنجيلا عن دوره الرائع Starting Out
وجورج كلوني وتوم ولكنسون عن دوريهما في "مايكل كلايتون" كما ساسي أفلك في
Gone Baby Gone
تحت إدارة أخيه بن أفلك الذي هو أحد الممثلين الذين أخرجوا هذا العام أفلاماً. في هذا الإطار لا ننسى شون بن صاحب
Into the Wild
الذي حقق به نجاحاً نقدياً واسعاً


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © 2008

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular