في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Dec 29, 2007

ISSUE 133: Movie Review: The Kite Runner/ Dictionary of Film makers (2).

ليس بالتمني فقط... إعمل ليكون العام ٢٠٠٨ أفضل لغيرك أيضاً٠

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صانعو السينما *
-------------------------------------
Lee AAKER



ستتذكّره إذا ما كنت متابعاً لحلقات "رن تن تن" حول الصبي وكلبه العجيب في الجيش الأميركي في زمن الغرب القاحل. فحوى المسلسل المبكر الذي بوشر بثّه لأربع سنوات من العام ١٩٥٤ أن كلباً بإسم رن تن تن (والفرنسيون والمتفرنسيون يسمّونه ران تان تان) انضم الى الجيش وعيّن الطفل لي أكرمان ليرعاه. وكلاهما خاض تلك القصص التي رسمت حولهما. قبل ذلك في حلقات تلفزيونية أخرى وهو الذي وُلد سنة ١٩٤٣. لي حاول الإنتقال الى السينما ممثلاً وله بالفعل بضعة أدوار لكنها دائماً ثانوية او مساندة ربما أفضلها في "هوندو": وسترن من بطولة جون واين وإخراج جون فارو حول رجل أسمه هوندو يأوى الى مزرعة تعيش فيها إمرأة (جيرالدين بايج) تدّعي أن زوجها (المقتول) لا يزال حيّاً ووقت عودته الى البيت أقترب. معها إبنها (أكر) وحولهما هنود من الأباتشي الذين لديهم خلافات مع المستوطنين البيض يريدون حلّها بحرب جديدة٠
في العام ١٩٥٧ ظهر أكر، وقد بلغ الرابعة عشر من العمر بطولة وسترن بعنوان
The Challenge of Rin Tin Tin/ تحدي رن تن تن
وكما يكشف عنوانه هو إستمرار لدوره التلفزيوني إنما الفيلم لم يجلب مشاهدين وآخر مرّة سجّل له ظهور ما كان سنة ١٩٦٣ في
Bye Bye Birdie
وهذا فيلم لجورج سيدني مع جانيت لي وآن مرغريت والكوميدي دك ڤان دايك. لم أقرأ إسم أكر في البطاقة الفنية ولاحقاً علمت أنه آثر عدم ذكره كون دوره لم يتعد بضعة مشاهد كقائد لحركة طلابية٠

Willie AAMES
كان معروفاً، وبينما كان لا يزال طفلاً في منتصف السبعينات، في حلقات
The Swiss Family Robinson
مسلسل وسترن لكن عائلي لا أذكر أني شاهدت حلقة كاملة منه على الإطلاق. لم يكن ذلك أوّل ظهور له على الشاشة الصغيرة ولم يكن الأخير. لكن غايته، ككثيرين من أترابه الذين بدأوا مهنهم بالظهور في التلفزيون، كانت الإنتقال الى السينما وحين أصبح شابّاً أنجز النقلة بنجاح عابر وقصير (١٩٨٢-١٩٨٥). إدمانه المخدّرات استنفذ طاقته فاعتكف ثم أنتمى الى كنيسة أنجليكية وقام في التسعينات بإنتاج أفلام دينية وإعلاناتية٠

Caroline AARON
لديها 46 فيلما من العام 1982 الى اليوم، بينها ثلاثة في العام المنتهي 2007 رغم ذلك لا زالت غير معروفة لدى معظم الروّاد باستثناء المدمنين منهم على السينما. أفضل طريقة للتعرّف إليها العودة الى فيلم روبرت ألتمان الذي كان أوّل ظهور لها على الشاشة وهو
Come Back to the Five and Dime, Jimmy Dean, Jimmy Dean
إذ وقفت في صف واحد لجانب ساندي دنيس وشير وكارن بلاك وكاثي بايتس. بعده ظهرت في فيلم مستقل آخر هو
The Brother From Another Planet/ الأخ من الكوكب الآخر
لجون سايلس ثم عاد إليها روبرت ألتمان في
O. C. and Stiggs
سنة ١٩٨٥ ومن هناك انطلقت في أدوار مختلفة من بينها فيلمين تحت إدارة المخرج مايك نيكولز هما
Heartburn (1986)
Working Girl (1988)
لعبت كذلك في أربعة أفلام لوودي ألن هي
Crimes and Misdemeanors (1989)
Alice (1990)
Husbands and Wives (1992)
Deconstructing Harry (1997)
كان لها دور في
Cellular
لديفيد ر. إليس ذاك الذي قادت بطولته كيم باسنجر في دور إمرأة مخطوفة، كذلك هي في
Nancy Drew
الذي خرج في مطلع هذا العام من إخراج أندرو فلمينغ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
|*| FILM REVIEWS |*|
-------------------------------------
THE KITE RUNNER ***
..............................................

------------------------------------
DIR: Marc Forster
CAST: Khalid Abdalla, Homayoun Ershadi, Zekiria Ebrahimi, Ahmad Khan, Mohamoodzada, Abdul Qadir Farookh.
SCRIPT:David Benioff
NOVELKhalid Hosseini
CINEMATOGRAPHY: Robert Scaefer
EDITOR: Matt Chesse
MUSIC: Alberto Iglesias
PRODUCERS: William Horberg, Walter F. Parkes, Rebecca Yeldham, E. Bennett Walsh
PROD. COMPANY
DreamWorks/ Paramount Classices
دراما [إقتباس أدبي/ أفغانستان] الولايات المتحدة 2007 [ألوان- 122 د]٠
.........................................................

إقتباس مخرج
Monster's Ball, Finding Neverland , Stranger Than Fiction
مارك فورستر لرواية خالد حسيني التي نالت رواجاً كبيراً يتجاوز المادة بخطوط عريضة ملتزماً بكل المحطّات المهمة في قصّة ذلك الأفغاني الذي يعيش في الولايات المتحدة والذي يجد نفسه مطالباً بالعودة الى بلاده الأولى ليحل معضلته مع ماضيه. الى جانب الخطوط العريضة هناك عبارات كثيرة من الحوار مأخوذة كما هي دليل أن كاتب السيناريو ديفيد بنيوف ، الذي كتب رواية فيلم سبايك لي الرائع "الساعة الخامسة والعشرين" وشارك في كتابة »طروادة« لوولفغانغ بيترسون، أختار حل الإلتزام بالمادة عوض منحها معالجة جديدة لوسيط مختلف٠
الفيلم يبدأ بالمشهد المتوقع حين ينتقل الحدث من اليوم الى الأمس، وفي منتصفه يعود الى اليوم ليستكمل الوقائع التالية له. بطل الفيلم روائي شاب أسمه أمير (خالد عبد الله) يتلقّى يوم استلامه نسخاً من أول رواية ينشرها، مكالمة هاتفية من كابول. يقرر على أثرها العودة الى المدينة التي غادرها في الثمانينات ولداً حين غزاها الروس. من هنا وصاعداً فلاشباك طويل لوقائع الحياة ولداً في المدينة. جاء من عائلة ثرية لكن والدته ماتت خلال وضعه فعاش بشعور ذنب. والده ينتقد تصرّفاته المسالمة أكثر مما يجب، ويقارنه بصديق العمر حسن (محمودزاده) الأقوي بينهما. صداقة أمير بحسن مضرب الأمثال وموضع الحسّاد وهما يشتركان في اللعب بطائرة الورق ولديهما مهارة تمكّنهما من إسقاط طائرات سواهما. هذا يثير حقد عسّاف(إلهام إحساس) الذي يغتصب حسن. حادثة تدفع أمير للإبتعاد عن حسن بعدما أخفق في التدخل والدفاع عنه. لاحقاً ما يخفي ساعته تحت وسادة حسن مدّعياً أن هذا سرقها. والد حسن الذي يعمل في خدمة منزل والد أمير يأخذ إبنه ويمشي٠
إخفاقه في الدفاع عن صديق العمر وتحميله تهمة سرقة ساعته هما عقدتا الذنب اللتان واكبتا حياته. الرحلة الى أفغانستان من جديد ستضعه أمام فرصة التكفير عن ذنبه. لقد أنجب حسن، خلال تلك الفترة التي قضاها أمير بعيداً في أميركا، ولداً يشبهه ومات. وصديق أبيه (الذي رحل في الولايات المتحدة) يطلعه على سر: حسن ليس سوى نصف شقيقه. على أمير أن يكتشف مكان وجود إبن شقيقه والعودة به الى الولايات المتحدة . نحن الآن في عهد طالبان والأمور ليست أفضل حالاً مما كانت عليه في أي عهد سابق٠
عسّاف (تذكره؟) هو الرجل الذي لا زال لولب الشر. متديّن يعمل لصالح طالبان واعتاد الإعتداء على إبن حسن جنسياً "قبل صلاة الفجر" كما يقول هذا لأمير. مغامرة ويعود أمير بالصبي الى اميركا حيث يلعب معه طائرة ورق تحت عيني وبمباركة زوجته سرايا (أتوسا ليوني) التي كان تعرّف عليها في سوق يرتاد إليه الأفغانيون- الأميركيون٠
المشكلة مع عسّاف إنه كان ولداً صغيراً حين اعتدى على حسن. ثم المشكلة الثانية أن الدنيا هي الصغيرة ما يجعله يواصل عاداته الوحشية مع إبن حسن. شخصية كهذه كان عليها أن تكون أكبر سنّاً في المقام الأول، ثم كان لابد من سبب لتحويل إبن حسن، من بين كل الصبية في المدينة، الى ضحية متواصلة. لكن هذه ليست مشكلة الفيلم الوحيدة٠
بقيام فورستر بإنجاز الفيلم عبر مترجمين مختاراً ممثلين غير محترفين وحواراً باللغة الأفغانية (كان لابد منها والا عكس الفيلم تنميطاً هوليوودياً) لم يستطع تحميل الحوار الحس المطلوب الا في مشاهد معيّنة. الجميع يتلوه تلاوة في معظم الوقت بإستثناء والد أمير ولحد معيّن خالد عبد الله في دور أمير اليوم (لعبه صغيراً زكريا إبراهيمي).وفي حين أن الفيلم جيّد تقنياً والحسنات التنفيذية موزّعة في كل العناصر، باستثناء الموسيقى المفروضة فرضاً من قبل ألبرتو إغلسياس، الا أن الشعور المفترض الذي كان يمكن أن يدفع المشاهد الى تحسس ما يراه والتوجّع معه، شبه معدوم. الحرارة مفقودة وحين يأتيك مشهد طيران طائرات الورق فإن عليك أن تصبر والكاميرا تحاول خلق حركة أوبرا من هذا الطيران وتزيدها٠
على الرغم من أن الحوار كما هو ملقى يخلق مسافة بين المشاهد وبين المشهد، الا أن الشخصيات وما تعاني منه تنجح في ردم الهوّة معظم الأحيان. خالد عبد الله لديه مشكلة في فرض وجوده. حضوره أضعف مما يسمح له بتولّي مقادير حياته والنفاذ من المخاطر التي تعترضه في القسم الثالث والأخير من الفيلم- القسم الذي عليه أن ينقذ إبن شقيقه من جماعة طالبان ويعود به الى كاليفورنيا. لكن في ذلك الحين، أي إلى أن يأتي الفيلم الى ذلك الجزء المختزن رغبة أمير الشاب معالجة عقدة الذنب في داخله، يكون الوضع بمجمله هو الذي استولى على المشاهد واهتمامه. هذا ليس فيلماً سهلاً إنجازه ولو أن الرواية واضحة ومرجعية. وفورستر خلص الى إنجاز العمل رغم مصاعبه٠
تعامل الفيلم مع الأمور السياسية والدينية حذر٠
لن تجد حكماً مباشراً على أحد، لكن الغربي سيحمد ربّه أنه في بلد لا يحكمه متطرّفون أسلاميون . هناك مشهد لأمير شابّاً يدخل المسجد ويصّلي يرد في الرواية وفي الفيلم كتأكيد على حيادية الدين، لكن كل شيء آخر هو وصف للتطرّف على النحو المتوقّع في فيلم يرفضه. بالنسبة لعسّاف، فإن حقيقة أنه العلّة المحددة يبعد الفيلم عن خطر تقصّد الإسلام بالنقد في هذا الصدد. هذا لا يعفيه من أنه - حسب الفيلم- يمنح غطاءاً من التعسّف يوحي الفيلم به ولا يبحثه٠



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © 2007

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular