في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Dec 26, 2007

ISSUE 130: نقد فيلم "هي فوضى"/ أفلام جديدة/رحلوا هذا العام



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أفلام جديدة *
--------------------------------------




الأسبوع الحالي هو الأول بالنسبة لفيلم
Perispolis

في الولايات المتحدة: أنيماشن حول وقائع حقيقية من حياة الفنانة الإيرانية مرجان ساترابي.
---------------------------------







لقاء أول ونادر بين الممثلين جاك نيكولسن ومورغن فريمَن في فيلم مصنوع لهما عنوانه
The Bucket List

----------------------------------






٠٠٠٠ ودنزل واشنطن يقود الفيلم التعليمي المبني على أحداث حقيقية
The Great Debaters

والفيلم الدرامي من إخراجه أيضاً

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






غياب *
--------------------------------------
أسماء كثيرة غابت في العام الذي نستعد لمغادرته . أول ما طالعته حين وصولي عائداً الى هوليوود هو نبأ وفاة عازف البيانو وموسيقِار الجاز الشهير أوسكار بيترسون، الذي كان واحداً من ألمع أترابه٠
على مدار العام رحل آخرون عديدون. سأترك العرب لغد وأذكر بعض اولئك الذين سقطوا من واجهة الحياة الثقافية والسينمائية في الغرب٠
الكاتب نورمان مايلر
الممثلة ديبورا كَر٠
الأوبراليست: ليوتشيانو بافاروتي
المغني إيك تيرنر
فنان الإيماء مارسل مارسو
المنتج: سدني شيلدون
الناقد السينمائي جووَل سيغال
المؤلف والأديب كيرت فونيغوت
المخرج إنغمَار برغمَن
المخرج مايكلأنجلو أنطونيوني
الممثلة جين وايمان
الممثلة إيڤون دي كارلو
المنتج الإيطالي كارلو بونتي
المغني فرانكي لين
المخرج ستيوارت روزنبرغ
المخرج بوب كلارك
الممثل: باري نلسون
الممثلة اليابانية ميوشي أومكي
المخرج: دلبرت مان
المونتير بيتر زينر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
|*| FILM REVIEW |*|

هي فوضى
--------------------------
كل إسقاطات يوسف شاهين وخالد يوسف
واضحة وجريئة. ما كان مطلوباً لإحتوائها
هو بعض يوسف شاهين السابق٠
--------------------------
إخراج: يوسف شاهين وخالد يوسف
تمثيل: يوسف الشريف، منّة شلبي، هالة فاخر، خالد صالح، هالة
زكي، عمر عبد الجليل، أحمد فؤاد سليم، سيف عبد الرحمن، أحمد
يحيى، ماهر سليم٠
سيناريو: ناصر عبد الرحمن
تصوير: رمسيس مرزوق
موسيقى: ياسر عبد الرحمن
توليف: غادة عز الدين
المنتج: غابي خوري
-------------------------------
دراما إجتماعية / مصر (2007) ألوان -124
تقييم الناقد: *** (من خمسة)٠
-------------------------------
في تتاليات تقع لحسابات أقل سينمائية مما يجب، يطلق حاتم (خالد صالح) النار على شريف (يوسف الشريف) فيصيبه في كتفه. يسقط ذاك أرضاً يحيط به من كان يدافع عن مصالحهم من المواطنين المتظاهرين، وتتلقّفه والدته بهية (هالة فاخر) وحبيبته نور (منّة شلبي). يُردّد شريف أنه بخير غالباً لإدراكه أن الرصاصة حطّت في الكتف.... الملجأ الآمن لكل الرصاصات التي تطلق على أبطال الأفلام حين يُراد لهم أن يُصابوا إصابة غير قاتلة. شريف سيعيش إذاً وبل هاهو يستقوي على نفسه وينهض عن الأرض ليشاهد كيف أن حاتم يقرر إطلاق رصاصة أخرى، هذه المرّة على نفسه. يصوّب مسدّسه الحكومي على بطنه ويطلق النار... هذه المرّة ليس هناك من شك: مات حاتم الذي هو أكثر شخصيات يوسف شاهين شرّاً في أي من أفلامه الى اليوم٠
لماذا قرر الفيلم أن يطلق حاتم النار على شريف متّصل بالمعنى الذي يحاول الفيلم إنجازه في الدقائق الخمسة التي تبدأ بمحاولة هروب حاتم، وهو مسؤول شرطة في مركز الحي، وتنتهي على النحو المذكور: الجميع يخرج خاسراً من هذه الفوضى لكن المجرم يخسر حياته. الشريف شريف يخرج مصاباً فقط إصابة لا تجعله غير قادر على الفوز بالمرأة محط النزاع بينه وبين حاتم. أسمها نور (منّة شلبي) ورمز أسمها، كرمز أسم شريف، وكيل النيابة الشريف، واضح. أسم أمّه بهيّة وهو أسم واضح الدلالات أيضاً ومفضّل لدى المخرج شاهين إذ استخدمه في "العصفور" - أقرب أفلامه السابقة الى هذا الفيلم- من دون أن يكون على ذات المستوى، فنيّاً، معه٠
السبب في رصاصة حاتم على شريف لا تحتاج الى دوافع كثيرة. حاتم بنى صرحاً من القوّة والعتاد بالنفس خارج القانون وحكم على الآخرين ظلماً وعنفاً وجبروتاً وشريف هو الآخر الذي لم يبلغه. وفي أفلام شاهين السابقة تقريباً كلّها نجد الآخر متمثّلاً. منذ "صراع في الوادي" و"باب الحديد" مع إختلاف أن النموذج الذي يريد بطل الفيلم الإحتذاء به (عمر الشريف في الأول، يوسف شاهين في الثاني) هو جذب جنسي له في الوقت ذاته. بطل "صراع في الوادي" مشدود لقوّة وجبروت فريد شوقي ولو أنهما يتصديان، كل للآخر، كما الأعداء. بطل "باب الحديد" الجذب الجنسي أوضح كون يوسف شاهين في الدور صبي أعرج بينما مثله الأعلى فريد شوقي المتمتّع بكل مقوّمات الرجولة٠
في "هي فوضى« إنقلاب مهم: بطل الفيلم الخيّر ليس الشخص الذي يتطلّع إلى الآخر، بل ذلك الآخر هو الذي يتطلّع إليه. حاتم كما يؤديه الأصلع والبدين خالد صالح (وفي ذات الوقت المتمكّن كثيراً من تعابيره) يريد الفوز بنور المرتبطة بشريف. إنه الظلام والثاني هو الشرف وبينهما نور... مركّبات رمزية لم تعد تعني الكثير لجمهور اليوم، لكنها في التركيبة الخاصّة بالفيلم -وعلى وضوحها- هي أسوة بحالات شاهين السابقة حيث الوله بالآخر مرسّخ بالشخصيات الذكورية. حب نور لشريف عذري. حب شريف لها مثالي. حبّه لصديقته الأولى خال من العاطفة تماماً كحبّها له. العلاقة العاطفية القويّة الوحيدة في الفيلم هي المشوّهة التي يبثّها السادي والمريض نفسياً وأخلاقياً حاتم الى نور لتأتي الرصاصة الأخيرة مسدّدة الى عدو حاتم الحقيقي إجتماعياً ونفسياً: الآخر الذي لا يستطيع أن يصبح هو٠
ما يسبق فصل النهاية له تداعياته الأخرى. الفيلم بأسره هو لولب يدور حول نفسه ويتحرّك خلال ذلك من وضع الى آخر وصولاً الى حيث يتهاوى كل شيء. كسيناريو، "هي فوضى" فيلم تعليق إجتماعي يركّز على التناقضات في الشخصيات وعلى جمع من الحكايات الجانبية (بطّانات) لزوم منح العمل بأسره مزيداً من الدعم الدرامي. نحن لا نستفيد شيئاً من نافذة الحديث عن اللص الذي يحاول، مع شريف، سرقة لوحة قيّمة لكن الفيلم يوظّفها في مزيد من إلقاء الضوء على شخصية حاتم وجهله وعلى بعض العلاقة الإستنفاعية القائمة بين ثلاث شرائح هي من تحت الى فوق: اللص، حاتم، رئيس حاتم. والحقيقة هي أنك ستجد أن شخصية حاتم هي الوحيدة التي منحها الفيلم تاريخاً ولو محدوداً. الرجل الذي لا زال ماضيه الخاص يعذّبه ويسيطر عليه بعدما صاغه رجلاً شريراً وعنيفاً وسادياً التحق بالمركز الحكومي ليمارس سلطة فوق اي ممن يقع في دربه٠
خلال مشاهد مكثّفة له يقع معظمها خلال محاولته التصلص على نور من نافذة في الحمّام، ولاحقاً ما يعايشه من حالات نفسية وجنسية حين يأوي الى السرير، تساءلت ما إذا كان من الأفضل لو أن الفيلم اكتفى به رمزاً كما فعل الحارس في فيلم سعيد مرزوق "الخوف" او كما ورد في فيلم "ليل وقضبان" لأشرف فهمي او جعل الصراع مفتوحاً بين شخصيّته كأمير ظلام وبين شخصية نور كضحية ترفض الإستكانة كما في فيلم محمد خان "زوجة رجل مهم". طبعاً كان ذلك سيدلف بالفيلم الى وضع آخر تماماً. لن يكون "هي فوضى" الذي نراه ، لكنه كان سيمنح العمل مستوى فنيّاً لا يتحقّق هنا نظراً لإختيارات المخرجين خالد يوسف ويوسف شاهين من مستويات وأساليب الطرح٠
فيلم "هي فوضى" هو فيلم مغادرة شاهين لسينما الذات والإنتقال عائداً الى أفلام من نوعية "العصفور" حيث القضايا الكبيرة المطروحة على عرض الشاشة. لكن "العصفور" ، بصرف النظر عن اللقاء او عدم اللقاء سياسياً معه، استمد أبعاده مما عاشته مصر أيام النكسة مباشرة وإعلان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تنحّيه عن السُلطة متحمّلاً مسؤولية ما حدث وحده. مشاهد نزول الجمهور الى شوارع القاهرة رافضاً التنحّي ومن خلالها الهزيمة، كان إنعكاساً لمشاهد حقيقية او تمثيلاً لها، ولو أن المخرج شاهين حاول توظيفها للشق الثاني من الرفض وحده٠
هنا، نحن في وضع مختلف. هذه التظاهرة التي يصوّرها الفيلم في النهاية مع لقطات ومواقف تذكّر بتلك التي وردت في "العصفور"، هي مختلقة. الفساد موجود لكن الغضب العارم محدود. القتل تعذيباً حدث بالفعل، لكن التظاهرة هي طلب لم يتحقق وأمنية لا زالت بعيدة الوقوع. يستطيع المخرج القول أنها نبوءة بما سيقع، لكن على صعيد سينمائي بحت ليست سوى أمنية وحل شبه سعيد تختتم ساعتين من المعاناة٠
هذا يتّضح خصوصاً حين نستفيد مما منحه إيانا الفيلم من قراءة لحاتم إذ ندرك حينها أن حاتم، بمثل هذه الخلفية النفسية والمرَضية الخاصّة، لا يمكن أن يعبّر عن الفساد في مصر التعبير الذي قرر الفيلم أنه أنجزه. موت المعتقلين من الضرب والتعذيب في مصر لم يتم كحالات فردية متباعدة، بل -كما يبدو- ممارسة لمفهوم ذي منظومة هادفة لترويع الناس. وهذا شيء بعيد جدّاً عن الحالة النفسية والعاطفية التي رسمهما الفيلم حول شريره. بمجرّد أن تمنح شريرك (او بطلك إذا أردت) مرجعية نفسية خاصّة خلعت عنه العلاقة العضوية بالسياق الإجتماعي ككل وحوّلته الى إستنثاء. بذلك خسرت ، على نحو سينمائي صرف، كل الأبعاد التي أردت لها أن تؤكد الخطاب السياسي للعمل٠
طبعاً الجمهور العام لا يشارك هذا الرأي لأنه يقرأ الصورة على أساس التمنيّات التي ساقتها. تمنّى الفيلم جعل شخصية حاتم أمثولة لشرور السُلطة وهذا ما يصل الى الناس أوّلاً معزّزاً بتمثيل خالد صالح لدوره بمفاتيح الشخصية الشريرة وهي المفاتيح التي استخدمها كاتب السيناريو وعزّزها المخرجين في عملهما٠
في هذا النطاق يعمد الفيلم الى تكديس الأمثلة عن سوء شخصية شريره فيصوّره ضارباً ومعذّباً وآكلاً شرهاً ومعتدياً ومتلصلصاً ومهدداً ومكبوتاً جنسياً وفاجراً ولصّاً ووقحاً وكاذباً وقاتلاً ووسخاً وجاهلاً وأميّاً.... وفي النهاية مغتصباً أيضاً٠ صفتان او ثلاثة من هذه الصفات كانتا كافيتين لتقديم الغاية. لكن الإكثار من شرح المشروح هي طريقة صميمية في العديد من الأفلام المصرية التي لا تعرف أين تتوقّف وتكتفي. شيء من عدم الثقة بقدرة المشاهد على القراءة الواضحة من دون التأكيد أكثر من مرّة والكثير من الحشد العاطفي لكي ينفجر الجمهور كرهاً لحاتم- علماً بأنه كلما كره حاتم كلّما بات حاتم بعيداً عن أن يكون نموذجاً للسُلط ذلك لأن الجمهور دخل لعبة التخصيص التي مارسها الفيلم قاطعاً علاقة حاتم بالرمزيات الرسمية المطلوبة وجاء منذ البداية أشبه بتفّاحة معطوبة في صندوق باقي تفّاحاته لا تشكو من شيء٠
ليس أن الفيلم خال من الجهد الإخراجي. المشاهد كبيرة وتنفيذها في الكثير من المواقع جيهد كحركة كاميرا ومجاميع. كذلك فإن إدارتها كتطوّرات درامية يأتي في معظمه مثيراً للحماس بالنسبة لمن تهمّهم القصّة أولاً. كذلك يتميّز الفيلم بطاقة متوالية لا تتوقف هي العلاقة الأوضح بين المخرجين يوسف شاهين وخالد يوسف. فقط تصوّر لو أن المخرج شاهين أتيح له ممارسة بعض ماضيه وكان قادراً، صحيّاً، أن يكون شاهين العنيد في تنفيذ ما يراه هو صحيحاً. أعتقد كان الفيلم سيأتي أفضل بكثير مما هو عليه الآن٠



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © 2007

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular