في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Dec 17, 2007

ISSUE 126/ Box- Office/ 3-D films/ Marrakesh Film Festival



كل عام وأنتم بخير- مبروك علينا عيد الأضحى المبارك وعلى حجاج البيت الحرام حجّهم
---------------------------------------
1
USA BOX-OFFICE
...................................................................

..................................................................
مرتبة هذا الأسبوع متبوعة بمرتبة الفيلم في الأسبوع الماضي. العنوان وإيرادات هذا الأسبوع ثم إيرادته الكلية الى الآن

1 (-) I Am Legend: $77,211,321 / $77,211,321
2 (-) Alvin and the Chipmunks: $44,307,417 / $44,307,417
3 (1) The Golden Compass: $8,825,549 /$40,768,661
4 (2) Enchanted: $5,533,884 / $91,801,187
5 (6) No Country for Old Men: $2,827,530 / $33,390,003
6 (-) The Perfect Holiday: $2,283,360 /$2,930,188
7 (3) This Christmas $2,260,812 / $46,004,292
8 (4) Fred Claus: $2,221,438 / $68,880,722
9 (15) Atonement: $1,806,862 / $2,918,15
10 (7) August Rush: $1,765,319 / $28,045,110


الفيلم الأول على قمّة الإيرادات الأميركية هذا الأسبوع، المعنون "أنا أسطورة"، ليس إنتاجاً مفاجئاً. قبل نحو ثمانية أعوام تم بحث المشروع على أن يقوم أرنولد شوارتزنيغر ببطولته وريدلي سكوت بإخراجه. الأول أصبح حاكم ولاية كاليفورنيا والثاني -حين تأخّر المشروع- إنشغل بسواه
الفيلم الحالي من إخراج فرنسيس لورنس الذي لم يحقق أعمالاً تذكر من قبل وبطولة مل سميث في دور العالم الذي انهزم تحت وطأة فايروس مخيف قضى على الجميع (او هكذا يريد الفيلم إيهامنا لنحو نصف ساعة قبل تقديم شخصيات أخرى) باستثنائه. إنه منيع لسبب علمي لا يعرفه ويريد الآن إعادة الحياة الى الكوكب الفارغ من سكّانه الطبيعيين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2
العودة الى سينما الأبعاد الثلاثة
--------------------------------

من: مخلوق البحيرة السوداء
..................................................................
مجلة "ذ هوليوود ريبورتر" تكتب في عددها الإلكتروني اليوم أن النجاح الكبير لفيلم
Beowulf
الذي أنتجته ووزّعته باراماونت وتم عرضه بالأبعاد الثلاثة يدفع شركات إنتاج أخرى لتقديم أفلام
3-D
وهناك بالفعل أفلاماً قادمة إلينا بالأبعاد الثلاثة وذلك يعني البعد العمودي والبعد الأفقي والبعد العمقي. ومن هذه الأفلام
Journey, U2 3D, Bolt
وهذه الأفلام هي الجاهزة، أما تلك التي يتم التحضير لإطلاقها بهذا النظام فهي أكثر عدداً ما يدفعني لمراجعة بعض الملاحظات حول تاريخ النظام السينمائي المذكور٠
لم أشاهد فيلماً بالأبعاد الثلاث منذ سنوات كثيرة، فأنا أفضل السينما ببعدين كافيين لكن حين كنت صغيراً ألممت بذلك النظام حين شاهدت في الصالات المحلية إعادات لأفلام كانت أنتجت في العام ١٩٥٢ وتكاثرت خلال فترة أمتدت ثلاث سنوات. شاهدت مثلاً
The Creature From the Black Lagoon/ مخلوق البحيرة الزرقاء
وهو فيلم رعب لجاك أرنولد حول مخلوق متوحّش هو مزيج من السمكة والشكل الآدمي يخرج من قلب بحيرة متّصلة بالأمازون راغباً خطف المرأة الجميلة (جوليا أدامس) المشتركة في بعثة علمية بحثاً عن شيء ما في تلك المنطقة من العالم٠
كان هذا الفيلم المنتج سنة ١٩٥٤ والذي شاهدته لأول مرّة سنة ١٩٦٤ أول فيلم من هذا النظام أراه وبعده شاهدت
House of Wax/ Andre De Toth (1953) ***
It Came From Outer Space/ Jack Arnold (1953) ***
Phantom of the Rue Morgue/ Roy Del Ruth (1955) ***
وهناك أفلام أخرى لكني الآن بعيد عن مكتبتي لكي أراجع ملاحظاتي عنها.

ما سر ذلك النظام؟
في الأساس هو نظام آت من السعي لإثارة حالة خداع بصري. لا يمكن أن يكون للصورة عمقاً كما في الحياة الحاضرة. ما وفّرته هوليوود للإيهام هو تقديم صورتين ملتقطتين عبر كاميرتين بعد وضعهما جنباً الى جنب خلال التصوير، وحين عرض الفيلم المؤلّف من هذا الجمع فإن العين اليمنى تتّجه الى الجانب الأيسر والعين اليسرى الى الجانب الأيمن ما يخلق جزءاً من تفاوت يجعل الفيلم يبدو نافراً- خصوصاً مع وجود نظارات ملوّنة خاصّة تمنح للمشاهد ويضعها على عينه للمناسبة. بكلمات أخرى
يتم تصوير الفيلم بكامرتين متلازمتين كل واحدة بجانب الأخرى وحين يطلق المخرج كلمة "أكشن" تدار الكاميرتان معا٠
هذا ينتج عنه نسختين من الفيلم الواحد مع فارق في زاوية الإلتقاط بسيطة ومقصودة٠
يتم إما عرضهما عبر آلتي عرض او بصنع فيلم واحد من النسختين٠

3
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مهرجان مرّاكش ... خطوة في الإتجاه.......؟
------------------------------
ما الذي كان يدور في خاطر القائمين على مهرجان "مراكّش" السينمائي عندما قرروا نقل الدورة الأخيرة الى ذات الفترة التي يُقام بها مهرجان دبي السينمائي التالي؟
إصابة مهرجان دبي بضربة قاضية؟ مهرجان دبي نجح هذا العام أكثر من المتوقّع له على كل صعيد ممكن وذلك بشهادة المنتجين والموزّعين والشخصيات السينمائية العربية والأجنبية التي أمّته. طبعاً بعض الذين لم يخرجوا بجوائز لديهم رأي آخر لكن عدم خروجهم بجوائز كاف لأن يجعل ذلك الرأي خاصّاً جداً لا يمكن الإتكال عليه لتقويم التجربة من خلاله٠
لم أقرأ كثيراً عن مهرجان "مراكش" في المجلات العالمية لكني قرأت الكثير عن مهرجان "دبي" وإدارة مهرجان برلين اختارت مهرجان دبي لكي تنشر في مجلته اليومية إعلاناته عن دورته المقبلة. وأستطيع أن أكمل بلائحة كبيرة من الحسنات والإيجابيات لولا أن شهادتي ستكون مجروحة كوني شاركت في المهرجان بصفتي مدير المسابقة٠
لكن ما يثير الإهتمام أن أحداً لم يطلب من مهرجان "مراكش" الإنتقال من موعد الدورة الأولى في أيلول/ سبتمبر الى موعد لاحق في تشرين الأول/ أكتوبر ثم الإنتقال مرّة أخرى الوراء ثم التقدّم لاحتلال رقعة من شهر تشرين الثاني/ نوڤمبر قبل أن يقرر إطلاق دورته الجديدة في الشهر الحالي تزامناً مع دبي الذي لم يغيّر موعده منذ البداية٠
والرأس المضخّم هو الذي يصدّق خيالاته. وخيالات البعض كانت أنه سيجز بالمهرجان المغربي في التوقيت ذاته من باب التأثير على المهرجان المنافس. في الحقيقة لم يؤثر ذلك مطلقاً على إداء دبي، وأكثر من ذلك لم يؤثر مطلقاً على إداء مراكش أيضاً٠
الفيلم الذي نال ذهبية مراكش هذا العام هو
Autumn Ball/ Sugisball/ كرة الخريف
وهو فيلم أستوني للمخرج
Veiko Ounpuu
عن رواية لماتي أونت وبطولة راين اولك، تافي إلما وسوليفي بلتولا. لم أشاهده بعد لكني قرأت إيجاباً عنه ومبروك له وللمهرجان أيضاً٠



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © 2007

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular