في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Jan 2, 2008

ISSUE 137: Palestinian Cinema (3 of 3)/ Film Review: Charlie Wilson's War.

|*| FILM REVIEW |*|
---------------------------------
CHARLIE WILSON'S WAR ***
............................................................
نظرة ساخرة على السياسة حين تنطلق تبعاً
لمباديء معيّنة وتسقط بسببها أيضاً٠
...................................................................

..................................................................
DIRECTOR: Mike Nicohls
CAST: Tom Hanks, Julia Roberts, Philip
Seymour Hoffman, Amy Adams, Ned Beatty,
Om Puri.
SCREENPLAY: Aaron Sorkin
SOURCE: Biography by: George Crile.
DIR. OF PHOTOGRAPHY: (Deluxe color, widescreen), Stephen Goldblatt;
EDITING: , John Bloom, Antonia Van Drimmelen (98 min).
MUSIC: James Newton Howard;
PROD. DESIGNER: Victor Kempster;
PRODUCERS: Tom Hanks, Gary Goetzman.
........................................................................... 

 من لم يسمع بتشارلي ولسون من قبل، وأنا بينهم، سيسمع عنه الكثير بمناسبة عرض الفيلم الجديد "حرب تشارلي ولسون"٠
إنه فيلم للمخرج البريطاني مايك نيكولز الذي حقق أفضل أفلامه في الولايات المتحدة من العام ١٩٧٠ عندما أخرج "كاتش ٢٢" وبما في ذلك "الثروة" و"معرفة جسدية" و"حرقة قلب وكلها مع جاك نيكولسون. كذلك أخرج "سيلكوود" من بطولة ميريل ستيريب و" فتاة عاملة: مع سيغورني ويفر وهاريسون فورد، و"بالنسبة لهنري" مع فورد أيضاً، قبل أن يعود الى جاك نيكولسون سنة ١٩٩٤ حين أخرج "ذئب"٠

السياسة لم تطرق باب أعماله الى اليوم، لكن من الخطأ اعتبار فيلمه الجديد سياسياً، بل هو عن السياسة الأمريكية. شيئاً لم يمارسه المخرج من قبل. لعل هذه المرّة لم يكن هناك مهرب فالفيلم هو عن عضو الكونجرس تشارلي ولسون الذي استرعى انتباهه، بين كأس ويسكي وآخر، أن هناك مقاومة فاعلة ضد القوّات السوفييتية في بلد اسمه أفغانستان فأراد توظيف هذه المقاومة على نحو يسهم في جلب نهاية عاجلة للكبرياء الروسي الذي لم يكن هزم في حرب من قبل. وكانت أمريكا قد خرجت من حرب فيتنام مهزومة، والوجود السوفييتي في أفغانستان بدا مناسبة لتحويله الى نسخة مكررة من الوجود الأمريكي في البلد الآسيوي القابع شرقاً.
يلعب توم هانكس شخصية تشارلي ولسون الذي وُلد في بلدة صغيرة في ولاية تكساس سنة ١٩٣٣. وهناك
حكاية يرويها الفيلم على لسان بطله تشارلي/ توم، وكيف وجد نفسه في السياسة: في أحد الأيام قام جار له بخلط طعام كلب تشارلي بالزجاج ما أدّى الى جروح داخلية نتج عنها مقتل الكلب. وقرر تشارلي ولسون خوض المعركة الانتخابية لمنصب المحافظ ضد جاره وفاز فيها بعدما أخبر نحو ١٠٠ ناخب من الفقراء ما فعله جاره، المرشّح لنفس المنصب، بكلبه وفاز فعلاً بفارق ستة عشر صوتاً٠

أصبح تشارلي ولسون عضواً في الكونجرس في سنة ١٩٧٢ وتمت إعادة ترشيحه إحدى عشرة مرّة. حسب الفيلم الذي كتب السيناريو له أرون سوركن عن كتاب لجورج كرايل، فإن عضو الكونجرس كان يجالس مجموعة تتضمن منتجاً تلفزيونياً وثلاث نساء في مغطس فيما يشبه النادي الخاص والجميع، باستثنائه، يشم الكوكايين بينما يكتفي بكأس من الويسكي عندما شاهد المذيع الأسطوري دان راذر ينقل على شاشة التلفزيون تقريرا من أفغانستان حول كيف يتصدى مواطنون ببنادق قديمة لـ ١٢٠ ألف جندي روسي معزّز بالطائرات المروحية التي تفتك بالصغير والكبير من دون هوادة٠
في اليوم التالي تقدّم بطلب رفع معونة خجولة تصرف للأفغان وقدرها خمسة ملايين دولار الى عشرة ملايين دولار. هذا استرعى انتباه امرأة نافذة سياسياً واجتماعياً اسمها جوان (جوليا روبرتس) ولديها أجندتها الخاصة ضد الشيوعيين الملحدين فسعت من خلال اتصالاتها السياسية إلى حشد »لوبي« سياسي بغية رفع المساعدات لاحقاً الى سبعة عشر مليون دولار، وبعد ذلك، وبدعم من إتصالات سياسية خارجية مع مصر والمملكة العربية السعودية وإسرائيل ، حسب الفيلم، الى خمسين مليون دولار، ثم الى مئة مليون دولار ثم... ومع نهايات الحرب الأفغانية- السوڤييتية الى بليون دولار٠
فيلم "حرب تشارلي ولسون” ليس عن كيفية جمع المال اللازم لمساعدة الدول الفقيرة محاربة الأعداء الخارجيين ومناصرة الشعوب عبر تزويدها بالأسلحة اللازمة لمواجهة العدوان. كما يؤكد التاريخ فإن الحرب الأفغانية اليوم ضد القوّات الأمريكية وقوّات الناتو عموماً على علاقة غريبة مع تلك التي شهدتها أفغانستان في الثمانينات عندما قرر المجاهدون الأفغان مجابهة القوات السوفييتية، والفيلم لا يأتي على ذكر أسامة بن لادن بكلمة، لكن السائد والمعلوم أن العدو الأول للولايات المتحدة اليوم كان صنيع الاستخبارات الأمريكية التي أرادته رأس حربة لقتال العدو الروسي قبل سنوات قليلة ليس من انهيار الهجوم السوفييتي على أفغانستان فقط، بل من انهيار الاتحاد السوفييتي نفسه بعد ذلك٠
مفتاح الوضع بأسره، وحسب كتاب جورج كرايل، هو ذلك الاستعداد الشخصي للسيناتور تشارلي ولسون وتأثّره، لدرجة البكاء، حين قام بزيارته الأولى الى أفغانستان وتأثّر من الوضع الإنساني الصعب الذي يعيشه الشعب هناك. وهو نقل الصورة وجيّش له مساعدا من وكالة الاستخبارات الأمريكية اسمه جاست أفاركوتوس (فيليب سايمور هوفمان) وعدداً من الاتصالات المهمة التي جمعته مع رئيس الجمهورية الباكستانية آنذاك ضياء الحق (الهندي أوم بوري) ومبشّر ديني يميني اسمه دوك لونج (البارع في أدوار الرجل في السُلطة ند بيتي) ومع سياسيين من مصر و”إسرائيل” نفعت في تكوين الشكل الحاسم لحرب خاضتها الولايات المتحدة ضد الاتحاد السوفييتي من دون إشهار السلاح المباشر بينهما٠

خلال الفيلم تطرّق الى علامات فارقة عديدة، حيث الجزء الأول من ملف العلاقة الأفغانية الأمريكية، الذي ينتهي بطلب يتقدّم به تشارلي ولسون الى بعض أصحاب القرار في السياسة الأمريكية لتخصيص مليون دولار فقط لبناء مدارس لتعليم الأولاد، ويحذّر "نصف الشعب الأفغاني من أولاد في الرابعة عشرة من العمر وأقل. علينا أن نساعد هذا الجيل. لقد ساعدناه في تحرير البلاد ولا نستطيع أن نتركه الآن وشأنه”.
لكن المستمعين إليه أعطوه أذناً غير صاغية وأحدهم تصور أنه يتحدّث عن باكستان٠
في ذلك إيحاء من الفيلم وصانعيه بأن السياسة الأمريكية إذ استنفذت غايتها من الأفغان تركتهم وشأنهم ما ساعد المتطرفين من تحويل البلد الى قاعدة لمحاربة البلد الذي ساعدها على التحرر٠
لكن في المضمار نفسه، وعبر كل الأحداث التي تجمع بين توم هانكس وجوليا روبرتس، ثم بينهم وبين الداعية ند بيتي، هناك تأكيد على الدور المتعاظم للتطرّف اليميني المسيحي في الولايات المتحدة في صياغة السياسة الأمريكية٠
في مشهد دال، تخبر جوان هرينغ (روبرتس) السيناتور ولسون (هانكس) عن تدخل يد الله في دعواها لمحاربة الشيوعية. وفي آخر تساؤل حول تحذير ولسون لنفسه ولسواه من أنه يمثّل اللوبي اليهودي (ولا يقول الصهيوني طبعاً) ما يجعل مهمّته في جمع التبرّعات لمسلمين أمراً صعّب بيعه لناخبيه٠
الفيلم يعود الى صياغة فوضى المبادئ مع رحلة الداعي لونج (بيتي) الى أفغانستان حيث ترتفع نبرته الحماسية المستمدّة جذورها من عقيدته المسيحية. يخطب بين جموع المسلمين الذين يرددون “الله أكبر” ويجد نفسه في النهاية يردد معهم “الله أكبر”. لكن شيئاً من التساؤل الأبعد منالاً يتبلور فيما لو تابع المرء ذلك المشهد الذي نرى فيه السيناتور ولسون وسكرتيرته الحسناء (آمي أدامز) وهما يزوران أفغانستان ويتأثّران حين يعودان أطفالاً بُترت أيديهم بفعل لعبهم بقنابل موقوتة٠
الخاطر الذي جال في رأسي هو التالي: الأحداث تقع في الثمانينات لكن الأطفال على الشاشة دون العاشرة. أطرافهم المبتورة تبدو حقيقية... الا يعني هذا أنهم ضحايا الوضع الحالي وليس الوضع السابق؟ هذا بالطبع إلا إذا كان المشهد تم تركيبه على الكمبيوتر وهو أمر مشكوك فيه لأسباب تقنية ملحوظة كما لأسباب تنتمي الى نوعية الفيلم٠

كالعادة، الممثلون تحت إدارة نيكولز يؤدّون أفضل أدوارهم. جوليا روبرتس ظهرت سابقاً في فيلم نيكولز الأخير “كلوزر” وتلعب دور المرأة التي تعيش مبادئها الدينية وحريّتها الجنسية من دون تفريق. وهي اليوم أكثر قدرة على جذب الاهتمام بمكوّنات موهبتها أكثر مما كانت تفعل من ذي قبل عندما كانت وجهاً جديداً على الشاشة. الخبرة من ناحية والنضح الذي واكبها في السنوات الأخيرة، وهي السنوات الأقل ظهوراً بين مراحلها الفنية المختلفة٠
أكثر منها توظيفاً للنحو الاستعراضي من الأداء نراه في الشخصية التي يؤديها فيليب سايمور هوفمان. قدرته على سرقة الاهتمام من الممثل الذي يشاركه المشهد، لكن تأثيره في الفيلم بيّن من حيث إنه يمنح العمل الجاد الضحكات القليلة المتوفّرة له٠
لكن الدور الذي يؤدّيه توم هانكس هو الذي يبقى محورياً بلا منازع. أولاً لكون الفيلم بيوغرافياً عن جزء من حياته، وثانياً لأن هانكس لا يُستهان به حين ينطلق لتأدية دور يحمل في ثناياه تحديّات مثيرة. هنا لا تفارق الكأس يده. تنتظر منه أن يهوى في أي لحظة وفي أحد المشاهد يكاد يفعل٠
لكن مصلحة الفيلم ليست في إظهار متاعب شخصيته الأولى مع الشرب، لأن ذلك سيودي بالفكرة السياسية بأسرها إذ ستبدو قرارات السيناتور غير مسؤولة ولا يمكن الاعتماد عليها لتقييم هذه الحقبة من التاريخ٠
أكثر من ذلك، أعتقد أن الممثل الذي كان في بال هانكس حين كان يؤدي الدور هو غاري غرانت- نجم الأربعينات والخمسينات الذي تميّز بأسلوب إدائه الخاص. مثله يؤدي هانكس الشخصية من خلال نظارة داكنة وتعليقات ساخرة. مثله أيضاً هو شخص لديه رسالة لتأديتها إذا ما أفاق من السكر ووجد الوقت الكافي بعيداً عن محيطه من النساء والحفلات والمعارف٠




سجل السينما العربية في 2007 (3 )٠
---------------------------------------
السينما الفلسطينية- الجزء الثالث والأخير

لا زلنا مع نتاجات السينما الفلسطينية في عام التي فاقت إنتاجاتها في أي عام سابق. غداً أفلام من الإمارات٠

-11-
الطريق الى البيت
إخراج: غادة الطيراوي
النوع: تسجيلي قصير
***: تقييم
........................................
فيلم آخر عن الهجرة وما تعنيه الرغبة في العودة الى فلسطين بالنسبة لأهاليها المهجّرين. ما يثير الإهتمام في هذا الفيلم تقديم نظرة موضوعية تشمل كل المفاهيم السياسية والإجتماعية والأمنية خارج الأساليب التقليدية والحماسية٠

-12-
أنا في القدس
إخراج: منى الجريدي
النوع: تسجيلي طويل
***: تقييم
.......................................
هناك إعادة بناء لهذا الفيلم التسجيلي يجعله شبه روائي لكن بصرف النظر عن هذا الوضع، هو عمل ينضح بالأفكار وبعضها غريب او غير مطروق. إنه عن الصبي القادم من غزّة الذي يصل الى القدس في زيارة أقرب لزيارات معرفة الحقائق. كل ما في المدينة بالنسبة إليه غريب. إنها جامعة للعرب ولليهود. يستطيع أن يتجوّل في الأسواق ويجد أعداءه الذين يدكّون غزّة كل يوم يتجوّلون قريباً منه. في هذا الإطار فيلم الجريدي ينجح في التقاط الظاهرة التي يتحدّث عنها خصوصاً عندما يدمجها بالتنوّع الديني للقدس من خلال مشاهد أخرى للمسيحيين ومن خلال تساؤلات يطرحها الصبي على القليلين الذين يتحدّثون إليه. كذلك تلتقط المخرجة مشهدا للصبي حين يقف بين المصلّين في باحة القدس الشريف لإداء الصلاة. تبدأ الصلاة لكن الصبي يقف من دون حراك لوقت طويل لا يسجد او يركع مع المصلّين. إنه كمن يرفض أن يصلي تحت أنظار الجيش الإسرائيلي المواجه٠

-13-
رحلة فلسطينية
إخراج: أسامة قشوع
النوع: تسجيلي متوسط
***: تقييم
......................................
فيلم آخر للمخرج قشّوع ("أنا فلسطيني"- الجزء الثاني من السجل) يختلف جذرياً. هذا الإنتاج البريطاني/ الفلسطيني يدور عن سياسة الكيان الإسرائيلي قطع أشجار الزيتون وأهمية هذه الأشجار بالنسبة للفلسطينيين. شخصياً كلما شاهدت منظراً كهذا على شاشة التلفزيون أعتبرت أنه في منتهى التخلّف العقلي أن يقلع أحد شجرة فما البال إذا كان المتخلّف دكتاتورياً وفاشياً؟ ما يفعله فيلم قشوع هو توسيع الإطار الذي يحيط بالعملية لكي يشمل السبب الكامن وراء قطع هذه الأشجار فالمقصود بالطبع ليس الشجرة بل اجتثاث الهوية والمستقبل معاً ٠

-14-
حبل الغسيل
إخراج: علياء أرصغلي
النوع: روائي قصير
****: تقييم
-----------------------------------------

من: حبل الغسيل
---------------------------------
واحد من أفضل ما شاهدته من أفلام فلسطينية والأسباب متعددة. إلى جانب رقّة أنثوية طاغية فإن الفكرة ذاتها رائعة: إمرأة وحيدة في شقتها الكامنة في مبنى . أفترشت الأرض قرب الشرفة التي نلحظ وجود حبل غسيل منشور. المرأة تنظر الى هذا الحبل لكنها لا تسعى للم غسيلها لأن بالها مشغول بأشياء أخرى. حتى ولو أرادت لن تفعل لأن الجيش الإسرائيلي يتقدّم لدخول البلدة وهو، مع نهاية الفيلم، يبدأ عملية تفتيش وقد يصعد الى شقّتها. الحالة تستمر شبه صامتة (هناك تعليق لكنه محدود) وما تختاره المخرجة من مشاهد في المدّة الزمنية المحددة كاف لتأكيد فكرة العزلة والوحدة والخوف ٠

-15-
عدنا
إخراج: نعيم أبو تايا
النوع: روائي قصير
***: تقييم
.......................................
عن عجوز وحفيدته الصغيرة يسيران في بعض الأزقة الريفية. لا قصّة تروى لكن الكثير من الملاحظات حول جيلين متباعدين على أرض تكاد تكون حلماً. الطريقة التي يلمس بها العجوز الحجارة كما لو كان يتأكد من ثبوتها مما يمنح مشاهدي هذا الفيلم القصير (ست دقائق) مادة للتفكير والتعاطف٠

-16-
طالق بالثلاث
إخراج: إبتسام عبد الله مراعنة
النوع: تسجيلي طويل
***: تقييم
..................................
إمرأة من قطاع غزّة تدخل الأراضي المحتلّة في محاولة منها لاستعادة أطفالها الثلاث من زوجها الذي كان ضربها وسيضربها مرّة أخرى بعيداً عن كاميرا الفيلم. "طالق بالثلاث" أكثر منه مجرّد حديث عن وضع زوجة. إنه عن الرجل القامع والمرأة الضحية في العموم، كذلك عن الهوّية والمرأة التي عليها أن تعاني كونها فلسطينية. الفيلم جيد في رسمه لحال الضحية والمخرجة إذ تختص بها ولا تنطلق لسرحد حالات أخرى، الا أن عينيها تتسعان لتشمل بعض المظاهر الموحية الأخرى. لا تُسيّس الموضوعلكن هناك الكثير من السياسة النابعة من الوعاء الكلي الحامل لهذا الموضوع ولما تعرضه المخرجة فيه٠
نقد كامل عنه في العدد 107 من هذه اليومية ٠



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © 2007

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular