في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Dec 17, 2007

ISSUE 125 / Dubai International Film Festival Daily-9: About the Awards

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حديث الجوائز
---------------------------
إذاً، فيلم "تحت القصف" لفيليب عرقتنجي
بالجائزة الأولى، تبعه الفيلم التونسي "آخر
فيلم" لنوري بوزيد ثم "سر الكُسكٌس" لعبــد
اللطيف كشيش. ما المشكلة؟
---------------------------
مثل كل مهرجان آخر أعرفه، لم تنل الجوائز رضى البعض ولو أن غالبية الذين تواجدوا في هذه الدورة الأخيرة من مهرجان دبي كانوا راضين بها وبعضهم سعيد بها أيضاً. طبعاً لا يمكن إرضاء كل ذوق والجوائز لا تضع في حسبانها إرضاء الجميع والا فلن تصدر٠
لقد سمعت عضوة لجنة تحكيم في القسم الروائي الطويل وهي تنتقد النتائج نفسها وتقول أن الجوائز ذهبت للأفلام المسيّسة. الحقيقة ليس هناك من فيلم مسيّس سوى فيلم فيليب عرقتنجي "تحت القصف" وهو ليس بحثاً في السياسة ولا تصويراً لموضوع إنشائي او لخطاب رنّان، بل حكاية إنسانية حول إمرأة من الجنوب عادت الى لبنان على عجل للبحث عن إبنها الصغير الذي كان في بيت العائلة حين أخذت الطائرات الإسرائيلية دك الجنوب٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفيلم سياسي بالنتيجة وليس بالطرح المباشر وما أخذ به باقي أعضاء لجنة التحكيم الست هو إذا ما كان الفيلم كان سينمائياً في الأساس. وهو بالفعل كذلك. لم أر فيلماً في المهرجان احتوى على هذا القدر من الطاقات وهذا القدر من الجرأة حيث قام المخرج بتصوير بعض المشاهد بينما الحرب كانت لا تزال دائرة، وهو لم يكن يصوّرها لكي يخرج بفيلم وثائقي بل برغبة إنجاز فيلم روائي٠
عملياً وفي المعظم الكاسح من الحالات هناك أكثر من خطر يحيط بفيلم يُصوّر أولاً ثم يٌُكتب بعد ذلك. أي شيء خطأ قد يقع ويودي بالمشروع بأسره. لكن المخرج فعل ذلك مدركاً الخطورة ونسج بناءاً عليه فيلماً له أكثر من محور درامي بالغ الأهمية
أولاً هو عن إمرأة تبحث عن إبنها في ظروف صعبة
ثانيا: هو عن إمرأة مسلمة وسائق تاكسي مسيحي كل منهما آت من الطرف الآخر وكيف تلامسا إنسانياً
ثالثاً: هو عن وضع، ولو جانبي، لوضع اللبنانيين الذين تعاملوا مع إسرائيل خلال الحرب الأهلية وما آلوا إليه ولو أن هذا الجانب محلي فقط٠
رابعاً : هو فيلم عن الحرب، ولو في الخلفية. عن ذلك الوضع المتأزم. عن تلك الحرب التي لم تتوقّف منذ أن وطأت الخطّة الصهيونية أرض فلسطين ولا زالت مستمرّة٠
كل هذا، وأنا أكرر هنا، من دون أن يكون ترجمة صورية لخطاب بل نجح المخرج في تقديم دراما تأخذ بالإهتمام بلا توقّف. تضع الإنسان أمام حقائق مختلفة وأحداث جديدة وبمعالجة سينمائية تستخدم المعطيات المتوفّرة أفضل إستخدام٠

----------------------------------------------

|*| NOTEBOOK |*|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حوار بين إثنين تربطـهـما صداقــة
متينة. أحدهما ناقد والآخر مخرج
مخرج. الحوار حقيقـي حـدث بـعـد
٢٤ ساعة من إعـلان نتائج الدورة
الرابعة من مهـرجان دبي للسينمـا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المخرج: بصراحة هناك عداء للسينما المخرجة لابد أنك لمسته بوضوح في السنوات الأخيرة وفي هذا المهرجان بالتحديد٠
الناقد: كيف ذلك؟
المخرج: هناك عنصرية واضحة كأن يقول عضو في لجنة التحكيم عن أحد الممثلين أنه يمثل على الطريقة المخرجة٠
الناقد: قال ذلك؟
المخرج: نعم٠
الناقد: أنا وأنت لم نكن حاضرين لكن هذا معقول لكني لا أعتقد أن الأمر عنصرية بقدر ما هو قلّة إحساس. أقصد أن البعض سواء أكانوا في لجان تحكيم او لا، كانوا مثقفين او لا، او من عامّة الناس او لا، قد يطلقون الأحكام من دون كثير تفكير. وأنت تعلم في كل بلد هناك فريق ضد آخر يستخدمه للنكات: إبن القاهرة على الصعيدي والناقد على الحمصي والإنكليزي على الأسكتلندي والله يعلم ماذا٠
المخرج: هل تبرر؟
الناقد: لا أبرر شيئاً. أنا فقط أقول أن العنصرية موجودة عند كثيرين من دون أن يضعوها أمامهم وينظروا اليها كحال قائم ويرفضونها. كم من مرّة ظهر العربي الآخر في أفلام مصرية كأبله؟ خصوصاً الخليجيين؟ خصوصاِ الأفارقة؟
المخرج: لكن أن يصل ذلك الى درجة الحكم على الأفلام فهذا أمر مرفوض٠
الناقد: هل تعتقد إذاً أن عدم خروج فيلم مصري بجوائز سببه العداء للفيلم المخرج؟
المخرج: نعم يبدو لي ذلك٠
الناقد: لنقل واقعيين قليلاً. أولاً لا يمكن رفض سينما وسينمائيين بالجملة بصرف النظر عن دولهم ومناشئهم. هذا سخيف ويصف الرافض ويعيبه أكثر من المرفوض. ثانياً، هناك أسباب من أجلها أصبح الفيلم المخرج مثالاً لا يحتذى به....٠
المخرج: مثل ماذا؟
الناقد: مثل سلسلة الأفلام السائدة التي ينتجها محبّو القرش وحده. كيف تتوقع أن يقدّر جمهور اليوم ومن في الوسط السينمائي سواء في القاهرة او في أي مكان من العالم، السينما المصرية إذا كانت تنتج أفلاماً مثل "خليك في حالك" او "كده رضا" او "كركر"٠
المخرج: لكن يا عزيزي السينما المصرية كانت طوال عمرها كده ولم تجابه هذا القدر من الصد٠
الناقد: عزيزي لم تكن طوال عمرها هكذا. كان الفيلم التجاري يُنتج جنباً الى جنب مع أفلام داوود عبد السيد، عاطف الطيّب، محمد خان، سعيد مرزوق، خيري بشارة، بشارة الديك وقبلهم صلاح أبو سيف وكمال الشيخ ويوسف شاهين الذي لولا إتجاهه الى فرنسا لما تمكّن من تحقيق معظم أفلامه في الثمانينات والتسعينات. حتى الأفلام التجارية ذاتها كانت محبوكة أكثر. كانت تسعى لجمهور عربي شاسع. كان المخرج التجاري يحترم نفسه والجمهور والسينما على حد سواء. ربما إختياراته من الأفلام كانت ذات سعي تجاري لكن طريقة صنعها كانت محترفة٠
المخرج: وماذا عن الأفلام الجيّدة الآن؟ أنتم عرضتهم ثلاثة أفلام. إذاً هناك أفلام جيّدة لكن حين تتجه للمهرجانات العربية تعامل معاملة سيئة. كل المهرجانات وليس مهرجان دبي٠
الناقد: لكن إثنان من هذه الأفلام من السهل تجاوزها نظراً لأن افلاماً أفضل كانت متوفّرة. أنت تعلم أن كل المهرجانات الدولية تختار لجان تحكيم وتضع بين أيديهم حريّة القرار. المسابقات هي سباقات يفوز من يحظى بالأولوية حسب ما يرتأي أعضاء لجنة التحكيم٠
يسكت المخرج ويسكت الناقد ثم يقول الثاني: تبّاً لأيام تم تفريقنا فيها الى شعوب صغيرة والشعوب الصغيرة الى مدن والمدن الى أحياء... هذه هي المشكلة الحقيقية التي تمنعنا جميعاً من الإلتقاء متساوين. هذه واعتقاد البعض أنه مكتف لأنه أفضل من الآخر. وكل واحد منا يعتقد إنه أفضل من الآخر٠


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © 2007

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular