في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Jan 4, 2008

ISSUE 139 (The Week-End Issue): BAFTA Awards/ Kamal Ramzi on Farid Chouki/ Moroccan Cinema 1

FACES & PLACES
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في عشر سنوات (1997-2007) ظهرت الممثلة الأسبانية الشابّة سيلڤيا أباسكال في أربعة عشر فيلماً وبمراجعة ما كتب عنها في الصحافة الأسبانية (المترجمة الى الإنكليزية) فإنها موهبة يمدحها معظم النقّاد ويعتبرونها الموهبة النسائية لجيل ما بعد بينيلوبي كروز٠
اللقطة لجانب هذا الكلام من فيلمها
La Dama Boba


© Copyright Flamenco Films S.A./DeAPlaneta


|*| AWARD SEASON |*|

جوائز الأكاديمية البريطانية تعلن ترشيحاتها
من الأفلام الأجنبية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لأول مرّة أقدمت "أكاديمية الفيلم والتلفزيون البريطانية« المعروفة بـ
BAFTA
إعلان قائمتها من الأفلام الأجنبية المرشّحة لجوائزهاقبل إعلان باقي الأفلام والسينمائيين الذين سيتم ترشيحهم. والقائمة تحتوي على خمسة أفلام من أصل عدد لم يُفصح عنه من الأفلام تمّت مشاهدته قبل الثالث من شهر كانون الثاني/ يناير الحالي. الجوائز تعلن في العاشر من الشهر المقبل. أما الأفلام الخمسة فهي
The Diving Bell and the Butterfly/ Dir: Julian Schnabel (France)
The Kite Runner/ Dir: Marc Forster (USA- Afganistanese dialogue)
The Lives of Others/ Dir: Florian Henckel von Donnersmarck (Germany)
Lust, Caution/ Dir: Ang Lee (Hong Kong/China/ Taiwan)
La Vie en Rose/ Dir: Olivier Dahan (France).


واي تانغ إحدى وجوه فيلم آنغ لي ""شهوة، حذر"٠



سينما الفتوّة/ فريد شوقي
بقلم: كمال رمزي
الحلقة الأولى
---------------------------------------
أخرج عن العادة في كتابة كل ما يظهر في هذا الموقع لكي أستضيف دراسة كتبها الناقد العربي كمال رمزي ونشرت في العدد الأول من "كتاب السينما" سنة ١٩٨٣. إنه حتى ولو كنت أريد أن أكتب مقالة جديدة عن الموضوع، او عن أحد جوانبه العديدة، فلن أستطع أن أبز الزميل رمزي في سعة معلوماته وسداد آرائه في مثل هذه الدراسات التي كان يكتبها آنذاك أكثر مما يفعل اليوم- ربما لأنه في تلك الآونة كانت هناك مجلة فاتحة صفحاتها للمقالات الجادّة من هذا النوع أسمها "فن"٠
.......................................................................
ربما كان «الأسطى حسن» عام 1952 هو البداية الكبيرة لفريد شوقي... بداية الازدهار والتألق والشهرة الواسعة، فمن خلال دوره في هذا الفيلم تشكلت ملامحه الفنية وأبعاده الإنسانية التي تستهوي أوسع قواعد المتفرجين، والتي سيصبح، عن طريق تقمصه لها، في أفلامه التالية، «ملك الترسو»، بلا منازع٠
حقاً قام فريد شوقي بالتمثيل فيما يقرب من ثلاثين فيلماً قبل الأسطى حسن، ولكن أدواره فيها جميعاً لم تلفت الأنظار، ذلك إنها لم تخرج عن نمط الشرير التقليدي، مسطح الأبعاد والأعماق، الذي يقوم بدور غريم البطل، ومبتز البطلة، النهم إلى المال، المتعدي على حقوق الآخرين، والذي يدفع حياته، في النهاية، ثمناً لشروره... هو صورة مكررة لشرير السينما المصرية، مجرد مجرم ولد وجرثومة العدوان تعتمل في داخله، يزعج طهارة واستقرار مجتمع راق نظيف، وبالتالي فمن حق هذا المجتمع أن يحمي نفسه ويقضي على الشر عن طريق القضاة على المجرمين. إن الشرير هنا ليست له أية دوافع اجتماعية أو نفسية، لذلك فإن صناع السينما اختلقوا نمط الشرير الجاهز، فيكفي أن يظهر استيفان روستي أو محمود المليجي حتى يدرك المتفرج إنه أمام أحد رجال العصابات الخطرين. وأصبح لكل ممثل لأدوار الشر لوازم خاصة به. اعتمد استيفان روستي على نعومة الإداء وخصوصية الحوار الذي كان يصر على الاشتراك في كتابته أو على الأقل يضيف بعض الكلمات التي أصبحت متممة ومميزة لشخصيته، واعتمد محمود المليجي على اتساع عينيه، ونظراته المباشرة في عيون ضحاياه. وكلاهما لا بد أن يمسك بكأس خمر بينما يسحب أنفاساً عميقة من السيجارة وينفث دخاناً كثيفاً يكاد يغلف كاميرات التصوير٠
حاول فريد شوقي، منذ أفلامه الأولى، أن تكون له شخصية مميزة، ولكن ضعف بناء الأدوار التي قام بها لم تمنحه إلا فرصة استخدام بعض الكليشيهات التي انتقل بها من فيلم لآخر... رفع الحاجب الأيمن، عقد ما بين الحاجبين، النظرات الإجرامية المباشرة، الاستعداد الدائم لإطلاق طاقة العنف والعدوان... وكان من المحتمل، بالنسبة لفريد شوقي، إذا لم يغير خطه في الوقت المناسب، أن يظل أسير تلك الشخصية الضئيلة، أحادية الجانب، التي تبدو أقل كثيراً من طموحاته وقدراته.
«الأسطى حسن» أنقذ فريد شوقي، وفتح له أوسع الطرق لوجدان جمهور الترسو العريض... فهنا لم يعد مجرد الشرير الذي لا مهنة له، والذي يبدو خارج طبقات المجتمع، ولكنه أصبح عاملاً فنياً في إحدى الورش، يأكل عيشه القليل بعرق طاهر غزير. شأنه في هذا شأن جمهور الترسو في السنوات السابقة واللاحقة لثورة يوليو. وأصبح رب أسرة، مكونة من زوج وطفل. وهو يسكن شقة متواضعة في قلب أحد إحياء القاهرة الشعبية... يفصله عن حي الأثرياء كوبري لا يستغرق عبوره أكثر من دقائق قليلة، ولكن ثمة استحالة طبقية للانتقال والعيش في حي السادة.
يطالعنا فريد شوقي في المشاهد الأولى من الفيلم وهو يتذمر على وضعه الاقتصادي، فهو يعمل لساعات طويلة، ويعود إلى مسكنه بأجر قليل ويجلس على كرسي مكسور، ويتناول طعاماً بلا لحم... وسط تذمره تأتي فرصة الانسلاخ عن طبقته عندما يذهب إلى الزمالك لينهي العمل في بوابة إحدى الفيلات. وسرعان ما تلتقطه صاحبة الفيلا ليصبح «خادم فراش» يبدأ نجمه في الأفول سريعاً، فيتعرض للمهانة تلو المهانة، ويجد نفسه متهماً في قضية قتل، وفي النهاية يعود إلى حارته مؤكداً فشل الطريق الفردي في الصعود.
بدا «الأسطى حسن» مختلفاً عن مجموعة الأفلام العاطفية الممجوجة التي قدمت في نفس العام، مثل «حياتي أنت» و«الهوا مالوش دوا» و«من القلب للقلب»... وليس مجرد الاختلاف عن المسار السينمائي العام هو سبب النجاح، ولكن الاختلاف هنا اتخذ المسار السليم، فهو قد توجه مباشرة، وبحسم، إلى جمهور عريض لا يجد صورته على الشاشة، فالسينما المصرية كانت، ولا تزال، غارقة في مشاكل البطل الأرستقراطي، الذي يعاني من قصة غرام دامية، أو يبدو مهدداً بضياع ثروته، لذلك فقد كان تقديم شخصية عامل يشتغل في ورشة، ويعاني ـ شأنه شأن هذا الجمهور ـ من وضع اجتماعي متردي، يعد من أول أسباب وشروط النجاح٠
ليست صدفة أن يكون فريد شوقي هو صاحب قصة «الأسطى حسن»، وأن يكون صلاح أبو سيف هو مخرجها. ففريد شوقي الذي ولد وعاش في حي السيدة زينب، من أسرة شعبية، وتشرب كافة طباع هذا الحي العريق، ونال، بصعوبة، مؤهلة المتوسط في الهندسة التطبيقية، كان من الطبيعي أن يحس في جانب من نفسه بالرغبة في التعبير عن الطبقة التي ينتمي إليها... ومن الناحية الفنية، لم يكن لفريد شوقي أن يرضي ويستكين لدوره المتهافت، المكرر، فيما قبل «الأسطى حسن» ذلك إنه تعرف، خلال فترة دراسته بمعهد التمثيل، وعلى يد عميد المعهد زكي طليمات، على موليير وشكسبير وابسن، وكان تخرجه من المعهد بدور «الجلف» في مسرحية تشيكوف المسماة بنفس الاسم. أي إنه تعرف على أشهر الكتاب المسرحيين، وتعلم يكف يعبر عن الانفعالات الحادة المتضاربة والمركبة لعشرات من شخصيات المسرحيات العالمية، وبالتالي لم يكن له أن يسعد بالكليشيهات الموحدة التي يرسمها على وجهه من فيلم لآخر... لذلك كان من الطبيعي أن يحاول تقديم نفسه، بشكل جديد، الأمر الذي يتطلب شخصية لها أبعاد وملامح تتوافق مع استعداداته وإمكانياته٠
رفض أكثر من منتج أن يمول «الأسطى حسن»، فقد بدى غريباً أن يقوم فريد شوقي بتغيير نمطه المألوف، وأن يكون له بطولة فيلم، ذلك إنه بمقاييس المنتج المصري، ليس جميلاً، ولا أنيقاً ولا يجيد الغناء، إنه ليس الفتى الأول بأي حال من الأحوال، إنه ليس أحمد سالم أو أنور وجدي أو فريد الأطرش أو كمال الشناوي... ولكن صلاح أبو سيف، وجد في خشونة، وبساطة، وضخامة، فريد شوقي، إمكانية تقديم بطلاً شعبياً، يعبر بشكل ما، عن جمهور الدرجة الثالثة، ووجد في قصة «الأسطى حسن»، ما يرضي ميله لتقديم الواقع من وجهة نظر نقدية. لذلك فإنه اشترك مع السيد بدير في كتابة السيناريو، كما اشترك مع فريد شوقي في إنتاج الفيلم٠



سجل السينما العربية - 5
---------------
السينما المغربية (1)٠
..............................
لم أر كل ما تم إنتاجه من أفلام مغربية، لكن -وتبعاً لإحصاءات ودراسات مكتوبة- هناك نحو ثلاثين فيلم جديد تم إنجازه هذا العام. التالي الأفلام التي استطعت مشاهدتها. هذا الرصد لما شاهدته من الأفلام المغربية يستمر يومين او ثلاثة وبعده دور السينما المصرية فاللبنانية، السورية، التونسية الخ...٠
.............................
***** القلوب المحترقة
إخراج: أحمد المعنوني
النوع: روائي طويل
-------------------
تناولت هذا الفيلم الرائع أكثر من مرّة وأعود اليه هنا للضرورة: فيلم أحمد المعنوني دراما نابعة من الذات الشفّافة التي يحملها بين أضلعه ومن مذكرات وذكريات أراد تجسيدها فيلماً لتخليص نفسه منها ولو الى حين. على الرغم أن الأحداث غالباً مأخوذة عن حياته، الا أن الفيلم لا يتّخذ شكل السيرة الذاتية وهو يسرد حكاية شاب عاد الى بلدته المغربية ليواجه خاله المريض وليصفّي حسابه معه. لقد أساء خاله معاملة بط الفيلم (محمد الدرهم) حين كان طفلاً صغيراً وإلى حد لا يُطاق. وكل ضربه وعنفه وحرمانه له من الدراسة وظلمه ترسّب داخل الصبي حتى كبر وجاء الآن ليقيم محاكمة. لكن الخال لا يستطيع الكلام والشاب ليس لديه سوى الإنتقال بين الحاضر والماضي (والحاضر يستوعب قصّة أخرى على جانب قصّة بطل الفيلم لا تقل أهمية). جهد رائع من المخرج مع تصوير أخّاذ بالأبيض والأسود (معظمه) من الفرنسي بيير بوفرتي. يستخدم المخرج نمراً غنائية لفترات قصيرة ومشاهد لفرق جوّالة تنقل الفولكلور المغربي المتنوّع ما يثري هذه التجربة تماماً. كل هذا وسواه يجعله واحداً من أفضل عشرة أفلام عربية وأحد أكثر الأفلام تميّزاً في العام الماضي٠

*** استراحة صيّاد السمك
إخراج: الهادي ولاد مُهند
النوع: روائي قصير
-------------------
الدقائق المبتسرة لهذا الفيلم تضم المعالجة الصحيحة. تنفيذ الفكرة كاملاً والمحيط البيئي المطلوب لتصوير حكاية صيّادين ومتاعبهم مع البحر٠ منذ المشهد الأول (رجال يدفعون مركباً صغيراً بإتجاه البحر) هناك إلمام بالمكان والتوقيت من اليوم. أفلام الصيّادين والبحار مطروقة بكثرة في أفلام مغربية وتونسية هذا العام٠

**** الخيط الأبيض (الخيط لبيض)٠
إخراج: خليل بنكيران
النوع: تسجيلي طويل
----------------------------


لا يكفي أن يعرف المرء القليل عن الغناء التراثي المغربي، ولا حتى أن يعتقد إنه يعرف الكثير. هذا الفيلم يدهمه بشموليّته وتعدده ويحفّزه لمعرفة المزيد. ما ينقله المخرج والمنتج في عداد تسجيل استعداده لنقل الغناء المغربي الى الولايات المتحدة في حفلات خاصّة، هو التنوّع الشديد في مصادر هذه الموسيقى وفي مصادر الغناء ذاته ومعانيه وشعره. مع هذا التعدد يمضي المشاهد وقتاً جميلاً وهو يتابع تنويعات بالغة الثراء تنقله تارة الى موسيقى صوفية وتارة الى موسيقى أفريقية. في أحيان هناك تأكيد على المصدر البربري وفي أخرى على المصدر العربي ولا يفوتنا ملاحظة أن هناك أصول للجاز الأميركي في كل هذا٠ في نهايته يهدي المخرج الفيلم لذكرى خدّوج تاجما (بنت مولاي عبّاس) التي نراها واحدة من المغنيّات. إلى جانب الإهداء تاريخ ميلادها (١٩٢٠) وهي رحلت العام ٢٠٠٤ ما يكشف عدد السنين التي أمضاها المخرج في إعداد هذا الفيلم٠

** عالعتبة
إخراج: سلمى برقش
النوع: روائي قصير
----------------------------
محاولة لسرد عالم يعج بالإختلافات من دون أن ينجح الفيلم بالإنتقال من الملاحظة المتأتية من بناء مفارقات وتفاصيل غريبة الى نتائج مرضية. الفيلم يرصد خليطا الحياة في الشوارع حيث كل النماذج وحيث التركيز على الرموز الدينية من "لحم حلال" الى "صلبان" وبعد ذلك "نساء محجّبات" قبل أن ينتقل الى إمرأة ورجل في بيت. تداوم وضع ملابس في مغلسلة ثم تدير الراديو بعد قليل. يرقصان ولا يتكلّمان٠ ينتهي الفيلم بـعبارة إنكليزية:
Can I use your Toilet?
تقولها المرأة وهي تنظر الى الكاميرا!٠

** المصعد
إخراج: سلمى برقش
النوع: روائي قصير
----------------------------
رجل يعلق في مصعد ويبدأ في سماع أصوات تحاكمه على أفعاله في حياته العاطفية اللاهية التي شقّها الى الآن. الفكرة جيّدة ولو أن لا شيء كثيراً ينتج عنها ٠

*** حوافي القلب
إخراج: هشام عيّوش
النوع: روائي متوسّط
----------------------------
فتاة صغيرة ترتدي الأحمر. تصطاد السمك. تجد ذراعاً على الشاطيء. وإمرأة سوداء تدعي إن الذراع لأخيها. ثم ما تلبث أن تدّعي نساء أخريات من هذه القرية الساحلية الأمر نفسه الى أن تتقدّم إمرأة ترتدي عباءة سوداء فتأخذ اليد عنوة وتمضي بها. الأحداث بعد ذلك فيها الكثير من العمل على شحن المواجهة بين تلك المرأة غير المرغوبة وبين باقي نساء القرية مع محاولة المخرج فتح أطر الأسباب بالتدريج. إنه فيلم يحتوي على فكرة غريبة -تكاد تصلح لفيلم رعب بريطاني، ونظرة جيّدة على البيئة. فقط لو كان التمثيل أفضل٠


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © 2007


Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular